جواب خرافات نماها وظنها

سليمان بن سحمان

504 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    جواب خرافات نماها وظنهاصواباً وقد تدعو إلى الجهل والعمى
  2. 2
    وكان الذي أولى به وبشيخهسلوك طريق المصطفى وأتباعه
  3. 3
    وعوداً إلى ما كان أهدى وأقوماوترك التمادي في الضلال وفي الهوى
  4. 4
    وقد كان منهاج الهداية أسلماوأن يسكتوا إذا كان في الصمت راحة
  5. 5
    ولو كان يدري ما هذي وتكلماوقولا له ما شيخك الفدم عالماً
  6. 6
    ولا بالهدى يرمي ولا نال مغنمالأجل معاداة الهداة وبغيه
  7. 7
    عليهم بما أبدى من الغي والعمىوما كان مسعاه النفيس لربه
  8. 8
    وليس على منهاج من كان أعلماوذو العلم يخشى الله وهو مجانب
  9. 9
    لخشيته سبحانه حين أقدماوسار على منهاج قوم وقد بغوا
  10. 10
    وجاءا من البهتان أمراً محرمالتضليله أهل الهدى وسكوته
  11. 11
    عن المبتغى نهجاً من الكفرمظلمافلم يسع نصر الله مسعاه بل سعى
  12. 12
    له بخلاف النصر أيان يمماولا كان هذا دافعاً عن أئمة
  13. 13
    هداة أقاموا للشريعة سلماولكنه يسعى لتهجر سنة
  14. 14
    ويؤخذ بالآراء أخذا محتماويسعى لي يحظى برتبة منصب
  15. 15
    يكون بها عند الطغام معظمالإظهاره في الناس أن مرامه
  16. 16
    ليدفع عن من قلدوا من تهضماوحط لهم قدراً وذلك فرية
  17. 17
    بلا مرية فانبذه خلفاً لتسلماوما قلت في شأن الأئمة من تقى
  18. 18
    وعلم وفضل شامخ باذخ سمابهم حرس الإسلام عن رأي جاهل
  19. 19
    يصد سبيلا بالرشاد مقومافحق صواب عندنا ليس منكرا
  20. 20
    ففضلهمو قد كان أعلى وأعظماوما كان هذا الفضل يوجب أننا
  21. 21
    نقلدهم حتماً ونترك محكماوهم قد نهونا أن نقلد قولهم
  22. 22
    إذا خالف المنصوص أو أن نقدماكأعمى فهي هاد بصير كذي العمى
  23. 23
    وهذا هو الإجماع عن كل عالمحكاه بن عبد البر من كان أعلما
  24. 24
    وقولك من فضل الأئمة جازمابنص أتى في فضلهم أن يكتما
  25. 25
    وما منهمو إلاَّ عني بفضيلةأتت على رسول الله فيه فقدما
  26. 26
    فعمن روى الحديث بفضلهمفأهلاً به أهلاً إذا كان محكما
  27. 27
    فإن كان في فضل الأئمة قد أتىعن السيد المعصوم نص ليعلما
  28. 28
    وكان صحيحاً أن ذلك موجباًلفضلهم لا غير يا من توهما
  29. 29
    وإن كان خط حررته عصابةأشادوا به إنما من الدين معلما
  30. 30
    بناء لديكم الفساد وإنكمأتيتم به إنما من الدين معلما
  31. 31
    بناء لديكم للفساد وإنكمأتيتم إلى هذا البناء فهدما
  32. 32
    فما كان معلوماً ولا كان واضحاًفلم تهدموا ركناً مشاداً مقوما؟
  33. 33
    أبا الفشر والتشنيع من غير حجةظننتم بأن الركن منا تهدما
  34. 34
    فإن البنا منا على ساس أحمدنبي الهدى من كان أهدى وأحكما
  35. 35
    فلما علا بنياننا كان شامخاًمشيداً منيعاً عن مساميه قد سما
  36. 36
    محوطاً بقال الله قال رسولهوليس لنا إلاَّ هما حين نرتما
  37. 37
    وإن نحن شئنا أن نحوط ذمارهبأصحابه كنا أحق وأقدما
  38. 38
    وبالتابعين المقتفين لإثرهمعلى نهج ما قد سنه من تقدما
  39. 39
    وبالعلما من كل صاحب سنةيقدمها حقاً على الرأي والعما
  40. 40
    فما كان ما نبني فساداً وإنهلمحض الهدى يدريه من كان مسلما
  41. 41
    عليما بأخبار النبي محمدذكيا وبالعلم الشريف ترسما
  42. 42
    ولكن فشئنا على قدر طغى بكموأمراً أتى منكم فأضحى مهدما
  43. 43
    بمحكم آيات ونص مقدموأقوال من قد كان أهدى وأعلما
  44. 44
    وحظم للأعمى على ترك ما نماوحرر أهل العلم قد كان مأثما
  45. 45
    أتدعو إلى ترك الهدى وطريقهوهل كانإلا ما أشادوه أقوما؟!!
