هو الله معبود الورى فله الحمد

سليمان بن سحمان

60 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هو الله معبود الورى فله الحمدفمن فضله الحسنى ومن جوده المد
  2. 2
    له الشكر مولانا له الحمد والثناله الفضل والإنعام والجود والمجد
  3. 3
    على ما له أولى وأسدى بلطفهومن به سبحانه فله الحمد
  4. 4
    فقد سامنا الأعداء سوم مذلةوحام علينا للسوى طاير يغد
  5. 5
    ومد التوى من بعد أن كاد والتوىعلينا بداً ما خلت أنا لها نعد
  6. 6
    ولكن مولانا له الشكر والثناأبى فله منا على ذلك الحمد
  7. 7
    أرانا بهذا البطش ذو العرش آيةوفيه لنا لطف وعنوانه السعد
  8. 8
    فأنقذنا من شر من جار واعتدىوذو العرش مولانا له الفضل والمد
  9. 9
    فجاء اللصوص المعتدون ببغيهموعدوانهم حتى علو مرقباً يبد
  10. 10
    فلما رأونا أمهلونا هنيئةوقد أجملوا أن يقتلوا من له شد
  11. 11
    فجاءوا عشاء قبل هدء وفجعةوقد أيقنون أنا سنسري ولا نغد
  12. 12
    فبيتنا الأعداء لا در درهمبباطن طلحا والتوى منهمو القصد
  13. 13
    فأوروا بنا ناراً من الصمع جهرةكأن الفضى من زجل أصواتها رعد
  14. 14
    فكل امرئ منا تولى ولم يكنله همة حقاً تروح ولا تغد
  15. 15
    سوى أننه ينجو ويخلص سالماًوقد حال من دون التخلص ما يبد
  16. 16
    من المزعجات المفظعات فلم يكنلنا ملجأ إلاَّ من له المجد
  17. 17
    ومن نحن والأعداء بقبضة كفهوعن ما قضى سبحانه جل لا نعد
  18. 18
    فكف أكف الظالمين بلطفهورحمته عنا وقد أقبلوا بعد
  19. 19
    وجازوا لعمري للرواحل جملةوعن رحلنا فضلاً من الله قد صد
  20. 20
    بأبصارهم عنا وعنها فما مدإلينا يداً بل لو تزيل بعضهم
  21. 21
    لأبصرنا من بين أيديهمو تعدوقد قتلوا من امرءاً في بياتهم
  22. 22
    وزوجة ظلماً فلا نالهم سعدفآبوا وباؤوا بالهوان وبالردى
  23. 23
    وبالخزي في الدنيا ولا نالهم رشدوقد غادروا أطفالهم طول ليلهم
  24. 24
    لهم ضجة تعلو وأصواتهم تبدويندبن أما لا تجيب دعاءهم
  25. 25
    وأبا قد كان من أمره الفقدوليس لهم من ناصر ومعول
  26. 26
    ولا راحم يصبو إليهم ولا يغدسوى الراحم الرحمن جل جلاله
  27. 27
    فسبحان من أولى ومن مده المدفأحياهمو ربي بنافله الثنا
  28. 28
    له الشكر مولانا على ذاك الحمدوأنقذهم ربي ربنا من مفازة
  29. 29
    ومهلكة لا ماء فيها لهم بعدولما استمر الحصب والكل قد نجا
  30. 30
    لجئت إلى نشز قريب ولم أعدلأعلم من حي وهو ميت
  31. 31
    ومن كان مجروحاً مصاباً به نكدوأرجو عسى أن ينجو الأخ منهمو
  32. 32
    فينزاح ما ألقى فيسعدنا السعدويذهب عني الغم والهم والأسى
  33. 33
    فننجوا وعن قرب إلى صحبنا نغذوقد بت ليل كله مترقباً
  34. 34
    وضيفاً لأرطاة أحاذر أن يبدمن القوم إنسان فيرنو بطرفه
  35. 35
    فيبصر شخصي والعدو به حقدوقد جعل الرحمن بيني وبينهم
  36. 36
    حجاباً فأغشاهم فمن بيننا سدفيا لك من ليل طويل وموضع
  37. 37
    ضئيل وخوف مزعج أمره نكدأكابد ما ألقى من الحزن والأسى
  38. 38
    وكنت قريباً منهمو عندما مدوافلا رجعوا من غزوهم ومسيرهم
  39. 39
    إلى أهلهم بل عاقهم دونهم نكدفما هو إلا بعد هدء وهجعة
  40. 40
    ومن بعد ما صد الأعادي وقد ندسمعت سعال الأخ شرقاً وقد نأى
  41. 41
    وقدعاقني عنه المخافة والبعدوقد سرني والحمد لله وحده
  42. 42
    سلامته فاحتثني الشوق والوجدولكنني من شرهم متخوف
  43. 43
    ومن غدرهم مازلت أحذره بعدفلما تقضى الليل والصبح قد بدا
  44. 44
    تولت هموم النفس وانكشط النكدوأقبل إقبال السلامة والهنا
  45. 45
    وطار لنا من أفقه الطائر السعدوقد حفظ الرحمن فضلاً ورحمة
  46. 46
    علينا قلوصاً كان من سيرها الوخدوماء وأسلاباً وزاداً وكلما
  47. 47
    لنا من متاع لم يغيره من يعدوذلك من فضل الإله ولطفه
  48. 48
    فلولاه ما عشنا ولا حفنا السعدفأبدلنا بالهم والغم والأسى
  49. 49
    سروراً وأفراحاً فمن شأنه المدوبالأخ بعد اليأس قد جاء سالماً
  50. 50
    فزال الأسى حتى كأن لم يكن جهدفأبنا بحمد الله أوبة سالم
  51. 51
    وفضل وإحسان وما مسنا نكدوآبوا وقد آبوا فلا در درهم
  52. 52
    ومدوا فلا ردوا وعقباهم الكمدعلى لطفه سبحانه فله الحمد
  53. 53
    على ما له من فضله فله المجدولله ربي الحمد حيث أمدنا
  54. 54
    بإحسانه فالله ربي له المدتحيات مشتاق ولم ينسه البعد
  55. 55
    فمازلت أدعوكم وأحفظ ودكموأعرف فضلاً شامخاً ما له حد
  56. 56
    على أنني في غاية الأنس والمنىوطير التهاني حوما فوقنا تشد
  57. 57
    وقد جمع المولى لنا الشمل بالذيلهم وإليهم حنى الشوق والوجد
  58. 58
    وفي غاية الإكرام والأنس والهناكأن لم يكن قد مسني قبلها نكد
  59. 59
    على المصطفى المعصوم ما سبح الرعدوما انهل ودق المزن أو ماض بارق
  60. 60

    وما لاح نجم في الدياجي له رقد