جواب خرافات نماها وظنها

سليمان بن سحمان

504 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    جواب خرافات نماها وظنها◆صواباً وقد تدعو إلى الجهل والعمى
  2. 2
    وكان الذي أولى به وبشيخه◆سلوك طريق المصطفى وأتباعه
  3. 3
    وعوداً إلى ما كان أهدى وأقوما◆وترك التمادي في الضلال وفي الهوى
  4. 4
    وقد كان منهاج الهداية أسلما◆وأن يسكتوا إذا كان في الصمت راحة
  5. 5
    ولو كان يدري ما هذي وتكلما◆وقولا له ما شيخك الفدم عالماً
  6. 6
    ولا بالهدى يرمي ولا نال مغنما◆لأجل معاداة الهداة وبغيه
  7. 7
    عليهم بما أبدى من الغي والعمى◆وما كان مسعاه النفيس لربه
  8. 8
    وليس على منهاج من كان أعلما◆وذو العلم يخشى الله وهو مجانب
  9. 9
    لخشيته سبحانه حين أقدما◆وسار على منهاج قوم وقد بغوا
  10. 10
    وجاءا من البهتان أمراً محرما◆لتضليله أهل الهدى وسكوته
  11. 11
    عن المبتغى نهجاً من الكفرمظلما◆فلم يسع نصر الله مسعاه بل سعى
  12. 12
    له بخلاف النصر أيان يمما◆ولا كان هذا دافعاً عن أئمة
  13. 13
    هداة أقاموا للشريعة سلما◆ولكنه يسعى لتهجر سنة
  14. 14
    ويؤخذ بالآراء أخذا محتما◆ويسعى لي يحظى برتبة منصب
  15. 15
    يكون بها عند الطغام معظما◆لإظهاره في الناس أن مرامه
  16. 16
    ليدفع عن من قلدوا من تهضما◆وحط لهم قدراً وذلك فرية
  17. 17
    بلا مرية فانبذه خلفاً لتسلما◆وما قلت في شأن الأئمة من تقى
  18. 18
    وعلم وفضل شامخ باذخ سما◆بهم حرس الإسلام عن رأي جاهل
  19. 19
    يصد سبيلا بالرشاد مقوما◆فحق صواب عندنا ليس منكرا
  20. 20
    ففضلهمو قد كان أعلى وأعظما◆وما كان هذا الفضل يوجب أننا
  21. 21
    نقلدهم حتماً ونترك محكما◆وهم قد نهونا أن نقلد قولهم
  22. 22
    إذا خالف المنصوص أو أن نقدما◆كأعمى فهي هاد بصير كذي العمى
  23. 23
    وهذا هو الإجماع عن كل عالم◆حكاه بن عبد البر من كان أعلما
  24. 24
    وقولك من فضل الأئمة جازما◆بنص أتى في فضلهم أن يكتما
  25. 25
    وما منهمو إلاَّ عني بفضيلة◆أتت على رسول الله فيه فقدما
  26. 26
    فعمن روى الحديث بفضلهم◆فأهلاً به أهلاً إذا كان محكما
  27. 27
    فإن كان في فضل الأئمة قد أتى◆عن السيد المعصوم نص ليعلما
  28. 28
    وكان صحيحاً أن ذلك موجباً◆لفضلهم لا غير يا من توهما
  29. 29
    وإن كان خط حررته عصابة◆أشادوا به إنما من الدين معلما
  30. 30
    بناء لديكم الفساد وإنكم◆أتيتم به إنما من الدين معلما
  31. 31
    بناء لديكم للفساد وإنكم◆أتيتم إلى هذا البناء فهدما
  32. 32
    فما كان معلوماً ولا كان واضحاً◆فلم تهدموا ركناً مشاداً مقوما؟
  33. 33
    أبا الفشر والتشنيع من غير حجة◆ظننتم بأن الركن منا تهدما
  34. 34
    فإن البنا منا على ساس أحمد◆نبي الهدى من كان أهدى وأحكما
  35. 35
    فلما علا بنياننا كان شامخاً◆مشيداً منيعاً عن مساميه قد سما
  36. 36
    محوطاً بقال الله قال رسوله◆وليس لنا إلاَّ هما حين نرتما
  37. 37
    وإن نحن شئنا أن نحوط ذماره◆بأصحابه كنا أحق وأقدما
  38. 38
    وبالتابعين المقتفين لإثرهم◆على نهج ما قد سنه من تقدما
  39. 39
    وبالعلما من كل صاحب سنة◆يقدمها حقاً على الرأي والعما
  40. 40
    فما كان ما نبني فساداً وإنه◆لمحض الهدى يدريه من كان مسلما
  41. 41
    عليما بأخبار النبي محمد◆ذكيا وبالعلم الشريف ترسما
  42. 42
    ولكن فشئنا على قدر طغى بكم◆وأمراً أتى منكم فأضحى مهدما
  43. 43
    بمحكم آيات ونص مقدم◆وأقوال من قد كان أهدى وأعلما
  44. 44
    وحظم للأعمى على ترك ما نما◆وحرر أهل العلم قد كان مأثما
  45. 45
    أتدعو إلى ترك الهدى وطريقه◆وهل كانإلا ما أشادوه أقوما؟!!