  46. 46
    أشادوا أتباع المصطفى واقتفائهوتسعى إلى ما قد أشادو ليهدما
  47. 47
    بتقديم آراء الرجال وخرصهاوتقليدهم يا ويح من كان أظلما
  48. 48
    وقولك يا أعمى البصيرة إنماقصدنا هوى فينا طغى وتحكما
  49. 49
    وما كان ديناً قصدنا أو لسنةنصرنا لقد أبديت ظلما محرما
  50. 50
    وبهتاً وعدواناً فما كان عن هوىوما قصدنا إلا الهدى أين يمما
  51. 51
    ومانصرنا إلا لسنة أحمدوما قصدنا إلا لما كان أقوما
  52. 52
    ونحمي حماها عن تخرص جاهلوعن مارق يبغي سواها المقدما
  53. 53
    ونرجو به فواً وأجراً ومغنماونرغم بالحق المنير أنوفكم
  54. 54
    ونقذى عيوناً طال ما ضرها العماتكمد أكباداً لكم قد تلوثت
  55. 55
    ببغض ذوي الإسلام بعضاً مكتماوتبغضككم لله لا لمقالة
  56. 56
    أذعتم بها بغضاً وظلماً تحكماكقولك في منظوم غيك فرية
  57. 57
    وزوراً وبهتاً وإفكاً محرماوهل غضبوا إلا لتشنيع مرجف
  58. 58
    أغار على ثلب الكرام وأقدماأقول لعمرو الله ما ذاك بالذي
  59. 59
    غضبنا له يا من بغى وتهكماولكن على تقديم سنة أحمد
  60. 60
    أقاويل قوم ما أرادوا التقدمافما غضب منا لتشنيع مرجف
  61. 61
    بزعمك يا من مان لما تكلماولو ثلب الأعلام لم نحترم له
  62. 62
    مقاماً ولول كان الحبيب المقدماولكنه حبر إمام مهذب
  63. 63
    يغار لدين الله عن أن يهدماوما كان ثلباً للأئمة قوله
  64. 64
    ولكنه والله أضحى معظماوهبنا غضبنا أن نقدم قولهم
  65. 65
    أهل كان هذا الأمر منا مسبةوثلباً لمن كانوا هداها وأنجما
  66. 66
    وهل كان تشنيعاً وإرجاف مرجفخئتم وخبتم عصبة أورثوا لعما
  67. 67
    وقولك فيما قد تقولت فريةوزوراً وبهتاناً مقالاً مذمما
  68. 68
    ولما أرادوا نشره وظهورهأبى الله إلا يكف ويكتما
  69. 69
    أقول سل السفار من كل وجهةوفي كل قطر من أبان وأعلما
  70. 70
    وأظهر منشوراً من الحق ناصعاًينادي به نثراً ودراً منظما
  71. 71
    وأخفى مراماً رمتموه ببغيكمأبى الله إلا أنه لن يتمما
  72. 72
    وذلك من فضل الإله وعدلهورحمته في من أراد التهكما
  73. 73
    وفهت به جهلاً فما نلت مغنماأأنصار صديق هبلتم وخبتمو
  74. 74
    بأي علا أوليتموه التقدما؟بأن حرم التقليد في هذيانه
  75. 75
    لأهل التقى صار الجليل المفخماأقول نعم نال التقدم والعلى
  76. 76
    بتقديمه النص الشريف المعظماومن قدم النص الشريف تألفت
  77. 77
    مناقبه في الخافقين فقدماوما نحن أوليناه ذاك وإنما
  78. 78
    حباه إله العرش ذلك فاستماوتقديمنا إياه ليس لأنه
  79. 79
    يحرم تقليداً لمن كان أعلماوتجريد توحيد العبادة قدما
  80. 80
    فإن حرم التقليد فهو موفقوقال المقال الصدق لما تكلما
  81. 81
    وقد قال هذا قبله كل عالمتفي نقي بالهدى قد ترسما
  82. 82
    ومنهم ومن أعلاهم وكلامهبه قال صديق وصال وأقدما
  83. 83
    وأعنى به ذاك الإمام ابن قيموقرر في الأعلام ذاك فأحكما
  84. 84
    وصديق أبداها وقال ولم يحدعن المنهج الأسنى ولا قال مأثما
  85. 85
    سوى كلمات قالها باجتهادهوأخطأ فيها حيث أبدى وهجعما
  86. 86
    وسار على منهاج قوم تقدمواونرجو لهم عفواً وأجراً ومغنما
  87. 87
    لأجل اجتهاد قادهم فتورطواومن ذا الذي ينجو سليماً مسلماً
  88. 88
    وقولك فيما قد حيكت فلم تصبطريق الهدى بل حدث قصداً تحكما
  89. 89
    تلا سوراً في عابد الجبت والحصىوأولها فيمن أناب وأسلما
  90. 90
    أقول نعم قد قال ما قال جهرةًولم يتعرض من أناب وأسلما
  91. 91
    تلا سوراً في عابدي الجبت والحصىلعابد أحجار أساء وأجرما
  92. 92
    إذا قدموا آراءهم ومقالهمعلى سنة المعصوم من كان أعلما
  93. 93
    ولم يرفعوا بالنص رأساً وحسبهممقالته فيما أحل وحرما
  94. 94
    وقد قال هذا باجتهاد وخالهصواباً ولو يدري لما كان أقدما
  95. 95
    وكم قال ذو فضل وعلم مقالةًوأصبح عنها راجعاص متندما
  96. 96
    فيأخذها الأصحاب عنه ولم يكنليرضى بها لما ارعوى وتندما
  97. 97
    فتقليدكم إياه صار عبادةلترككمو النص الشريف المقدما
  98. 98
    إذا كان في تحريم ما قد أحلهوتحليله ما كان حتماً محرما
  99. 99
    فمن كابر النص الصريح معانداًوحلل تقليداً لما لله حرما
  100. 100
    وقلد متبوعاً له ومقلداأهل كان ذا ممن أناب وأسلما
  101. 101
    وقال إمامي كان أدرى ومذهبييخالف هذا ما إلى ذاك مرتما
  102. 102
    فصديقي فيما قاله معلناً بهوما كان يعني من أناب وأسلما
  103. 103
    وما قال هذا القول من عند نفسهولكن عل آثار من قد تقدما
  104. 104
    فقد قال هذا قبله لابن حاتمعدى رسول الله لما توهما
  105. 105
    وقولك فيما بعد هذا بأسطرأصبت طريقاً للهدى كان أقوما
  106. 106
    أحين اتبعنا المهتدين تورعالدرء الخطأ منا فعلنا محرما
  107. 107
    وهبنا بلغنا الاجتهاد وشرطهنرى قولهم في الأصل أو في وأقدما
  108. 108
    وكان أتباع المهتدين هدايةًوطاعتهم في الناس فرضاً محتما
  109. 109
    وكم سورٍ تتلونها في أتباعهمونص تقليدهم لن يكتما
  110. 110
    يقول تعالى فاسئلوا ولم تكنقضت بأتباع الناس من كان أعلما
  111. 111
    ومن قال واجعلنا إماماً ولم يردمن الله أن يقفي سبيلاً ويلزما
  112. 112
    يهذا فدين الله حقاً ليعلماسوى أحرف أخطأت فيها بأننا
  113. 113
    ترى فعلكم حرماً تحكماونسبتك التقليد بالنص قد أتى
  114. 114
    به سور تتلى وذا لن يكتماوجعلك أمر الاجتهاد سفاهة
  115. 115
    هو الاتباع المترضى عند من سماوهذا الذي منكم أساء وأسقما
