يا تاركاً لمراضي الله أوطاناً

سليمان بن سحمان

63 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    يا تاركاً لمراضي الله أوطاناًوسالكاً في طريق العلم أحزاناً
  2. 2
    كن باذل الجد في علم الحديث تنلكل العلوم وكن بالأصل مشتانا
  3. 3
    فالعلم أفضل مطلوب وطالبهمن أكمل الناس ميزاناً ورجحاناً
  4. 4
    والعلم نور فكن بالعلم معتصماًإن رمت فوزاً لدى الرحمن مولانا
  5. 5
    وهو النجاة وفيه الخبر أجمعهوالجاهلون أخف الناس ميزانا
  6. 6
    والعلم يرفع بيتاً كان منخفضاًوالجهل يجحفظه لو كان ما كانا
  7. 7
    وأرفع الناس أهل العلم منزلةوأوضع الناس من قد كان حيرانا
  8. 8
    لا يهتدي لطريق الحق من عمهبل كان بالجهل ممن نال خسرانا
  9. 9
    تلقاه بين الورى بالجهل منكسراًلا يدر ما زان في الناس أو شانا
  10. 10
    والعلم يرفعه فوق الورى درجاًوالناس تعرفه بالفضل إذعانا
  11. 11
    وطالب العلم إن يظفر ببغيتهينال بالعلم غفراناً ورضواناً
  12. 12
    فاطلبه لله لا للجاه مرتجياًفضلاً وفوزاً وإحساناً وإيمانا
  13. 13
    واطلبه مجتهداً ما عشت محتسباًلا تبتغي بدلاً إن كنت يقظانا
  14. 14
    من ناله نال في الدارين منزلةأو فاته نال خسراناً ونقصاناً
  15. 15
    ويا ذل الجد في تحصيله زمناًولم يكن نال بعد الجد عرفانا
  16. 16
    فلن يضيع له سعيٌ ولا عملٌعند الآله ولا يوليه خسرانا
  17. 17
    فطالب العلم إن أصفى سريرتهينال من ربنا عفواً وغفرانا
  18. 18
    فالعلم يرفعه في الخلد منزلةًوالجهل يصليه يوم الحشر نيرانا
  19. 19
    والجهل في هذه الدنيا ينقصهواللم يكسوه تاج العز إعلانا
  20. 20
    وإن ترد نهج هذا العلم تسلكهأو رمت يوماً لم قد قلت برهانا
  21. 21
    فالق سمعاً لما أبدى وكن يقظاًولا تكن غافلاً عن ذاك كسلانا
  22. 22
    قد ألف الشيخ في التوحيد مختصراًيكفي أخا اللب إيضاحاً وتبيانا
  23. 23
    فيه البيان لتوحيد الإله بماقد يفعل العبد للطاعات إيمانا
  24. 24
    حباً وخوفاً وتعظيماً له وجاوخشية منه للرحمن إذعانا
  25. 25
    كذاك نذراً وذبحاً واستغاثتناوالاستعانة بالمعبود مولانا
  26. 26
    وغير ذلك مما كان يفعلهلله من طاعة سراً وإعلانا
  27. 27
    وفيه توحيدنا رب العباد بماقد يفعل الله أحكاماً وإتقاناً
  28. 28
    خلقاً ورزقاً وإحياءً ومقدرةًبالاختراع لما قد شاء أو كانا
  29. 29
    ويخرج الأمر عن طوق العباد لهوذاك من شأنه أعظم به شانا
  30. 30
    وفيه توحيدنا الرحمن إن لهصفاةُ مجد وأسماء لمولانا
  31. 31
    تسع وتسعون اسماً غير ما خفيتلا يستطيع لها الإنسان حسبانا
  32. 32
    مما به استأثر الرحمن خالقناأو كان علمه الرحمن إنسانا
  33. 33
    نمرها كيف جاءت لا نكفيهابل لا نؤلها تأويل من مانا
  34. 34
    وفيه تبيان إشراك يناقضهبل ما ينافيه من كفران من خانا
  35. 35
    او كان يقدح في التوحيد من بدعشنعاء أحدثها من كان فتانا
  36. 36
    او المعاصي التي تزري بفاعلهامما ينقص توحيداً وإيمانا
  37. 37
    فساق انواع توحيد الإله كماقد كان يعرفه من كان يقظانا
  38. 38
    وساق فيه الذي قد كان ينقصهلتعرف الحق بالأضداد إمعنا
  39. 39
    مضمناً كل باب من تراجهمن النصوص أحاديثاً وقرآنا
  40. 40
    الشيخ ضمنه ما يطمن لهقلب الموحد إيضاحاً وتبيانا
  41. 41
    فاشدد يديك بهذا الأصل معتصماًيورثك فيما سواه لله عرفانا
  42. 42
    وانظر بقلبك في مبنى تراجمهتلقى هنالك للتحقيق عنوانا
  43. 43
    وللمسائل فانظر تلقها حكماًيزداد منهن أهل العلم انقساما
  44. 44
    وقل جزا الله شيخ المسلمين كماقد شاد للملة السمحاء أركانا
  45. 45
    فقام لله يدعو الناس مجتهداًحتى استجاب له مثنى ووحدانا
  46. 46
    ووحدوا الله حقاً لا شريك لهمن بعد ما انهمكوا في الكفر أزمانا
  47. 47
    وأصبح الناس بعد الجهل قد علمواوطال ما هدموا للدين بغيانا
  48. 48
    وأظهر الله هذا الدين وانتشرتأحكامه في الورى من بعد أن كانا
  49. 49
    بالجهل والكفر قد أرست معالمهلا يعرف الناس إلا الكفر أزمانا
  50. 50
    يدعون غير الإله الحق من سفهويطلبون من الأموات غفرانا
  51. 51
    وينكسون لغير الله ما ذبحواوينذرون لغير الله قربانا
  52. 52
    ويستغيثون بالأموات إن عظمةوأعضلت شدة من حادث كانا
  53. 53
    ويندبون لها زيداً ليشفيهابل يندبون لها تاجاً وشمسانا
  54. 54
    فزال عنا ظلام الكفر وانطمستأعلامه واستزاد الدين إعلانا
  55. 55
    بالله ثم بهذا الشيخ حين دعامن صد أو ند عن توحيد مولانا
  56. 56
    فليس من أحد يدعو وليجتهيوماً بنجد ولا يدعون أوثانا
  57. 57
    بل الدعا كله والدين أجمعهلله لا لسوى الرحمن إيمانا
  58. 58
    فالله يعليه في الفردوس منزلةفضلاً وجوداً وتكريماً وإحسانا
  59. 59
    والله يوليه ألطافاً ومغفرةورحمة منه إحساناً ورضوانا
  60. 60
    ثم الصلاة على المعصوم سيدناأزكى البرية إيماناً وعرفانا
  61. 61
    ما ماض برق وما هبت النسيم ومامس الحجيج لبيت الله أركانا
  62. 62
    او قهقه الرعد في هدباء مدحتهأو ناح طير على الأغصان أزمانا
  63. 63

    على المحجة إيماناً وإحساناً