  46. 46
    أشادوا أتباع المصطفى واقتفائه◆وتسعى إلى ما قد أشادو ليهدما
  47. 47
    بتقديم آراء الرجال وخرصها◆وتقليدهم يا ويح من كان أظلما
  48. 48
    وقولك يا أعمى البصيرة إنما◆قصدنا هوى فينا طغى وتحكما
  49. 49
    وما كان ديناً قصدنا أو لسنة◆نصرنا لقد أبديت ظلما محرما
  50. 50
    وبهتاً وعدواناً فما كان عن هوى◆وما قصدنا إلا الهدى أين يمما
  51. 51
    ومانصرنا إلا لسنة أحمد◆وما قصدنا إلا لما كان أقوما
  52. 52
    ونحمي حماها عن تخرص جاهل◆وعن مارق يبغي سواها المقدما
  53. 53
    ونرجو به فواً وأجراً ومغنما◆ونرغم بالحق المنير أنوفكم
  54. 54
    ونقذى عيوناً طال ما ضرها العما◆تكمد أكباداً لكم قد تلوثت
  55. 55
    ببغض ذوي الإسلام بعضاً مكتما◆وتبغضككم لله لا لمقالة
  56. 56
    أذعتم بها بغضاً وظلماً تحكما◆كقولك في منظوم غيك فرية
  57. 57
    وزوراً وبهتاً وإفكاً محرما◆وهل غضبوا إلا لتشنيع مرجف
  58. 58
    أغار على ثلب الكرام وأقدما◆أقول لعمرو الله ما ذاك بالذي
  59. 59
    غضبنا له يا من بغى وتهكما◆ولكن على تقديم سنة أحمد
  60. 60
    أقاويل قوم ما أرادوا التقدما◆فما غضب منا لتشنيع مرجف
  61. 61
    بزعمك يا من مان لما تكلما◆ولو ثلب الأعلام لم نحترم له
  62. 62
    مقاماً ولول كان الحبيب المقدما◆ولكنه حبر إمام مهذب
  63. 63
    يغار لدين الله عن أن يهدما◆وما كان ثلباً للأئمة قوله
  64. 64
    ولكنه والله أضحى معظما◆وهبنا غضبنا أن نقدم قولهم
  65. 65
    أهل كان هذا الأمر منا مسبة◆وثلباً لمن كانوا هداها وأنجما
  66. 66
    وهل كان تشنيعاً وإرجاف مرجف◆خئتم وخبتم عصبة أورثوا لعما
  67. 67
    وقولك فيما قد تقولت فرية◆وزوراً وبهتاناً مقالاً مذمما
  68. 68
    ولما أرادوا نشره وظهوره◆أبى الله إلا يكف ويكتما
  69. 69
    أقول سل السفار من كل وجهة◆وفي كل قطر من أبان وأعلما
  70. 70
    وأظهر منشوراً من الحق ناصعاً◆ينادي به نثراً ودراً منظما
  71. 71
    وأخفى مراماً رمتموه ببغيكم◆أبى الله إلا أنه لن يتمما
  72. 72
    وذلك من فضل الإله وعدله◆ورحمته في من أراد التهكما
  73. 73
    وفهت به جهلاً فما نلت مغنما◆أأنصار صديق هبلتم وخبتمو
  74. 74
    بأي علا أوليتموه التقدما؟◆بأن حرم التقليد في هذيانه
  75. 75
    لأهل التقى صار الجليل المفخما◆أقول نعم نال التقدم والعلى
  76. 76
    بتقديمه النص الشريف المعظما◆ومن قدم النص الشريف تألفت
  77. 77
    مناقبه في الخافقين فقدما◆وما نحن أوليناه ذاك وإنما
  78. 78
    حباه إله العرش ذلك فاستما◆وتقديمنا إياه ليس لأنه
  79. 79
    يحرم تقليداً لمن كان أعلما◆وتجريد توحيد العبادة قدما
  80. 80
    فإن حرم التقليد فهو موفق◆وقال المقال الصدق لما تكلما
  81. 81
    وقد قال هذا قبله كل عالم◆تفي نقي بالهدى قد ترسما
  82. 82
    ومنهم ومن أعلاهم وكلامه◆به قال صديق وصال وأقدما
  83. 83
    وأعنى به ذاك الإمام ابن قيم◆وقرر في الأعلام ذاك فأحكما
  84. 84
    وصديق أبداها وقال ولم يحد◆عن المنهج الأسنى ولا قال مأثما
  85. 85
    سوى كلمات قالها باجتهاده◆وأخطأ فيها حيث أبدى وهجعما
  86. 86
    وسار على منهاج قوم تقدموا◆ونرجو لهم عفواً وأجراً ومغنما
  87. 87
    لأجل اجتهاد قادهم فتورطوا◆ومن ذا الذي ينجو سليماً مسلماً
  88. 88
    وقولك فيما قد حيكت فلم تصب◆طريق الهدى بل حدث قصداً تحكما
  89. 89
    تلا سوراً في عابد الجبت والحصى◆وأولها فيمن أناب وأسلما
  90. 90
    أقول نعم قد قال ما قال جهرةً◆ولم يتعرض من أناب وأسلما
  91. 91
    تلا سوراً في عابدي الجبت والحصى◆لعابد أحجار أساء وأجرما
  92. 92
    إذا قدموا آراءهم ومقالهم◆على سنة المعصوم من كان أعلما
  93. 93
    ولم يرفعوا بالنص رأساً وحسبهم◆مقالته فيما أحل وحرما
  94. 94
    وقد قال هذا باجتهاد وخاله◆صواباً ولو يدري لما كان أقدما
  95. 95
    وكم قال ذو فضل وعلم مقالةً◆وأصبح عنها راجعاص متندما
  96. 96
    فيأخذها الأصحاب عنه ولم يكن◆ليرضى بها لما ارعوى وتندما
  97. 97
    فتقليدكم إياه صار عبادة◆لترككمو النص الشريف المقدما
  98. 98
    إذا كان في تحريم ما قد أحله◆وتحليله ما كان حتماً محرما
  99. 99
    فمن كابر النص الصريح معانداً◆وحلل تقليداً لما لله حرما
  100. 100
    وقلد متبوعاً له ومقلدا◆أهل كان ذا ممن أناب وأسلما
  101. 101
    وقال إمامي كان أدرى ومذهبي◆يخالف هذا ما إلى ذاك مرتما
  102. 102
    فصديقي فيما قاله معلناً به◆وما كان يعني من أناب وأسلما
  103. 103
    وما قال هذا القول من عند نفسه◆ولكن عل آثار من قد تقدما
  104. 104
    فقد قال هذا قبله لابن حاتم◆عدى رسول الله لما توهما
  105. 105
    وقولك فيما بعد هذا بأسطر◆أصبت طريقاً للهدى كان أقوما
  106. 106
    أحين اتبعنا المهتدين تورعا◆لدرء الخطأ منا فعلنا محرما
  107. 107
    وهبنا بلغنا الاجتهاد وشرطه◆نرى قولهم في الأصل أو في وأقدما
  108. 108
    وكان أتباع المهتدين هدايةً◆وطاعتهم في الناس فرضاً محتما
  109. 109
    وكم سورٍ تتلونها في أتباعهم◆ونص تقليدهم لن يكتما
  110. 110
    يقول تعالى فاسئلوا ولم تكن◆قضت بأتباع الناس من كان أعلما
  111. 111
    ومن قال واجعلنا إماماً ولم يرد◆من الله أن يقفي سبيلاً ويلزما
  112. 112
    يهذا فدين الله حقاً ليعلما◆سوى أحرف أخطأت فيها بأننا
  113. 113
    ترى فعلكم حرماً تحكما◆ونسبتك التقليد بالنص قد أتى
  114. 114
    به سور تتلى وذا لن يكتما◆وجعلك أمر الاجتهاد سفاهة
  115. 115
    هو الاتباع المترضى عند من سما◆وهذا الذي منكم أساء وأسقما
