سيري دموع الحزن

صباح الحكيم

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سيـري دمـوع الحـزن و الآلامِلا تهدئي كي لا ينـام ضرامـي
  2. 2
    القدس باتت و الأسى في صدرهاتبكـي أنيـن الشيـخ و الأيتـامِ
  3. 3
    يا ويح قلبي قد سرى فيها العـدىو الغـدر صـار كشيمـة الأزلامِ
  4. 4
    القوم هاموا في المنـام و أعلنـوافـوقَ الأسـرةِ سائـرَ الأحكـام
  5. 5
    بغداد يا ويحـي عليهـا إذ بكـتتطوي جراح الضيغم الضرغـامِ
  6. 6
    بالأمس كانت أرضها رمز العـلافيهـا منـار العلـم و الإعــلامِ
  7. 7
    و اليوم تدفن جهرة تحت الثـرىفـي غفلـةٍ و القـوم كالأصنـامِ
  8. 8
    بين الأنا ..ماذا و نحـن و إننـاصار العـراق مكامـن الألغـامِ
  9. 9
    أجسام طهـر مالهـا كـف الأذىتغفو بعطر الخبز فـي الأحـلام
  10. 10
    لبنان يا لبنان يلظى فـي الدجـىو جنوبـه قبـر الغـزاة الدامـي
  11. 11
    جـاءوا إليـهِ ملوحيـن بهدمـهِمذ جـردوا بيروتـهِ عـن شـامِ
  12. 12
    ثوري بصدري حومة الحرب الذيتفني العدى كي لا تذوبَ عظامـي
  13. 13
    اني لانظـر فـي مهانـة أمتـيو بنات عمي قد أسـرنَ أمامـي
  14. 14
    لا كيف أبقى واجما..أمثـال مَـنْقد يوطـيء الهامـات كالأنعـامِ
  15. 15
    إني أنـا أيـوب أحمـي قبلتـيأحمـي بسيفـي قبلـة الإسـلامِ
  16. 16
    نصر مـن الله العزيـز مـؤزرٌمهمـا تدثـر فجرنـا بـظـلامِ
  17. 17
    سيري دموع الحزن و الآلامِلا تهدئي كي لا ينام ضرامي
  18. 18
    القدس باتت و الأسى في صدرهاتبكي أنين الشيخ و الأيتامِ
  19. 19
    يا ويح قلبي قد سرى فيها العدىو الغدر صار كشيمة الأزلامِ
  20. 20
    القوم هاموا في المنام و أعلنوافوقَ الأسرةِ سائرَ الأحكام
  21. 21
    بغداد يا ويحي عليها إذ بكتتطوي جراح الضيغم الضرغامِ
  22. 22
    بالأمس كانت أرضها رمز العلاو اليوم تدفن جهرة تحت الثرى
  23. 23
    في غفلةٍ و القوم كالأصنامِبين الأنا ماذا و نحن و إننا
  24. 24
    صار العراق مكامن الألغامِأجسام طهر مالها كف الأذى
  25. 25
    تغفو بعطر الخبز في الأحلاملبنان يا لبنان يلظى في الدجى
  26. 26
    و جنوبه قبر الغزاة الداميجاءوا إليهِ ملوحين بهدمهِ
  27. 27
    مذ جردوا بيروتهِ عن شامِاني لانظر في مهانة أمتي
  28. 28
    و بنات عمي قد أسرنَ أماميلا كيف أبقى واجماأمثال مَنْ
  29. 29
    قد يوطيء الهامات كالأنعامِإني أنا أيوب أحمي قبلتي
  30. 30
    أحمي بسيفي قبلة الإسلامِنصر من الله العزيز مؤزرٌ
  31. 31

    مهما تدثر فجرنا بظلامِ