متسكع لا يحلم بشيء

سيف الرحبي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وكالموجة التي تنشبُ أظافرهافي جسد الإعصار،
  2. 2
    دخلت تيه هذا العالمقاذفاً بذخيرة الأيام في قعر جهنم
  3. 3
    شاحذا أعضائي بشفرة صُنعتوكطفل يلعب دائماً بخسارة،
  4. 4
    لم أنتظر شيئا كثيرا من أشباهيلم أنتظر أي شيء
  5. 5
    عدا ضجيج النوافذ والأبوابتنفتح وتنغلقُ جانب رأسي
  6. 6
    ببراءة العواصف الراحلة من غير اتجاه.لكني موجود وغير موجود
  7. 7
    أعرف أني مكللُ بالفراغ،سيرة لا تنقصها التفاصيل
  8. 8
    المضاءة بفوانيس السحرة،وعليك أن تحفر في قلبها
  9. 9
    بمحراث كي تسكبدمعةَ واحدةَ
  10. 10
    أو تحصل على اعتراف.عليك أن تتبع قمر الرحيل الممتد
  11. 11
    من الماء إلى اليابسة، ومن اليابسةإلى القبر،
  12. 12
    كي تلمح شبحاً في كهف.جنيّ يرتجف خوفاً من الله،
  13. 13
    وينام على فخذلكني موجود.. ربما
  14. 14
    أنا الآن في مقهىأرقب العالم من وراء الزجاج،
  15. 15
    صفرة المغيب.بقايا صداع من رحلة الأمس،
  16. 16
    سأطفئه برحلة اليومولا ألوي على شيء
  17. 17
    لتقذف الأنهار نفايات مدنهاويبصق المتشردون على أضرحة القديسين
  18. 18
    والجنود يحلقون رؤوس ثكناتهم،وليحلّق النسر عالياً أو منخفضا
  19. 19
    هكذا .. فقط.من غير ضرورة أن نتحدث
  20. 20
    عن صلة المصبّ بالنبعأو عن القرية الهاذية تحت
  21. 21
    ضلع الطوفان،والأماسي الجميلة لشعراء
  22. 22
    يحلمون بالانتحار عبر قاربٍيغرب ببطء في سديم
  23. 23
    أو عبر بلطةٍ تنزل فجأة وبدون رحمة.عليك أن تبيع أمتعة بيتك،
  24. 24
    لتحصل على قهوة الصباح.[أي بيتٍ كان عندك؟]
  25. 25
    عدا حذاء ممزق يفركش ليلوأسمالٍ ورثتها من صديقك الميت
  26. 26
    تذكر [وهل يمكنك أن تنسى؟]كيف كنت ملاحقاً بفزاعة الفقر والفريسيينّ وبنات آوى
  27. 27
    في القاهرة ودمشق. في بيروتوالجزائر وصوفيا وباريس.. الخ
  28. 28
    تذكر كل شيء بسطوع الولادةبوضوح السرطان المتجول بين
  29. 29
    الأنهار كسائح مأخوذ بمضاربأيتها الأم النائمة على الأسمنت
  30. 30
    بين ركام الخيش والملابس المبعثرةكشواهد قرية.
  31. 31
    سحلتها الصواعق.لم يعد ثمة حقلُ لنظراتك الملأى
  32. 32
    بالتوقعّاتلم نعد نصغي لصياح الديكة
  33. 33
    أو نجلب السمك من الساحللم يعد ثمة فجر تلعبين بريشه
  34. 34
    على حافّة البئرِالبئر الذي ودعتني منه لأول
  35. 35
    مرة منذ سبعة عشر عاما[لا تغبْ عنا كثيراً]
  36. 36
    خطوة واحدة فجرت فلكواسترسلت في هذيان المجرّات.
  37. 37
    عندما أسافر الى بلدتسبقني إليه الإشاعات
  38. 38

    مثل ذئب تسبقه أحلامه نحو الفريسة