نسمات وأعاصير

صالح الشرنوبي

165 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سوف تطوي كفُّ المساء عروسكْوتنسّمْ عطر الصفاءِ الرّوحِي
  2. 2
    تَجد الأرض دُميةً أفرغ الشّــرّ عليها صبابة من قروحِ
  3. 3
    أنت عندي كسيّدٍ مُستبدٍّخَفيتْ فيه ذلّةُ الأسراءِ
  4. 4
    نادِميني ولا تذُوقي الشّرابابعُيونٍ أصفى من الصّهباءِ
  5. 5
    ودعي ما ورثتِ عن حوّاءِوترجّى النّجاة من أنفاسهْ
  6. 6
    أيها الحامل المتاع تمّهلْأيّ داعٍ يدعو إلى الإسراعِ
  7. 7
    أتمتّعْ بغيرِ هذا المتاعِ!!يا حبيبي نيرانُ حُبّك شبّتْ
  8. 8
    إن نزرًا من الصفاءِ يُروّيـوبكاء الإنسان في الأرض رنّا
  9. 9
    والمقاديرُ قُدّرتْ فاطمأَنّتْلا تُبالي ... ناح الوَرَى أمْ تغنّى
  10. 10
    كِدتُ أرتاح للحديث عن الــقردِ...أبا أولا وأنكرُ آدمْ
  11. 11
    أيها المُضْجِرِي بما تدّعي منلا تصدّع رأسي فحسبيَ من عَيْـ
  12. 12
    ـشي حُميّا كأْس ورنّةُ عودِيا معاني اللقاء يتّمَكِ الهجْـ
  13. 13
    لستُ آسى على الحياة إذا مافلِماذا تحدّثُ الأعراضُ
  14. 14
    إنّ هذا اللسانَ آفةُ هذا النــاسِ يندى وكلّه أمراضُ
  15. 15
    حيرت كل عاقل جبّارِوالبرايا مضلّلون استقرّوا
  16. 16
    أيها الآمل الصفاء مع الدهــر ترفّقْ بنفسكَ الوسْنانه
  17. 17
    خُذْ أماناً من الزمان فإن ذُقْـتـَ صفاءً...فذاكَ منه أمانهْ
  18. 18
    تِ إذا مات سيّدٌ أوْ زنيمُأشعلوا في بيت المعرس ناراً
  19. 19
    فتولى ترويضها الجهلاءُأو فناموا وانسوا الشكاة فما تجْـ
  20. 20
    ـدي ، ولم تجدِ آدماً بعد وقعهْهنأوا الأم بالوليد ومروا
  21. 21
    بأبيه يكررون التهانيوهمو لو دروا لعزّوه فيه
  22. 22
    أعجب الأمر في التحية أن النّــاس يلقونها سلاما ورحمهْ
  23. 23
    هُ ليقتصّ من عداء العواديفي الأناسيّ من يميت شعوبا
  24. 24
    بسموم يظنّهن شفاءكالذي أغرق السفين بما خفّـ
  25. 25
    ـت من الماء ..حين خاف الماءملء جني من من أغان شريدهْ
  26. 26
    فاطمانوا لحالك الديجورِربّما ضم شامخٌ مُومِس النفْـ
  27. 27
    أيها العصر لا تته إن كوخيأنا فيه سلطان نفسي وسُكّا
  28. 28
    قال لي الحظّ مرة وهو يجريـحِي فبعدا لناس من سمّارِ
  29. 29
    لاعلوًّا وعثيرًا لا غماماانكمش قبل أن تمزقك الريحُ
  30. 30
    كيف أسطيعُ أن أروّي بك التّرْأنت جمر شبّته أنفاسُ ماضِيـ
  31. 31
    ـه فما ينطفي بغير الماءِأفعمتها الأيام دمعاً سخينا
  32. 32
    نٍ فلا تذكرين بعدُ الشّجوناكم على الأرض من بنيها حيارى
  33. 33
    ضلّلتهم في بيدها النكباتُيا حبيباً يعزّه أن أذِلاّ