  116. 116
    فما نحن أنكرنا أتباع أئمةجهابذة كانوا أحق وأعلما
  117. 117
    فطاعتهم في طاعة الله طاعةبل نحن أنكرنا عليكم مقالكم
  118. 118
    بفرضية التقليد فرضاً محتماوهم قدنهوا عني الأئمة أننا
  119. 119
    نقلدهم في الدين يا من توهمابهم نقدتي إذ كان ذلك مغنما
  120. 120
    نقلدهم فافهمه إذ كان أسلماوسل أيها الغاوي عن الفرق بين من
  121. 121
    فمقتدياً في الدين كمن لا مقلداًأليس أخو التقليد من غير حجة
  122. 122
    وغير دليل قلد المر من سماومن يقتدي فهو الذي لمقالهم
  123. 123
    إذا وقفوا نصاً قفاهم وسلماأهل كان من يأتي الأمور بحجة
  124. 124
    ويتلو دليلاً مستبيناً مسلماوقال يقول الله جل ثناؤه
  125. 125
    وقال رسول الله نصاص محتماكمن قال لا أدري ولكن إمامنا
  126. 126
    يقول ومنى كان أدرى وأفهمافأيهما أولى لأن يقتدي به
  127. 127
    وأيهما قد كان أهدى وأسلماوليس إتباع النص والاقتدا به
  128. 128
    يسمى اجتهاداً يا ذوي الجهل والعماوليس الكلام الآن فيه فإنه
  129. 129
    لمن بلغ الشرط الذي كان أقوماوذلك فيما كان يخفي دليله
  130. 130
    ولم يرد النصان فيه فأيهماولكنا في الإتباع كلامنا
  131. 131
    وأخذ به من غير أن تتلعثماونعلم هل بالنص فالأخذ واجب
  132. 132
    وإلا فحكم باجتهاد فمن سمابه العلم فلينظر وإلاَّ فسائغٌ
  133. 133
    إذا لم يكن ممن سما فتقدمايقلد أهل العلم فيما تعسرت
  134. 134
    عليه معاني ما يراد فأيهماوقولك يا هذا مقالة جاهل
  135. 135
    بنص رسول الله من كان أعلماوفي السنة الغراء ما جاء مفصحاً
  136. 136
    وصرح بالتقليد لفظاً وأفهما"حديث ""صحابي كالنجوم بأيهم"
  137. 137
    "أحال على التقليد فانر لتعلما"" "أقول لقد أخطأت رشدك فاتشد
  138. 138
    فلست بأهل يا ثعالة للكمافما أنت والأخبار عن سيد الورى
  139. 139
    وأنت ترى التقليد فرضاً محتمافدعها لأصحاب الحديث ومن على
  140. 140
    مناهجهم قد سار أيان يممافهم عرفوا ما لم يكن بمصحح
  141. 141
    لديهم وما منها صحيحاً مسلمافهذا حديث لا يصح ورفعه
  142. 142
    إلى المصطفى ما صح من توهمارواه عن البزار أثبات عصره
  143. 143
    جهابذة كانوا هداة وأنجماولو صح هذا كان فرض مقاله
  144. 144
    لمن يقتدي لا في المقلد حسبماوأيضاً فتقليد الأئمة عندكم
  145. 145
    أحق من الأصحاب بل كان أسلمافكيف استجتزتم ترك تقليد أنجم
  146. 146
    بهم يهتدي من يقتدي حين قدماهوقلدتمو من كان في الفضل دونهم
  147. 147
    فسحقاً لهذا الرأي ما كان أسقمافمن قد عنى بالنص غودر قوله
  148. 148
    ومن لم ين يعني يكون المقدماوأيضا فتقليد الصحابة واجب
  149. 149
    جميعاً فقد كانوا هداةً وأنجمابموجب هذا لنص عند فريقكم
  150. 150
    ويلزمكم هذا لزوماً محتمافقد جاء عنهم في مسائل عدة
  151. 151
    خف وقد كانوا أبر وأعلمافقولوا بما قالوا جميعاً فبعضهم
  152. 152
    أباح لأشياء وآخر حرماكتوريثهم جداً وإسقاط إخوة
  153. 153
    وتشريكهم قول لآخر قدماوواحدة جمع الثلاث بلفظه
  154. 154
    إذا طلق الإنسان قد كان أقدماومن قال هذا لا يجوز وإنها
  155. 155
    ثلاث حرام كان أمراً محتماومن قد أجاز الدرهمين بدرهم
  156. 156
    ومن قال هذا كان أمراً محرماوإرث ذوي الأرحام لبعضهم
  157. 157
    وبعضهمو عن ذلك القول أحجماومن جمع الأختين ملك يمينه
  158. 158
    أباح له وطئاً وآخر حرماومن كان بالأنسال يوجب غسله
  159. 159
    وآخر لم يوجبه حتماً وصمماومن قال إرضاع الكبير لحاجة
  160. 160
    مباح وقوم حرموه تأثماإلى غير ذا مما يطول فقلدوا
  161. 161
    لهذا وهذا لا تعدوه مأثماإذا كان هذا النص يوجب أننا
  162. 162
    نقلدهم يام من هذي وتكلماوقولك خافوا ادعاءً لجاهل
  163. 163
    فيسلك في الأصلين نهجاً موهماأحبوا وقوف الشرع عند أولي التقى
  164. 164
    ليخلص من أهل الفساد ويسلماأقول نعم هذا جواب مقلد
  165. 165
    يرى أن أهل الرأي قد كان أسلمافما قال هذا مالك وابن حنبل
  166. 166
    ولا قاله نعمان يا من توهماولا قال هذا الشافعي محمد
  167. 167
    بلى قد نهوا عن ذاك نهياً محتمافإن كان تقليد الأئمة واجبا
  168. 168
    فكيف نهوا عن واجب كان أقوماوكيف لهم أن يوجبوه ولم يكن
  169. 169
    به الله والمعصوم أوصى وأعلمافإن كان ذا الإيجاب نصاً محققاً
  170. 170
    كما قد زعمتم يا ذوي الجهل والعمافكيف نهوا عن موجب النص جهرة
  171. 171
    وعن سور تتلى بتقليد من سمافما كان ذا إلا سبيل ضلالة
  172. 172
    وكانوا لعمرو الله أبرى وأسلمافدعنا من القول الذي لم يرد به
  173. 173
    عن الله والمعصوم نص ليعلمافما كان هذا القول يوجب أننا
  174. 174
    نقلدهم في ترك ما كان أقوماإذا كان بالإسناد صح ثبوته
  175. 175
    فنص رسول الله كان أقدماوأيضاً فهم لم يوجبوه وإنما
  176. 176
    أحبوا وما قالوا مقالا ًمحتماوأنتم فقد أوجبتموه تعنتاً
  177. 177
    فهل كان هذا الأمر إلا تحكماوجمعهمو القرآن خوف دروسه
  178. 178
    وكان على عهد الرسول مقسمافذلك بالإجماع صح وخرقه
  179. 179
    حرام وهم كانوا أبر وأعلماوما كان تقليداً سلوك طريقهم
  180. 180
    ولكن بنص المصطفى حين قدماوقال عليكم باتباعٍ لسنتي
  181. 181
    وما الخلفا سنوه بعدي ليعلمافما عابد صديق بذاك أئمة
  182. 182
    ولا رد قولاً بالأدلة سلماوما رجل منا بجهل مولعاً
  183. 183
    ولا صير المعوج منه مقوماولكنه قد عاب تقديم قولهم
