لك الحمد اللهم يا واسع المجد

سليمان بن سحمان

67 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لك الحمد اللهم يا واسع المجدولا الله أولى بالجميل وبالحمد
  2. 2
    لك الحمد يا منان يا واسع العطالك الحمد حمداً ليس يحصى بلا حد
  3. 3
    لقد من مولانا علينا بلطفهوإحسانه والله ذو المد والمجد
  4. 4
    لقد جاءنا لأعداء على حين غفلةوفي هجعة من آخر الليل بالجرد
  5. 5
    على عدة منهم وشدة أهبةوغيظ وإبعاد عنيف بما يرد
  6. 6
    وما كان منا عالم بمجئيهمإلينا ولا كنا على أهبة تجدي
  7. 7
    فجاء الطغاة المعتدون بخيلهموجندهم المخذول يمشي على وخد
  8. 8
    إلى أن غشوا كل البلاد وأحدقوابإرجائها واستنجدوا كل ذي كمد
  9. 9
    يريدون أن يسطو على البلد التيأبى الله أن تسطو به غارة الضد
  10. 10
    فنبها الله اللطيف بفضلهورحمته حتى كأنا على وعد
  11. 11
    فثرنا كآساد الشرى نبتغي الوغاإلى السور والأبواب نعدو بلا وعد
  12. 12
    فلله من جند أسود ضراغميسومون في الهيجا نفوساً بلا نقد
  13. 13
    مساعير في الهيجا مداعيس في الوغاليوث شرا من طبعها الفتك بالضد
  14. 14
    فلما استحسر المعتدون بأنناشعرنا بهم هابوا القدوم على الجند
  15. 15
    ولو قدموا لألقوا رجالاً أعزةقد اعتقلوا بالسمهري وبالهند
  16. 16
    وبالصمع حول السور دون نفوسهموأموالهم والمحصنات بما يردي
  17. 17
    فولوا على الأعقاب لم يدركوا المنىوصار لهم شأن سوى مرتما القصد
  18. 18
    وهمتهم أخذ الحمير وما عسىيكون لهم فيها من العز والحمد
  19. 19
    وساورهم منا أناس أماجدقليلون كالآساد لكن بلا وعد
  20. 20
    ومن غي أمر بالخروج إليهموعلى أهبة تنكى العدو بما يردي
  21. 21
    فسددهم ربي وأظفرهم بهوأجلوهمو منها على كثرة الجند
  22. 22
    وفي قل منا وفي حين غفلةوعن كثرة منهم على أهبة تجدي
  23. 23
    فكر على الأعقاب نحو بنودهوثقلته قد آب بالخزي والكمد
  24. 24
    وقد قتلت أجناده وأصابهمن العقر الخيل المطهمة الجرد
  25. 25
    بما فل منه الحد فانثل عرشهوصار إلى إفساد زرع وفي وقد
  26. 26
    ولما أراد الله إظهار عجزهوخذلانه سار العدو على عمد
  27. 27
    لشحم وتخريب وإفساد حرثناوقطع معاش المسلمين ذوي الحمد
  28. 28
    ولكنهم والحمد لله وحدهأصابهمو رعب شديد من الجند
  29. 29
    فلم يتمكن جنده من مرامهموكف اكف الظالمين ذوي الكمد
  30. 30
    عن الجد غير ثمار فضل ونعمةمن الله مولانا فشكراً لذي الحمد
  31. 31
    وقد أيقنوا أنا سنغدو عليهموقد حذروا منا وإن كان لا يجدي
  32. 32
    وهل حذر يجدي عن القدر الذييسابق علم الله قد كان مستبدي
  33. 33
    فأخرج نحو المفسدين إمامناأناساً قليلاً يعتدون على الضد
  34. 34
    فوافوهمو قبل الغروب فأمطرواعليهم بصوب المارتين التي ترد
  35. 35
    فولوا على الأعقاب نحو خيامهموما أحد يلوي على حد يجدي
  36. 36
    وقد قتلوا منهم أناساً وأثرواجراحاً كثيراً فات عن حصر ذي حد
  37. 37
    وقد صح أن القتل من غير مريةثلاثون نفساً بل يزيدون في العد
  38. 38
    فأصبح مرعوب الفؤاد مرزءاًوخالجه رعب فآب على كمد
  39. 39
    وفر هزيماً آخر الليل مجنباًكسراً ذليلاً خائب الظن والقصد
  40. 40
    على لطفه فيما نسر وما نبديفيا نجل سادات الملوك ذوي التقى
  41. 41
    ومن فاق في جود أطيد وفي مجدعليك بشكر الله والحمد والثنا
  42. 42
    وإظهار دين الله جهراً على عمدوإعزاز أهل الدين واللطف بالورى
  43. 43
    وعفو من الجاني المسيء بلا قصدوبالحزم في كل الأمور فإنما
  44. 44
    تنال المنى بالحزم والعزم والمجدومن جرب الأشياء يكفيه ما جرى
  45. 45
    ومن لم يجربها يعض على اليدومن لم تنبهه الحوادث بالذي
  46. 46
    يحاذره يوماً يكون على كمدوشاور إذا ما رمت أمراً تريده
  47. 47
    فبالحزم والشورى تنل غاية القصدولا تتكل يوماً على رأي عاجز
  48. 48
    يميل إلى الإخلاد ليس بذي رشدويا ملكاً فاق الملوك بحسن ما
  49. 49
    يروم من الإعزاز للدين عن جهدبنيل المنى والفوز بالعز والمجد
  50. 50
    ويا عابد الرحمن يا من سمت بهمآثر أبا كرام ذوي سعد
  51. 51
    ملكت فاسجح وابذل العفو والندىفبالعدل تنجو في غد نائل القصد
  52. 52
    حنانيك راع الله فيمن رعيتهوكن حازماً فيما تسر وما تبد
  53. 53
    لقد كنت يا شمس البلاد مسدداًورائك محمود وعقباك للحمد
  54. 54
    فلازلت وطأ على هامة العدالك النقض والإبرام في الحل والعقد
  55. 55
    ولازلت مسرور الفؤاد مؤيداًوضدك في كبت وكمت وفي ضهد
  56. 56
    فمن مبلغ عبد العزيز وجندهومن معه أنا علونا على الضد
  57. 57
    وما نال إلا الخزي والعار والردىوولى على الأعقاب منكسر الحد
  58. 58
    ليهنيك يا عبد العزيز به الذيقد اعتز أهل الدين من كل ذي رشد
  59. 59
    وأكمد أكباداً وأوهى ذوي الردىومن به المولى علينا من المجد
  60. 60
    ونصر على الأعداء وهزم جنودهمفما شم إلاَّ عن الرشد في بعد
  61. 61
    وما شم إلا عداة ذوي الهدىوأنصار أعداء الهدى وذوي الجحد
  62. 62
    فسر نحو أعداء الشريعة قاصداًبهمتك العليا ولا تأل في الجهد
  63. 63
    إلى شم أعداء دين محمدذوي الغدر والمكر المجرد عن رشد
  64. 64
    وراهبمو بالصافنات وبالجردفإنك منصور عليهم مؤيد
  65. 65
    وعندهمو من بأسك الخبر المرديمن الذعر والإرعاب ما قد أخافهم
  66. 66
    وصيرهم كيما يفرون من بعدوأحسن ما يحلو به الختم أننا
  67. 67

    نصلي على المعصوم أزكى ذوي المجد