وقفت على نظم حوى الكفر والشرا

سليمان بن سحمان

412 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وقفت على نظم حوى الكفر والشراوصاحبه خب لئيم وقد أجرى
  2. 2
    ينابيع كفر في تقاسيم غيهفحرر في تقسيمه الإفك والشعرا
  3. 3
    ولم يأتنا منها سوى الخامس الذيتهور فيه الفدم بالكفر واستبحرا
  4. 4
    يذم به أهل التقى وذوي النهىفسحقاً له سحقاً فقد أظهرا الكفرا
  5. 5
    فكان علينا واجباً متعيناًإجابته لما هدى وأتى هجراً
  6. 6
    ولم أك في ردي عليه تعمقاًبتعقيد ألفاظٍ كمنظوم ذي الأطرا
  7. 7
    ولكن بلفظ مستقيم نظمتهليفهمه القارئ ومن كان لا يقرأ
  8. 8
    فطوراً أرد الهمط من زور غيهوأبدي له خزيا وأنشره نشرا
  9. 9
    وأعكسه طوراً عليه لأنهبأرجاسه أولى وأركاسه أحرى
  10. 10
    فهأناذا أنبيك بعض نظامهلتعلم أن القدم ما أحكم الأمرا
  11. 11
    ويحبس جهلاً أنه بمقالهأتى بصوابٍ في مقالاته النكرا
  12. 12
    فقال الغبي الأحمق الفدم منشدالينشر من أقواله الكفر والشرا
  13. 13
    غدا قلبه من حب خير الورى صفراأولئك وهابية ضل سعيهم
  14. 14
    فظنوا الردى خيراً وظنوا الهدى شراولا نال إلاَّ الخزي والعار والوزرا
  15. 15
    وأعجب من ذا لو يرى الرشد إنهبذلك أبدى من مخازيه ما أزرى
  16. 16
    فمن لم يكن في قلبه حب أحمدأعز الورى فخراً وأعظمهم قدرا
  17. 17
    فليس لعمري مؤمناً بمحمدوما نال إلاَّ الخزي من ذاك والخسرا
  18. 18
    ومن أشرك المعصوم في حق ربهوأسهب في منظومه المدح بالأطرا
  19. 19
    فذا كافر بالله جل جلالهكهذا الذي أبدى بمنظومه الكفرا
  20. 20
    نعم نحن وهابية حنفيةحنيفية نسقي لمن غاظنا المرا
  21. 21
    ومن هاضنا وغاضنا بمغيضهسنصعقه صعقاً ونكسره كسرا
  22. 22
    وكم من أخي جهل رمانا بجهلهفعاد حسيراً خاسئاً نائلا ً شرا
  23. 23
    بمحكم آيات وسنة أحمدنصول على الأعداء فنأترهم أطرا
  24. 24
    وما ضل منا السعي بل كان سعيناعلى ملة المعصوم والسنة الغرا
  25. 25
    فلا ندع إلاَّ الله جل جلالهونرجوه في السرا وفي العسر والضرا
  26. 26
    ولا يستغيث المسلمون بغيرهتعالى عن الأنداد من ملك الأمرا
  27. 27
    نوحده سبحانه بفعالهوأفعالنا لله خالصة طرا
  28. 28
    وأهل النهى سكان نجد جدودهمهم العرب العربا بهم لم تحط خبرا
  29. 29
    قد استعربت منهم قبائل جمةسموا بالعلى قدراً وبالمصطفى فخراً
  30. 30
    أتم عقول الناس طرا عقولهموأحسنهم خلقاً وخلقاً فهم أحسرى
  31. 31
    وقد ورثوا مجداً أصيلاً موئلاًلأهل الهدى منهم فنالهم به الفخرا
  32. 32
    مسليمة الكذاب ليس بجدهموليس له نسل يقرر أو يدرا
  33. 33
    ولا لسجاح ويل أمك فاتئدفما الفشر إلاَّ ما هذوت به فشرا
  34. 34
    وقد أسلمت والشام كان مقرهافلو كان من لؤم لكنت به أحرى
  35. 35
    وإذ كنت من أنباط أجذم لم تكنمن العرب العربا ولا من سموا فخرا
  36. 36
    ولم تدر من دين الهدى غير مذهبيضلك في الدنيا ويخزيك في الأخرى
  37. 37
    فما لك والأنساب دعها لمن لهبها خبرة إذ كان منكم بها أدرا
  38. 38
    فعلمك بالأنساب أعظم آيةٍعلى جهلك المردي كما قلته جهرا
  39. 39
    أتحسب أنا ويل أمك غفلاكأنباط من الشام ما حققوا الأمر
  40. 40
    وقولك فيما قد تهورت ضلةٌوحررته رقماً وأودعته الشعرا
  41. 41
    إلى الله بالمعصوم لم يتوسلوانعم هذه حق يعدونها كفرا
  42. 42
    على عرف عباد القبور لأنهبمعنى الدعا والاستغاثة قد يجرا
  43. 43
    فيدعونه جهراً لدى كل كربةٍومعضلةٍ دهياء تعروا لهم جهرا
  44. 44
    وهذا هو الإشراك بالله جهرةفتباً لمن يدعو الذي سكن القبرا
  45. 45
    وما كان مسنوناً فنحن نقرهعلى عرف من منكم بسنته أدرا
  46. 46
    وأتباعهم ممن على نهجه بتراتوسلهم بالمصطفى في حياته
  47. 47
    إذا ما دهاهم فادح أوجب الضرافيأتونه مشفعين لما دها
  48. 48
    من الكرب أو مستعتب طالب غفرافيدعو لهم أن يكشف الله ما بهم
  49. 49
    من الضر واللؤى ويستنزل النصرومن بعد أن مات النبي محمد
  50. 50
    فليس سوى الرحمن يدعونه طرابل الله مولاهم ولا شيء غيره
  51. 51
    وبالعمل المرضي يدعونه جهراوبالدعوات الصالحات توسلوا
  52. 52
