رسلٌ من الريح القديمة

صالح طه ( ظميان غدير )

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رسلٌ من الريح القديمةتحملُ النيرانَ تمحو كل ما ادّخرَ الفؤاد من الثبات
  2. 2
    تكنّسُ العقل المثقّب بالضياءِتحثّ أميالاُ من النسيانِ أن تطوى بأطيافٍ
  3. 3
    من الجسدِ المسيّجِ بالخرافة والخيالِجسدٌ يمصُّ بوهجِهِ الأعصابَ يهدم ُ ما تبقّى
  4. 4
    من جدار عزيمتيطيفٌ يراودني بفوضاه الأنيقةِ بالتمنّع والوصالِ
  5. 5
    أينَ التي ركلَتْ غنائيأين التي دفنتْ دمائي
  6. 6
    في الجنوب وفي الشمالِأين التي طحنتْ مدائنَ دهشتي
  7. 7
    وتوسّلتْ أهدابَها غُدُرُ الرجاء بمهجتيهلّا سجنتِ الواقفينَ على طلولي
  8. 8
    الثاقبين قوارب القلبِ المشوّهِ باكتئابِهلّا فتحتِ دوائرِ الحرمان
  9. 9
    في الرجل المضمّخِ بالخرابِهذا الذي غذّيتِهِ بالموتِ
  10. 10
    كانَ فتى يبلّ الأغنيات البيضمن سحبِ العذاب ِ
  11. 11
    ويمدّ وهمًا للظنونِلكي يقلّم فيك أظفارَ الغيابِ
  12. 12
    أنت ِ التماثيلُ الضحوكة في دفاتر مقلتيّوأنتِ نهرٌ كانَ يركضُ هاربًا
  13. 13
    وقبائل العطش المقيمةفي صحارى الروح تستجديهِ
  14. 14
    تقنع ُ بالسرابِصخًرًا بذاكرتي
  15. 15
    لتعلنَ صبوتيجحفلُ الورد المشاكسِ
  16. 16
    تحتسي ماءَ الأحاسيسالنؤومة في كهوف اليأسِ
  17. 17
    توقظُ ما تبقّى فيّمن ألقِ الشبابِ