أميلة

صالح طه ( ظميان غدير )

20 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    متى منكِ ما أهوى وأرجو سأُمنحُ؟ولو حلما فالروحُ بالحلمِ تفرحُ !
  2. 2
    أحبّكِ يا آمالُ تلكَ حقيقةٌوليسَ مجازا إذ أقولُ وأفصحُ
  3. 3
    إليكِ نشيدي أو نشيجي أو الذيترينَ بقلبٍ من صدودكِ يُذبَحُ
  4. 4
    ولا تزعمي أن لم تكوني خبيرةًبما قاله دمعٌ لأجلكِ يُسفحُ
  5. 5
    ألمْ تعلمي منّي أميلُ* مودّةًوألفَ مودّاتٍ لعينيك ِ تطمحُ ؟
  6. 6
    ألمْ تعلمي أني سريع إلى الرضاوكلّ قبيحٍ منكِ عنديَ يملحُ ؟!
  7. 7
    ألمْ تعلمي أني بذكريكِ واصبٌإذا القلب يمسي أو إذا القلبُ يصبحُ؟
  8. 8
    ألمْ تعلمي لي سكرة ٌ باسمكِ الذيخلايايَ من أنغامهِ تترنّحُ
  9. 9
    أميلةَ* إنّي لا أطيقُ تمنّعاوقلبي حقيقٌ فهْو بالحبّ يقرحُ
  10. 10
    هوىً في ضميري جدّ لم أرَ مثلَهُوأنتِ التي تلهو بقلبي وتمزحُ!!
  11. 11
    تموّجني عيناكِ حينَ أراهماإذا رنتا في لمعةِ العينِ أسبحُ
  12. 12
    وجسمكِ ملغومٌ بألف قصيدةبهِ أتشظى والمخايلُ تجمحُ
  13. 13
    لساقيكِ آياتي وأرضي ومهجتيفسيري عليها من خطاكِ ستمرحُ
  14. 14
    أريدكِ للدنيا أريدكِ للهوىأريدكِ في الجنّاتِ حينَ أسبّحُ!
  15. 15
    تدلّلتِ حتّى ليس تغريكِ نبضتيوذاك دلالٌ ناطقٌ ليسَ يُشرحُ !
  16. 16
    أنا العاشقُ المبتورُ ماليَ حيلةٌسوى حسراتٍ في الحشا تتأرجحُ
  17. 17
    سلي عنّي الأنهارَ كم كنتُ صافيا؟سلي عنّي الأطوادُ كم كنتُ أكدحُ؟
  18. 18
    فإن تزِني عشاقك ِ اليوم كلّهمبأول دمعاتي عليهم سأرجحُ ؟!
  19. 19
    أتجمعني الأقدار يوما فأختليبواحدتي هل خالق الكون يسمحُ؟
  20. 20
    فأجذبها نحوي لأطفئَ لاعجاوأمنعُ كلّ الناس عنها وأنزحُ !