  116. 116
    فما نحن أنكرنا أتباع أئمة◆جهابذة كانوا أحق وأعلما
  117. 117
    فطاعتهم في طاعة الله طاعة◆بل نحن أنكرنا عليكم مقالكم
  118. 118
    بفرضية التقليد فرضاً محتما◆وهم قدنهوا عني الأئمة أننا
  119. 119
    نقلدهم في الدين يا من توهما◆بهم نقدتي إذ كان ذلك مغنما
  120. 120
    نقلدهم فافهمه إذ كان أسلما◆وسل أيها الغاوي عن الفرق بين من
  121. 121
    فمقتدياً في الدين كمن لا مقلداً◆أليس أخو التقليد من غير حجة
  122. 122
    وغير دليل قلد المر من سما◆ومن يقتدي فهو الذي لمقالهم
  123. 123
    إذا وقفوا نصاً قفاهم وسلما◆أهل كان من يأتي الأمور بحجة
  124. 124
    ويتلو دليلاً مستبيناً مسلما◆وقال يقول الله جل ثناؤه
  125. 125
    وقال رسول الله نصاص محتما◆كمن قال لا أدري ولكن إمامنا
  126. 126
    يقول ومنى كان أدرى وأفهما◆فأيهما أولى لأن يقتدي به
  127. 127
    وأيهما قد كان أهدى وأسلما◆وليس إتباع النص والاقتدا به
  128. 128
    يسمى اجتهاداً يا ذوي الجهل والعما◆وليس الكلام الآن فيه فإنه
  129. 129
    لمن بلغ الشرط الذي كان أقوما◆وذلك فيما كان يخفي دليله
  130. 130
    ولم يرد النصان فيه فأيهما◆ولكنا في الإتباع كلامنا
  131. 131
    وأخذ به من غير أن تتلعثما◆ونعلم هل بالنص فالأخذ واجب
  132. 132
    وإلا فحكم باجتهاد فمن سما◆به العلم فلينظر وإلاَّ فسائغٌ
  133. 133
    إذا لم يكن ممن سما فتقدما◆يقلد أهل العلم فيما تعسرت
  134. 134
    عليه معاني ما يراد فأيهما◆وقولك يا هذا مقالة جاهل
  135. 135
    بنص رسول الله من كان أعلما◆وفي السنة الغراء ما جاء مفصحاً
  136. 136
    وصرح بالتقليد لفظاً وأفهما◆"حديث ""صحابي كالنجوم بأيهم"
  137. 137
    "أحال على التقليد فانر لتعلما"" "◆أقول لقد أخطأت رشدك فاتشد
  138. 138
    فلست بأهل يا ثعالة للكما◆فما أنت والأخبار عن سيد الورى
  139. 139
    وأنت ترى التقليد فرضاً محتما◆فدعها لأصحاب الحديث ومن على
  140. 140
    مناهجهم قد سار أيان يمما◆فهم عرفوا ما لم يكن بمصحح
  141. 141
    لديهم وما منها صحيحاً مسلما◆فهذا حديث لا يصح ورفعه
  142. 142
    إلى المصطفى ما صح من توهما◆رواه عن البزار أثبات عصره
  143. 143
    جهابذة كانوا هداة وأنجما◆ولو صح هذا كان فرض مقاله
  144. 144
    لمن يقتدي لا في المقلد حسبما◆وأيضاً فتقليد الأئمة عندكم
  145. 145
    أحق من الأصحاب بل كان أسلما◆فكيف استجتزتم ترك تقليد أنجم
  146. 146
    بهم يهتدي من يقتدي حين قدماه◆وقلدتمو من كان في الفضل دونهم
  147. 147
    فسحقاً لهذا الرأي ما كان أسقما◆فمن قد عنى بالنص غودر قوله
  148. 148
    ومن لم ين يعني يكون المقدما◆وأيضا فتقليد الصحابة واجب
  149. 149
    جميعاً فقد كانوا هداةً وأنجما◆بموجب هذا لنص عند فريقكم
  150. 150
    ويلزمكم هذا لزوماً محتما◆فقد جاء عنهم في مسائل عدة
  151. 151
    خف وقد كانوا أبر وأعلما◆فقولوا بما قالوا جميعاً فبعضهم
  152. 152
    أباح لأشياء وآخر حرما◆كتوريثهم جداً وإسقاط إخوة
  153. 153
    وتشريكهم قول لآخر قدما◆وواحدة جمع الثلاث بلفظه
  154. 154
    إذا طلق الإنسان قد كان أقدما◆ومن قال هذا لا يجوز وإنها
  155. 155
    ثلاث حرام كان أمراً محتما◆ومن قد أجاز الدرهمين بدرهم
  156. 156
    ومن قال هذا كان أمراً محرما◆وإرث ذوي الأرحام لبعضهم
  157. 157
    وبعضهمو عن ذلك القول أحجما◆ومن جمع الأختين ملك يمينه
  158. 158
    أباح له وطئاً وآخر حرما◆ومن كان بالأنسال يوجب غسله
  159. 159
    وآخر لم يوجبه حتماً وصمما◆ومن قال إرضاع الكبير لحاجة
  160. 160
    مباح وقوم حرموه تأثما◆إلى غير ذا مما يطول فقلدوا
  161. 161
    لهذا وهذا لا تعدوه مأثما◆إذا كان هذا النص يوجب أننا
  162. 162
    نقلدهم يام من هذي وتكلما◆وقولك خافوا ادعاءً لجاهل
  163. 163
    فيسلك في الأصلين نهجاً موهما◆أحبوا وقوف الشرع عند أولي التقى
  164. 164
    ليخلص من أهل الفساد ويسلما◆أقول نعم هذا جواب مقلد
  165. 165
    يرى أن أهل الرأي قد كان أسلما◆فما قال هذا مالك وابن حنبل
  166. 166
    ولا قاله نعمان يا من توهما◆ولا قال هذا الشافعي محمد
  167. 167
    بلى قد نهوا عن ذاك نهياً محتما◆فإن كان تقليد الأئمة واجبا
  168. 168
    فكيف نهوا عن واجب كان أقوما◆وكيف لهم أن يوجبوه ولم يكن
  169. 169
    به الله والمعصوم أوصى وأعلما◆فإن كان ذا الإيجاب نصاً محققاً
  170. 170
    كما قد زعمتم يا ذوي الجهل والعما◆فكيف نهوا عن موجب النص جهرة
  171. 171
    وعن سور تتلى بتقليد من سما◆فما كان ذا إلا سبيل ضلالة
  172. 172
    وكانوا لعمرو الله أبرى وأسلما◆فدعنا من القول الذي لم يرد به
  173. 173
    عن الله والمعصوم نص ليعلما◆فما كان هذا القول يوجب أننا
  174. 174
    نقلدهم في ترك ما كان أقوما◆إذا كان بالإسناد صح ثبوته
  175. 175
    فنص رسول الله كان أقدما◆وأيضاً فهم لم يوجبوه وإنما
  176. 176
    أحبوا وما قالوا مقالا ًمحتما◆وأنتم فقد أوجبتموه تعنتاً
  177. 177
    فهل كان هذا الأمر إلا تحكما◆وجمعهمو القرآن خوف دروسه
  178. 178
    وكان على عهد الرسول مقسما◆فذلك بالإجماع صح وخرقه
  179. 179
    حرام وهم كانوا أبر وأعلما◆وما كان تقليداً سلوك طريقهم
  180. 180
    ولكن بنص المصطفى حين قدما◆وقال عليكم باتباعٍ لسنتي
  181. 181
    وما الخلفا سنوه بعدي ليعلما◆فما عابد صديق بذاك أئمة
  182. 182
    ولا رد قولاً بالأدلة سلما◆وما رجل منا بجهل مولعاً
  183. 183
    ولا صير المعوج منه مقوما◆ولكنه قد عاب تقديم قولهم
