شكت فجشت مذ أعلنت بجشاها

سليمان بن سحمان

70 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    شكت فجشت مذ أعلنت بجشاهالطول جفاها من مهين يهينها
  2. 2
    مضيعة يلهو بها كل فاجروكم قد تمنى وصلها كل آهلٍ
  3. 3
    وأن جديراً أن يقبل فاهايبيت يراعي النجم وجداً ولوعة
  4. 4
    فيا كاعياً قد سامها الخسف من بغىفطال عليها كربها وعثاها
  5. 5
    سينقذها كفؤٌ كريم مهذبٌويلبسها من بعد ذاك جلاها
  6. 6
    فتىً في فنون العلم قد كان بلتعاًيوالي ويدني أهل سنة أحمد
  7. 7
    تراه إلى دار الإقامة ظاعناًيرى زهرة الدنيا يطير هباها
  8. 8
    إذ الأرض من نقع السنابك أظلمتتراهم وقد أضحوا نجوم دحاها
  9. 9
    ويعرهمو عند الملاقاة هزةًويسكرهم دمع العدا ودماها
  10. 10
    ولا همهم جمع الحطام فزخرفواقصوراً ولا تاهوا برفع بناها
  11. 11
    ولا قصدهم ممن أبادوه بالقناسوى دفع أعلام الشريعة في الورى
  12. 12
    سينجاب عنها بالصوارم ما دجاوتنفذ أحكم الشريعة فيهمو
  13. 13
    وويل لمن يهدي بغير هداهافيا للعقول الساميات إلى العلا
  14. 14
    ويا من منحتم أنفساً وهداهاألسنا نرى في كل يوم مناكراً
  15. 15
    فتعرض لا ننهى ولا نتناهاوما كان منا صادم لمشاغبٍ
  16. 16
    فحي هلا نحيي من الوحي سنةوقد سنحنت عين تطيل كراها
  17. 17
    وهبوا فقد كال المنام وشمروالتسبيح في غمراتها وحلاها
  18. 18
    فقد وعد الرحمن نصرة دينهولكن قضى أن للأمور مداها
  19. 19
    وأنزل في التنزيل أخبار من طغى"وكم ضمنت طس ""منه"" و""طاها"" "
  20. 20
    فيال عباد الله هل من محققٍخليلي هلا قد وجدتم مهذبا
  21. 21
    إذا بثت الشكوى إليه وعاهافإن تجداه فالمرام وجدتما
  22. 22
    وإلا فصونا وجهها وقفاهافوا حزناً من هجرٍ سنة أحمدٍ
  23. 23
    بغير تحاشٍ وانتهاكِ حماهاإذا قيل ما هدى المقاييس والهوى
  24. 24
    يقولون عاداتٌ ونحن نراهاوملكٌ وأراضٍ جينا خراجها
  25. 25
    كما ساسها من قبلنا وجباهاوإن قيل ما شأن المظالم جهرةً
  26. 26
    يقولون إرهابٌ فقلت بلاهاقلوبٌ لهم لا تعقل الحق بل ولا
  27. 27
    تلين لذكر الله عند قساهاوآذانهم صمٌّ عن الحقِّ والهدى
  28. 28
    وأبصارهم قد طال عنه عماهافصدوا وما ردوا شريداً وهدموا
  29. 29
    قواعد خير المرسلين بناهافتباً لها تباً وسحقاً لفرقةٍ
  30. 30
    جميع الضلالات اشترت بهداهاوبعداً لها بعداً وتباً لها ومنن
  31. 31
    يحاول منها في الجهالة جاهافغوثاه وا غوثاه هل من مثابرٍ
  32. 32
    يزيل قذاها سيفه وشجاهاإذا سل من نور الشريعة صارماً
  33. 33
    على ظلمةٍ للظالمين جلاهافها سنة المعصوم خيرةِ خلقه
  34. 34
    مشردةً يلعهو بها غير كفوهاويسلبها أثوابها وحلاها
  35. 35
