رقرقت فيك ملاحني وغنائي

صالح الشرنوبي

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    رقرقت فيك ملاحني وغنائييا عيد رغم تكاثر الأرزاء
  2. 2
    ولمن أغنى إن لقيتك صامتاومراكب الألحان ملء سمائي
  3. 3
    أشرق على وجه الليالي كوكباضافى الجلال معطّر الأضواء
  4. 4
    وأفض على جدب الحياة صبابةمن كاسك الروحيّة الصهباء
  5. 5
    يا عيد يا أمل السماء إذا دجتبالحادثات مواسم الغبراء
  6. 6
    تجرى الحياة بليلها ونهارهاولك المكان الفرد في الآناء
  7. 7
    ملء الحمى باكون طال حنينهمللفرحة النشوانة العذراء
  8. 8
    يستنبتون الصخر لا يرثى لهمقلب وآخر سعيهم لهباء
  9. 9
    فانفح بمائك قفرهم واسنج لهممن نورك المسحور ثوب هناء
  10. 10
    واطرق على الكوخ المحطّم بابهضيفاً على سكّانه التعساء
  11. 11
    يا واهب النعماء كم من أكيدفي الأرض ظامئة إلى النعماء
  12. 12
    قل للأُلى ذهب الغنى بعقولهمفنسوا ضحايا الدهر والبأساء
  13. 13
    لا تجعلوا يومى على علّاتهحربا على الأيتام والفقراء
  14. 14
    الأرض دونك فامض في آفاقهاوامزج قريب فساحها بالنائي
  15. 15
    وسل المدائن والقرى عن حالهافي زحمة الشهوات والأهواء
  16. 16
    تنبئك ثرثرة القطيع بأنّهضاقت عليه منافذ الصحراء
  17. 17
    الأرض ما زالت كعهدك مسرحاللقصة الملعونة الشوهاء
  18. 18
    والناس قابيل وهابيل ومامن آدم فيهم ولا حوّاء
  19. 19
    موسى لديهم كاذب ومخادعوالسامريّ مصدّق الأنباء
  20. 20
    يتهافتون على الحطام وربّماشربوا السموم ليظفروا بدواء
  21. 21
    ويمجدون السلم وهو وسليةفي شرع أحكمهم إلى الهيجاء
  22. 22
    شعب يعيش على دماء ممالكوممالك تحيا بغير دماء
  23. 23
    ومقاصِرٌ للعدل شامخة الذراالظلم فيها سيد الزعماء
  24. 24
    ميزانها المخبول وجه منافقوبناؤُها من أعظم الضعفاء
  25. 25
    المدفع الجبار فصل قضائهموالهدم غايتهم من الإنشاء
  26. 26
    إن يحكموا فالشاة ذئب وادعوالذئب إن عدلوا صريع الشاء
  27. 27
    في كل واد للسلام مآتممجنونة تبكي على العقلاء
  28. 28
    الكون فيها والحياة رهينةبالوثبة الذريّة الحمقاء
  29. 29
    حتى تمل بها من الإعياءفإذا تعبت فألق حملك واسترح
  30. 30
    في الشرق وامدد أطول الثؤباءفهنا الكسالى الفاشلون تحوطهم
  31. 31
    نوب الزمان السود بالظلماءيقفون والفلك المحرك دائر
  32. 32
    ماض مضيّ البارق العدّاءسكروا بأوهام الحياة وأسلموا
  33. 33
    سفن المنى لمصارع الأنواءوتنكّروا للمجد وهو أمانة
  34. 34
    ورثوا مفاخرها عن الآباءأني نظرت فثمّ شعبٌ ضائعٌ
  35. 35
    عفن الحياة ممزّق الأشلاءأذنابهم في العقد مثل رءوسهم
  36. 36
    رغم اختلاف القدر والسيماءيتقاسمون الذلّ لقمة سائل
  37. 37
    عجزت طبيعته عن الإعطاءالدين فيهم سبّة ومعرّة
  38. 38
    يمشي العزيز به على استحياءوالكفر فلسفة يهيم بحبها
  39. 39
    من شاء أن يدعى مع الحكماءأمَمٌ على الماضي تطيل بكاءها
  40. 40
    وتنام عن مستقبل وضاءرمم يعاف الدود ريح طعامها
  41. 41
    وتعد رغم الموت في الأحياءيا عيد يا ضيف الزمان أسامعٌ
  42. 42
    أم لست تسمع دعوتي وندائيما زال قومي يحسبونك مثلم
  43. 43
    غراًّ تهيم بزخرف وطلاءلبسوا لك الثوب الجديد وتحته
  44. 44
    أجسام عبدان الهوى أسراءلبسوا لك الثوب الجديد فقل لهم
  45. 45
    العيد عيد القلب لا الأزياءواقرأ عليهم قصّةَ المجد الذي
  46. 46
    شادت دعائمه يدُ القدماءمجد العروبة والخلود بذكره
  47. 47
    ثمل الفؤاد منوّر الأرجاءواشرح لهم معنى الحياة وقل لهم
  48. 48
    المجد للحريّة الحمراءواملأ مسامعهم بصيحة شاعر
  49. 49
    فتحت يداه الخلد للشعراءتالله ما دون الجلاء ويومه
  50. 50

    عيد نكون به من السعداء