  184. 184
    فإن كان تقديم النصوص ضلالة◆وجهلاً ومعوجاً ولا كان قيما
  185. 185
    فأهلاً به جهلاً وإني لمولع◆بتقديم نص المصطفى يا ذوي العمى
  186. 186
    وإني على هذا الطريق لسائر◆وإن كان معوجاً لديكم ومنقسما
  187. 187
    ولما رأينا القول منه موافقا◆لنص رسول الله كان معظما
  188. 188
    ويسعي بتشييد لسنة أحمد◆وينهي عن التقليد نهياً محتما
  189. 189
    وحين رأينا الاعتراض بجهلكم◆غضبنا وأنكرنا المقال المذمما
  190. 190
    ولما رأى شيخ الضلالة أنه◆يرد على صديق ما كان أقوما
  191. 191
    أبينا وقلنا في الجواب قصيدة◆كفت وشفت واستخرجت ما تكتما
  192. 192
    وأبدت أعاجيباً من الجهل عندكم◆وأبقتك يا هذا من العلم معدما
  193. 193
    وهيهات هل يجديك ما قد نظمته◆فقد جاءكم ما كان أدهى وأعظما
  194. 194
    أتيتم إلينا رائمين بزعمكم◆تكفون منا من بغى أو تهضما
  195. 195
    فإن كان من عقل ومعرفة بكم◆وعن جهلكم يا من هذى وتكلما
  196. 196
    فقد جاءكم ما لم يكن في حسابكم◆وإن كان عن جهل فقولوا لنعلما
  197. 197
    وما جاءكم منا خرافات جاهل◆أردنا بها فتحاً فأدت إلى العمى
  198. 198
    ولكن أينا الحق أبلج واضحا◆لمهيع صدق كان والله لهجما
  199. 199
    فأبصره من كان للحق طالباً◆وأنكره من كان أعمى وأبكما
  200. 200
    ونسبتنا إياكمو لعبادة◆يجيء بها من للمقابر عظما
  201. 201
    فما ذاك إلاَّ أن صديق عابهم◆وأنكر ما كانوا عليه وأعظما
  202. 202
    وصنف في رد عليهم كتابه◆فلله ما أبدى وأجلى وأفهما
  203. 203
    فأنكرتمو هذا الكتاب وقلتمو◆وحبرتمو إفكاً وما كان أوخما
  204. 204
    وحررتمو في الانتصار قصائداً◆وهجواً لصديق من الجهل والعمى
  205. 205
    وما كان هذا فيكمو بخصوصكم◆ولكن حدبتم دون من كان أظلما
  206. 206
    ورد المعادي كالمباشر حكمه◆سواء فما فرق هناك ليعلما
  207. 207
    فلو أنكم أثنيتمو في جوابكم◆على نره ما كان أهدى وأقوما
  208. 208
    من الرد للإشراك والكفر والردى◆وتقريره التوحيد لما تكلما
  209. 209
    وتوضيحه إياه عند بيانه◆دلائله اللائي بها الحق قد سما
  210. 210
    لكان لكم وجه من العذر عند من◆مقاصدكم تخفى عليه فربما
  211. 211
    يصدقكم لكن أبيتم وقلتمو◆من الزور والبهتان أمراً محرما
  212. 212
    وتصييرنا للفدم شيخ ضلالكم◆بأن كان زنديقاً طغى وتجهما
  213. 213
    فما ذاك إلا أنه كان مظهراً◆لأهل الهدى ما كان أهدى وأقوما
  214. 214
    فخالف هذا باعتراض وسبة◆وتضليل من كانوا على الحق أنجما
  215. 215
    وأظهر فينا الفحش والثلب واعتدى◆وظاهر أهل الغي ظلماً ومأتما
  216. 216
    وتجمينا إياه فهو لقولكم◆بهجو أتانا منكمو كان مظلما
  217. 217
    متى كان كفواً للكرام وثلبهم◆لذا صار زنديقاً غوياً مجسما
  218. 218
    وما كان منا من يقول بأنه◆تعالى إلهي كان جسماً كمثلما
  219. 219
    يقول هشام حيث قال ببغيه◆وعدوانه قولاً وخيماً مذمما
  220. 220
    ومذهبنا في الاستواء بأنه◆على عرشه عن خلقه بأين سما
  221. 221
    وإن صفات الله جل ثناؤه◆كما قال المعصوم حقاً وأفهما
  222. 222
    فما وصف الرحمن جل جلاله◆به نفسه قد كان حقاً مقدما
  223. 223
    وما قاله المعصوم في وصف ربه◆ندين به الرحمن حقاً ليعلما
  224. 224
    وإن معانيها لحق حقيقة◆وليست مجازاً قول من كان أظلما
  225. 225
    ومن قال هذا عندكم فمجسم◆وهذا لعمري قول من قد تجهما
  226. 226
    فإن كنتمو من عصبة سلفية◆ولم تعد دينا للنبيين قيما
  227. 227
    فلازم إثبات الصفات وكونه◆على العرش من فوق السموات قد سما
  228. 228
    لدى الأشعريين الغواة بأنه◆يكون إذن جسماً من الجهل والعمى
  229. 229
    وتضليل أهل الحق إن كنت مثلما◆تقول وتنميه وتحكيه جهرة
  230. 230
    أساغ لديكم تضليلنا يا ذوي العمى◆وقولك في هذا الجواب مخبرا
  231. 231
    بما كان حقاً بعضه ومسلما◆نرى النفع عند الله والضر عنده
  232. 232
    ولا يمن إلا ما أفاض وأنعما◆ونمنع شد الرحل إلا لقبره
  233. 233
    إليه إله العرش صلى وسلما◆وكنا نعد الذبح والنذر والدعا
  234. 234
    إذا لم يرد لله شيئاً محرما◆بهذا يدين الله من كان مسلما
  235. 235
    سوى الشد نحو القبر إذ كان بدعة◆وليس على منهاج من قد تقدما
  236. 236
    وإطلاقه التحريم من فعل ذابح◆وداع وذي نذر فأبداه مبهما
  237. 237
    تعز عن ندبها وتعظما◆مليكاً عظيماً قادراً متفرداً
  238. 238
    بنفع وضر جل ربا معظما◆وحيا وقيوماً يدبر خلقه
  239. 239
    أقر بهذا الكافرون بربهم◆وما جحدوا أفعاله حين أنعما
  240. 240
    وما دخلوا في الدين حقاً بهذه◆ولا كل من يأتي بها كان مسلما
  241. 241
    ولكن بتوحيد العباد حيث ما◆أقر به من قد أناب وأسلما
  242. 242
    فمن ذاك لا يدعي ويلجأ ويرتجي◆لكشف ملم أو مهم تفخما
  243. 243
    سواه فأنواع العباد كلها◆بأفعالنا الله قصداً تحتما
  244. 244
    فندعوه في كشف الملمات إن عرت◆لتفريج كرب قد أضر وألما
  245. 245
    ونرجوه في جلب المنافع جملة◆ونقصده فيما أهم وأسأما
  246. 246
    ونطلب منه الغوث بل نستعينه◆إذا فادح الخطب أدلهم وأجمها
  247. 247
    فلا يستغيث المسلمون بغيره◆لعز وإسعاف على كل من رما
  248. 248
    ونخشاه بل ننقاد بالذل رهبة◆ونرغب في المأمول ما منه يرتما
  249. 249
    وفي كل ما قد ناب من كل حادث◆إذا ما دها خطب أساء وأسقما
  250. 250
    بها الله مختص وكان معظما◆فليس له شريك ولا له
  251. 251
    نديد فيدعى أو مثيل ليعلما◆وقولك إن الذبح والنذر والدعا
  252. 252
    إذا لم يرد لله كان محرما◆كلام امرئ جاف جهول فإنه
