مللتك شوقا أقام قليلا

صالح طه ( ظميان غدير )

23 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مللتك ِ شوقـا أقـام قليـلافكيف إذن لو أقـام طويـلا
  2. 2
    إلامَ سأستنشق الشوق رغمـاخُنِقتُ ، أريحي مشوقا قتيـلا
  3. 3
    تمنيـن قلبـي هـوى يتنامـىو أنّ به فرحـةً لـن تـزولا
  4. 4
    فلا لم اجد فرحا فـي الهـوىولا لم أفارق شجـا أو عويـلا
  5. 5
    بقيت وحيـدا وحزنـي معـيوظلّ صباحي صباحـا بخيـلا
  6. 6
    فليت سروراً يزيـح همومـيأوَانَّ همومـي تمـلّ المـلـولا
  7. 7
    أراوحٌ بيـنَ سـرور و حـزنسليماً خلياًّ وأرمـي الكبـولا
  8. 8
    تمثّلتِ مثـل الحيـاة ظلامـاو عذّبتِ مثلَ الضحايا جهـولا
  9. 9
    أسافـر فـي كذبـة وأمـانٍوأحسب ذاك السراب وصولا
  10. 10
    سئمت بمنتصف الحـب حالـيفكيف أسلي الفـؤاد العليـلا
  11. 11
    سأردع نفسي عن الحب حتّـىيرى عذره مـن أراد الرحيـلا
  12. 12
    و ما أمن القلـبٌ إن أقبلـتْعلي السعـادة شيئـا قليـلا
  13. 13
    تفارقني مثـل مـن فارقـتْكمن سرقت من رياضي النخيلا
  14. 14
    قرأتٌ علـى القلـبِ تعويـذةلكي لا أحمّـلَ شوقـا ثقيـلا
  15. 15
    سأوصيهِ قلبي بـأن لا يقيـمعلى الود آن بـأن نستقيـلا
  16. 16
    سأترك خلفي جمـال الهـوىو أرضى بذكرى وأبقى الجميلا
  17. 17
    رحيل إلـى أيـن مـا وجهـةٌترقّ فتحضن هـذا الرحيـلا
  18. 18
    رحيل إلى ايـن و الحـزنُ بـيلصيق و دربي يضـلُّ الدليـلا
  19. 19
    أنا ضائع في مدن من سكـونحراكي َ صار بهـا مستحيـلا
  20. 20
    رحيل إلـى أيـن و الحادثـاتُتضيعنـي إن طلبـت الحلـولا
  21. 21
    بعمر الصبـا حرمتنـي الصبـاوأهدت إليّ الأسى والحمـولا
  22. 22
    وقبل المشيب انقضت ْ شرتـيو قد ملأتنـي الحيـاة ذهـولا
  23. 23
    أيا ربُّ هـل أمـلٌ مشـرقٌفيبصر عنـه الفـؤادُ السبيـلا