    وذاك سفاحٌ فارعووا وسفاهاولكن عدته عن مناه عداها
  36. 36
    يعد لها مذ شبَّ خير صداقهاويبذل جهداً في حصول رضاها
  37. 37
    فيا غادة حسنا دني ما يسوءهالقد ساءني ما ساءها ودهاها
  38. 38
    إذا انفلتت من بعدٍ ذلك ماجدإلى مطمحِ العليا يروم ذراها
  39. 39
    همامٌ سيجلو عارها بحسامهوينشر جهراً ما طواه عداها
  40. 40
    فتىً قد حبى من كل فنٍّ ثمارهوأم إلى هامِ العلى فعلاها
  41. 41
    قريبٌ من أهل الشريعة والتقىويبعد عمن يرتضي بسواها
  42. 42
    عفيفٌ عن الأموالِ إلاَّ بحقهاوعن زهرة الدنيا يطيل حفاها
  43. 43
    يحف به قومٌ على كل سابحٍمناهم مناواةَ العدى ولقاها
  44. 44
    إذ الأرض من تقع المعارك أظلمتأسنتهم مثل النجوم سناها
  45. 45
    ويطربهم هز القنا بأكفهمووقع العوالي في صدور عداها
  46. 46
    مساكن لا يرضى الإله بناهاوما قصدوا من سفكهم لدم العدى
  47. 47
    وضرب طلاها بالطلا لرداهاسوى أنهم يحبون شرعة أحمد
  48. 48
    ويعلون منها ما وهى لعلاهاسيغسل عنها السيف أوساخ بدعةٍ
  49. 49
    فتسمق أنوار الهدى فتراهاوتنفذ في الطاغي سهام قسيهم
  50. 50
    فتظهر أحكام الهدى بهداهاإلى كم تمنون النفوس مناها
  51. 51
    ولا تتحامى عارها وعراهاوما حصل الإنصاف من كل ظالمٍ
  52. 52
    فحي هلا يا من يريد حماهاونرفع أعلام الهدى وذراها
  53. 53
    وفكوا عن الأفكار أفياد شعلهالتنظر في عقبى مآلٍ علاها
  54. 54
    فما الله عما تفعلون بغافلٍسيجزي العدى يوم الجزا بجزاها
  55. 55
    إذا رامها من شاءها سيراهابربكما رد سلامي على امرئ
  56. 56
    عهن السنة الغر أماطَ قذاهاخليلي هل من سامعٍ لشكيتي
  57. 57
    إذا بحت بالشكوى يبل صداهافإن تجداه فاكشفا عن نقابها
  58. 58
    وإلاَّ فيا لكفؤ الكريم عداهاألم تسمعوا تحريف سنة أحمد
  59. 59
    وسوم الأعادي في مروج حماهاإذا قيل قال الله قال رسوله
  60. 60
    يقولون قال الأكثرون سواهابلادٌ جبيناها وسمنا أمورها
  61. 61
    فنحن كمن سامها وجباهاوإن قيل ما شأن المزامير والغنا
  62. 62
    بل الظلم قالوا كيف نخيف عداهاقلوبٌ لهم لا يعقلون بها ولا
  63. 63
    تلين إذا داعي الهداة دعاهاوآذانهم لا يسمعون بها الهدى
  64. 64
    وأبصارهم عميٌ فزاد عماهاأضلوا وضلوا واستزلوا وزلزلوا
  65. 65
    من السنة الغر الطيد بناهافسحقاً لها من فرقةٍ ما أضلها
  66. 66
    لقد خاب مسعاها وطال عناهاوبعداً لمن يأوي إلى ظلها ومن
  67. 67
    يؤمل عزاً بالسفاه وجاهاألا هل مغيثاً للشريعة ناصراً
  68. 68
    يشيد علاها أو يحوط حماهاوهل قائماً بالحق إن سل صارماً
  69. 69
    أراق فرند الهند وإن دماهاوأزكى صلاةِ الله ما ذرَّ شارق
  70. 70
    وما حنَّ رعدٌ في هتون طهاهاوتابعهم والتابعين هداها