  253. 253
    لكفر صريح يا ذوي الجهل والعمى◆وليس بكاف أن يقال محرما
  254. 254
    فذاك قصور في العبارة أو هما◆فإن لم يكن كفراً لديكم صدوره
  255. 255
    فتباً وسحقاً ما أضر وأوخما◆فمن لم يكفر كافراً فهو كافر
  256. 256
    ومن شك في تكفيره كان أظلما◆فذي لفظة يعني بها الكفر تارة
  257. 257
    ويعني بها ما دون ذاك من العمى◆فلو لم يكن هذا بمحتمل لما
  258. 258
    نقول لكان الأمر أدهى وأعظما◆فإن كنت تبغي في السلامة مركبا
  259. 259
    فلا تأت ألفاظاً تجيز التوهما◆كذلك شد الرحل كان لمسجد
  260. 260
    هو الحق بل للبيت إذ كان أفخما◆وللمسجد الأقصى كما صح نقله
  261. 261
    عن السيد المعصوم من كان أعلما◆فمن شد رحلاً قاصداً بمسيره
  262. 262
    إلى غيرها قد جاء أمراًَ محرما◆وإتياننا القبر الشريف فإنه
  263. 263
    لمن أفضل الأعمال حقاً ليعلما◆ولكنه بعد الصلاة يؤمه
  264. 264
    ويأتي إلى القبر الشريف مسلما◆وقولك نرضى مالكاً وابن حنبل
  265. 265
    ونعماننا والشافعي المكرما!◆نعم نحن نرضى مالكاً وابن حنبل
  266. 266
    ونعمان ثم الشافعي المقدما◆بهم يقتدى من رام علما ومغنما
  267. 267
    فهم أنجم للمهتدين وقادة◆فسبحان من أعطى الجزيل وأفهما
  268. 268
    ولكنما نص النبي محمد◆وتقديمه قد كان أهدى وأقوما
  269. 269
    وقولك ياهذا الغبي مقالة◆وأطلقت لفظاً من غبائك أو هما
  270. 270
    ولم نتبعهم عابدين لذاتهم◆ولكن لما كانوا على الحق أنجما
  271. 271
    فظاهر ذا في الأتباع وحبذا◆ويا ليت هذا كان منكم مقدما
  272. 272
    فهلا اتبعتم قولهم في نصوصهم◆ومنعهمو تقليدهم يا ذوي العمى
  273. 273
    وذلك فيما حرروه مذاهباً◆صحابتهم صار الصحيح المقدما
  274. 274
    وهلا اتبعتم نهجهم في اعتقادهم◆فمنهاجهم والله قد كان أسلمى
  275. 275
    وقد منعوا شد الرحال لقبر من◆وأغلظهم في ذلك القول مالك
  276. 276
    وكان إماماً في الحديث معظما◆ولكنما التقليد قد كان واجباً
  277. 277
    لديكم لما كانوا جل وأعلما◆فأوهمت أن الأتباع مرامكم
  278. 278
    وجئت بلفظ ما عن الحق أفهما◆فلا فرق بين الأتباع لديكمو
  279. 279
    ولا بين ما أوجبتموه تحكما◆وبين أتباع المهتدين على الهدى
  280. 280
    وتقليدهم فرق يبين لمن سما◆وقولك يا هذا الغبي ضلالة
  281. 281
    من الغي يرويها الذي قد تجمها◆وكل اعتقاد في صفات إلهنا
  282. 282
    نراه على العبد اجتهاد تحتما◆كذاك الذي جبريل عن أمر ربه
  283. 283
    أتى سائلاً عنه النبي ليعلما◆أقول لقد أبديت ويحك منكرا
  284. 284
    وقلت مقالاً في الصفات محرما◆فكل اعتقاد في صفات إلهنا
  285. 285
    فبالنص لا بالاجتهاد وإنما◆تمر كما جاءت على وفق ما له
  286. 286
    أراد به المولى من كان أعلما◆ونقطع مع هذا بان حقائق المع
  287. 287
    اني لها وصف الكمال لمن سما◆به نفسه كان الصواب المقدما
  288. 288
    وما لم يصف من نفسه جل ذكره◆وما لم يصفه المصطفى كان مأثما
  289. 289
    فما لاجتهاد الرأي في ذاك مدخل◆ومن قال هذا قد أساء وأجرما
  290. 290
    ومن يتأولها على غير ما له◆أريدت فقد أخطأ وجاء المحرما
  291. 291
    ومن قال هذا باجتهاد فإنه◆مضل وبدعي طغى وتجهما
  292. 292
    كذلك أصل الدين مما أتى به◆إلى المصطفى جبريل قد كان محكما
  293. 293
    ونصاً جلياً ليس يخفى دليله◆فليس اجتهاد فيه إلاَّ تحكما
  294. 294
    ففرض علينا أن ندين بكلما◆أتانا به المعصوم لن نتلعثما
  295. 295
    فأي اجتهاد فيه للعبد حاصل◆وهل كان إلا أي من كان أظلما
  296. 296
    فإن كان معنى الاجتهاد لديكمو◆هو الأخذ بالنصين أيان يمما
  297. 297
    فهذا على كل الأنام اعتقاده◆وأخذ به إذ كان حقاً وأقوما
  298. 298
    لمن بلغ الشرط الرفيع مناره◆ومن لم يكن يبلغه إذ كان أحكما
  299. 299
    وإن كان فيما كان يخفى دليله◆من الحكم المستنبطات لمن سما
  300. 300
    فإن وافقا النص الشريف فواجب◆وإن خالف المنصوص كان محرما
  301. 301
    فإن كنت لا تدري وأعضل أمره◆عليك فقلده الذي كان أعلمات
  302. 302
    فذا سائغ في قول كل محقق◆وما كان حكماً لازماً متحتما
  303. 303
    وقد قلت يا هذا الغبي مقالة◆تصدق ما قد قيل فيكم من العمى
  304. 304
    ومذهبنا تفويض أي صفاته◆وتحريمنا ما تم أن نتكلما
  305. 305
    أقول لقد ابديت رأياً مفنداً◆وقولاً لعمري ما عن الحق أفهما
  306. 306
    فمذهبنا إثبات آي صفاته◆وتحريمنا في الكيف أن نتكلما
  307. 307
    وتفويض آيات الصفات ضلالة◆ومهج قوم حرروه تحكما
  308. 308
    فهم أثبتا ألفاظ آي صفاته◆وقالوا عن المعنى مقالاً محرما
  309. 309
    نفوض معناها إلى الله وحده◆ولا نثبت المعنى ولن نتكلما
  310. 310
    وذلك لما كان نفى صفاته◆بأصل اعتقاد القوم كان محتما
  311. 311
    وقد وردت آياته بصفاته◆ولابد مخن معنى لها كان أقوما
  312. 312
    فلما رأوا هذا وخاله مذهبا◆لمن سلفوا ممن مضى وتقدما
  313. 313
    بقوا بين تفويض المعاني بحيرة◆وإيمانهم باللفظ إذ كان أسلما
  314. 314
    فقالوا جهاراً في العقائد إننا◆نفوض آيات الصفات ولن وما
  315. 315
    فهل قال هذا مالك في اعتقاده◆وهل قال نعمان لذاك وأفهما
  316. 316
    وهل قال هذا الشافعي وأحمد◆فعمن أخذتم يا ذوي الجهل والعمى
  317. 317
    أجاء به نص صحيح مصرح◆بذلك عمن كان بالله أعلماد
  318. 318
    وهل قاله من صحب أحمد قائل◆وتابعهم أو تابعي نهج من سما
  319. 319
    فما هو إلا بدعةٌ وضلالة◆قفيتم بها آثار من قد تجهما
  320. 320
    أهل كان ما قال الأئمة واجبا◆إذا كان في فرع وكان محتما
