أى لبيب بك لم يخدع

صردر

64 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    أىُّ لبيبٍ بك لم يُخدَعِ◆وأيُّ عين فيك لم تدمَعِ
  2. 2
    لا أمدح اليأسَ ولكنه◆أرْوحُ للنفس من المطمعِ
  3. 3
    أفلحَ من أبصرَ عُشْبَ المنَى◆يُرَعى فلم يَرْعَ ولم يرتَعِ
  4. 4
    يا ليتَ أنِّى قبلَ وَقْر الهوى◆أذِنتُ للعذل على مسمعى
  5. 5
    هل ما مضَى من عيشةٍ راجعٌ◆والخُلفُ كلُّ الخلف في المرجِعِ
  6. 6
    وأين بدورٌ من بنى دارمٍ◆تبخل أن تُسفر من مطلِع
  7. 7
    لا في سِرَار الشهر تبدو لنا◆ولا الليالي العشر والأربعِ
  8. 8
    لو لم تكن أعينُهم أسهما◆ما خرَقَت في جانب البرقعِ
  9. 9
    كيف تَخَطَّينَ إلى مَقتلى◆وما درَى تُرسى ولا أدرعى
  10. 10
    أودعُتهم قلبى وما خِلتُهم◆يسحسنون الغدرَ بالمودعِ
  11. 11
    صار بأيديهم وحاكمتهم◆فالحقُّ حقىّ وأنا المدّعى
  12. 12
    لو زرانى طيفُهمُ ما درى◆من الضنا أنىَ في مضجعى
  13. 13
    أقول للرّكبان قد أزمعوا◆حجاًّ إلى الأطلال والأربُعِ
  14. 14
    لَبُّوا بذكرِى في عقيق الحمى◆وذلك المصطافِ والمَربعَ
  15. 15
    وأخبروا عنّى بما شئتُمُ◆فإنه دون الجوى الموجِعِ
  16. 16
    دَرَّتْ على مرعاهُمُ ديمةٌ◆تحنو على أطفاله الرُّضَّعِ
  17. 17
    غرّاءُ لو يَنُبتُ شَعْرٌ بها◆لأنبتت في جبهةِ الأقرعِ
  18. 18
    كلُّ سحابٍ أمطرتْ أرضَهم◆حاملةٌ للماء من أدمعى
  19. 19
    وكلّ ريحٍ أزعجت تُربهم◆فإنها الزفرةُ من أضلعى
  20. 20
    أتشفع الخمسون لي عندَهم◆هيهاتَ والعشرون لم تَشفعِ
  21. 21
    إن أمطرتْ عيناى سُحبْا فعن◆بوارقٍ في مَفرِقَى لُمَّعِ
  22. 22
    تُريد عُمْرا وشبابا معاً◆أشياءُ للإنسان لم تُجمَعِ
  23. 23
    سيَّان عند الغانيات اكتسَى◆رأسُ الفتى بشيبه أم نُعِى
  24. 24
    يُصبَغُ رأسُ الدهر من ليلهِ◆وصبحهِ بالجَوْنِ والأسفعِ
  25. 25
    نوائبٌ أضعافُ عدِّ الحصى◆تجَمعُ بين الضّبّ والضِّفْدَعِ
  26. 26
    تصطلُم العفراءَ في قفرها◆وتفجأ العذراءَ في المخدَعِ
  27. 27
    كم مرَّ بى من صَرفه حاصبٌ◆لو مرَّ بالوَرقاء لم تسجعِ
  28. 28
    رفعتُ من أمواجه منِكبى◆حيث يشير الجون بالإصبعِ
  29. 29
    من لم يخُض غَمرتَها لم يشِدْ◆قواعدَ المجد ولم يرفَعِ
  30. 30
    دون المعالي مرتقىً شاهق◆فِطرْ إلى ذِروتِه أوقَعِ
  31. 31
    قل للصعاليك أرى دينَكم◆دِينى ودِينَ الأسَد الأفدعِ
  32. 32
    إمّا قَرىَ بُرثُنُه نابَهُ◆أو ماتَ طيَّانَ ولم يَصرَعِ