  184. 184
    فإن كان تقديم النصوص ضلالةوجهلاً ومعوجاً ولا كان قيما
  185. 185
    فأهلاً به جهلاً وإني لمولعبتقديم نص المصطفى يا ذوي العمى
  186. 186
    وإني على هذا الطريق لسائروإن كان معوجاً لديكم ومنقسما
  187. 187
    ولما رأينا القول منه موافقالنص رسول الله كان معظما
  188. 188
    ويسعي بتشييد لسنة أحمدوينهي عن التقليد نهياً محتما
  189. 189
    وحين رأينا الاعتراض بجهلكمغضبنا وأنكرنا المقال المذمما
  190. 190
    ولما رأى شيخ الضلالة أنهيرد على صديق ما كان أقوما
  191. 191
    أبينا وقلنا في الجواب قصيدةكفت وشفت واستخرجت ما تكتما
  192. 192
    وأبدت أعاجيباً من الجهل عندكموأبقتك يا هذا من العلم معدما
  193. 193
    وهيهات هل يجديك ما قد نظمتهفقد جاءكم ما كان أدهى وأعظما
  194. 194
    أتيتم إلينا رائمين بزعمكمتكفون منا من بغى أو تهضما
  195. 195
    فإن كان من عقل ومعرفة بكموعن جهلكم يا من هذى وتكلما
  196. 196
    فقد جاءكم ما لم يكن في حسابكموإن كان عن جهل فقولوا لنعلما
  197. 197
    وما جاءكم منا خرافات جاهلأردنا بها فتحاً فأدت إلى العمى
  198. 198
    ولكن أينا الحق أبلج واضحالمهيع صدق كان والله لهجما
  199. 199
    فأبصره من كان للحق طالباًوأنكره من كان أعمى وأبكما
  200. 200
    ونسبتنا إياكمو لعبادةيجيء بها من للمقابر عظما
  201. 201
    فما ذاك إلاَّ أن صديق عابهموأنكر ما كانوا عليه وأعظما
  202. 202
    وصنف في رد عليهم كتابهفلله ما أبدى وأجلى وأفهما
  203. 203
    فأنكرتمو هذا الكتاب وقلتمووحبرتمو إفكاً وما كان أوخما
  204. 204
    وحررتمو في الانتصار قصائداًوهجواً لصديق من الجهل والعمى
  205. 205
    وما كان هذا فيكمو بخصوصكمولكن حدبتم دون من كان أظلما
  206. 206
    ورد المعادي كالمباشر حكمهسواء فما فرق هناك ليعلما
  207. 207
    فلو أنكم أثنيتمو في جوابكمعلى نره ما كان أهدى وأقوما
  208. 208
    من الرد للإشراك والكفر والردىوتقريره التوحيد لما تكلما
  209. 209
    وتوضيحه إياه عند بيانهدلائله اللائي بها الحق قد سما
  210. 210
    لكان لكم وجه من العذر عند منمقاصدكم تخفى عليه فربما
  211. 211
    يصدقكم لكن أبيتم وقلتمومن الزور والبهتان أمراً محرما
  212. 212
    وتصييرنا للفدم شيخ ضلالكمبأن كان زنديقاً طغى وتجهما
  213. 213
    فما ذاك إلا أنه كان مظهراًلأهل الهدى ما كان أهدى وأقوما
  214. 214
    فخالف هذا باعتراض وسبةوتضليل من كانوا على الحق أنجما
  215. 215
    وأظهر فينا الفحش والثلب واعتدىوظاهر أهل الغي ظلماً ومأتما
  216. 216
    وتجمينا إياه فهو لقولكمبهجو أتانا منكمو كان مظلما
  217. 217
    متى كان كفواً للكرام وثلبهملذا صار زنديقاً غوياً مجسما
  218. 218
    وما كان منا من يقول بأنهتعالى إلهي كان جسماً كمثلما
  219. 219
    يقول هشام حيث قال ببغيهوعدوانه قولاً وخيماً مذمما
  220. 220
    ومذهبنا في الاستواء بأنهعلى عرشه عن خلقه بأين سما
  221. 221
    وإن صفات الله جل ثناؤهكما قال المعصوم حقاً وأفهما
  222. 222
    فما وصف الرحمن جل جلالهبه نفسه قد كان حقاً مقدما
  223. 223
    وما قاله المعصوم في وصف ربهندين به الرحمن حقاً ليعلما
  224. 224
    وإن معانيها لحق حقيقةوليست مجازاً قول من كان أظلما
  225. 225
    ومن قال هذا عندكم فمجسموهذا لعمري قول من قد تجهما
  226. 226
    فإن كنتمو من عصبة سلفيةولم تعد دينا للنبيين قيما
  227. 227
    فلازم إثبات الصفات وكونهعلى العرش من فوق السموات قد سما
  228. 228
    لدى الأشعريين الغواة بأنهيكون إذن جسماً من الجهل والعمى
  229. 229
    وتضليل أهل الحق إن كنت مثلماتقول وتنميه وتحكيه جهرة
  230. 230
    أساغ لديكم تضليلنا يا ذوي العمىوقولك في هذا الجواب مخبرا
  231. 231
    بما كان حقاً بعضه ومسلمانرى النفع عند الله والضر عنده
  232. 232
    ولا يمن إلا ما أفاض وأنعماونمنع شد الرحل إلا لقبره
  233. 233
    إليه إله العرش صلى وسلماوكنا نعد الذبح والنذر والدعا
  234. 234
    إذا لم يرد لله شيئاً محرمابهذا يدين الله من كان مسلما
  235. 235
    سوى الشد نحو القبر إذ كان بدعةوليس على منهاج من قد تقدما
  236. 236
    وإطلاقه التحريم من فعل ذابحوداع وذي نذر فأبداه مبهما
  237. 237
    تعز عن ندبها وتعظمامليكاً عظيماً قادراً متفرداً
  238. 238
    بنفع وضر جل ربا معظماوحيا وقيوماً يدبر خلقه
  239. 239
    أقر بهذا الكافرون بربهموما جحدوا أفعاله حين أنعما
  240. 240
    وما دخلوا في الدين حقاً بهذهولا كل من يأتي بها كان مسلما
  241. 241
    ولكن بتوحيد العباد حيث ماأقر به من قد أناب وأسلما
  242. 242
    فمن ذاك لا يدعي ويلجأ ويرتجيلكشف ملم أو مهم تفخما
  243. 243
    سواه فأنواع العباد كلهابأفعالنا الله قصداً تحتما
  244. 244
    فندعوه في كشف الملمات إن عرتلتفريج كرب قد أضر وألما
  245. 245
    ونرجوه في جلب المنافع جملةونقصده فيما أهم وأسأما
  246. 246
    ونطلب منه الغوث بل نستعينهإذا فادح الخطب أدلهم وأجمها
  247. 247
    فلا يستغيث المسلمون بغيرهلعز وإسعاف على كل من رما
  248. 248
    ونخشاه بل ننقاد بالذل رهبةونرغب في المأمول ما منه يرتما
  249. 249
    وفي كل ما قد ناب من كل حادثإذا ما دها خطب أساء وأسقما
  250. 250
    بها الله مختص وكان معظمافليس له شريك ولا له
  251. 251
    نديد فيدعى أو مثيل ليعلماوقولك إن الذبح والنذر والدعا
  252. 252
    إذا لم يرد لله كان محرماكلام امرئ جاف جهول فإنه
