تلألأ نور الحق في الخلق وانتشر

سليمان بن سحمان

97 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    تلألأ نور الحق في الخلق وانتشروآض انتكاصاً طالع الغي وانكدر
  2. 2
    وجلى مصابيح الهدى كلما دجامن الشرك فانجابت غياهب ما اعتكر
  3. 3
    فأضحى بنجدٍ مهيع الحق ناصعاًبمهد إمام قام الله وانتصر
  4. 4
    وأعلن بالتوحيد لله فاعتلتبه الملة السمحا على كل من كفر
  5. 5
    وجاهد في ذات الإله وما ارعوىإلى زيغ خفاش البصائر والبصر
  6. 6
    وجادله الأخبار فيما أتى بهفأدحض بالآيات والنص والأثر
  7. 7
    زخارف زور لفقوها بمكرهموراموا بما قد لفقوا الفوز والظفر
  8. 8
    فألزم كلا عجزه فتطأطأتجباه له قد غرها التيه والصعر
  9. 9
    عليه وأولاده من العز ما يهروسار بحمد الله في الأرض ذكره
  10. 10
    ولم تخل أرض ليس فيها له خبرفعاب عليه الناكبون عن الهدى
  11. 11
    سلوك طريق المصطفى سيد البشركحال الذي أبدى معرة جهله
  12. 12
    وليس له في العلم وردٌ ولا صدرهو الأحمق الزنديق يوسف من غدا
  13. 13
    بموضوعه أعجوبة لمن اعتبرففاه بمحض الكفر مفتخراً به
  14. 14
    فبعداً لمن قد فاه بالكفر وافتخرولو أن من يعوى يلقم صخرةً
  15. 15
    لأصبح صخر الأرض أغل من الدررفأنشأ عيوباً بالفهاهة قد وهت
  16. 16
    ووازار من قد قال بالكفر واشتهربأضغاث أحلام وتمويه مفتر
  17. 17
    وتخبيط معتوه وتخليط من سكرولا كالغوى الفارسي الذي انتحى
  18. 18
    مقالة جهم واقتفى منه بالأثرفإنهما قالا مسائل قد وهت
  19. 19
    وقد لفقا فيهما من الكفر ما سطرفقالا بأن المصطفى سيد الورى
  20. 20
    لفي قبره حي يشاهد من حضرويسمع من يدعو ويكشف كربه
  21. 21
    إذا مات دعى بل عنده النفع والضررويأكل في القبر الشريف وإنه
  22. 22
    يصوم به بل قد يحج ويعتمروكل جميع الأنبياء فثابت
  23. 23
    لهم إله في كل ما خط أو سطروقالا بأن الأستوا ليس ثابت
  24. 24
    وليس إله العرش من فوقه استقرفسبحانك اللهم تسبيح مثبت
  25. 25
    لأسماء قهار وأوصاف مقتدرلقد بلغا في غاية الكفر مبلغا
  26. 26
    تلكأ عنه الفهم والوهم وانبهرفحاشا أبا جهل وأجلاف قومه
  27. 27
    لقد قصروا في الكفر عن بعض ما ذكرألم يسمعا ما قاله جل ذكره
  28. 28
    وأنزله في محكم الآي والسوربتكفير من يدعو سواه برهبةٍ
  29. 29
    ورغبة ملهوفٍ وإملاق مفتقرفقد جاء في الآيات في غير موضع
  30. 30
    وما ليس في هذي القصيدة منحصرومن يستغث يوماً بغير إلهه
  31. 31
    ويدعوه أو يرجو سوى الله من بشريحب كحب الله من هو مشرك
  32. 32
    به مستعين واجل القلب مقشعرفذلك بالرحمن جل جلاله
  33. 33
    تعالى عن الأمثال والند قد كفرولاشك في تكفير من ذاك شأنه
  34. 34
    وناهيك من كفرٍ تجهم واعتكرفلله حق لا يكون لعبده
  35. 35
    بإخلاص توحيد وإفراد مقتدرولمصطفى تصديقه واتباعه
  36. 36
    وتعزيزه بل نفتقي ماله أمرونجتنب المنهي سمعاً وطاعة
  37. 37
    ولا نقتفي ما قد نهى عنه أو زجرودعواهما أن النبي محمدا
  38. 38
    لفي القبر حي لم يمت موتة البشرمكابرةً لله جل جلاله
  39. 39
    وللوحي والمعصوم والصحب والفطرأبالله أم بالوحي أم بكليهما
  40. 40
    وبالمصطفى الهادي أم السادة الغررتجاربتما أم سخرياء بوحيه
  41. 41
    أما لكما عن مهيع الكفر مزدجرأعندكما أن الصحابة قد بغو
  42. 42
    بجعلهمو من فوقه الترب والحجرإذا كان حياً قادراً ذا إرادة
  43. 43
    يشاهدهم تالله ما ذاك في الفطروقد أخطئوا لما بعم نبيهم
  44. 44
    بدعوته استسقوا عن الجدب بالمطروقد صار خلف في المسائل بعده