    وإيمانهم بالمصطفى من سمى فخراوما كان مكروهاً وكان محرما
  53. 53
    ومخترعاً في الدين مبتدعاً نكرافذاك الذي بالجاه أو بذواتهم
  54. 54
    توسل أو يدعو بهم طالباً أجرافما بذوات الأنبياء وجاههم
  55. 55
    أتى النص أن ندعو بهم واضحاً يقرانعم قدرهم أعلى لدى كل مسلمٍ
  56. 56
    على كل مخلوق وكل بني الغبراوتعزيرهم أعلى لدى كل مسلمٍ
  57. 57
    وتوقيرهم إذ كلهم قد علا قدرافما ورثوا للكذاب من كان يدعي
  58. 58
    بأن له شطراً وللمصطفى شطرالأنهموا قد أخلصوا الأمر كله
  59. 59
    ولم يجعلوا للمصطفى ذلك القدراومن شرك المخلوق في حق ربه
  60. 60
    فقد جاء بالكفران والقالة النكراوأنتم ورثتم جهرة كل كافرٍ
  61. 61
    وحققتم الإرث الذي أوجب الكفرابصرفكموا ما للآله لغيره
  62. 62
    فلم تجعلوا لله شيئاً ولا شطراومن قول هذاالمفتري في نظامه
  63. 63
    وقرر هذا في قصيدته جهراأشار رسول الله للشرق ذمه
  64. 64
    وهم أهله لا غرو عن طلع الشراأقول لعمري ما أصبت وإنما
  65. 65
    دهاك اسم نجد حيث لم تعرف الأمرافما شرق دار المصطفى قط نجدنا
  66. 66
    ولكنه نجد العراق فهم أحرىومنه بدت تلك الزلازل كلها
  67. 67
    وقد قررت أخبارها للورى سبراففي الفتح ما يشفي ويطلع عالماً
  68. 68
    بتلك المعاني قد أحاط بها خبراوما طعنوا في الأشعري أمامكم
  69. 69
    ولكن بأتباعٍ له كسروا كسرىوللماتريدي حيث جاء ببدعةٍ
  70. 70
    وللأشعري أشياء منكرة أخرىووافق أهل الحق في جل ما به
  71. 71
    يقولونه حقاً ومن غيرهم يبرافبين حقاً في الإبانة قوله
  72. 72
    وفي غيرها من كتبه أوضح الأمرافلستم على منهاجه وطريقه
  73. 73
    ولكنكم من أمةٍ آثروا الكفراوتزعم جهلاً ويل أمك أننا
  74. 74
    نقول وما حققت أحوالنا سبرابتحقير أحباب الرسول تقربوا
  75. 75
    إليه فنالوا لبعد إذ ربحوا الخسراوما هذه إلا مقالة آفك
  76. 76
    أراد بها التنفيبر إذ عظم الأمراوما رجل منا بتحقير شأنهم
  77. 77
    تقرب يا من قال بالزور واستجراسوى أن حق الله لله وحده
  78. 78
    جعلنا ولم نجعل لأحبابه شطراوتعظيمهم بالأتباع على الهدى
  79. 79
    عل المنهج الأسنى تقرره جهراوأن لهم فضلا على الناس كلهم
  80. 80
    بما عملوا من صالح هم به أحرىوأما حقوق الله جل جلاله
  81. 81
    فليس لهم منها ولا ذرة تجرىوما ذاك تحقيراً لهم وتنقصاً
  82. 82
    ولكنه تعظيمهم إذ هموا أدرىوأعلم بالله العظيم ودينه
  83. 83
    فنالوا به فخراً وأعلو به قدراويلنا بهذا الاعتقاد سلامة
  84. 84
    ونلتم بذاك الاعتقاد بهم خسراسواء عقيب الموت لا خير لا شرا
  85. 85
    فليس لهم بعد الممات تصرفاولا لسواهم من بني ساكني الغبرا
  86. 86
    فمن يدع غير الله أو يستغيث بهوقد فارق الدنيا وصار إلى الأخرى
  87. 87
    فذلك بالرحمن قد كان مشركاوهذا هو الأمر الذي أوجب الكفرا
  88. 88
    وقد أجمع الأعلام من كل مذهبعلى أن ذا كفر وقد حققوا الأمرا
  89. 89
    وما شذ منهم غير من كان رأيهعلى رأي قوم أحدثوا للورى شرا
  90. 90
    وساروا على منهاج من ضل سعيهولم يعرفوا الإسلام حقاً ولا الكفرا
  91. 91
    دهاهم بها الشيطان واحتال من غرافأي دليل من كتاب وسنةٍ
  92. 92
    عن السيد المعصوم معلومة تقراوتتلى بإسنادٍ صححي محقق
  93. 93
    تقرره أعلام سنتنا الغراوقولك فيما قد نظمت تهورا
  94. 94
    وأبديته فيما تحرره جهراكذبت وقد أبديت في نظمك الهجرا
  95. 95
    فما وجدوا عذراً لمن كان كافراًولا وجدوا للمستغيث بهم عذرا
  96. 96
    ولا رحلوا للشرك في دار رجسهوجابوا إلى أوطانه البر والبحرا
  97. 97
    ولا جوزوا للمسلمين رحيلهملزورة خير الخلق في طيبة الغرا
  98. 98
    ولكنهم قد جوزوه لمسجديصلى به من رام من ربه الأجرا
  99. 99
    ومن يعد أن صلى يزور محمداًويدعو له لا يدع من سكن القبرا
  100. 100
    وفيه حديث في صحيح لمسلميقرره من كان يعرفه جهرا
  101. 101
    وقول عدو الله من كان كافراًبمعبونا الأعلى وقد أظهر الكفرا
  102. 102
    هو الله رب الكل جل جلالهفما جهة بالله من جهة أخرى
  103. 103
    تأمل تجد هدى العوالم كلهابنسبة وسع الله كالذرة الصغرا
  104. 104
    فحينئذ أين الجهات التي بهاعلى الله من حمق بهم حكموا الفكرا
