" أمّ الحَـمَـام "

صالح طه ( ظميان غدير )

16 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تزايدَ شوقي إلى أسْمرا◆وشوقيَ بركانُهُ فُجِّرا
  2. 2
    تناثر منه الفؤادُ العميدُ◆الَّذي بالصبابةِ كَمْ أزهرا
  3. 3
    أحنُّ إلى حانةِ العاشقينَ◆وكأسِ الغرامِ الَّذي أسْكرا
  4. 4
    أحنُّ إلى الحافلات ِ اللواتي◆تُقلُّك َ حيثُ الهوى صُوِّرا
  5. 5
    إلى كلّ دربٍ على ضفّتيهِ◆نما الحبُّ منه ُ وكم أثْمرا
  6. 6
    إلى النَّادلاتِ يُدِرْنَ الصَّفاءَ◆إلى بسمةٍ رقرقتْ أنهرا
  7. 7
    إلى وجدِ قلبي بسَمْرائِهِ◆إلى الطِّفلِ مِنِّي الَّذي غُيِّرا
  8. 8
    إلى مَرَج ٍ ناضِرٍ يانِع ٍ◆إلى مرْكبٍ بالهوى أبْحَرا
  9. 9
    يقول صَديقي : أَطَلْتَ اشْتياقاً◆إلى أسمرا وجفاكَ الكَرى
  10. 10
    مشوقٌ وأنتَ بأمّ الحمامِ◆وأمُّ الحَمَامِ كما أسمرا
  11. 11
    دكاكِينُها والمَقَاهِي الَّتي◆أهلَّ بها الشايُ كي نسمُرا
  12. 12
    وحاراتُهَا الضّيّقاتُ الفجاجِ◆قدِ اتَّسَعَتْ لقلوبِ الورى
  13. 13
    وجدرانُهَا دفترٌ للهوى◆عليهِ نخطُّ الجوى المُضْمَرا
  14. 14
    فنَكْشِفُ ما ستَرَتْهُ الليالي◆ألَذُّ الغرامِ الذي أُظْهِرا
  15. 15
    فقلتُ : صدَقْتَ فأمُّ الحمامِ◆إرتْريّة ٌ مظهرا ً مخبرا
  16. 16
    تَداوَى بقولِكَ صَبٌّ حَزينٌ◆ولولا حديثُك َ لَنْ يَصْبِرا