  253. 253
    لكفر صريح يا ذوي الجهل والعمىوليس بكاف أن يقال محرما
  254. 254
    فذاك قصور في العبارة أو همافإن لم يكن كفراً لديكم صدوره
  255. 255
    فتباً وسحقاً ما أضر وأوخمافمن لم يكفر كافراً فهو كافر
  256. 256
    ومن شك في تكفيره كان أظلمافذي لفظة يعني بها الكفر تارة
  257. 257
    ويعني بها ما دون ذاك من العمىفلو لم يكن هذا بمحتمل لما
  258. 258
    نقول لكان الأمر أدهى وأعظمافإن كنت تبغي في السلامة مركبا
  259. 259
    فلا تأت ألفاظاً تجيز التوهماكذلك شد الرحل كان لمسجد
  260. 260
    هو الحق بل للبيت إذ كان أفخماوللمسجد الأقصى كما صح نقله
  261. 261
    عن السيد المعصوم من كان أعلمافمن شد رحلاً قاصداً بمسيره
  262. 262
    إلى غيرها قد جاء أمراًَ محرماوإتياننا القبر الشريف فإنه
  263. 263
    لمن أفضل الأعمال حقاً ليعلماولكنه بعد الصلاة يؤمه
  264. 264
    ويأتي إلى القبر الشريف مسلماوقولك نرضى مالكاً وابن حنبل
  265. 265
    ونعماننا والشافعي المكرما!نعم نحن نرضى مالكاً وابن حنبل
  266. 266
    ونعمان ثم الشافعي المقدمابهم يقتدى من رام علما ومغنما
  267. 267
    فهم أنجم للمهتدين وقادةفسبحان من أعطى الجزيل وأفهما
  268. 268
    ولكنما نص النبي محمدوتقديمه قد كان أهدى وأقوما
  269. 269
    وقولك ياهذا الغبي مقالةوأطلقت لفظاً من غبائك أو هما
  270. 270
    ولم نتبعهم عابدين لذاتهمولكن لما كانوا على الحق أنجما
  271. 271
    فظاهر ذا في الأتباع وحبذاويا ليت هذا كان منكم مقدما
  272. 272
    فهلا اتبعتم قولهم في نصوصهمومنعهمو تقليدهم يا ذوي العمى
  273. 273
    وذلك فيما حرروه مذاهباًصحابتهم صار الصحيح المقدما
  274. 274
    وهلا اتبعتم نهجهم في اعتقادهمفمنهاجهم والله قد كان أسلمى
  275. 275
    وقد منعوا شد الرحال لقبر منوأغلظهم في ذلك القول مالك
  276. 276
    وكان إماماً في الحديث معظماولكنما التقليد قد كان واجباً
  277. 277
    لديكم لما كانوا جل وأعلمافأوهمت أن الأتباع مرامكم
  278. 278
    وجئت بلفظ ما عن الحق أفهمافلا فرق بين الأتباع لديكمو
  279. 279
    ولا بين ما أوجبتموه تحكماوبين أتباع المهتدين على الهدى
  280. 280
    وتقليدهم فرق يبين لمن سماوقولك يا هذا الغبي ضلالة
  281. 281
    من الغي يرويها الذي قد تجمهاوكل اعتقاد في صفات إلهنا
  282. 282
    نراه على العبد اجتهاد تحتماكذاك الذي جبريل عن أمر ربه
  283. 283
    أتى سائلاً عنه النبي ليعلماأقول لقد أبديت ويحك منكرا
  284. 284
    وقلت مقالاً في الصفات محرمافكل اعتقاد في صفات إلهنا
  285. 285
    فبالنص لا بالاجتهاد وإنماتمر كما جاءت على وفق ما له
  286. 286
    أراد به المولى من كان أعلماونقطع مع هذا بان حقائق المع
  287. 287
    اني لها وصف الكمال لمن سمابه نفسه كان الصواب المقدما
  288. 288
    وما لم يصف من نفسه جل ذكرهوما لم يصفه المصطفى كان مأثما
  289. 289
    فما لاجتهاد الرأي في ذاك مدخلومن قال هذا قد أساء وأجرما
  290. 290
    ومن يتأولها على غير ما لهأريدت فقد أخطأ وجاء المحرما
  291. 291
    ومن قال هذا باجتهاد فإنهمضل وبدعي طغى وتجهما
  292. 292
    كذلك أصل الدين مما أتى بهإلى المصطفى جبريل قد كان محكما
  293. 293
    ونصاً جلياً ليس يخفى دليلهفليس اجتهاد فيه إلاَّ تحكما
  294. 294
    ففرض علينا أن ندين بكلماأتانا به المعصوم لن نتلعثما
  295. 295
    فأي اجتهاد فيه للعبد حاصلوهل كان إلا أي من كان أظلما
  296. 296
    فإن كان معنى الاجتهاد لديكموهو الأخذ بالنصين أيان يمما
  297. 297
    فهذا على كل الأنام اعتقادهوأخذ به إذ كان حقاً وأقوما
  298. 298
    لمن بلغ الشرط الرفيع منارهومن لم يكن يبلغه إذ كان أحكما
  299. 299
    وإن كان فيما كان يخفى دليلهمن الحكم المستنبطات لمن سما
  300. 300
    فإن وافقا النص الشريف فواجبوإن خالف المنصوص كان محرما
  301. 301
    فإن كنت لا تدري وأعضل أمرهعليك فقلده الذي كان أعلمات
  302. 302
    فذا سائغ في قول كل محققوما كان حكماً لازماً متحتما
  303. 303
    وقد قلت يا هذا الغبي مقالةتصدق ما قد قيل فيكم من العمى
  304. 304
    ومذهبنا تفويض أي صفاتهوتحريمنا ما تم أن نتكلما
  305. 305
    أقول لقد ابديت رأياً مفنداًوقولاً لعمري ما عن الحق أفهما
  306. 306
    فمذهبنا إثبات آي صفاتهوتحريمنا في الكيف أن نتكلما
  307. 307
    وتفويض آيات الصفات ضلالةومهج قوم حرروه تحكما
  308. 308
    فهم أثبتا ألفاظ آي صفاتهوقالوا عن المعنى مقالاً محرما
  309. 309
    نفوض معناها إلى الله وحدهولا نثبت المعنى ولن نتكلما
  310. 310
    وذلك لما كان نفى صفاتهبأصل اعتقاد القوم كان محتما
  311. 311
    وقد وردت آياته بصفاتهولابد مخن معنى لها كان أقوما
  312. 312
    فلما رأوا هذا وخاله مذهبالمن سلفوا ممن مضى وتقدما
  313. 313
    بقوا بين تفويض المعاني بحيرةوإيمانهم باللفظ إذ كان أسلما
  314. 314
    فقالوا جهاراً في العقائد إننانفوض آيات الصفات ولن وما
  315. 315
    فهل قال هذا مالك في اعتقادهوهل قال نعمان لذاك وأفهما
  316. 316
    وهل قال هذا الشافعي وأحمدفعمن أخذتم يا ذوي الجهل والعمى
  317. 317
    أجاء به نص صحيح مصرحبذلك عمن كان بالله أعلماد
  318. 318
    وهل قاله من صحب أحمد قائلوتابعهم أو تابعي نهج من سما
  319. 319
    فما هو إلا بدعةٌ وضلالةقفيتم بها آثار من قد تجهما
  320. 320
    أهل كان ما قال الأئمة واجباإذا كان في فرع وكان محتما