  105. 105
    وإن اختلافاً للجهات محققفكم ذا من الأقطار قطر على قطرا
  106. 106
    وكل علو فهو سفل وعكهوقل نحو هذا في اليمين وفي السيرا
  107. 107
    فمن قال علو فهو صادقونم قال سفلاً كلها فهو صادقٌ
  108. 108
    فليس لهم رب على هذه يدراأولئك أم أصحاب سنتنا الغرا
  109. 109
    اقول لعمري إنها لكبيرةومعضلة شنعاً وداهية كبرى
  110. 110
    بدت من غوى جعفري هبينعٍبرئ من الإسلام قد أظهر الكفرا
  111. 111
    تكاد لهذا القول ممن أتى بهتخر الرواسي الشامخات له خرا
  112. 112
    وتنفطر السبع الطباق لهولهوتنشق منه الأرض أعظم به نكرا
  113. 113
    وهذا لعمري قول كل معطلٍكفورٍ برب العرش قد حكم الفكرا
  114. 114
    وخلف آيات الكتاب وراءهوسنة خير الخلق منبوذة ظهرا
  115. 115
    وأقوال أصحاب النبي محمدوأتباعهم منهم أعز الورى قدرا
  116. 116
    وكل إمام بعدهم ومحققعلى الملة البيضاء والسنة الغرا
  117. 117
    وسار على منهاج من كان كافراًومن كان زنديقاً تهور واستجرا
  118. 118
    رأى رأي جهم ذي الضلال ومن علىطريقة النكرى توغل واستقرا
  119. 119
    وأبرزها يلهو بها كل من يقراطريقة أهل الحق أسنى طريقة
  120. 120
    وأهدى وأولى بالصواب وهم أحرىوأنت على نهجٍ من الغي سائرٌ
  121. 121
    وأصحاب الغاوون من أعلنوا الكفرافمن قصر الرحمن في جهة العلى
  122. 122
    على عرشه من فوقه بائن قصرافليس لعمري مشركاً بإلهه
  123. 123
    ولا عطل الرحمن من صفة تجرىولا يقتضي ما قد زعمت بأنه
  124. 124
    لدى الفكر قد يقضي بآلهةٍ أخرىومعبودنا الأعلى على خلقه طرا
  125. 125
    على فوق عرش سبع طرائقٍعلو ارتفاع أعجز الوهم والفكرا
  126. 126
    فمن قال إن الله في جهة العلىعلى العرش لم يشرك ولا قوله هجرا
  127. 127
    فما جهة موجودة فوق عرشهوما ثم إلاَّ الله من ملك الأمرا
  128. 128
    يدل على هذا الكتاب وسنةلخير الورى حقاً وأعظمهم قدرا
  129. 129
    ومن قال قول الجهم من كان كافراًفذلك جهمي كفور مكذب
  130. 130
    بما في كتاب الله والسنة الغراقفا إثر جهم في ضلالات كفرهم
  131. 131
    فما فرقة إلاَّ بكفرانه تغرىفعمن روى هذي العقيدة غير من
  132. 132
    حكى أنه منهم وهم بالهدى أحرىأشاعرةٌ حادت عن الحق واعتدت
  133. 133
    وقد عطلوا الرحمن عن عرشه جهراومن همط نما قد قاله في نظامه
  134. 134
    وحكم في معبودنا الوهم والفكراتأمل تجد هذي العوالم كلها
  135. 135
    أقول نعم لكن تأمل أهذهوجودية تحويه أو حل أو قرا
  136. 136
    فإن قلت هذا كنت بالله كافرامن الفئة البعدى الحلولية النكرا
  137. 137
    وإن قلت لا بل عينها وهي عينهفأتت بهذا أكذب الناس كلهم
  138. 138
    وأكبرهم جرماً وأعظمهم كفراوأنت اتحادي بهذا وإن تقل
  139. 139
    كما قاله الجهم الذي أظهر الكفرافلا خارجٌ عنها ولا هو داخلٌ
  140. 140
    ولا هو عنها عن يمينٍ ولا يسراولا هو بالمخلوق متصل به
  141. 141
    ولا هو عنها ذو انفصال ولا يدرافلا ربد موجود لديهم ولا له
  142. 142
    صفات تعالى الله عن كفرهم طراوإن قلت لا بل هذه عدمية
  143. 143
    فما جهةً فوق العلى للورى تدراوذا عدم والعدم لا شيء فانتبه
  144. 144
    ودعنا من الكفر الذي قلته جهراوهذا هو الحق الصواب وغيره
  145. 145
    زبالة أكفار به أحدثوا الكفراوإذا كان هذا قول كل معطلٍ
  146. 146
    كفورٍ برب العرش من ملك الأمراولم يبق إلا قول من كان مؤمناً
  147. 147
    بما جاء في القرآن والسنة الغراوما قاله صحب النبي محمد
  148. 148
    وأتباعه ممن على نهجهم يترافهم بالهدى أولى لعمري وهم أحرى
  149. 149
    وذلك معلوم لدى كل مسلميقرره القاري ومن كان لا يقرأ
  150. 150
    فما فوق عرش الرب من جهة العلىسوى الله مولانا الذي ملك الأمرا
  151. 151
    وحينئذ فالله من فوق عرشهعلى كل مخلوقاته قد علا قهرا
  152. 152
    وقدرا وبالذات ارتفاعاً محققاًعلى كل مخلوقاته البر والبحرا
  153. 153
    وعلو وسفلاً كلها تحت قهرهوفي قبضةِ الرحمن أجمعها طرا
  154. 154
    نعم حقق الأحبار أخبارها سبرافللحيوان الست ما أنت ذاكرٌ
  155. 155
    وما حكموا في غيرها ويحك الفكراوكل مقال غير هذا فباطل
  156. 156