  321. 321
    وما كان في الأصل الشريف فإنما◆ترون اجتهاداً ليس فرضاً مقدما
  322. 322
    ولا كان ما كانوا عليه بواجب◆فهم عندكم لم يحكموا الأصل مثلما
  323. 323
    همو أحكموا الأحكام تالله إن ذا◆لقول سخيف ما أضر وأوخما
  324. 324
    وما قرر الأسلاف إن كان إنما◆أردت به من قد مضى وتقدما
  325. 325
    من العلماء الراسخين ذوي التقى◆أولى الفضل من كانوا أبر وأحكما
  326. 326
    كأحمد والنعمان والحبر مالك◆وكا الشافعي وابن المبارك من سما
  327. 327
    وإسحاق والثوري وكابن عيينة◆ويحيى وكابن الماجشون الذي حما
  328. 328
    وسفيان والزهري وحماد الذي◆يسمى النبيل المرتضى حيث قدما
  329. 329
    وعثمان والعيسى وحماد الذي◆يسمى ابن زيد من سما وتقدما
  330. 330
    وكابن المديني والبخاري ومسلم◆وكالطبري واللكائي من سما
  331. 331
    وكالترمذي ثم النسائي وعاصم◆وكل إمام كان بالعلم قدما
  332. 332
    وكابن جيج والطحاوي ومن على◆مناهجهم من كل من كان ضيغما
  333. 333
    ومن لست أحصيهم ويعسر نظمهم◆أولئك هم كانوا على الحق أنجما
  334. 334
    فمذهبهم في كل آي صفاته◆خلاف الذي تحكيه يا من توهما
  335. 335
    وإن كنت بالأسلاف تعني مشايخاً◆قفوا أثر الغاوين ممن تجهما
  336. 336
    رأوا أن تأويل الصفات وصرفها◆عن الراجح المعلوم قد كان أحكما
  337. 337
    إلى القول المرجوح فيما يرونه◆بآرائهم قد كان أهدى وأسلما
  338. 338
    وظنوه تنزيهاً وقال خلوفهم◆طريقتهم كانت أبر وأقوما
  339. 339
    ومنهم أناس في الصفات تحيروا◆فكانوا ببيداء الضلالة هوما
  340. 340
    رأوا أن تفويض الصفات هو الذي◆على المنهج الأسنى وقد كان أسلما
  341. 341
    فإن كانت تعنيهم وتذكر أنهم◆لكطم سلف في الاعتقاد فربما
  342. 342
    فبعداً لكم بعداً وسحقاً لمذهب◆أبى اله أن تبغى سوى ذاك مرتما
  343. 343
    ومن أجل هذا الاعتقاد رماكمو◆بأبذى لسان من رماكم فأبكما
  344. 344
    وما رده حق كما قد زعمته◆ولا كان عن جهل وما من تكلما
  345. 345
    ولكن بعلم لا هوى وضلالة◆ولا قول بدعيٍ طغى وتهكما
  346. 346
    وما كان عن فسق أخذنا ولم يكن◆بإفك أتينا يا ذوي الجهل والعمى
  347. 347
    ولكنه صدق وحق محقق◆أكان كلا الأمرين ذنباً ومأتما
  348. 348
    فجرتم وجرتم وافتريتم وجئتمو◆لعمري من البهتان إفكاً محرما
  349. 349
    ومن هم كرام الناس إن كنت قاصداً◆ذويك فقد كانوا أخس وألأما
  350. 350
    وإن كنت تعني غيرهم من ذوي التقى◆وأهل الحجى والعلم ممن تقدما
  351. 351
    فلم تجعل الأعلام من كل عالم◆غواتاً وما منا به من تكلما
  352. 352
    ولكنه من بهتكم واعتدائكم◆لا غرو من هذا فقد قلت أوخما
  353. 353
    وما قلت من فضل بهم واقتدائهم◆فحق فقد أولوا بذاك التقدما
  354. 354
    وقد مر ما يكفي جواباً لقولكم◆بإيجاب تقليد تردده عمى
  355. 355
    وتزعم أنا قد أردنا برأينا◆فساداً فما رأياً أتينا ليعلما
  356. 356
    وكنا على منهاجهم وطريقهم◆درجنا ولا قلنا مقالاً مذمما
  357. 357
    ولم تغل فيهم والغلو محرم◆وكم جر أقواماً فأصلوا جهنما
  358. 358
    أما صرحوا أنا نرد كلامهم◆وكنا نرى فرضاً علينا محتما
  359. 359
    نقدم قول المصطفى أين يمما◆فأية سلطان وبرهان حجة
  360. 360
    أتيتم به حتىأبى أن يتمما◆ويمنع ما قلنا بأوضح حجة
  361. 361
    وأقوم برهان رماكم فأبكما◆ولم نر إنساناً بأحرص منكمو
  362. 362
    على هذه الدنيا فما نال مغنما◆سكنتم مع الدنيا وساكنتم الألى
  363. 363
    ببغيهمو كانوا غواناً وهوما◆ومن جعلوا في نحر سنة أحمد
  364. 364
    قوانين أفرنج فكانوا هم العمى◆وكنتم لهم فيما لديهم أئمة
  365. 365
    تهاجون من يبدي هاجهم ومن رمى◆وما ذاك إلاَّ لا كتاب مأكل
  366. 366
    وتحصيل أوقاف هناك ترنما◆ومن ذا الذي منكم بعلم وحجة
  367. 367
    نراه إلى نحو السموات قد سما◆نطاوله حتى يكون مقالكم
  368. 368
    صواباً وحقاً ما إلى ذلك مرتما◆وكيف يكون الجاهلون أئمة
  369. 369
    بهم يقتدى من رام نوراً عن العمى◆وإن كنت تعنى بالثناء ذوي التقى
  370. 370
    من العلما من قد مضى وتقدما◆فقدرهمو أعلى وأعظم رتبة
  371. 371
    فهم أنجم در مقاعدها السما◆بهم نقتدي بل نهتدي بعلومهم
  372. 372
    وعنهم بكل الطرف مرءاً ومسما◆ولسنا بحمد الله يا وغد سعينا
  373. 373
    تطلبنا أمرين جاها ودرهما◆ولكنا والحمد لله وحده
  374. 374
    تطلبنا قد كان فوزاً ومغنما◆وما قلت في شأن الأئمة لم تكن
  375. 375
    بلغت الذي فيهم من الفضل يرتما◆فلسنا وإن ماتوا نعيب لسيرة
  376. 376
    يسيرون فيها بالهدى أين يمما◆فكل مقال فيهمو فمضلل
  377. 377
    فسيرتهم تكفي وتشفي من الظما◆وقل للذي يقفوهمو بحقارة
  378. 378
    وعيب وتشريب ألا أخاً لكالعمى◆وقولك من جهل دهاك وقةل
  379. 379
    من العلم تنبي إنما كنت معدما◆ورب أناس أعرضوا عن سبيلهم
  380. 380
    على حسد حتى تولوا مع العمى◆كما شسيعة للآل سموا روافضاً
  381. 381
    وخلوا على قفر الضلالات هوما◆بأن رفضوا نهج الأئمة وارتضوا
  382. 382
    هاهم وخالوا الاجتهاد محتما◆فأدتهمو آراؤهم واجتهادهم
  383. 383
    غل أن أعادوا الدين نهباً مقسما◆على نهج ما قد قاله من تقدما
  384. 384
    ولكنهم سموا غواتا روافضا◆لرفضهمو الإسلام إذ كان أقدما
  385. 385
    ورفضهموا زيداً لأجل امتناعه◆وعصيانهم في لعن من أن أقدما
  386. 386
    أبا بكر الصديق أفضل أمة◆لأحمد والفاروق من كان ضيغما
  387. 387
    فهذا الذي سموا به لا لكونهم◆يرون مقام الاجتهاد محتما!
