هو الله معبود العباد فعامل

سليمان بن سحمان

61 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هو الله معبود العباد فعامل◆فليس سوى المولى لراج وآمل
  2. 2
    أليس الذي يرضى إذا ما سألته◆ويغضب من ترك السؤال لسائل
  3. 3
    ولله آلاء علينا عديدة◆وألطافه تترى بكل الفواضل
  4. 4
    فكم ظلم جلي وكم فتن وقى◆وكم فادح من معضلات النوازل
  5. 5
    أزاح حناديساً سجت بدجائه◆يعاليل كفرقد غشت بالعواضل
  6. 6
    كعارض بؤس مكفهر عنانه◆له زجل بالموجفات القلاقل
  7. 7
    طما وطفا فالجو بالجو أكلف◆وأرجاءه مغبرة بالزلازل
  8. 8
    بطاغية الأتراك من تركوا الهدى◆وهدوا من الإسلام شم المعاقل
  9. 9
    وزلزلة الإحساء منهم مهابة◆وفر البوادي واعتلى كل واعل
  10. 10
    ورحب أقوام بهم وتألبوا◆وحشوا على حزب الهدى كل جاهل
  11. 11
    وساءت ظنون من أناس كثيرة◆وقد أزعجتهم موجفات البلابل
  12. 12
    وقد أظهروا الكفر والفسق والخنا◆وللحكم بالقانون أبطل باطل
  13. 13
    وللمكر والمكروه والفحش جهرة◆وما الله عما يعملون بغافل
  14. 14
    وجاءوا من الفحشاء ما لا يعده◆ولا يحصيه إلاَّ الله أحكم عادل
  15. 15
    يزيل الرواسي مكرهم وخداعهم◆يشيب النواصي إذ أتى بالهوائل
  16. 16
    لذلك زلت بابن حمدان رجله◆إلى هوة الأهوى وأسفل سافل
  17. 17
    فتعساً له من جاهل ذي غباوة◆وتباً له من زائغ ذي دغائل
  18. 18
    لقد زاغ عن نهج الشريعة وارتضى◆ولاية أحباب الضلال الأراذل
  19. 19
    وظن سفاهاً ظن سوء بربه◆وليس لعمري للمعالي بآهل
  20. 20
    كما ظن غوغاء الكويت سفاهة◆سمواً وعزاً بالطفات الأسافل
  21. 21
    وأوباش حمقاء الحساء ذوو الغبا◆وأشياعهم من كل غاو وجاهل
  22. 22
    أما علموا أن الإله لدينه◆يغار ويخزي كل باغ مخاتل
  23. 23
    ويعلي ذوي الإسلام والدين والهدى◆ولكن أهل الريب من كل واغل
  24. 24
    بغاث إذا أبصرن بازاً وإن خلى◆لها الجو صالت كالبوازي البواسل
  25. 25
    وإن جن ديجور الضلالة أبصرت◆وجالت بليل حالك اللون حائل
  26. 26
    وإن طلعت شمس من الدين والهدى◆تحجرن واستوحشن من كل صائل
  27. 27
    لئن كان أعداء الشريعة قد طغوا◆وضاق بأهل الدين رحب المنازل
  28. 28
    وقد أقبلوا والأرض ترجف منهمو◆لقد أدبروا كالمعصرات الجوافل
  29. 29
    يسوقهموا ريح من الرعب عاصف◆وبرق صفاح المرهفات لصواقل
  30. 30
    وزجل رعود المارتين وقد همت◆بوبل لأعداء الشريعة قاتل
  31. 31
    وضرب يزيل الهام عن مكناته◆وقد أسعرت نار الوغى بالجحافل
  32. 32
    بأيدي رجال لا تطيش عقولهم◆ولا يعتريها خفة للزلازل
  33. 33
    إذا عظم الهول استعدوا لدفعه◆بحزم وصبر وانتضوا للنوازل
  34. 34
    صوارم عزم ليس يفلل حدها◆وإن جل بغي من عدو مزائل
  35. 35
    لعمري لقد أولاك مولك رفعة◆وذكراً جميلاً ما له من مماثل
  36. 36
    وفخراً أطيداً بالثنا متألق◆يقصر عن إدراكه كل فاضل
  37. 37
    فإن رمت أن تحيا عزيزاً مؤيداً◆وتصبح في ثوب من المجد رافل
  38. 38
    فأعدد لأعداء الشريعة فيلقاً◆من الحزم مقروناً بعزم ونائل
  39. 39
    ولا تأمنن من خون الله إنهم◆ذوو المكر فاحذرهم وكن غير خامل
  40. 40
    لقد ضل سعي من أخى ثقة بهم◆وخاب وأضحى عادماً للفضائل
  41. 41
    وفاز فتى فاجأهمو بحسامه◆وجاهدهم لله لا للمآكل
  42. 42
    ولا للعلى في الأرض والملك إذ هما◆عن الآجل الأعلى عجالة جاهل
  43. 43
    فعامله بالتقوى لتقوى على العدى◆وتنجو في يوم عصيب وهائل
  44. 44
    فثق واعتصم بالله ذي العرش واستقم◆أليس هو المولى لراج وآمل
  45. 45
    وقد خصك الرحمن منه برحمة◆فأعلى بك الإسلام بعد التضاؤل
  46. 46
    وهد بناء الناكبين عن الهدى◆بنصرك من بعد اعتلاء الأسافل
  47. 47
    رماهم بك الرحمن فانثل عرشهم◆فآبوا وخابوا بل بلوا بالبلابل
  48. 48
    وذلوا وقد عزوا وأبدل أمنهم◆بخوف فتعساً للطغاة الأراذل
  49. 49
    ولما رأى الطاغي عقوبة بغيه◆نجا ولجى في البحر من خوف باسل
  50. 50
    همام إذا لاقى العداة سميدع◆أخي ثقة عند الأمور الجلائل
  51. 51
    وولى على الأعقاب كالهيق ناكصاً◆مخافة قد المرهفات الصواقل
  52. 52
    وقد كان قبل الضرب في حومة الوغى◆وزج العوالي في صدور الجحافل
  53. 53
    يسائلكم خسراً من المال معضلا◆ويأمل أمراً فوق ذا غير حاصل
  54. 54
    فخلى لكم كرهاً وأرخص ذلة◆بما قد حوى من بعد جهل التحامل
  55. 55
    وأطلق من في الحبس قد كان موثقاً◆صغاراً وذلاً التجاءت واجل
  56. 56
    فشكراً لمولاك الذي جل فضله◆عليك وأخزى كل طاغٍ مزاول
  57. 57
    ولله ربي الحمد ما ماض بارق◆وما انهل وبل الساريات الهواطل
  58. 58
    وما لاح نجم في الدجى متألق◆وأزهر نور في مروج الخمائل
  59. 59
    وقهقهة رعد أو تنسمت الصبا◆على الروض في أسحارها والأصائل
  60. 60
    وأزكا صلاة يبهر البدر حسنها◆على السيد المعصوم سامي الفضائل
  61. 61

    وأصحابه والآل ما قال قائل