    يقرره أفكار من ضل واغتراأولئك أتباعٌ لكل معطلٍ
  157. 157
    يقرره أكفار من ضل واغتراسوى الجحد للمعبود جل جلاله
  158. 158
    فسرت على منهاجهم تبتغي الشرافخدعن ذوي التحقيق في شأن أمرها
  159. 159
    مقالاً ودعنا من مقالاتك النكرافما فوق رأس المرء قد كان فوقه
  160. 160
    وما تحت رجل منه أسفله يدرايؤم إلى شيء فذاك أمامه
  161. 161
    وما كان من خلف يخلفه ظهرافليس لها في نفسها صفة لها
  162. 162
    ملازمة بل بالإضافات تستقراولكل على قدر الإضافات نسبة
  163. 163
    تغير بالأحوال حالاً إلى الأخرىوما كان خلفاً قد يكون أمامه
  164. 164
    وبالعكس واليمنى كذلك واليسرىسوى الفلك الأعلى وما كان أسفلا
  165. 165
    فحكمها غير الذي كان قد مرافإنهما لم ينعتا بتغير
  166. 166
    كما قرر الأعلام أخبارها جهرافمن رام تحقيقاً لذاك فإنه
  167. 167
    كما ذكر الأعلام في كتبهم نشراويعسر في المنظوم من أجل وزنه
  168. 168
    حكاية ما قالوا وما حققوا سبراوقولك تخليطاً وخرطاً ملفقاً
  169. 169
    بما ليس معلوماً تؤسسه هجراتوكل علو فهو سفل وعكسه
  170. 170
    إلى آخر الهذر الذي قلته جهرافهذي مقالاتٌ لكل معطل
  171. 171
    يقدر تقديراً بأفكاره الخسراوما هذه أقوال من كان سالكاً
  172. 172
    على منهج المعصوم والسنة الغرافمن قال علو كلها فهو كاذب
  173. 173
    فما ذاك معقول ولا حكمه مجراوإذ كان هذا باطلاً متحققاً
  174. 174
    فذلك لا يقضي بآلهةٍ أخرىومن قال سفل كلها فهو صادق
  175. 175
    لأن إله العرش من فوقها يدراوعن كل مخلوقاته جل باين
  176. 176
    وهم تحت قهر الله أجمعهم طرافأنت الذي بالله ويح مشرك
  177. 177
    وصحبك إذ أنتم بذا كله أحرىحنابلة كنا على نهج أحمد
  178. 178
    إمام الهدى من كان من كفركم يبرافما هذه أقواله وطريقه
  179. 179
    ليبرأ منا أو يكون لكم فخراولا مالك والشافعي ولم يكن
  180. 180
    على ذلك النعمان والعلما طراونحن على آثار أحمد نفتقي
  181. 181
    ونسلك منهاجاً له قد سما قدراعلى السنة الغراء قد كان قدوةً
  182. 182
    لنا في الهدى لم تعد ما قاله شبراوما عم في هذا الزمان فسادنا
  183. 183
    بحمد ولي الحمد شاما ولا مصراولكننا والحمد لله وحده
  184. 184
    على العلة البيضاء والسنة الغراننافح عن دين النبي محمد
  185. 185
    غواة طغاةً أحدثوا في الهدى شراهذا الذي أبد ظلالات غيه
  186. 186
    وحرر في كفرانه النثر والشعراويزعم أنى بالتحكم لم أزل
  187. 187
    أجادل أهل الحق أجمعهم طراوأشتم أهل العلم بالجهل معلنا
  188. 188
    وهذا لعمري إفكه عندما أجرىينابيع غي من ضلالات جهله
  189. 189
    وكان بما ابداه من غيه أحرىفما هو إلا جاهلٌ متمعلم
  190. 190
    وخب لئيم خانع مفعم شرايهر على أهل الهدى بالعوى هرا
  191. 191
    سنسقيه كأساً مفعماً في حسائهسماماً وشرباً في تجرعه المرا
  192. 192
    جزيناه دنيا ذا ومع كل مفترٍعلى الله في الأخرى سيجزي لظى الكبرى
  193. 193
    على كفره بالله جل جلالهونأطره أطراً على ذلك الأطرا
  194. 194
    ووالله ما أمليت فيما كتبتهمن الرد من فكري ضلالاً ولا هجرا
  195. 195
    ولكن بآياتٍ وسنة أحمدبما صح إسناداً من السنة الغرا
  196. 196
    وأقوال أهل العلم من كل جهبذٍكما هو معلوم لدى كل من يقرا
  197. 197
    وأمليت فيها من كلام إمامهكلاماً سما فخراً واعتلا قدرا
  198. 198
    يرد على أتباعه في انتسابهمإليه الذي قد أحدثوا بعده كفرا
  199. 199
    وهذا نظامي والذي قال منشداًفزن ماله قلنا وما قاله جهرا
  200. 200
    فأيهما قد كان أصبح مملياعلى فكره إبليسه كلما أجرى
  201. 201
    نعم نحن أثبتنا العلو لربناعلى كل مخلوقاته لم نقل هجرا
  202. 202
    وهم عطلوا الرحمن من فوق عرشهوقد جحدوا أوصافه جل أن تجرى
  203. 203
    وراموا لها التأويل من هذيانهمفتباً لهم تباً لقد أحدثوا شرا
  204. 204
    وألفت كتباً نشرها ونظامهايؤيد أهل الحق أرجو بها الأجرا
  205. 205
    وماذا علينا من مقالات أحمقٍونبح كلابٍ دائماً بالعوي تغرا
  206. 206
    ولو أن من يعوي يلقم صخرةلأصبح صخر الأرض أجمعه درا
  207. 207
    وما قلت عن رأي بفهمي سفاهةًبأمر صحيحٍ من شريعتنا الغرا
