يا طالب العلم الشريف الأقوم

سليمان بن سحمان

60 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا طالب العلم الشريف الأقوممن محكم التنزيل والقول السم
  2. 2
    قول الأمين المصطفى من هاشمالماجد الزاكي النبي الأكرم
  3. 3
    اسمع مقالاً قد بدا من ناظمثم اسلكن من بعد ذا للأقوم
  4. 4
    فدم جهول عارضي أصلهلكنه لم يتبع من ينستم
  5. 5
    فدم جهول قد رأى من رأيهأن قال في العلم الأخس الأوخم
  6. 6
    قولاً وخيماً جاز حد المنتهىيا ويحه ماذا جنى من مأثم
  7. 7
    يا طالب العلم الأجل الأعظماسمع مقالي في المقال الأقوم
  8. 8
    إن أنت رمت دخول عرس فاعلمنفانظر حلول البدر بين الأنجم
  9. 9
    فإذا رأيت البدر حل بمنزلفاثبت دخول العرس عندك وافهم
  10. 10
    إن حل الشرطين ماتت عامهاوكذا البطين يموت أبعل فاحكم
  11. 11
    فانظر إلى ما قاله هذا الذيأبدى القريض وما ارعوى للمحكم
  12. 12
    خمس مفاتيح لهذا الغيب لايدري بها غير المليك الأعظم
  13. 13
    منها ممات المرء لا يدرى متىيأتي القضاء لأخذ نفس المسلم
  14. 14
    والكافر العاصي له سبحانههذا كهذا في انتزاع الأنسم
  15. 15
    فانظر ترى هل تدر ما لم يدرهإلا إله الخلق إذ لم تعلم
  16. 16
    أفٍ له من قول فدم جاهلأفٍ له من ناظم مستخدم
  17. 17
    يستك سم السمع مما قالههذا الغبي الزائغ الوغد العم
  18. 18
    عن منهج التحقيق حتى إنهلا يهتدي نحو الطريق اللهجم
  19. 19
    إن حل ي الشرطين ماتت عامهاعمن أتاك في الكتاب المحكم
  20. 20
    أم عن نبي الله هذا العلم أمعن صحبه أو تابعي مفهم
  21. 21
    حاشا وكلا ليس ذا من دينهمبل دين عباد النجوم اللؤم
  22. 22
    من أين للشرطين والبدر الذيإن حل فيها علم موت المسلم
  23. 23
    تا الله هذا إفك أفاك وماذا لحكم إلا حكم من لم يسلم
  24. 24
    ما قال هذا القول إلا كافرٌبالله حقاً مؤمن بالأنجم
  25. 25
    وهاك خذ من نظمه في شأنهاوانظر إلى توقيعه واستفهم
  26. 26
    أما الثريا للريا تلذذوالعقد في الدبران عنه فاهزم
  27. 27
    وبهقعة تأتي عبوساً ما طلاوبهنعة تلقى الأذى بالأسقم
  28. 28
    أما الذراع تلد غلاماً عاقلاًوينثره ستلد إناثاً فاعلم
  29. 29
    هذا الذي قاله في نظمهوزناً ولفظاً للمقال الأوخم
  30. 30
    نظم ركيك فاسد في نفسهبل لم يسر على الطريق الأقوم
  31. 31
    بل سار في ديمومة مستوعراًيخطو ويعشو في طريق مظلم
  32. 32
    بل لم يزل في نظمه حتى احتوىمنظومه تدبير هذي الأنجم
  33. 33
    نحو الذي قد مر من تدبيرهاوالرب معزول لدى ذا القيعم
  34. 34
    فانظر إلى ما قاله سبحانهفي محكم التنزيل إن لم تعلم
  35. 35
    إن النجو لزينة بل يهتديبها الورى نحو الطريق الأسلم
  36. 36
    وكذا رجوماً للشياطين التيتسمو لسرق السمع فافهم تسلم
  37. 37
    من قال قولاً غير هذا مالهيوم القيامة من خلاقٍ فاعلم
  38. 38
    يا ذا الغوى الجاهل الوغد الذييهذي ولا يدري ولما يفهم
  39. 39
    ماذا دهاك اليوم حتى قلت ماأرداك إن لم ترعوى أو تندم
  40. 40
    إن قلت هذا قاله من قبلناقلنا فهذا القول قول الأشأم
  41. 41
    فاعمد إلى قول النصارى قائلاًأقوارهم في الله عمداً وانظم
  42. 42
    وكذا اليهود فإنما أقوالهممعلومةً مسطورةً للمرتم
  43. 43
    ما كل ما قد قيل حقاً صائباًفارفق رويداً عن مقال المأثم
  44. 44
    لا تنظرن اليوم فيما قالهجهراً وجهلاً عابد للأنجم
  45. 45
    يرى التصانيف التي قد دبرتفي الكون للرب الجليل الأعظم
  46. 46
    تدبيرها لا أنها تدبيرهيا ويحه إذ قد أتى بالمعظم
  47. 47
    هل عندها نحس وسعد أو لهاشؤم فتردى من تشأ بالأقسم
  48. 48
    او بالزنا تبقى عروساً هكذافالفقر تأتي أو بعيش منعم
  49. 49
    او بالمنى أو بالنهى أو أنهابالعقم تأتي أو بنحس مشئم
  50. 50
    فإن تمادى مسمراً زائغاًلا يرعوى عما أتى من مأثم
  51. 51
    فإن للإسلام أنصاراً لهكل امرءٍ مثل الهزبر الضيغم
  52. 52
    وقاد ذهن حازم يسقي العداكأساً ويطعمهم زعاف العلقم
  53. 53
    مفوقاً نحو الأعادي أسهمايرمي ويرمى تارة بالأسهم
  54. 54
    لا يثنه صولات باغ إن بغىكلا ولا جور العداة اللثم
  55. 55
    إن سيم خسفاً لم يرى مخضوضعاًبل يسق من ناواه سم الأزقم
  56. 56
    فاحذرهموا إن لم تتب عما بهتهذي ولو تدري به لم تنظم
  57. 57
    ثم الصلاة مع سلام عرفهأذكى من المسك الأريج الأفخم
  58. 58
    ما هبت النكبا وما أم الورىطوعاً إلى البيت الشريف الأعظم
  59. 59
    على النبي الهاشمي المصطفىخبر الورى الهادي الأمين الأكرم
  60. 60
    والآل والصحب الكرام الغرّ منكانوا على النهج الأجل الأقوم