  388. 388
    فقد أمروا زيداً من البغي والهوى◆بان يستبرا منها فترحماد
  389. 389
    فما لعنهم صديق أمة أحمد◆وفاروقها إلا من الجهل والعمى
  390. 390
    وهم قبل تقليد الأئمة إنما◆يسمون هذا الاسم حقاً ويرتما
  391. 391
    فما كل من سأم اجتهاداً ورامه◆يسمى بهذا الاسم حقاً ويرتما
  392. 392
    فكم من إمام عالم ومحقق◆على ذلك المنهاج كان مقدما
  393. 393
    فإن كان أخذا بالكتاب وسنة◆لخير الورى يا من نحوا منهج العمى
  394. 394
    يسمى اجتهاداً وهو نهج مضلل◆ومذهب أرفاض ومن قد تأمما
  395. 395
    وليس اتباعاً للكتاب وسنة◆وليس اقتداء ذاك بل كان مأتما
  396. 396
    فجملة أصحاب الحديث روافض◆لأنهمو ما قلدوا من تقدما
  397. 397
    ولم يرتضوا إلاَّ الكتاب وسنة◆لهم منهجاً إذ كان أهدى وأسلما
  398. 398
    فإن كان هذا للروافض مذهبا◆فتباً لهذا الرأي ماكان أسقما
  399. 399
    ومن ترك التقليد لكنه اقتدى◆بأهل الهدى ممن مضى وتقدما
  400. 400
    فقد خرق الإجماع فيما لديكمو◆وصار كمن كانوا غواتاً وهواما
  401. 401
    ونم رفضوا نهج الأئمة وارتضوا◆بآرائهم ما كان أوهى وأوخما
  402. 402
    فإنهموا لم يسلكوا في اجتهادهم◆طريقاً على نهج السداد مسلما
  403. 403
    طريق كتاب الله أو سنة الذي◆أتى بكتاب الله من كان أعلما
  404. 404
    هو الأخذ بالنصين أخذاً محتما◆وفاز به الأرفاض واعتصموا به
  405. 405
    فقد خاب مسعى من سواهم وأجهما◆وله فوق هذا من ثناء ومدحة
  406. 406
    ثكلتمو من عصبة أورثوا العمى◆فكيف استجزتم مدح من كان أظلما
  407. 407
    فأنتنم لدينا عصبة سلفية◆بهذا وما قد كان أدهى وأعظما
  408. 408
    وجيرانكم أعني الروافض عندكم◆بمنزلة ما منكمو من لهم رما
  409. 409
    وعاداهمو جهراً وأظهر بعضهم◆وتكير من منهم غلا وتأمما
  410. 410
    وإخوانهم في الغي من كل مارق◆أولئك هم كانوا أشر وأعظما
  411. 411
    ولكن إذا لاقيتموهم وجئتمو◆إليهم فبالإكرام تلقونهم عمى
  412. 412
    وقولك من تيهٍ دهاك وغرة◆دعتك إلى أن قلت قولاً مرجما
  413. 413
    دعوا جهلكم في غير أحسائنا ذه◆فقد كانت الأحسا تحمى وتحما
  414. 414
    أقول لعمري ماذه الدار بالتي◆عهدنا بها جيشاً لهاماً عرمرما
  415. 415
    ولا كان فيها من ذوي العلم جهبذا◆هزبراإذا لاقى المعادين ضيغما
  416. 416
    لتحمى به الأحسا ولا كان من بها◆من الغاغة النوكي الحمقا حماتاً ولا كمي
  417. 417
    ولو كان فيها عالم أو موفق◆لأبصر نهج الحق كالمشس قيما
  418. 418
    كمثل ابن غنام وكابن مشرف◆ومن قد نحا منحاهما وتقدما
  419. 419
    فدع عنك هذا الهمط والخرط واتئد◆فسوف ترى ما كان أهدى وأقوما
  420. 420
    وما كان جهلاً ما وضعنا وجاءكم◆بإحساءكم يا من هذى وتلما
  421. 421
    ولكن بعلم ما وضعنا وحجة◆أذاق سما ما من أصاب علقما
  422. 422
    ولم نحترم أحسائكم لمقامكم◆ولكن رمينا ركنها فتهدما
  423. 423
    وقمنا فأنكرنا ضلالات غيكم◆فما كانت الأحساء تحمى وتحما
  424. 424
    ومن ذا الذي منكم حماها بحجة◆ومن ذا الذي منا رماها فأحجما
  425. 425
    أما أخذت بالسيف قهراً وعنوة◆أما ضربت أعناق من كان مجرما
  426. 426
    دهاكم بها منا أبي مجاهد◆فكان إذا لاقى العداة عثمثا
  427. 427
    وذاك سعود من سعى في وبالكم◆وجاء إلى الأحسا فهد وهدما
  428. 428
    وأجلى أناساً واستجاب قبائل◆نيام فناولوا بالإجابات مغنما
  429. 429
    فوطد للتوحيد ركناً مشيدا◆وهد من الإشراك ما كان قد سما
  430. 430
    وعبد اللطيف الحبر لما أتاكمو◆وكان إماماً مصفعاً ومفهما
  431. 431
    تقياً نقياً أحوذياً مهذبا◆إذا ضطرمت نار الهزا هز أقدما
  432. 432
    فأحضر منكم للسؤال عصابة◆لديكم ذوو علم فكانوا ذوي عمى
  433. 433
    فبادا وما فادوا وصاروا ثغالباً◆وكل امئ منهم لدى الحق أحجما
  434. 434
    وقد رام فدم أن يجيب سفاهة◆إماماً لعمري كان بالعلم مفعما
  435. 435
    فقال بقول الجهم جهلاً ضلالة◆قد هكم فيها بالهوى فتهدما
  436. 436
    تأول جهلاً في يد الله إنها◆بقدرته تأويل من كان أظلما
  437. 437
    وكان دليل الفدم بيتأً لشاعر◆ولم يدر ما معناه لما تكلما
  438. 438
    فكر على ذا الفدم كرة ضيغم◆وقد كان قمقاماً أبياً وضيغما
  439. 439
    وقال له قولاً عنيفاً ومنكراً◆مقالته الشنعاء لما تهكما
  440. 440
    أقول بقول الله جل ثناؤه◆وقال رسول الله من كان أعلما
  441. 441
    وتعرض عن هذا عناداً وضلة◆وتأتي بشعر ما عن الحق أفهما
  442. 442
    أبلس عن ردة الجواب بحيرة◆وأعيا فما أجدى ولا نال مغنما
  443. 443
    وها أنتمو قد تزعمون بأنكم◆أولو العلم والأحساء تحمى وتتما
  444. 444
    فإن كان حقاً فأبرزوا وتقدموا◆وجيئوا بما شئتم وقولوا النعلما