  208. 208
    أضل به بل كان ما قلت كلهبحمد ولي الحمد أجمعه طرا
  209. 209
    يصدقه أهل التقى وذو النهيوينكره من كان مذهبه الكفرا
  210. 210
    وفي قطرٍ بالحق أضحى محمدٌيناضل عن دين الهدى كل من هرا
  211. 211
    وأعلن بالكفر البواح لمن غدايحرره في منظومه الكفر والشرا
  212. 212
    وقد غاض هذا القدم ما قال جهراًفلله ما أبدى وما قاله جهرا
  213. 213
    وقد أسهب المأفون بالدم معلنالأهل الهدى والفدم ما حقق الأمرا
  214. 214
    وأحسن شيء قاله في نظامهوكان به أولى وأجدر بل أحرى
  215. 215
    ومن قلد الشيطان من أمر دينهينال به في دينه الخزي والخسرا
  216. 216
    فتباً له من ماذق مارق غدابمنظومه كلباً يهر به هرا
  217. 217
    ويزعم أن الزيغ فيما يقولهذوو الحق والمأفون خاض له بحرا
  218. 218
    لينفيه في زعمه وضلالهلئلا يعاب الفدم في ذمهم جهرا
  219. 219
    وقد عام في تياره بضلالهإلى لجة من زيفه وارتضى الكفرا
  220. 220
    وقول الغبي الفدم من ضل سعيهونال بهذا الخزي والعار والخسرا
  221. 221
    ولم ينفرد شذاذ مذهب أحمدفقد ضل قومٌ من مذاهبنا الأخرى
  222. 222
    كمن رد قولي تابعاً إثر جدهوأعمامه لكنهم آثروا الثرا
  223. 223
    إلى آخر الهذر الأخس الذي بهغدا الأحمق الأشقى يعط به فشرا
  224. 224
    وما ذاك إلاَّ أنه ذو وقاحةومنطوقه ركس وقد ألف الشرا
  225. 225
    قضى وطراً من شتم أصحاب أحمدوعاد إلى قوم بهم أوقع الهجرا
  226. 226
    لقد ضل فيهما مطاوح غيهفعاث فساداً خايضاً نحوه بحرا
  227. 227
    فعاش ذميماً بين أمة أحمدٍبأوضاعه النكرا التي أوجبت خسرا
  228. 228
    فما رد محمودٌ سوى ما أتى بهمن الكفر والزيع الذي قاله جهرا
  229. 229
    فنال به محمود عزاً ورفعةًونال به من كل من شامة شكرا
  230. 230
    وأعمامه نالوا بذلك رفعةفطوبى لهم وبى فقد أحرزوا الأجرا
  231. 231
    وقد نصروا دين النبي محمدوردوا على من هد أعلامه الكبرى
  232. 232
    فمن رام نقيصاً لهم أو تهضماًلقدارهم فالله يقره قسرا
  233. 233
    ويحفظه من حيث يطلب رفعةًويحصره عن نيل مطلوبه حصرا
  234. 234
    ويقصره عن تطاول يبتغيبذلك تعزيزاً على ضده قصرا
  235. 235
    ولاسيما محمود حيث سمت بهمناقبه نحو العلى فاعتلى فخرا
  236. 236
    ورد على من ند من كل ملحدفنال المنى والحمد واستوجب الشكرا
  237. 237
    فما أحدٌ إلاَّ ويرفع ضارعاًإلى ربه كفيه أن ينسئ العمرا
  238. 238
    ويبقيه كهفاً للأنام ومعقلالأهل الهدى عمن يروم هم وترا
  239. 239
    فما قال أرجاساً وما تلك وصفهولكنما الأرجاس من ضده أحرى
  240. 240
    وأولى بها إذ هم بكل رذيلةأحق وبالفحش الذي قاله جهرا
  241. 241
    وهم أهلها لا أهل سنة أحمدٍذوو العلم والتقوى ومنهم بها أدرى
  242. 242
    وألف محمود كتاباً بردهضلالات أفاك وأبزره سفرا
  243. 243
    فلله ما أبدى فأجلى غياهبامن الزيغ غطى غيها من لها يقرا
  244. 244
    فأصبح ممقوتاً بها حيث أنهاحوت بدعا من غيه بل حوت كفرا
  245. 245
    ولام على تضليلها كل مسلموحرر غيظاً فاض من جهله شعرا
  246. 246
    وماذا يضر السحب في الجو نابحيهر بأرجاس له نحوها هرا
  247. 247
    وذاك حبيب المصطفى لاعتنائهبسنته والذب عنها وقد أجرى
  248. 248
    جداول أنهار بأقلام ردهعلى من رمت أرجاسه السنة الغرا
  249. 249
    بأزبال أفكاره الغواة ذوي الردىوقد ألفوا في محو أعلامها كفرا
  250. 250
    ففاز عليها من غواةٍ توغلوامن الغي ما نالوا به الخزي والخسرا
  251. 251
    وأكمد أكباداً لهم وأمضهاففاهوا بما منهم بها أوغر الصدرا
  252. 252
    ومن رشده ما قال فيما كتبتهوألفته في مدح سيدنا شعرا
  253. 253
    وأعطيته ما للإله بأنهإلهك حقاً حيث لم تعرف الشرا
  254. 254
    ولم تعرف الإسلام حيث جعلت مالمعبودنا للمصطفى فاقتضى الكفرا
  255. 255
    فلم يجد عنك المدح شيئاً وإنماغدوت به لما تجازفت في الأطرا
  256. 256
    كأمة عباد المسيح وقد غلوفنالا بما قالوا الخسارة والوزرا
  257. 257
    ولو حل منك المدح في سفر ذي التقىللوثه إذ كان قد جمع الشرا
  258. 258
    فما المدح بالإشراك إلا نجاسةتلوث ما قد حله بعد من يطرا
  259. 259
