النجاء النجاء من أرض نجد

صردر

50 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِقبلَ أن يعلَق الفؤادُ بوجدِ
  2. 2
    إنّ ذاك الثرى لَيُنبتُ شوقافي حشَا ميِّت اللُّباناتِ صَلدِ
  3. 3
    كم خلٍّى غدا إليه وأمسَىوهو يَهذِى بعلَوةٍ أو بهندِ
  4. 4
    وظباءٍ فيه تُلاقِى المُوالىوالمعُادى من الجَمال بجنُدِ
  5. 5
    بشتيتٍ من المباسم يُغرىوسَقامٍ من المحاجر يُعدى
  6. 6
    وبنانٍ لولا اللطافةُ ظُنَّتْلجِناياتها براثنَ أُسْدِ
  7. 7
    وحديثٍ إذا سمعناه لم ندرِ بخمرٍ نضَحنَنا أم بشهدِ
  8. 8
    أنِفتْ من براقع الخزِّ والقزِّ خدودٌ قد برقعوها بوَردِ
  9. 9
    وغَنُوا عن خدورهم مذ تغطَّواعن محبيّهمُ ببعدٍ وصدِّ
  10. 10
    أمُقاما بعالجٍ والمطاياعَرضَ يبرينَ بالظائعن تَخدِى
  11. 11
    لا الحمىَ بَعدكم مُناخٌ ولا ماءُ اللوى إذا هجرتموه بوِرْدِ
  12. 12
    والفؤادُ الذي عهدتم جَموحاراضه طولُ جَوْركم والتعدّى
  13. 13
    ما تُريدون من دلائلِ شوقىغيرَ هذا الذي أُجِنُّ وأُبِدى
  14. 14
    كبِدٌ كلّما وضعتُ عليهاراحتى قيلَ أنت قادحُ زَندِ
  15. 15
    وجفونٌ جرينَ مدًّا وماءُ البحر يرتاحُ بين جزرٍ ومدِّ
  16. 16
    يا بنى مُرّةَ بن ذُهلٍ أبوكمما أبوكم وجَدُّكم أيّ جَدٍّ
  17. 17
    غُرَرٌ في وجوهِ بكَرٍ وبكَرٌشامةٌ عمَّمت رؤوسَ مَعَدِّ
  18. 18
    من شبابٍ في الحِلم مثلِ كُهولوكُهولٍ نزَّاقةٍ مثلِ مُردِ
  19. 19
    أنا منكم إذا انتهينا إلى العرق التففنا التفافَ بانٍ يرنْدِ
  20. 20
    نسبٌ ليس بيننا فيه فرقٌغير عيشَىْ حضارةٍ وتَبدِّى
  21. 21
    لكم الرمحُ والسِّنانُ وعندىما تحبُّون من بيانٍ ومَجدِ
  22. 22
    خلِّصونى من ظَبيكم أو أنادىبالذي يُنقذ الأسارَى ويفدى
  23. 23
    بأبي القاسم الذي غرس الأفضال في ربوتَىْ ثناءٍ وحمدِ
  24. 24
    كلّما هبّ للسؤال نسيمٌفوق أغصانه انتثرنَ برِفدِ
  25. 25
    في بديه غمامتان لظلٍّولقَطرٍ من غير برقٍ ورعدِ
  26. 26
    أَذِنَ البشرُ للعُفاة عليهحين ناداهم القُطوبُ بردِّ
  27. 27
    واصطفى المكرُماتِ حتى لقلناأبِرِقٍّ إنتاجُها أم بَعقدِ
  28. 28
    فَرْقُ ما بينَه وبين سواهفَرْقُ ما بين لُجِّ بحرٍ وثَمْدِ
  29. 29
    أيُّ عُشبٍ في ذلك الأبطحِ السهل وماءٍ لمَرتَعٍ ولوِردِ
  30. 30
    لا تراه إلاّ على كاهل العزمِ يسوق العُلا بجَدٍّ وجِدِّ
  31. 31
    كم عدوٍّ أماته بوعيدٍوَولىٍّ أحياه منه بوعدِ
  32. 32
    لستَ تدرى أمن زخارف روضٍصاغه اللهُ أم لآلىءِ عِقدهِ
  33. 33
    وبحسن الفعال ينتسب القومُ إلى المجد لا بَقْبلٍ وبَعدِ
  34. 34
    مُطلِعٌ في دُجى الخطوبِ إلا أظلمنَ من رأيه كواكبَ سَعدِ
  35. 35
    عزماتٌ لا تستجيب لراقٍوحلومٌ لا تُستثار بحِقدِ
  36. 36
    ومَضاءٌ لو أنه كان للسيف لما هوَّمَتْ ظُباه بغِمدِ
  37. 37
    قد رأينا فيه عجائبَ منهنّ ثمارٌ يُجنَيْن من عُودِ هِندِ
  38. 38
    أسرَ الناس بالعوارف والنُّعمَى على الحرِّ مثلُ رِبَقةِ قِدِّ
  39. 39
    ليس يَرضَى من الملابس إلاّما يُنير الثناءُ فيه ويُسدى
  40. 40
    أبدا تسأل النواظرُ عنهأبشكرٍ قد اكتسى أم ببُردِ
  41. 41
    أحصِن ما شئتَ من حصىً وقُطارِفمعاليه ليس تُحصَى بَعدِّ
  42. 42
    وعيونُ الحسّادِ إن نظرَتهفبصُورٍ من المساءة رُمْدِ
  43. 43
    يا أعاديه لو عُدِدتم كيأجوجَ رماكم من كيدِه خَلفَ سدِّ
  44. 44
    وسواء إذا جرى في مَداهأباخلاقه جرى أم بُجردِ
  45. 45
    قَصَبٌ للسباق ليس يُصَلِّيها خوافى النسور إلا بكدِّ
  46. 46
    زادك الله ما شتاءُ مَزيداسيلُه غيرُ واقفٍ عند حدِّ
  47. 47
    في ربيعٍ نظيرِ جنَّاتِ عَدنٍوديارٍ جميعُها دارُ خُلدِ
  48. 48
    إن أغِبْ عنك فاللسانُ بشكرىغيرُ ناءٍ ولا الفؤادُ بحمدِى
  49. 49
    وهما الأصغران لولاهما كان البرايا أمثالَ صُحْرٍ ورُبْدِ
  50. 50
    أخبرُ الناسَ تَقْلُهمُ أو تصِلْهمهل يحاز الدينار إلا بنقدِ