ولما تبدى طالع السعد والهنى

سليمان بن سحمان

61 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ولما تبدى طالع السعد والهنىومن علينا الله أعظم منة
  2. 2
    فما بال أشجان الفؤاد استمرتوما بال لذات المسرات ولت
  3. 3
    وأفراح أرواح تبدلن أبوساًبأجراح أتراح توالت فجلت
  4. 4
    روايح مزن بالبقاع استهلتأمن ذكر غيداء تذكرة وصلها
  5. 5
    بأنعم عيشٍ في زمان المسراتفظلت بربع الدار تبكي معاهداً
  6. 6
    من الأنس غايات المنى فاضمحلتتريك إذا حيتك وجهاً كأنما
  7. 7
    ترى الشمس من بين الغمام استقلتوثغراً إذا افترت كأومض بارق
  8. 8
    وألطف آقاح خلت عن أكمتكأن أريج المسك عرف عبيره
  9. 9
    إذا كشفت عنه النقاب وحلتوأحلى من الشهد المصفى عذوبة
  10. 10
    وما ذقته إلا توسم ظنتوفرعاً إذا ولت فكالليل سابغاً
  11. 11
    وحيداً كجيد الريم ريعت ففرتودعجاء نجلاء المآقي إذا رنت
  12. 12
    كمكحولتي مذعورة قد أضلتغزالاً لها بعد النفار فأتلسعت
  13. 13
    لتنظره لما ارعوت واستقرتولفظاً رخيماً حين يبدو كلامها
  14. 14
    وأبها الغواني منظراً إن أزمتوأهيف مخموصاً وكشحاً مهضما
  15. 15
    وأحسن مرأى إذا ما اشبكسرتبقد كأنبوب من البان ناعم
  16. 16
    وردف كدعص الرمل لما تولتفدع عنك تذكاراً لغيداء كاعب
  17. 17
    معندمكة الخدين لعساء حوتمخضة الكفين رحضاً وتهيماً
  18. 18
    خدلجة الساقين غيداء بضتفما ذكرها يا صاح إلا سفاهة
  19. 19
    وقد أوهبت تلك المنا واضحملتوعهد تقضيناه بالأنس وانقضا
  20. 20
    وبدلت أفراحاً بأتراح جمتفبدد شملاً كان بالصحب شامل
  21. 21
    بكل مكان فرقة من أحبتففي بلاد الأفلاج منهم عصابة
  22. 22
    إليهم تتوق النفس كل عشيتوكل صباح لا يقرقر أرها
  23. 23
    عسى الله أن يدني لها ما تمنتوبالهند منهم صاحب أي صاحب
  24. 24
    له همة تسمو به فاشمعلتإلى طلب العلم الشريف فحبذا
  25. 25
    فشطت به أيدي النوا واستمرتفأخضلت دمع العين لما ذكرته
  26. 26
    وحالت بحار دونه واستقلتوجالت بي الأشجان من كل جانب
  27. 27
    فوطنت نفسي باللقا فاطمأنتلعمري لقد أضرى بي الوجد جذوة
  28. 28
    على عهد أنس بالهنا والمسرةفإن لم يكن عهد المسرة عائداً
  29. 29
    فأية عيش يرتجي بعد آيةفوا لهفي إن كان ليس براجع
  30. 30
    ووا حر قلبي من غواش أضلتووا جزعي أن ليس للدين ناصر
  31. 31
    ووا حزني من معضلات أصمتوفي النفس أشياء سوى ما ذكرته
  32. 32
    أطامنها صبراً على ما أجنتولما تبدى طالع السعد والهنا
  33. 33
    وهيئ أسباباً لها وتوافرتوعادلنا لمولى بأحسن كرت
  34. 34
    لألف من الأعوام قد مر وانقضتثلاث مئتين بعد عشرين حجة
  35. 35
    تجلت هموم النفس وانكشط الضناوولت غموم بالفؤاد استكنت
  36. 36
    وزال قتام الهم والغم والأسىوضاء لنا ضوء الهنا والمسرة
  37. 37
    بآل سعود حين اطلع سعدهمبعبد العزيز الشهم سامي الفتوة
  38. 38
    فأطد طول العز بعد وهائهفعاش الورى في ظل أمن وغبطة
  39. 39
    وأوصاب أشجان توالت فأعضلتولم تندمل أجراح أوصاب علة
  40. 40
    فلا آمر بالعرب بعرف بينناولا منكر للمنكرات الممضة
  41. 41
    فأبدل بعد الخوف أمن وأقلعتغياهب ما تجنى الغوات العتوة
  42. 42
    ورتب من أهل الهدى وذوي التقىدعاة إلى فعل النهى أهل حسبة
  43. 43
    لأمر بمعروف ونهي عن الردىوقد كان من أخلاق أهل المروءة
  44. 44
    وأضحت بنود الحق تخفق بعدماعفت وانمحت في نجدنا واضمحلة
  45. 45
    وشاع لأهل الدين في الأرض صيتهملإظهارهم تلك الفعال السنية
  46. 46
    وأعلام بالهدى وذوي التقىوقد كان بالأغيار واه المحجة
  47. 47
    ولكنه ما تم لي كل ما لهأمله بما أروم لبغية
  48. 48
    ومازلت أرجو اله جل ثناؤهيعود بألطاف الهنا والمسرة
  49. 49
    وينتشر الإسلام في كل وجهةوأعلامه منشورة في البرية
  50. 50
    ويصبح أهل الحق في ظل أمنةيقيمون للسمحا أقوم ملة
  51. 51
    ويكبت أعداء الشريعة والهدىويطمس أعلام الغواة المضلة
  52. 52
    ويهدم من أركانهم كل شامخأطيد ويوهي عزهم بالمذلة
  53. 53
    فينزاح ما نلقاه من الهم والأسىعلى فقد ما قد فات من كل حبرة
  54. 54
    بإظهار أعلام الهدى وذوي النهىوتأليف شمس الدين بعد التشتت
  55. 55
    على محو تلك المعضلات الممضةوتبيين أحكام الهدى مستنيرة
  56. 56
    لأهل الهدى والدين في كل وجهةوإن كان ما قد هاضنا وأمضنا
  57. 57
    مكن المعضلات المفضعات المهمةتضاءل عنا جله وممضه
  58. 58
    وقوض عنا كل شر وفتنةفنرجو من المولى الكريم الهنا
  59. 59
    تمام الذي أولاه من كل بغيةفذو العرش أولى بالجميل وفضله
  60. 60
    عميم بآلاء توالت وجلتنبي الهدى الهادي إلى خير شرعة
  61. 61

    على سنن المعصوم أزكى البرية