    أليس نهى أن يقربوا أنجس الورىلمسجده لما عسى عدموا الطهرا
  260. 260
    وذلك أن الشرك رجس وأهلهكذلك أرجاس وقد ألفوا الشرا
  261. 261
    فلو حل في سفر الهزبر مديحكمللوثة إذ كان بالشرك مزورا
  262. 262
    فما هو إلاَّ القدح لو كنت عارفاًوقد عظيم في شريعتنا الغرا
  263. 263
    ومع شحنه من قول كل محققبشعر إذا حققته تلقه درا
  264. 264
    بمدحة أعلام النهى وذوي التقىحموا حوزة الإسلام أعظم به سفرا
  265. 265
    وأعظم به شعراً حوى كل نصرةٍلأنصار دين الله أعظم به نصرا
  266. 266
    ومن مدح خير الخلق تصنيف سفرهوأحكم في ترصين ترصيعه النثرا
  267. 267
    فزيف ما أبديته من ضلالةٍوذاك هو المدح الذي يوجب الشكرا
  268. 268
    ففي كل سطر من تقارير ردهمديح محا غياً حوى الكفر والإطرا
  269. 269
    فماذا عسى إن كان ما راح منشيابمدحٍ حوى الإطرا وكل ضلالة
  270. 270
    فتباً لمدح قد حوى الكفرا والشراوماذا عسى إن صنعت فيه مدائحاً
  271. 271
    ونوعت في أمداحه النظم والنثراوعطلت رب العرش جل جلاله
  272. 272
    عن الإستوا من فوقه فاقتضى الكفرافما ذاك يجديك المديح لعبده
  273. 273
    وأخبرنا رب العلى أنه أسرىوقد جاوز السبع الطباق بذاته
  274. 274
    إلى الله حتى نال من ذلك الفخراوتجحد أن الرب من فوق عرشه
  275. 275
    فما فوقه رب لديك ولا يردىلقولك في مزبور مينك ضلة
  276. 276
    فما جهة بالله من جهة أحرافهلا به أسرى إلى تحت أرضه
  277. 277
    وعن يمنة أسرى به أو إلى اليسراوألفتُ في فضل استغاثتكم به
  278. 278
    كتاباً حوى كفراً بصاحبه أزرىوليس جليلاً عند كل موحدٍ
  279. 279
    وكيف وقد أظهرت في قولك الشراوذلك في أن استغاثتكم به
  280. 280
    بها من صريح الشرك أوجب الكفراوتلك لعمري من خصائص ربنا
  281. 281
    وجاء بها القرآن والسنة الغراخلا أنه إذ كان حياً وقادراً
  282. 282
    يغيث أخا كرب ويمنحه اليسراوينصر مظلوماً ويدفع ظالماً
  283. 283
    ويبذل أسباباً بها تدفع الضراومن يستغث بالله جل جلاله
  284. 284
    وبالمصطفى قد كان أشرك واستجراعلى الشرك بالمعبود وهو ضلالةٌ
  285. 285
    يقررها من كان منكم بها أدرىواعلم بالله العظيم ودينه
  286. 286
    وبالمصطفى منكم وقد أوضحوا الأمراوقد بينوا والحمد لله وحده
  287. 287
    وكان كتاباً بالضلالة مفعماحوى بدعا شنعاء فأهون به سفرا
  288. 288
    شواهد كفر أطلعت في سطورهاشرور علومٍ كل شطر حوى شرا
  289. 289
    فكيف وقد أبدى ضلالاته جهرافكانت على أحبابه من ذوي الردى
  290. 290
    جحيماً بيوم الحشر تسعرهم سعراونال بها أهل التقى من عداته
  291. 291
    هدى في غد حازوا به الفوز والأجراطلأنهم لم يترضوا بضلاله
  292. 292
    ولا بالذي أبدى نظاماً ولا نثراولامت لمنع الاستغاثة جده
  293. 293
    فتباً لمبديها الملوم الذي هراوقد لامت النعمان من أجل أنه
  294. 294
    رأى أنها كفر فلم يرتض الكفراومن قوله فيما به كان قد هدى
  295. 295
    وحرره هجواً وأبدى به شعرافلو خصني بالشتم مع عظم جرمه
  296. 296
    لما لمته لكنه عمم الشرافذم هداة الدين من كل مذهب
  297. 297
    وأعطى لكل من شناعته قدراأقول لعمري ما أتى بجهالةٍ
  298. 298
    بشتمك إذ أبديت من زيفك الهجراألست أبحث الشرك بالله معلنا
  299. 299
    كما قلته فيما تحرره نثرافلا غرو أن صنفت فيه مصنفا
  300. 300
    وأفصحت عن منشوره الهجر والنكراوموجب هذا لشتم ما أنت مظهر
  301. 301
    تؤلفه نثراً وتنظمه شعراواما هداة الدين من كل مذهب
  302. 302
    فزور وبهتان هذوت به فشرافما ذمهم محمود شكري وإنما
  303. 303
    غواة طغاة أحدثوا لبدع والنكراوأثنى على قوم هداة أئمة
  304. 304
    وكان بهم أولى ومنكم به أحرىفقد كنتمو أنتم زنادقة الورى
  305. 305
    سواسية حمقاً ملاحدة بتراومحمود محمود على كل حالة
  306. 306
    لنصرته حبرا هزميرا سما فخراغدا لفتى تيمية أي ناصرٍ
  307. 307
    نعم حيث لم يشرك ولم يقترف خسراوكان من الأعلام بل كان قدره
  308. 308
    أجل من المثنى به عندنا قدراوما بلغ المثنى عليه نهاية
  309. 309
    ولا غاية من قدره توجب الشكرالذلك أثنى حسب ما يستطيعه
  310. 310
    لنصرته للمصطفى استوجب النصراوما كان هذا النصر إلاَّ لأنه
