أبنجواي من رقيق النشيد

صالح الشرنوبي

65 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أبنجواي من رقيق النشيدما أغنيه أم أحطّم عودي
  2. 2
    أم أطيل السجود في معبد اللل وحيدا فتشرقي من جديد
  3. 3
    إيه يا ليل هل تنازلت عن عرشك حتى ترقاه شمس الوجود
  4. 4
    كبدي في دجاك كالأمل الخائب والحر موثقا في القيود
  5. 5
    لم أذق فيك غير سهد الثكالىوأنين المعذب المفئود
  6. 6
    أشرقى يا ذكاء إن خياليكصدى الصوت في الفيافي البيد
  7. 7
    رنقت صفويَ الدنايا فجلىصدأ الخوف من لقاء المجيد
  8. 8
    يا بديع الجمال أطلق من القيد ذكاء إلى الشقي الطريد
  9. 9
    إن في نورها هداية حيران وبشرى الدنيا بعام جديد
  10. 10
    أمل مشرق كضوء محياه وسحر كدرّه المنضود
  11. 11
    وشعاع يرنو إلى عاشق النورر بشيراً لقلبه المعمود
  12. 12
    وصلاة الندى على الزهر كالقبلة ترجو بقاءها في الخدود
  13. 13
    ورضيع الكرى يفيق من النشوةوالطير ساكر بالنشيد
  14. 14
    وحبيبان يحدوان المطايامسئدات ما دام جرس القصيد
  15. 15
    سجّدا للذي له الخلق والأمر سجود العبيد للمعبود
  16. 16
    ومهاة كبسمة الصبح لم تحفلبسوء يصيبها من كنود
  17. 17
    حملت رأسها الطعام لجسميننحيلى تذكر وهجود
  18. 18
    لم تخف صولة الطغاة ولم تجفلمن الجمع صائحا كالرعود
  19. 19
    هي أنثى لكن لها عزم جباروقلب كالصخرة الصيخود
  20. 20
    فإذا مسه الحنين إلى الله تغنّى بمزهرى داود
  21. 21
    فخر حواء لم تزيف جمالابطلاء فجوزيت بالخلود
  22. 22
    همها البيت والتقى ورضا البعلوغوث الجرحى ودفن الشهيد
  23. 23
    لا التغنى بعاشق ينقض العهدويودى بمجدها المنشود
  24. 24
    قبلى يا ذكاء أرضا مشت أسماء فيها وأقرئيها قصيدي
  25. 25
    وأزيحي عن شرفة الغيب سجفاًأنظر الغار في مراقى السعود
  26. 26
    فيه ملك ورائد طاهر القلبوفي لا كالعدو اللدود
  27. 27
    أخلص الحب للنبيّ فماداهن أو حاك فريةً لحسود
  28. 28
    لدغَت رجله فلَم يشكُ وهنافعليها ينام قلب الوجود
  29. 29
    لم يكن كالصديق يغدر إن أهلك جدبى أزاهري وورودي
  30. 30
    أرخص الروح في الدفاع عن الدين بعزم يفلّ غفل الحديد
  31. 31
    لم تغرر به الحياة ولم يعبأبسيف يرديه أو تهديد
  32. 32
    لا يلبى الأصنام حين تناديه ولبى محمدا حين نودى
  33. 33
    ما أعز الهوى طهورا عفيفاوأذلّ الهوى هوى العربيد
  34. 34
    أيها الغار أنت أجدر بالغارنديّا من فاتحين وصيد
  35. 35
    فيك قلبان ضارعان إلى الله بعيدان عن ضلال الجدود
  36. 36
    فارقا الأهل والفراق عذابلينالا محبة الموجود
  37. 37
    نسج النعكبوت أحلامه البيض على جفنك الخليّ السعيد
  38. 38
    وهنت من صبابة فتفرّتأم وهت من ترنح الغريد
  39. 39
    كشغاف القلوب مزقها الوجدكجسم المضنى كثوب الشريد
  40. 40
    سجدت فوقها الحمائم شكراوأضاعت حرص الأجير العنيد
  41. 41
    يا بنات الهديل رتلن ذكراه عبيرا يزرى بنشر العود
  42. 42
    وأرقنَ الدموع من خشية اللهوزودننا بنصح سديد
  43. 43
    قلن إن الذي يباركه اللهقوى يمعززٌ بالجنود
  44. 44
    قلن إن الهدى هدى الله واندبن زماناً مضيعا في الجحود
  45. 45
    قلن إن النبي جاهد في اللَه جهاد المغلّب الصنديد
  46. 46
    لم يجاهد ليكنز المال أويبنى مجداً على رقاب العبيد
  47. 47
    قلن إن الذي له اهتزّت الأرض خشوعا يرضى بأكل القديد
  48. 48
    لم يبت ليلة وفي الدار خبزٌمن شعير أو لقمة من ثريد
  49. 49
    كان يطوى غطاءه وأقل الناقدرا منعّمٌ في البرود
  50. 50
    يخصف النعل باليمين التي تفدى بروحي وطارفي وتليدي
  51. 51
    لم ينم ليله وقد غفر الله له بأحياه بالتحمد
  52. 52
    عجمت عوده الليالي فما لان ولا خاف من أذى أو وعيد
  53. 53
    حارب الكفر والضلالة فانقاد له كل عاقل ورشيد
  54. 54
    عبدوا اللَه مخلصين له الدين ففازت بهم جنان الخلود
  55. 55
    لم تفرقهم المطامع في الدنيا فكانوا كحزمة من عضيد
  56. 56
    ينفد المال والمكارم لا تنفد والمجد للشجاع الصمود
  57. 57
    أشرقي يا ذكاء إن بقلبيجمرة ما لنارها من خمود
  58. 58
    شنّها لاعج الحنين إلى مجد قديم مضيّعٍ مفقود
  59. 59
    حصدته مناجل الغرب والناس سكارى بخمرة التقليد
  60. 60
    لم يبالوا بالدين بل حفروا قبراً عميقا لغصنه الأملود
  61. 61
    فرقت بينهم مطامع جوفاء فباءا بذلة وركود
  62. 62
    ذكريهم يا شمس بالحسب الغالي وضجّي ببعثه وأعيدي
  63. 63
    علميهم أن الحياة بدون السلم نار مشبوبة في حصيد
  64. 64
    ثم غيبي عنهم إلى يوم ألقاك فأحيى مواثقي وعهودي
  65. 65
    يا ذكاء العام الجديد السعيدغبت عني فغاب عني وجودي