  34. 34
    أنقذيني يا كأسُ من عبثِ النّاربما كان في المواخير نُسّا
  35. 35
    كٌ وفي المعبد الطهور عصاةُلا تناد الساقي فكم من كُئُوس
  36. 36
    ـرِ ، فكانت جمرًا يزيد عليهِـل كئوساً...مشبوبة القطراتِ
  37. 37
    ها هُنا ظامئٌ يحنّ إلى كأْسٍ يُفدّى حبَابُها بالحياةِ
  38. 38
    يا رهيب السكون ياليل ما أعْـأنت في هجرها عجوزٌ تمطّى
  39. 39
    فاعذريني فقد تحطّمت الكأْصديّ الحرّ في يمينكِ يا دُنْـ
  40. 40
    ـيا ودام النّقاء للأكدار!!أربيعُ الحياةِ يُقسم للشّوْ
  41. 41
    كِ ويبقى الخريف للأزهارِ؟؟تُسْمِنُون الذئبَ السمينِ ليسْتشْـ
  42. 42
    ـرِي على الشاةِ فيه داءُ الصراعِيا صحارى الحرمان ما أصنع اليو
  43. 43
    م وقد هزّني نداءُ الروابيلا تَلُومي سؤلي فقد آدَنِي السّيْـ
  44. 44
    ـرُ ولمّا أفز بغيرِ السرابِلهفَ قلبي متى ينالُ أمانيـ
  45. 45
    ـه فيعلو فوق الزمان الساخرْأتغني بحُسنها في الخيالِ
  46. 46
    أنت مثلي غريبة غربة الدرّلستُ أدري أفي الأناسيّ خيرٌ
  47. 47
    يُرتجى ..أم أرضى بهم أشراراـر يُرجّى نوراً فيشربُ ناراً
  48. 48
    ن عليكم في نقص دورِي جُنَاحُأنا مثّلته مرارا فما ارتَحْـ
  49. 49
    ـتُ ومن لم يمثّلوه استراحواكل هذا الجمال للقبر يا ربّ
  50. 50
    عبدوه ربًّا ..يُميت ليحييوهُداه مُجمّع من ضلالِ
  51. 51
    رِ فلا تقرَعي بنانَ النّدامَههو عقلُ الحياة خبّلَه الشّكُّ
  52. 52
    عجّلي الخطوَ قبلَ أن يُشرقَ الفجْــرُ فنمضي مُفرّقين مكانا
  53. 53
    نِ نُغنّي بالفرحةِ الأكواناقبّليني يا ربةَ الحب إن شئـ
  54. 54
    ـت وإن شئت قبلي الأطلالانحن سيّان في الشقاء وإن زِدْ
  55. 55
    ت عليها الحنين والتّسالايا بني الأرض لست منكم وإن عا
  56. 56
    مُكرهٌ لا مُخيّرٌ وفنائيكوجودي مقيّدٌ بالظّروفِ
  57. 57
    أحرقوه..فليس أخطر منهودعوا الشمس كي تسدَّ فراغهْ
  58. 58
    لم أكذّب ما قلت في النسيانما تقولين حينما يبعث الحُـ
  59. 59
    ـب رفاتا مكفّنا بالأمانيلم يكن كي لا يثقل الأيّاما
  60. 60
    أو أحيي بنوري الحائريناسجنتني الأقدارُ في قفصِ الطّـ
  61. 61
    ـين ولم تنسَ أن تشُدَّ وثاقيحسبكم أننا توائمُ في القيْـ
  62. 62
    ـد وإن كنتُ أُوثر الإنطلاقاأيّها الفيلسوف أنفقت أيّا
  63. 63
    بيننا قصةُ الوجود فحدّثمن تلقّى الأموات في كلِّ حينِ
  64. 64
    ثمّ دعني إن لم يرقك حديثيعنك يا بن الرّقطاءِ والتّنّينِ
  65. 65
    حدّثوا القردَ مرّةً عن جميلٍفَلَوى ذيله احتجاجا وقال الْـ
  66. 66