  445. 445
    وما نبأ أنبأ بفضل أوليكم◆يكون لأخراكم وإن كان حاسما
  446. 446
    إلى حلبات البر يسموما وإنما◆ينال بتقوى الله حقاً ويرننما
  447. 447
    فما الفضل بالآباء ينال فجهلكم◆عريض ودعواكم لذاك تحكما
  448. 448
    ونم وفدوا نحو النبي محمد◆فبلهم لما أتوه وكرما
  449. 449
    فإنهمو أهل لذاك ومن أتى◆إلى الله يبغى الحق كان مفخما
  450. 450
    فنعم الجدود السالفون على الهدى◆وبس الخوف الناكبون ذوو العمى
  451. 451
    وقولك فيما بعد هذا وأنهم◆رأوا منهج التقليد كان أسلما
  452. 452
    وذلك بالإجماع منهم فإن ذا◆لدعوى وما الإجماع إلا تحكما
  453. 453
    ومن كان لا يدري وليس بعالم◆فلا غرو أن يأتي بما كان أعظما
  454. 454
    ولا كان نصاً محكماً متحتما◆وما كان صديق بأول قائل
  455. 455
    لذاك ولكن قد قفى من تقدما◆فإن شئت أن تدي بهم وبقولهم
  456. 456
    عياناً ففي الأعلام ذاك معلما◆لتعلم يا أعمى البصيرة أنهم
  457. 457
    فثانم وقد كانوا أحق وأفهما◆وصديق إن أخطأ وجاء بزلة
  458. 458
    وأغلظ في بعض الأمور وأوهما◆وخال صواباً ما أتى باجتهاده
  459. 459
    فلسنا وإن أخطأ نجيز التوهما◆فليس بمعهصوم ولسنا عن الخطا
  460. 460
    نناضل أو نرمي من الجهل من رما◆ولكنكم من بغيكم وعنادكم
  461. 461
    وجهل بكم أزرى وخبث تجهما◆لعري من البهتان إفكاً محرما
  462. 462
    وقولك يا هذا الغبي مقالة◆اردت بها أن تستبيح المحرما
  463. 463
    وحسبي كرام ليس يخفى صلاحهم◆إذا لم يعدوا الصالحين فمن وما
  464. 464
    فإن تستقيموا ما استقاموا فحبذا◆وإن تعرضوا لم تنقصوا الدين معلما
  465. 465
    ونحن كفانا نهجهم واتباعهم◆نجاحاً ويكفيكم خلافهمو عمى
  466. 466
    أقول نعم كانوا لعمري أئمة◆كراماً وقد كانوا هداة عن العمى
  467. 467
    وقد كان لا يخفى علينا صلاحهم◆ومن يقتدي بالصالحين فقد سما
  468. 468
    فهم حسبكم في الأخذ بالرأي عنهم◆وهم حسبنا في الإتباع بكل ما
  469. 469
    نموه عن المعصوم إذ كان حسبنا◆بها نكتفي بل نشتفي وعليهما
  470. 470
    نعول والملجأ هما حين نرتما◆ونقبل أقوال الأئمة كلهم
  471. 471
    على الرأس والعينين فالكل قد سما◆إلى ذروات المجد والعلم والتقى
  472. 472
    ولاشك قد كانوا أبر وأعلما◆فهم استقاموا في الطريقة واستووا
  473. 473
    فنحن على آثارهم وطريقهم◆إلى الله إذ كانوا على الحق أنجما
  474. 474
    وإن خالفوا المنصوص كان اتباعنا◆لنص رسول الله إذ كان أسلما
  475. 475
    فليسوا بمعصومين في كل حالة◆يقولون والمعصوم من كان أعلما
  476. 476
    فقل لمهاجيهم وهاضم قدرهم◆تأخر فما قرد يساوي ضيغما
  477. 477
    وقولك إعجاباً بما قد جلوته◆جلوت عهلى الأذهان بكراً مليحة
  478. 478
    تبث إذ قالت جماناً منظما◆أقول عليها مسحة من ملاحة
  479. 479
    وتحت الثياب الخزي أضحى مكتما◆ألم تر أن الماء في العين رائق
  480. 480
    وإن كان طعم الماء في الريق علقما◆ويلتذ بالشهد المصفى طعومة
  481. 481
    وإن كان مسموماً به الداء قد كما◆أتتنا تجر الذيل تيها ً وغرة
  482. 482
    ليغتر ذو جهل ومن كان معدما◆فلما رآهات الناقدون وأبصروا
  483. 483
    مطاوي معانيها وما كان أوخما◆وإن مبانيها وإن كان شامخاً
  484. 484
    على جرف هار من الغي والعمى◆نفوها وما اغتروا بتزييف زخرف
  485. 485
    كسا وجهها ثوباً من الحسن أوهما◆كساها مديحاً للأئمة رائقاً
  486. 486
    وكانوا به أولى وأعلى وأعظما◆ومن تحته عز النصوص وحسبهم
  487. 487
    مقالة من قد قلده تحكما◆ودعواه أن الناس من ألف حجة
  488. 488
    رأوا منهج التقليد قد كان أسلما◆وإن اجتهاد السابقين ذوي التقى
  489. 489
    ذوي العلم من كانوا على الحق أنجما◆ومن كان بالنصين يأخذ أنهم
  490. 490
    على مذهب الأرفاض أو ممن تأمما◆لأنهمو ما قد قلدا لأئمة
  491. 491
    جهابذة كانوا أبر وأحكما◆فدعواه دعوى لا تقوم بحجة
  492. 492
    مجردة يدرى بها من ترسما◆وكان له حظ من العلم وافر
  493. 493
    وبالعدل والإنصاف أضحى معلما◆فمن كان في عينيه ظلمة غشوة
  494. 494
    من الريب لم يبصر من الغي مكتما◆فظن غباوتهم إنما مشوا
  495. 495
    على المنهج الأسمى الذي كان أقوما◆وقد غره ما قد جلوا من ملاحة
  496. 496
    بتنميق ألفاظ بمدحة من سما◆نمزق جهلاً من ضلالك مظلما
  497. 497
    وقد جاءكم أمثالها وتقدمت◆إليكم فلم تبدوا جواباً لنعلما
  498. 498
    ولو جاءنا منكم جواب وجدتنا◆تريك من التحقيق دراً منظما
  499. 499
    دراري مبانيها نجوم لمهتد◆وشهب معانيها رجوم لمن رما
  500. 500
    وفيح مطاويها موامي مفاوز◆يحار بها الخريت أيان يمما

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 504.