  321. 321
    وما كان في الأصل الشريف فإنماترون اجتهاداً ليس فرضاً مقدما
  322. 322
    ولا كان ما كانوا عليه بواجبفهم عندكم لم يحكموا الأصل مثلما
  323. 323
    همو أحكموا الأحكام تالله إن ذالقول سخيف ما أضر وأوخما
  324. 324
    وما قرر الأسلاف إن كان إنماأردت به من قد مضى وتقدما
  325. 325
    من العلماء الراسخين ذوي التقىأولى الفضل من كانوا أبر وأحكما
  326. 326
    كأحمد والنعمان والحبر مالكوكا الشافعي وابن المبارك من سما
  327. 327
    وإسحاق والثوري وكابن عيينةويحيى وكابن الماجشون الذي حما
  328. 328
    وسفيان والزهري وحماد الذييسمى النبيل المرتضى حيث قدما
  329. 329
    وعثمان والعيسى وحماد الذييسمى ابن زيد من سما وتقدما
  330. 330
    وكابن المديني والبخاري ومسلموكالطبري واللكائي من سما
  331. 331
    وكالترمذي ثم النسائي وعاصموكل إمام كان بالعلم قدما
  332. 332
    وكابن جيج والطحاوي ومن علىمناهجهم من كل من كان ضيغما
  333. 333
    ومن لست أحصيهم ويعسر نظمهمأولئك هم كانوا على الحق أنجما
  334. 334
    فمذهبهم في كل آي صفاتهخلاف الذي تحكيه يا من توهما
  335. 335
    وإن كنت بالأسلاف تعني مشايخاًقفوا أثر الغاوين ممن تجهما
  336. 336
    رأوا أن تأويل الصفات وصرفهاعن الراجح المعلوم قد كان أحكما
  337. 337
    إلى القول المرجوح فيما يرونهبآرائهم قد كان أهدى وأسلما
  338. 338
    وظنوه تنزيهاً وقال خلوفهمطريقتهم كانت أبر وأقوما
  339. 339
    ومنهم أناس في الصفات تحيروافكانوا ببيداء الضلالة هوما
  340. 340
    رأوا أن تفويض الصفات هو الذيعلى المنهج الأسنى وقد كان أسلما
  341. 341
    فإن كانت تعنيهم وتذكر أنهملكطم سلف في الاعتقاد فربما
  342. 342
    فبعداً لكم بعداً وسحقاً لمذهبأبى اله أن تبغى سوى ذاك مرتما
  343. 343
    ومن أجل هذا الاعتقاد رماكموبأبذى لسان من رماكم فأبكما
  344. 344
    وما رده حق كما قد زعمتهولا كان عن جهل وما من تكلما
  345. 345
    ولكن بعلم لا هوى وضلالةولا قول بدعيٍ طغى وتهكما
  346. 346
    وما كان عن فسق أخذنا ولم يكنبإفك أتينا يا ذوي الجهل والعمى
  347. 347
    ولكنه صدق وحق محققأكان كلا الأمرين ذنباً ومأتما
  348. 348
    فجرتم وجرتم وافتريتم وجئتمولعمري من البهتان إفكاً محرما
  349. 349
    ومن هم كرام الناس إن كنت قاصداًذويك فقد كانوا أخس وألأما
  350. 350
    وإن كنت تعني غيرهم من ذوي التقىوأهل الحجى والعلم ممن تقدما
  351. 351
    فلم تجعل الأعلام من كل عالمغواتاً وما منا به من تكلما
  352. 352
    ولكنه من بهتكم واعتدائكملا غرو من هذا فقد قلت أوخما
  353. 353
    وما قلت من فضل بهم واقتدائهمفحق فقد أولوا بذاك التقدما
  354. 354
    وقد مر ما يكفي جواباً لقولكمبإيجاب تقليد تردده عمى
  355. 355
    وتزعم أنا قد أردنا برأينافساداً فما رأياً أتينا ليعلما
  356. 356
    وكنا على منهاجهم وطريقهمدرجنا ولا قلنا مقالاً مذمما
  357. 357
    ولم تغل فيهم والغلو محرموكم جر أقواماً فأصلوا جهنما
  358. 358
    أما صرحوا أنا نرد كلامهموكنا نرى فرضاً علينا محتما
  359. 359
    نقدم قول المصطفى أين يممافأية سلطان وبرهان حجة
  360. 360
    أتيتم به حتىأبى أن يتمماويمنع ما قلنا بأوضح حجة
  361. 361
    وأقوم برهان رماكم فأبكماولم نر إنساناً بأحرص منكمو
  362. 362
    على هذه الدنيا فما نال مغنماسكنتم مع الدنيا وساكنتم الألى
  363. 363
    ببغيهمو كانوا غواناً وهوماومن جعلوا في نحر سنة أحمد
  364. 364
    قوانين أفرنج فكانوا هم العمىوكنتم لهم فيما لديهم أئمة
  365. 365
    تهاجون من يبدي هاجهم ومن رمىوما ذاك إلاَّ لا كتاب مأكل
  366. 366
    وتحصيل أوقاف هناك ترنماومن ذا الذي منكم بعلم وحجة
  367. 367
    نراه إلى نحو السموات قد سمانطاوله حتى يكون مقالكم
  368. 368
    صواباً وحقاً ما إلى ذلك مرتماوكيف يكون الجاهلون أئمة
  369. 369
    بهم يقتدى من رام نوراً عن العمىوإن كنت تعنى بالثناء ذوي التقى
  370. 370
    من العلما من قد مضى وتقدمافقدرهمو أعلى وأعظم رتبة
  371. 371
    فهم أنجم در مقاعدها السمابهم نقتدي بل نهتدي بعلومهم
  372. 372
    وعنهم بكل الطرف مرءاً ومسماولسنا بحمد الله يا وغد سعينا
  373. 373
    تطلبنا أمرين جاها ودرهماولكنا والحمد لله وحده
  374. 374
    تطلبنا قد كان فوزاً ومغنماوما قلت في شأن الأئمة لم تكن
  375. 375
    بلغت الذي فيهم من الفضل يرتمافلسنا وإن ماتوا نعيب لسيرة
  376. 376
    يسيرون فيها بالهدى أين يممافكل مقال فيهمو فمضلل
  377. 377
    فسيرتهم تكفي وتشفي من الظماوقل للذي يقفوهمو بحقارة
  378. 378
    وعيب وتشريب ألا أخاً لكالعمىوقولك من جهل دهاك وقةل
  379. 379
    من العلم تنبي إنما كنت معدماورب أناس أعرضوا عن سبيلهم
  380. 380
    على حسد حتى تولوا مع العمىكما شسيعة للآل سموا روافضاً
  381. 381
    وخلوا على قفر الضلالات هومابأن رفضوا نهج الأئمة وارتضوا
  382. 382
    هاهم وخالوا الاجتهاد محتمافأدتهمو آراؤهم واجتهادهم
  383. 383
    غل أن أعادوا الدين نهباً مقسماعلى نهج ما قد قاله من تقدما
  384. 384
    ولكنهم سموا غواتا روافضالرفضهمو الإسلام إذ كان أقدما
  385. 385
    ورفضهموا زيداً لأجل امتناعهوعصيانهم في لعن من أن أقدما
  386. 386
    أبا بكر الصديق أفضل أمةلأحمد والفاروق من كان ضيغما
  387. 387
    فهذا الذي سموا به لا لكونهميرون مقام الاجتهاد محتما!