    ـيومَ ضاعت شريعةُ الإنصافِربّ ما أعجب الأناسيّ حولي
  67. 67
    يتغنّونَ والمجازرُ تبكيفاعفُ عنّي إمّا شككتُ فمن صُنْـ
  68. 68
    ـعِكَ يا خالقي يقيني وشكّييا حبيبي ماذا تُرجّي من الهجْـ
  69. 69
    ـر أذلّ الفؤادَ؟ أم نسيانيأيّ ذنبٍ جنيتُ في الحُبّ؟ حتى
  70. 70
    تستبيك الدموعُ من أجفاني؟رجّعي يا طيورُ أغنيةَ الفجْـ
  71. 71
    واسجدي إن ألمّ (يجمعه اللّــه) مذيبُ الجفونِ والأحشاءِ
  72. 72
    قدّر الله أن تكون للشاعر خادمةٌ من أهله ، وآلمه نداؤُها (يا سيدي) فقال:لا تُنادي (يا سيدي) فلقد ضمّـ
  73. 73
    نحنُ سيّان في السيادة لكنّالقضاءَ الأعمى أساس الداءِ
  74. 74
    وأعطاها دريهماتٍ ففرحت فقال:أنت مثلت لي أمانيّ لمّا
  75. 75
    فلماذا أرى شقاء التقيّأيها الضاحكون في مأتم الجسْـ
  76. 76
    ـم سلاما من ضاحكٍ مجهولِيتندى بالهاتن المغلولِ
  77. 77
    ـم سلاما من زاهدٍ عبقريّأطلق الخيرُ روحه وقضى الشّر
  78. 78
    عليه بقيده الطينيّودعيني أعبّ من أضوائك
  79. 79
    حينما تسمعين أغنية الحبّفلا تهزئي بما تسمعينا
  80. 80
    علّه يصطلي فؤادا حزيناأيها الكوكب المشع من الشرْ
  81. 81
    كم ألوف تمر – دوني – فلا تعْـعجب الله من فقير يُزّكي
  82. 82
    وغني يحنط الأموالايا شروق الحياة نسيت لألأ
  83. 83
    من يجير الغدير يروي جدوباثم لا ترتوي شفاهُ الجدوب
  84. 84
    أقمارٌ في الحبّ ما أخسرَ الرّبْــح إذا كنت رابح الأوراق
  85. 85
    يوم أن هزني نداء الليالي الـحدّثيني أتخطيء العين حسنا
  86. 86
    أم غرامي مضلل الأقدارِيوم أن قلت لي أحبك باللـ
  87. 87
    ـحظ أذبت الفؤاد شوقا وشعراقة حتى أسقيك حبا وطهرا
  88. 88
    أي قلبين في الصبابة قلبانا ومن أي عالم قدسيّ
  89. 89
    ربة الدمع والبكاء الخفيّيا شعاع الصفاء في أُفق الحب
  90. 90
    أيّ دين يحرم الدمع والشكوىلا تلمني إذ بكيت فقلبي
  91. 91
    أيّ سرٍّ تطوى خفاياه عنيـن فلا تشقين عطر سلامي
  92. 92
    صبواتي ضاعت فردي عليّ الـفماذا ابقوه للمؤمنينا
  93. 93
    يا فؤادي ماذا عليك إذا خنْــت هواها فلا تعاني الشجونا
  94. 94
    ذمموا من كرهتموه وحيوابالتهاليل من تحببتموه
  95. 95
    رافعوه في الناس ثم هادموهُحبّذا لو جهلت أنّي حيٌّ
  96. 96
    يا ضميري أكلما قدم الدهرنضارا دفعته مهتاجا
  97. 97
    هبه خلوا من السنا أفلايجمل بي أن أنيله محتاجا
  98. 98
    لا تحدث عن النبوة والوحيلم لم يجعل النبيين فردا
  99. 99
    سرمديّ الكتاب والأنباءلا تقل لي تطور الكون والكا
  100. 100
    فقدت فيه غيرة المثّالِصور الكائنين أدعى إلى السخْـ