  311. 311
    لنصر النبي المصطفى أنفذ العمراوما كان نصر المصطفى باتخاذه
  312. 312
    إلهاً مع الرحمن تشركه جهراونصر النبي المصطفى بأتباته
  313. 313
    وتكفير أقوام رأوا أنه الأحرىبما يستحق الرب جل جلاله
  314. 314
    فتباً لهم تباً فقد آثروا الشرافمن كان هذا دينه وانتحاله
  315. 315
    فلن يستحق العفو والصفح والعذراوماذا عسى لو أنفذ العمر كله
  316. 316
    بخدمته المعصوم بالكفر والإطرافذاك الذي يرديه لو خال أنه
  317. 317
    بهذا استحق النصر والفوز الأجراوما يستحق العفو من كان دأبه
  318. 318
    يهر بني الزهر أو يبغي لهم شراوما ذاك إلاَّ أنه كان طالباً
  319. 319
    لديهم بما خصوا به حدا ثئرافلو كان من نسل المجوس لديكمو
  320. 320
    سما عندكم من أجل كفرانه قدراًفإذا كان من نسل النبي محمد
  321. 321
    أعز الورى قدراً وأعلاهمو فخراورد على من ند عن دين جده
  322. 322
    وصد عن التوحيد يبغي له النصراوتنبئ بالتعريض قد حاز فرية
  323. 323
    فمت كمداً واخسأ فلن تبلغ الثئرافلو كنت من أنصار دين محمدٍ
  324. 324
    لدى السادة الأمجاد حقاً ببني الزهرالأصبحت محموداً مراعاً مكرماً
  325. 325
    ولم تستحق الذم والشتم والكسرافلما عكست الأمر بؤت بما به
  326. 326
    تناط من الفحشاء والقالة النكرافعوديت لا من أجل أنك لم تزل
  327. 327
    بذكر معالي جده تتفق العمراوماذا عسى إن كنت للعمر منفقاً
  328. 328
    بذكر معالي المصطفى من سما فخراوأنت عود مبغض متنقص
  329. 329
    لأحبابه النافين عن دينه الكفراوتجحد أوصاف الإله وكونه
  330. 330
    على العرش حقاً قد علا واعتلى قدراومرتفعاً بالذات من فوق عرشه
  331. 331
    تعالى عن الأمثال من ملك الأمرافإن كنت في شك من النسب الذي
  332. 332
    نقول وفيه الشك تحصره حصرافما أنت إلاَّ ضفدع وابن ضفدع
  333. 333
    فلا - حق تدريه ولا منكر تدراوشك لا يجدي لدى كل مسلم
  334. 334
    فدع هذوك الأخرى وفحشائك النكرىفإنك كالحرباء ترنو بطرفها
  335. 335
    إلى الشمس من حمق وقد أوغر الصدراوهل أنت إلاَّ من قربة أجذم
  336. 336
    قربة حيفا من فلسطين لا يدرىبمن أنت منسوب إليه حقيقة
  337. 337
    فنحن على شك ودعواك لا تجراوقد صح عندي من أحاديث من له
  338. 338
    بحالك تحقيق يقررها جهرابأنك من غوغاء أنباط أجذم
  339. 339
    أصابك منها الفال والحالة العسراودعوى بني نبهان يحتاج أن يرى
  340. 340
    بذلك ثبتاً ثابتاً عن بني الزهرايقرره محمود شكري لأنه
  341. 341
    هو العلم الفرد الذي استوجب الشكراصح لدينا في اعتقادك أنه
  342. 342
    كمذهب أهل الاتحاد وبالأحرىوينبئنا عن ذاك نظمك جهرة
  343. 343
    فتباً له تباً لقد أوجب الكفراوأبرز جهلاً في غباوته جهرا
  344. 344
    وبعد فذياك الكتاب يدلناعلى جهله طورا على غيه طورا
  345. 345
    أقول لعمري إن ذا لتهورمن الفدم إذ أضحى بمنظومه يقرا
  346. 346
    وما الغي إلاَّ ما نحاه وما محابه الملة السمحا من الكفر والإطرا
  347. 347
    وما الجهل جهراً غير ما الفرد خطهويحسب جهلاً أنه الأوحد الأدرى
  348. 348
    وفأبدى كتاباً من سفاهة رأيهوحرر فيه الجهل والشرك والكفرا
  349. 349
    حوى كل شر مستطير شرارهيغر به الغوغاء من جهله غرا
  350. 350
    فحل عليه اللعن إذ كان أهلهفما سامع إلاَّ ويلعنه جهرا
  351. 351
    وأما كتاب الألمعي فإنهكتاب حوى علماً أشاد به الغرا
  352. 352
    وأعلى به أعلام سنة أحمدٍوأعلامه أعلى لهم جهده فخرا
  353. 353
    وأكثر فيه النقل عن كل جهبذٍليغمر غمراً أحدث الشرا
  354. 354
    ولاشك قد أسهبت فيما كتبتهفكثر ما ينفي بتكبيره الكبرا
  355. 355
    وكل جواب فيه معنى مطابقلمعنى حرامٍ رام الأحمق المغرى
  356. 356
    نعم كل من يهوى هواه وغيهيرى أنه أخطأ ولم يفهم الأمرا
  357. 357
    لأنهموا في غمرةٍ من ضلالهموغاض عدو الله تكبير حجمه
  358. 358
    ففاه بما أبدى لكي يدرك الثأراوما ذاك إلاَّ أنه قد أمضه
  359. 359
    وأورى به في المط جلجائه جهرافمت كمداً لا عشت ما عشت آمناً
  360. 360
    ولا ناجياً مما أمضك أو أورىوما كان ما قد قال من رد غيكم
  361. 361
    بتخبيط عشوى كالذي قتله فشراولكن على النهج القويم كلامه