  388. 388
    فقد أمروا زيداً من البغي والهوىبان يستبرا منها فترحماد
  389. 389
    فما لعنهم صديق أمة أحمدوفاروقها إلا من الجهل والعمى
  390. 390
    وهم قبل تقليد الأئمة إنمايسمون هذا الاسم حقاً ويرتما
  391. 391
    فما كل من سأم اجتهاداً ورامهيسمى بهذا الاسم حقاً ويرتما
  392. 392
    فكم من إمام عالم ومحققعلى ذلك المنهاج كان مقدما
  393. 393
    فإن كان أخذا بالكتاب وسنةلخير الورى يا من نحوا منهج العمى
  394. 394
    يسمى اجتهاداً وهو نهج مضللومذهب أرفاض ومن قد تأمما
  395. 395
    وليس اتباعاً للكتاب وسنةوليس اقتداء ذاك بل كان مأتما
  396. 396
    فجملة أصحاب الحديث روافضلأنهمو ما قلدوا من تقدما
  397. 397
    ولم يرتضوا إلاَّ الكتاب وسنةلهم منهجاً إذ كان أهدى وأسلما
  398. 398
    فإن كان هذا للروافض مذهبافتباً لهذا الرأي ماكان أسقما
  399. 399
    ومن ترك التقليد لكنه اقتدىبأهل الهدى ممن مضى وتقدما
  400. 400
    فقد خرق الإجماع فيما لديكمووصار كمن كانوا غواتاً وهواما
  401. 401
    ونم رفضوا نهج الأئمة وارتضوابآرائهم ما كان أوهى وأوخما
  402. 402
    فإنهموا لم يسلكوا في اجتهادهمطريقاً على نهج السداد مسلما
  403. 403
    طريق كتاب الله أو سنة الذيأتى بكتاب الله من كان أعلما
  404. 404
    هو الأخذ بالنصين أخذاً محتماوفاز به الأرفاض واعتصموا به
  405. 405
    فقد خاب مسعى من سواهم وأجهماوله فوق هذا من ثناء ومدحة
  406. 406
    ثكلتمو من عصبة أورثوا العمىفكيف استجزتم مدح من كان أظلما
  407. 407
    فأنتنم لدينا عصبة سلفيةبهذا وما قد كان أدهى وأعظما
  408. 408
    وجيرانكم أعني الروافض عندكمبمنزلة ما منكمو من لهم رما
  409. 409
    وعاداهمو جهراً وأظهر بعضهموتكير من منهم غلا وتأمما
  410. 410
    وإخوانهم في الغي من كل مارقأولئك هم كانوا أشر وأعظما
  411. 411
    ولكن إذا لاقيتموهم وجئتموإليهم فبالإكرام تلقونهم عمى
  412. 412
    وقولك من تيهٍ دهاك وغرةدعتك إلى أن قلت قولاً مرجما
  413. 413
    دعوا جهلكم في غير أحسائنا ذهفقد كانت الأحسا تحمى وتحما
  414. 414
    أقول لعمري ماذه الدار بالتيعهدنا بها جيشاً لهاماً عرمرما
  415. 415
    ولا كان فيها من ذوي العلم جهبذاهزبراإذا لاقى المعادين ضيغما
  416. 416
    لتحمى به الأحسا ولا كان من بهامن الغاغة النوكي الحمقا حماتاً ولا كمي
  417. 417
    ولو كان فيها عالم أو موفقلأبصر نهج الحق كالمشس قيما
  418. 418
    كمثل ابن غنام وكابن مشرفومن قد نحا منحاهما وتقدما
  419. 419
    فدع عنك هذا الهمط والخرط واتئدفسوف ترى ما كان أهدى وأقوما
  420. 420
    وما كان جهلاً ما وضعنا وجاءكمبإحساءكم يا من هذى وتلما
  421. 421
    ولكن بعلم ما وضعنا وحجةأذاق سما ما من أصاب علقما
  422. 422
    ولم نحترم أحسائكم لمقامكمولكن رمينا ركنها فتهدما
  423. 423
    وقمنا فأنكرنا ضلالات غيكمفما كانت الأحساء تحمى وتحما
  424. 424
    ومن ذا الذي منكم حماها بحجةومن ذا الذي منا رماها فأحجما
  425. 425
    أما أخذت بالسيف قهراً وعنوةأما ضربت أعناق من كان مجرما
  426. 426
    دهاكم بها منا أبي مجاهدفكان إذا لاقى العداة عثمثا
  427. 427
    وذاك سعود من سعى في وبالكموجاء إلى الأحسا فهد وهدما
  428. 428
    وأجلى أناساً واستجاب قبائلنيام فناولوا بالإجابات مغنما
  429. 429
    فوطد للتوحيد ركناً مشيداوهد من الإشراك ما كان قد سما
  430. 430
    وعبد اللطيف الحبر لما أتاكمووكان إماماً مصفعاً ومفهما
  431. 431
    تقياً نقياً أحوذياً مهذباإذا ضطرمت نار الهزا هز أقدما
  432. 432
    فأحضر منكم للسؤال عصابةلديكم ذوو علم فكانوا ذوي عمى
  433. 433
    فبادا وما فادوا وصاروا ثغالباًوكل امئ منهم لدى الحق أحجما
  434. 434
    وقد رام فدم أن يجيب سفاهةإماماً لعمري كان بالعلم مفعما
  435. 435
    فقال بقول الجهم جهلاً ضلالةقد هكم فيها بالهوى فتهدما
  436. 436
    تأول جهلاً في يد الله إنهابقدرته تأويل من كان أظلما
  437. 437
    وكان دليل الفدم بيتأً لشاعرولم يدر ما معناه لما تكلما
  438. 438
    فكر على ذا الفدم كرة ضيغموقد كان قمقاماً أبياً وضيغما
  439. 439
    وقال له قولاً عنيفاً ومنكراًمقالته الشنعاء لما تهكما
  440. 440
    أقول بقول الله جل ثناؤهوقال رسول الله من كان أعلما
  441. 441
    وتعرض عن هذا عناداً وضلةوتأتي بشعر ما عن الحق أفهما
  442. 442
    أبلس عن ردة الجواب بحيرةوأعيا فما أجدى ولا نال مغنما
  443. 443
    وها أنتمو قد تزعمون بأنكمأولو العلم والأحساء تحمى وتتما
  444. 444
    فإن كان حقاً فأبرزوا وتقدمواوجيئوا بما شئتم وقولوا النعلما