  101. 101
    ـر سواء فيه الثرى والثريايا قرودا منقوصة الخلق غيبي
  102. 102
    أنا سكران فاعذريني إذا أيـتاه عقلي فلا أقل من النسْـ
  103. 103
    غافليني واترعي الكأس حتىربّ جمرٍ يا أختُ يُطفأُ بالجمْـ
  104. 104
    ـرِ وحيٍّ يحيا بكأس المنيّهْيا دموعي ماذا يكفك عني
  105. 105
    ـه ولو كان في التّقاة إماماثورتي ثورة اغلجواد نفاه
  106. 106
    كم تمنيت صفو يوم فلم أ‘ْـإيه أشلائي الطريحة في النّا
  107. 107
    أو لم يكف هاجري أن كأسيلست أنفي ضرورة الفرق بين النّـ
  108. 108
    سمَ ألاّ يزيد في إملاقييا إلهي أثقلت أرضك بالنّا
  109. 109
    لمَ هذا الإسراف في الخلق يارب؟ أهديا تريد أم ضلالا
  110. 110
    قيل إن الخلود للطيب الذكْــر يرد الحياة بعد المماتِ
  111. 111
    نبّئوني أللخلود خلودٌ؟هُ يُمنون ميتهم بالخلود
  112. 112
    ـبِ كطيّ لسالفات الليالييَ وشكّي في عودها للوصال
  113. 113
    ـر عزاءاً عن فرقة الأحبابأنكري إن قدرت حزن أغا
  114. 114
    ريدي وقد أنكرت الغرام الحزيناعطريني بطيب أنفاسك الحمْت
  115. 115
    ـراءِ وافني صبابةً وعناقااهزئي بالشّقاءِ ما دامت الكأء
  116. 116
    س وما دام حبّنا فيناناكلّما داويتُ جرحي حنونًا
  117. 117
    سأل الطفل والديه عن الشيْــطان فاستضحكا حنانا وسخرا
  118. 118
    وهو شرٌّ لخالدٍ قيّدَ العقْــل وأخفى تحتَ المخاوف سرّا
  119. 119
    لم أدَنِّس نفسي بخلقكَ إلاّحينما كنت من بني الإنسانِ
  120. 120
    لك مني تشوقٌ يرمضُ الرّوحَ ؟ ولي منك خالدُ الأعذارِ؟
  121. 121
    أنا كلّي منًى فماذا تُمنين؟ أجيْــبي مريدةً لا مرادَهْ
  122. 122
    اعفُ عنّي ياربّ إن ضاعَ عمريبين شكّي وحرقتي وكئوسي
  123. 123
    ليس في النّاس خيّرٌ وحظوظيخُبّلَتْ فالسّعود مثل النحوسِ
  124. 124
    سبّحي يا نجومُ لله ربّيوهو ربّ النجوم والأفلاكِ
  125. 125
    لا تقولي سهامُ عينيّ خمرَاءَ تغني شوقا وتسقي حماما
  126. 126
    ما على خافقي وأمضي سِهاماعجّلوا السّيرَ بالفقيدِ إلى قبْـ
  127. 127
    ـرٍ يناديه تُربُه والرّجامُنالك بالإنتحار كي لا نشقى
  128. 128
    يا لباب الحياة يا فنّ ما أسْــعدني إن أضعت فيك اللبابا
  129. 129
    هم يقولون جُنّ بالفكر وبالشعْــر ألا ما أسمى الجنون الصوابا
  130. 130
    علكم ترضون مني الغروراأيها الفارغون إلا من الما
  131. 131
    إجرِ يا نيلُ باكيا فعهلى أرْحُرمَ المالكُ الأصيلُ وعاف الضّـ
  132. 132
    أيها الشاربون من كرم النّيْـليت حبل الوجود يُقطع عنّي
  133. 133