  362. 362
    بآي من القرآن والسنة الغراومنهم مصابيح الدجى للورى طرا
  363. 363
    وسيرك في بهما مفاوز من مشىثوى من مواميها وأودى به المسرا
  364. 364
    بديجور ليل الشرك والقدم لم يكنعلى منهج أسنى وقد فقد البدرا
  365. 365
    فيحسب جهلا أنه في مسيرهوقد ضل في بهما إلهامه واغترا
  366. 366
    وقال كتابي وهو لا شك قد حوىمن الشرك بالمعبود خالقنا شرا
  367. 367
    كتابي لخير الناس قد كان نصرهوهيهات لو يدري لأبصره كفرا
  368. 368
    أينصره من كان بالله مشراومن كان زنديقاً تجاهل واستجرا
  369. 369
    وقد جعل المعصوم نداً لربهوبحسبه نصرا ومن حمقه فخرا
  370. 370
    ومحمود شكري لم يكن متجانفاًلإثم ولا أبدى بما قاله وزرا
  371. 371
    وقال غباءًَ من سفاهة رأيهوجاء بهذا لابن تيمية نصرا
  372. 372
    نعم نصر المعصوم غاية جهدهوأنصاره ممن على نهجه يترا
  373. 373
    كشمس الهدى البحر الخضم الذي بهسمت شرعة المعصوم واستعلنت جهرا
  374. 374
    وذاك أبو العباس أحمد ذو التنهىومن كسرت أعداؤنا كتبه كسرا
  375. 375
    وأعجب شيء أنه من ضلالهومن غيه في غمرةٍ إذ هذى جهرا
  376. 376
    وخال سفاهاً أنه بمحلةٍمن العلم والتقوى فقال وقد أزرى
  377. 377
    وذلك من أغلى وأعلى مناقبيوهذا هو النثر الذي أوجب الأزرا
  378. 378
    ويبرزه للراشقين دربةوكان به على منهج الصدق مزورا
  379. 379
    وأعلى مقاماتٍ لمحمود قد سمتوكانت لعمري من مناقبه الكبرا
  380. 380
    وشاد لمن عادى مناقب ظنهامثالب قد كانت بمن خالها أجرا
  381. 381
    وتلك لهذا في الحياة وبعدهاومحمود لا يخزي بذلك في الأخرى
  382. 382
    وما يتر الرمن من أجر محسنولكنه يلقى به الفوز والأجرا
  383. 383
    وأسلاف محمود على الدين قد مضواوماذا عسى أو أبرزوا تقية تدرا
  384. 384
    فإن كان قد أبدى وأظهر دينهوخالف من أخفى وللصد قد ورى
  385. 385
    ففاق بما أبدى وأظهر وارتقىبه شرفاً يبقى ومنقبةً كبرا
  386. 386
    وما كان ما يخفيه من خوف جدودهوأظهره محمود رجسا ولا كفرا
  387. 387
    ولكنما إبليس في فيك نافشابأرجاسه الكبرى وأركاسه الصغرا
  388. 388
    فأصبحت لا تدري سواها وإنمالك القحة الشنعا شعاراً بها تخزى
  389. 389
    بفيك على من كان للدين مظهراوللسنة الغراء أظهرها جهرا
  390. 390
    لك القحة الشنعا شعارً بها تخزىفأصبحت ملعوناً بكل محلة
  391. 391
    وأصبح محمود بها نائلاً فخراوقرظ قولاً منك في مصر عصية
  392. 392
    هم الفاغة النوكاء إذ قرضوا الكفراولو أنهم من أهل شرعة أحمد
  393. 393
    لما قرضا كفرا وأعلوا له قدراًولكنهم صم وبكم من الهدى
  394. 394
    وأعينهم عمى فلم تبصر الثرانفوس كلاب في جسوم أو آدمٍ
  395. 395
    تهر على أهل الهدى دائماً هراوقرظ سفراً للألوسي عصبةٌ
  396. 396
    عن الحق ما ازورا ولا حرروا هجراوكل غدا يلقى الذي هو أهله
  397. 397
    إذا ما أتى عرض لمولاه أو نكرانعم كلنا يلقى غدا بفعاله
  398. 398
    وأقواله الزلفى أو الخزي والوزراوما أحدٌ منا يذم ذوي الهدى
  399. 399
    ولكننا نثني ونمنحه شكراونعلي مقامات لهم بمدايح
  400. 400
    وننشرها نظماً ويندى بها نشراوقد كان معلوماً بأن من
  401. 401
    زعمت هداةً من ذويك وفي مصراغواةً طغاةً لا ثقاةً أئمة
  402. 402
    فلم يستحق المدح منا ولا النصراهم الكل أعداء النبي فبعضهم
  403. 403
    عداوته كبرا وبعضهمو صغراولا كان أهل الزيغ والكفر عندنا
  404. 404
    أئمة إسلامٍ لسنتنا الغرالذلك أعطينات ولم نحترم لهم
  405. 405
    مقاماً لكل من عداوتنا قدراوللأحمق الأشقى أمض عداوةً
  406. 406
    تخصصه من تلك بالحصة الكبرىسنسقيه كأساً مفعماً ونذيقه
  407. 407
    بذاك دفاعاً عن مقالاته النكراوإشراكه بالله جل جلاله
  408. 408
    وجحد علو لله من فوقنا جهرافقد جاء هذا الفدم أمراً مؤيداً
  409. 409
    وأظهر في منظومه ذلك الأمراعلى عرشه من فوقه بائن طرا
  410. 410
    أبد فئة أضحت ليوسف ذي الردىحماة ورداً حيث قد أطدوا الكفرا
  411. 411
    وراموا لأنصار الرسول ودينهبآرائهم كسراً وأضداده نصرا
  412. 412
    من الرأي في طمسٍ لأعلامه جهراوتابعهم ممن على نهجهم يترا