معالي الأمور الساميات المعالم

سليمان بن سحمان

64 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    معالي الأمور الساميات المعالملأهل التقى والجود أهل المكارم
  2. 2
    وبالحزم للأعدا وبالعزم في الوغىتنال العلا بالمرهفات الصوارم
  3. 3
    وكل معالي الخلتين أخذتهاونلت ذراها في الخطوب العظائم
  4. 4
    وقد فقت أبناء الملوك جميعهمبجد وإقدام بكل الملاحم
  5. 5
    يلاحظك الإسعاد أين تيممتبنودك لا يثنيك لومات لائم
  6. 6
    وما قصرت أعداك في الحزم والدهىوتقليهم أفكارهم للمصادم
  7. 7
    وقد جمعوا جيشاً لهاماً عرمرماًوصالوا به واستنجدوا كل ظالم
  8. 8
    ولكن دهاهم من دهائك فتكةبفتيان صدق كالأسود الضراغم
  9. 9
    وحسن رجاء الله فيما ترومهبحزم وعزم والوفاء الملازم
  10. 10
    وصدق وتدبير وحسن طويةٍحللت بها فوق السها والنعائم
  11. 11
    ولاحظك الإقبال والعز فاستمالك النصر والإسعاف بين العوالم
  12. 12
    وحل بهم ما حل بالناس قبلهمقديماً من الإدبار عند الملاحم
  13. 13
    لأمر قضاه الله جل جلالهوليس لأمرٍ حمه من مصادم
  14. 14
    فسرت إليهم بالجيوش تقودهالتفجأهم في غرة بالضياغم
  15. 15
    لعمري لقد كانوا ليوثاً لدى الوغىوليس لهم عند اللقا من مقاوم
  16. 16
    أبدت بها حضراهمو فتمزقواأيادي سبا واستأصلت كل غاشم
  17. 17
    وولت على الأعقاب حرب وما ارعوتولكنهم باءوا بشر الهزائم
  18. 18
    وحالت على أبناء حائل وقعةأبحت بها خضراهمو بالصوارم
  19. 19
    وقد غودرا في فيضة السر جثماطعام سباع والنسور الحوائم
  20. 20
    ووالله ما من وقعة قبلها أتتعليهم فقد باءوا بإحدى القواصم
  21. 21
    وأخرى ستدهاهم بها في بلادهموتفجئهم فيها بأسدٍ ضياغم
  22. 22
    يسومون في الهيجا نفوساً عزيزةوترخص منهم في حضور المواسم
  23. 23
    وتستأصل الأعدا بها وتسومهمبها الخسف والإذلال سوم البهائم
  24. 24
    بحول الذي فوق السموات عرشهويسعدك الإسعاف في كل ظالم
  25. 25
    فيا من سما مجداً وجوداً وسؤدداًوحل على هام السها والنعائم
  26. 26
    ليهنك يا شمس البلاد وبدرهابلوغ المنى من كل باغ وغاشم
  27. 27
    هنيئاً لك العز المؤثل والعلاهنيئاً هنيئاً فخرها في العوالم
  28. 28
    فهذا هو الفتح الذي جل ذكرهوهذا هو العز الرفيع الدعائم
  29. 29
    فلله من يوم عظيم عصبصبيشيب النواصي هوله في الملاحم
  30. 30
    فشكراً لمن أولاك عزاً ورفعةونصراً واسعاً على كل ظالم
  31. 31
    فذي وقعة ما مثلها شاع ذكرهاولا مثلها فيهم أتت بالعظائم
  32. 32
    ولا قبلها كانت عليهم فجائعولا سامهم من قبلها ذل سائم
  33. 33
    فلا زلت في عز أطيد مؤثلوأعداك في خفض وذل ملازم
  34. 34
    ولا زلت وطاء على هامة العدالك النقض والإبرام بين العوالم
  35. 35
    ولا زلت كهفاً للعفات ومعقلاًمنيعاً منيفاً في الخطوب العظائم
  36. 36
    وصل على خير الأنام محمدوأصحابه والآل أهل المكارم
  37. 37
    وأتباعه والتابعين لنهجهمعلى سنة المعصوم صفوة آدم
  38. 38
    طار الكراء وفاض الدمع وانسجمامن فادح حادث بالناس قد دهما
  39. 39
    وثلمته فرجت في الدين وانثلمتلا يستطيع امرءاً سداً لما انثلما
  40. 40
    بعالم عام في بحر العلوم فلميترك لمنتقد قولا ولا كلما
  41. 41
    وفاضل حمدت في الناس سيرتهبالحلم فاق على أقرانه فسما
  42. 42
    قد أقفرت وخلت منه الربوع فياللعلم فابكوا دماً بل اخضلوا ديما
  43. 43
    وابكوه وارثوه إن كنتم ذوي حزنوذوي اكتئاب على فدح بكم دهما
  44. 44
    لله در إمام زاهد ورعوعالم بنعوت العلم قد وسما
  45. 45
    ومن فقيه غدا من فقهه علماًومنهلاً سلسبيلاً مفعما حكما
  46. 46
    قد زانه الله بالتقوى وسربلهوخصه الله من وحييه فاعتصما
  47. 47
    أعني بذلك من طابت أرومتهبقية العلماء السادة القدما
  48. 48
    ذاك ابن سلطان من شاعت فضائلهمحمداً من بفضل العلم قد وسما
  49. 49
    إني لأرجو له فوزاً ومغفرةومنزلاً بجوار الله منتعما
  50. 50
    فالله يعليه من فردوسه درجاًوالله يجزيه رضوانه كرما
  51. 51
    والله يجزيه من حبر برحمتهوفضله خير ما يجزي به العلما
  52. 52
    حبر تقضت به الأيام وانصرمتحتى اغتدى رمس بالثرى أرما
  53. 53
    لما نعى موته الناعون أن بهريب المنون أناخ الرحل فاخترما
  54. 54
    طاشت حلوم ذوي الألباب وانصدعتمنا القلوب لهذا الخطب إذ عظما
  55. 55
    وضافنا بعده هم فأرقناوليس عما قضاه الله منهزما
  56. 56
    إني وقد أظلمت كل البلاد وقدعم البلاء فأبد القلب مالتما
  57. 57
    وفاض في الناس هذا الجهل واندرستمعالم العلم حتى غاض وانصرما
  58. 58
    من فقد كل إمام جهبذ ثقةقد اعتنى بحماء الشرع فانتضما
  59. 59
    كالفاضل الثقة الموهوب تكرمةفضلاً على الناس بالعلم الذي علما
  60. 60
    يكنى أبا حسن من طاب محتدهمن كان للفضلا في علمهم علما
  61. 61
    ونجله الفرد سارت فضائلهمسير ذا الشمس في الأقطار حين سما
  62. 62
    من رام شأو العلا حتى علاه وقدأعيت مناقبه نثراً ومنتظما
  63. 63
    فأظلمت بعدهم أجراؤه وعفتواستحكم الجهل في الأقطار حين طما
  64. 64
    أزكى البرية بل أزكاهمو ذمماوالآل والصحب ما هب النسيم وما