  445. 445
    وما نبأ أنبأ بفضل أوليكميكون لأخراكم وإن كان حاسما
  446. 446
    إلى حلبات البر يسموما وإنماينال بتقوى الله حقاً ويرننما
  447. 447
    فما الفضل بالآباء ينال فجهلكمعريض ودعواكم لذاك تحكما
  448. 448
    ونم وفدوا نحو النبي محمدفبلهم لما أتوه وكرما
  449. 449
    فإنهمو أهل لذاك ومن أتىإلى الله يبغى الحق كان مفخما
  450. 450
    فنعم الجدود السالفون على الهدىوبس الخوف الناكبون ذوو العمى
  451. 451
    وقولك فيما بعد هذا وأنهمرأوا منهج التقليد كان أسلما
  452. 452
    وذلك بالإجماع منهم فإن ذالدعوى وما الإجماع إلا تحكما
  453. 453
    ومن كان لا يدري وليس بعالمفلا غرو أن يأتي بما كان أعظما
  454. 454
    ولا كان نصاً محكماً متحتماوما كان صديق بأول قائل
  455. 455
    لذاك ولكن قد قفى من تقدمافإن شئت أن تدي بهم وبقولهم
  456. 456
    عياناً ففي الأعلام ذاك معلمالتعلم يا أعمى البصيرة أنهم
  457. 457
    فثانم وقد كانوا أحق وأفهماوصديق إن أخطأ وجاء بزلة
  458. 458
    وأغلظ في بعض الأمور وأوهماوخال صواباً ما أتى باجتهاده
  459. 459
    فلسنا وإن أخطأ نجيز التوهمافليس بمعهصوم ولسنا عن الخطا
  460. 460
    نناضل أو نرمي من الجهل من رماولكنكم من بغيكم وعنادكم
  461. 461
    وجهل بكم أزرى وخبث تجهمالعري من البهتان إفكاً محرما
  462. 462
    وقولك يا هذا الغبي مقالةاردت بها أن تستبيح المحرما
  463. 463
    وحسبي كرام ليس يخفى صلاحهمإذا لم يعدوا الصالحين فمن وما
  464. 464
    فإن تستقيموا ما استقاموا فحبذاوإن تعرضوا لم تنقصوا الدين معلما
  465. 465
    ونحن كفانا نهجهم واتباعهمنجاحاً ويكفيكم خلافهمو عمى
  466. 466
    أقول نعم كانوا لعمري أئمةكراماً وقد كانوا هداة عن العمى
  467. 467
    وقد كان لا يخفى علينا صلاحهمومن يقتدي بالصالحين فقد سما
  468. 468
    فهم حسبكم في الأخذ بالرأي عنهموهم حسبنا في الإتباع بكل ما
  469. 469
    نموه عن المعصوم إذ كان حسبنابها نكتفي بل نشتفي وعليهما
  470. 470
    نعول والملجأ هما حين نرتماونقبل أقوال الأئمة كلهم
  471. 471
    على الرأس والعينين فالكل قد سماإلى ذروات المجد والعلم والتقى
  472. 472
    ولاشك قد كانوا أبر وأعلمافهم استقاموا في الطريقة واستووا
  473. 473
    فنحن على آثارهم وطريقهمإلى الله إذ كانوا على الحق أنجما
  474. 474
    وإن خالفوا المنصوص كان اتباعنالنص رسول الله إذ كان أسلما
  475. 475
    فليسوا بمعصومين في كل حالةيقولون والمعصوم من كان أعلما
  476. 476
    فقل لمهاجيهم وهاضم قدرهمتأخر فما قرد يساوي ضيغما
  477. 477
    وقولك إعجاباً بما قد جلوتهجلوت عهلى الأذهان بكراً مليحة
  478. 478
    تبث إذ قالت جماناً منظماأقول عليها مسحة من ملاحة
  479. 479
    وتحت الثياب الخزي أضحى مكتماألم تر أن الماء في العين رائق
  480. 480
    وإن كان طعم الماء في الريق علقماويلتذ بالشهد المصفى طعومة
  481. 481
    وإن كان مسموماً به الداء قد كماأتتنا تجر الذيل تيها ً وغرة
  482. 482
    ليغتر ذو جهل ومن كان معدمافلما رآهات الناقدون وأبصروا
  483. 483
    مطاوي معانيها وما كان أوخماوإن مبانيها وإن كان شامخاً
  484. 484
    على جرف هار من الغي والعمىنفوها وما اغتروا بتزييف زخرف
  485. 485
    كسا وجهها ثوباً من الحسن أوهماكساها مديحاً للأئمة رائقاً
  486. 486
    وكانوا به أولى وأعلى وأعظماومن تحته عز النصوص وحسبهم
  487. 487
    مقالة من قد قلده تحكماودعواه أن الناس من ألف حجة
  488. 488
    رأوا منهج التقليد قد كان أسلماوإن اجتهاد السابقين ذوي التقى
  489. 489
    ذوي العلم من كانوا على الحق أنجماومن كان بالنصين يأخذ أنهم
  490. 490
    على مذهب الأرفاض أو ممن تأممالأنهمو ما قد قلدا لأئمة
  491. 491
    جهابذة كانوا أبر وأحكمافدعواه دعوى لا تقوم بحجة
  492. 492
    مجردة يدرى بها من ترسماوكان له حظ من العلم وافر
  493. 493
    وبالعدل والإنصاف أضحى معلمافمن كان في عينيه ظلمة غشوة
  494. 494
    من الريب لم يبصر من الغي مكتمافظن غباوتهم إنما مشوا
  495. 495
    على المنهج الأسمى الذي كان أقوماوقد غره ما قد جلوا من ملاحة
  496. 496
    بتنميق ألفاظ بمدحة من سمانمزق جهلاً من ضلالك مظلما
  497. 497
    وقد جاءكم أمثالها وتقدمتإليكم فلم تبدوا جواباً لنعلما
  498. 498
    ولو جاءنا منكم جواب وجدتناتريك من التحقيق دراً منظما
  499. 499
    دراري مبانيها نجوم لمهتدوشهب معانيها رجوم لمن رما
  500. 500
    وفيح مطاويها موامي مفاوزيحار بها الخريت أيان يمما

تم عرض أول 500 بيتًا من أصل 504.