أبينا أن نطيعكم أبينا

صردر

24 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنافلا تُهدوا نصيحتَكُم إلينا
  2. 2
    ركِبنا في الهوى خطَرا فإمالنا ما قد كسَبنا أو علينا
  3. 3
    فما تسآلُكم عن كلِّ صبٍّكأنَّ لكم على العشاق دَينا
  4. 4
    ولو لم يَرضَ ربُّك ما رضينالَما أنشَا لنا قلبا وعينا
  5. 5
    بنفسي رامياتٍ ليس تفنَىنُصولُ سِهامنّ إذا رمينا
  6. 6
    كأنّهمُ أعدوّا للرزايابكلِّ كحيلةٍ زِيرا وقَينا
  7. 7
    تعوَّضنَ الخيامَ من المطاياوحسبُك بالخيام قِلىً وبَيننا
  8. 8
    ولوّينَ البنانَ فقلتُ زجرابمعيادي وآمالي لوَينا
  9. 9
    عجائبُ في اصلبابة لو عقلَنانحبُّ محاسنا فتصير حَيْنَا
  10. 10
    نسائلُ عن ثُمامات بُحزَوىوبانُ الرمل يعلم مَن عَنَينا
  11. 11
    وقد كُشِفَ الغِظاءُ فما نباليأصرَّحْنا بذكرِك أم كَنَينا
  12. 12
    ولو أنى أنادي يا سُليَمىلقالوا ما أردتَ سوى لبُيَنَى
  13. 13
    ألآ لله طيفٌ منكِ يسقىبكاسات الردى زُورا ومَينا
  14. 14
    مطيَّته طَوالَ الدهرِ جفنىفكيف شكا إليكِ وَجىً وأينا
  15. 15
    فأمسينا كأنا ما افترقناوأصبحنا كأنا ما التقينا
  16. 16
    ولولا نُورُ أزهرَ شمَّرِىٍّتبلَّج في الظلام لما اهتدينا
  17. 17
    عميد الدولة المعِطى القوافيرُهونَ سِباقهنَّ إذا جرَينا
  18. 18
    فتىً يبنى على الغُلَواء بيتاإذا نزل المقصِّر بينَ بينا
  19. 19
    يقول لإبله مُوتى هُزالاًولا ترعَىْ بأكناف الهوَينَى
  20. 20
    إذا ما السُّحبُ بالأمواهِ سَحَّتْتهلَّل عسجدا وهَمى لُجينا
  21. 21
    بكلِّ قرارةٍ وبكلِّ ربعرياضٌ من نداه قد انتشينا
  22. 22
    غصونُ مكارم قيَظا وقُراًّنُصيب بها ثِمارا يُجتَنَينا
  23. 23
    وما سلبَ الشتاءُ الأرضَ إلاتسربلنَ المحامدَ فاكتسَينا
  24. 24
    جَرى والسابُقون إلى المعاليفجاء فُوَيقها وأَتَوا دُوَينا