    ني عن الفكر في حياة الصداقهْليتهم قابلوا حناني بتحْـ
  134. 134
    ـنا نٍ وخلّوا زور الثرى ونفاقهْآه لو كُنتِ غبر ما أنت في قلْـ
  135. 135
    ـي ومنْ أنتَ يا تُرى من أنتِصرخة الشك في دمي أفزعتني
  136. 136
    فأريني اليقينَ حتى أرَاكِأو فغيبي عني فما أنت إلا
  137. 137
    ردةٌ في خواطر النساكِأيها القائلون بالنارِ والجنّـ
  138. 138
    حسبكم أنكم تخافون أوهاكدتُ أُفني روحي وعقلي وجسمي
  139. 139
    باحثًا عن مظنةٍ من حقيقهْفإذا الكونُ من جمادٍ وحسٍّ
  140. 140
    أنا روحٌ مجنّح الروح لولاسجن أرضي خلدت في الآفاقِ
  141. 141
    أنْكروا الحبّ طائرا وأغارواأيها الأغنياء هل حرّم الله
  142. 142
    أطعموا البائس الفقير فإن جعتُــم فعيشوا على صدى الذكرياتِ
  143. 143
    صِبِ يجزي عتيقه بالقيودِعبد القبط في صليبهم المبْـ
  144. 144
    ـدع ذكرى الشهيد في أورشليماـسامِ والرّوض والجمال الحنونِ
  145. 145
    ـع وأصلي بناره مقلتياأيها الشك يا بن أيّام عمري
  146. 146
    أنت حبّبت لي المنية والقبْـخبّلتني وشاية الآثم الفذّ
  147. 147
    وأفنت صفاء نفسي وعُمريكلمّا رفرف النّسيمُ عليه
  148. 148
    ظنّ فيه تنهّدات الرّيَاحِوهي خرساءُ ليس تنطق إلا
  149. 149
    بلُغاتٍ من أرجلٍ ورؤوسِأيُّها السّامرُ الملّوحُ بالنّشْـ
  150. 150
    في حنايا الصدور و الأفنانِداعيًا ، صانك الإله القديرُ
  151. 151
    مثلما كان والشّبابُ نضيرُإذ بشيخٍ قد حطّمته السنونُ
  152. 152
    قلتُ يا شيخُ هل سئمت؟ فعيّتْقال لي ميتٌ يسير به النّا
  153. 153
    سُ: أَرِحني من ضجّةِ الأحياءِقلتُ: هل أزعجتكَ نائحةُ القو
  154. 154
    قال في الحظّ ؟ قلتُ بلْ في الأمانيـتُ لأنّي أردتُ هذا الصياما
  155. 155
    قال نثري يوما لشعري سلامايا أخي يا بن والدي ووليدي
  156. 156
    لم يكلّف جناحه تفكيراعجمتني الأيّام طفلا فما لِنْـ
  157. 157
    ـت لأنّي ما كنت أدري الهموماثمّ شاءَ الزمانُ أن يتمنى
  158. 158
    فتمنّى لِعودِيَ التّحطيماليتني ما خُلِقتُ نفسي
  159. 159
    بِتّ ليلي مُسهّدًا بعد أن أنْـبئتُ أنّي مسافرٌ في الصباحِ
  160. 160
    أترانا نعصي لأنّا جَهِلناأنّ للموتِ مَوعدًا كالرّواحِ
  161. 161
    حدثونا عن ابن آدم لمّاليتهم حدّثوا عن القاتل الأخْـ
  162. 162
    ـرق يبكي شقيقه المقتولاورأى النّاسُ بحثه فرموهُ
  163. 163
    بالجنون المشاعِ في خطراتهما تكونين يا أماني شبابي؟ وأنا
  164. 164
    من أكون بين صحابيأنت ذاتي المجهولة الذات عنّي؟
  165. 165
    كان عندي خدّامة كايدتنيغير أنّي أرى حياتيَ هانتْ