صوت الجنة الضائع

سميح القاسم

17 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    صوتها كان عجيباًكان مسحوراً قوياً.. و غنياً..
  2. 2
    كان قداساً شجيّاًنغماً و انساب في أعماقنا
  3. 3
    فاستفاقت جذوة من حزننا الخامدمن أشواقنا
  4. 4
    و كما أقبل فجأةصوتها العذب، تلاشى، و تلاشى..
  5. 5
    مسلّماً للريح دفئَهتاركاً فينا حنيناً و ارتعاشا
  6. 6
    صوتها.. طفل أتى أسرتنا حلواً حبيباًو مضى سراً غريبا
  7. 7
    صوتها.. ما كان لحناً و غناءاًكان شمساً و سهوباً ممرعه
  8. 8
    كان ليلا و نجوماو رياحاً و طيوراً و غيوما
  9. 9
    صوتها.. كان فصولاً أربعهلم يكن لحناً جميلاً و غناءا
  10. 10
    كان دنياً و سماءاو استفقنا ذات فجر
  11. 11
    و انتظرنا الطائر المحبوب و اللحن الرخيماو ترقّبنا طويلا دون جدوى
  12. 12
    طائر الفردوس قد مدّ إلى الغيب جناحاو النشيد الساحر المسحور.. راحا..
  13. 13
    صار ذكرى.. صار نجوىو صداه حسرةً حرّى.. و دمعه
  14. 14
    نحن من بعدك شوق ليس يهداو عيونٌ سُهّدٌ ترنو و تندى
  15. 15
    و نداءٌ حرق الأفقَ ابتهالاتِ و وجْداعُدْ لنا يا طيرنا المحبوب فالآفاق غضبى مدلهمّه
  16. 16
    عد لنا سكراً و سلوانا و رحمهعد لنا وجهاً و صوتا
  17. 17
    لا تقل: آتي غداًإنا غداً.. أشباح موتى !!