  33. 33
    متى أراكم كذئابِ الغضا◆شمننَ ريح المَعِزِ الرُّتَّعِ
  34. 34
    في فتيةٍ أكثرُ تهويمهم◆إسناد هاماتٍ إلى أذُرعِ
  35. 35
    إن عرَّسوا لم يعِقلوا إبْلَهم◆إلا بوفراتٍ مع الأنُسعِ
  36. 36
    مثل نجوم الليل يُهدَى بهم◆من ضلَّ في الدَّيمومةِ البلقَعِ
  37. 37
    يخضِبُ ايديهم نجيع الطُّلَى◆إن خضَبَ الأقوامُ بالأَيدعِ
  38. 38
    قلتُ وهم من نَشواتِ الكرى◆موائلٌ كالسُّجَّد الرّكَّعِ
  39. 39
    حُثُّوا مطاياكم فكم غاية◆قد بُلَغَتْ بالأينق الظُّلّعِ
  40. 40
    وادعوا أبا سعدٍ يساعِدْكُمُ◆مثلَ سنانِ الأسمرِ المشرَعِ
  41. 41
    باعٌ طويلٌ ويدٌ طَلقةٌ◆ومنطق يختال في المجمعِ
  42. 42
    إذا ارتقتْ أقلامهُ كفَّه◆تهزّأت بالخاطبِ المِصقَعِ
  43. 43
    غُدرانهُ بالفضل مملوءةٌ◆متى يَرِدْها حائمٌ ينقَعِ
  44. 44
    يكشِفُ منه الفَرُّ عن قارحٍ◆قد أحرز السبق ولم يُخدَعِ
  45. 45
    ليس جمالُ المرءِ في بُردِه◆جمالُه في الحسَب الأرفعِ
  46. 46
    يشير إيماءً إليه الورى◆إن قيل منَ يُعرَفُ بالأرَوعِ
  47. 47
    يربك ما ضَمَّت جلابيبُه◆محاسنَ العالَم في مَوضعِ
  48. 48
    يُوكَسُ من لا أدبٌ عنده◆وكْس الدنانيرِ ولم تُطبعِ
  49. 49
    أيا أخي والودّ أرحامهُ◆إن تُقطَع الأرحامُ لم تُقطعِ
  50. 50
    ما بيننا من أدبٍ جامع◆أقربُ من والدةٍ مُرِضعِ
  51. 51
    لُبانةٌ لي هي إن تَقِضها◆صنيعةٌ في موضع المصنعِ
  52. 52
    ورائدٌ مثلَك مستودِعٌ◆أهليه في أحفظِ مستودَعِ
  53. 53
    ألا ابلغا عنّى الذي شكره◆صريرُ رحِل الراكب المُوضعِ
  54. 54
    مَن تَصدرُ الآمالُ قد أُترِعتْ◆مَزادُها من حوضهِ المترَعِ
  55. 55
    لا خُلَّبٌ بارقُ معروفهِ◆ولا سحابُ البيد بالمُقشِعِ
  56. 56
    إن أنتَ شبَهتَ به غيرَه◆سوَّيت بين النَّبع والخِروَعِ
  57. 57
    ما بالُ أعدائىَ ملَّكتَهم◆عِنانَ رأس السابحِ الأتلعِ
  58. 58
    يرمون حبِّى بحصَى زُورهم◆رمىَ جِمارِ الحجّ باليَرمَعِ
  59. 59
    كلُّ فمٍ يَنفُثُ بي قولةً◆اسلمُ منها لسعةُ الشَّبْدَعِ
  60. 60
    علىَّ صاروا عند نُصحى ولو◆عملتُ بالغِشّ لكانوا معي
  61. 61
    واستطِف الرأى ليرِجعْ به◆من رجَعَ الشمسَ إلى يُوشَعِ
  62. 62
    فأنت أهدَى في طريق العلا◆من القَطا في اللاحبِ المَهيعِ
  63. 63
    واظفرْ بها لو أدركت ثعلبا◆أنسته ما يُروَى عن الأصمعى
  64. 64
    أمِس رأينا قائلا سامعا◆واليوم قد أعوزنا من يعى