هــذهِ الدنيا ( ضحك الشاعر )

صالح طه ( ظميان غدير )

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ضحك الشاعر الحزيـن كثيـراوتغـنـى تظـنُّـهُ مخـمـورا
  2. 2
    أتـراه ينسـى بـذلـك حـزنـاأتـراه يلقـى السـرور أخيـرا
  3. 3
    كيف ينسى الحياة و هْـيَ شقـاءكـل يـومٍ منهـا يـراهُ كسيـرا
  4. 4
    هـذهِ الدنيـا غــادة تتجـلَّـىفتنـة تتـركُ البصيـر ضريـرا
  5. 5
    هـذه الدنيـا نهـد مرضعـة درَّعليـنـا شـقـاوةً و شــرورا
  6. 6
    هـي أنثـى خلوبـة وسـلـوبنشتهيهـا سـذاجـةً وغــرورا
  7. 7
    هي عندي خـودٌ تعيـرُ حجانـامقلة تمضي الشـل ّ والتخديـرا
  8. 8
    تحتوينا كحضـن أنثـى لعـوبإن أطاعت يوما ستعصي عصورا
  9. 9
    غرَّرتنـا بوعـد بيـضـاء روديتحـراه عـاشـق أنْ تــزورا
  10. 10
    فهي ذاتُ الـدّلالِ تخـذل قلبـاًظامئ الشوقِ أن يلاقي الغديـرا
  11. 11
    تعد المـرء فالأمانـي وميـضرغـم إخلافهـا نؤمـل نــورا
  12. 12
    هـي سطـرٌ محـبّـرٌ بدمـانـابحروفٍ تغتـالُ منَّـا السّـرورا
  13. 13
    عـد لتاريخهـا تجدهـا حروبـاوحضـارات دمّـرت تدمـيـرا
  14. 14
    كيف يرجو اللبيـب فيهـا أمانـاو هي ترمي السهام منا الظهورا
  15. 15
    شهوة العيش نغّصت كل عيـشقلبت روضـة القلـوب سعيـرا
  16. 16
    فطغـاةٌ و كادحـون حـيـارىوفتـونٌ بهـا أمـات الشعـورا
  17. 17
    حبنـا المـال والبنـون قـديـمليس يبلى وإن عبرنـا الدهـورا
  18. 18
    كيف لا نبـدع الحيـاة ونهـوىغير هذا لكـيْ نُريـحَ ضميـرا