  45. 45
    كتوريث ذي الأرحام والحد في أخرفلم يحضروا حول الضريح ليفتهم
  46. 46
    ويحكم فيما بينهم كان قد شجرأهذا جفاء الأنبياء في قبورهم
  47. 47
    فما صح في تحقيقها النص والخبرولكنهم أحيا وأكمل حالةً
  48. 48
    من الشهدا يا فاقد الرشد والنظروأما الذين استشهدوا فكما أتى
  49. 49
    به النص في أرواحهم وقد اشتهربأجواف طيرٍ جاء في النص أنها
  50. 50
    لتسرح في الجنات تعلق للثمروذلك عند الله لا في قبورهم
  51. 51
    وفي جنة الفردوس فافهم لما ذكرومن قال في الأجداث كانت حياتهم
  52. 52
    فقد كابر القرآن عمداً وقد كفروإسراؤه بالمصطفى فبذاته
  53. 53
    إلى ربه شك في ذلك الخبروأم جميع الأنبياء بإيليا
  54. 54
    وصلى بهم فيها وفي ذاك مفتخروقد قيل في المعمور كانت صلاته
  55. 55
    ولكن للحفاظ في ضبطها نظروأسرى به نحو السموات صاعداً
  56. 56
    إلى الملك الأعلى فسبحان من قهروليس دليلاً أنهم في قبورهم
  57. 57
    يصلون لا الله ما ذاك في الأثرولا أنهم أحيا كمثل حياتهم
  58. 58
    بأبدانهم بل تلك أقوال من فجرولم يره المختار ثم بعينه
  59. 59
    فقد جاء في الأخبار ما هو معتبرفرؤيته لله جل جلاله
  60. 60
    فمطلقه حقاً كما جاء في الأثروإلا فرؤيا بالفؤاد لربنا
  61. 61
    مقيدة هذا كلام ذوي النظركأحمد والحبر بن عباس قبله
  62. 62
    مع العلماء الجلة السادة الغررونفى استواء الرب من فوق عرشه
  63. 63
    فكفرٌ وتعطيلٌ لمن برأ البشرفنشهد أن الله جلى بذاته
  64. 64
    على عرشه من فوق سبع قد استقرعليه علا سبحانه وبحمده
  65. 65
    ومرتفعاً من فوقه عز من قهرعلوا وقهرا واقتداراً بذاته
  66. 66
    كما هو مذكور عن السادة الغررففي سبع آيات من الذكر قد أتى
  67. 67
    وبالنقل عن خير البرية قد صدرتعالى عن التشبيه والمثل للورى
  68. 68
    فليس له مثل فيذكر أو يذرولا كفو في أسمائه وصفاته
  69. 69
    ومن كيف الباري فقد كابر الفطروقد كان معراج الرسول حقيقةً
  70. 70
    وفهي دليلٌ واضحٌ لمن افتكرعلى أنه فوق السماوات قد علا
  71. 71
    على عرشه بالذات والقدر والقهروينزل في الثلث الأخير إلهنا
  72. 72
    إلى سماء الدنيا ينادي إلى السحرأهل تائبٌ من ذنبه متضرع
  73. 73
    فأغفر ما يأتي به قل أو كثروهل سائل يدعو فأكشف كربه
  74. 74
    فإني أنا الوهاب والواسع الأبرفسبحانه من عالم حاط علمه
  75. 75
    بكل جميع الخلق في البر والبحرويسمع أصوات الخلائق كلها
  76. 76
    ويبصر مشي الذر بالليل في الحجروكل أحاديث الصفات فإنها
  77. 77
    تمر كما جاءت على وقف ما أمرولا نتجارى كالذين تعمقوا
  78. 78
    وراموا بتأويلاتهم نفي ما أقروهذا اعتقاد للأئمة قبلنا
  79. 79
    أولئك هم أهل الدراية والنظركأحمد والنعمان ثم مالك
  80. 80
    كذاك الإمام الشافعي الذي نصرومن قبلهم من تابعي على الهدى
  81. 81
    وقبلهم الأمجاد والسادة الغررلما نقلوا الإثبات عن سيد البشر
  82. 82
    وكل إمامٍ للأئمة تابعنفوا بدعة الجهمي ما منه قد ظهر
  83. 83
    فوازر جهماً فرقة الغي واقتفوابآثاره فالله يدخلهم سقر
  84. 84
    ولا غرو أن يهجوا العدا كل من دعاإلى الملة السمحاء والله قد نصر
  85. 85
    فليس يضر الصحب سب لملحدكما لا يضرب الصحب كلب إذا نهر
  86. 86
    فإن يمج أعداء الشريعة قاسماًلقد زاد في مقداره هجو من كفر
  87. 87
    أيمج امرأ قد سار في الأرض صيتهووازر أهل الدين في السر والجهر
  88. 88
    بزورٍ وبهتان وحاشاه أنهلعن زيف ما قد لفق الكاذب الأشر
  89. 89
    بأحمد منشور وأمنع معقلوناهيك من مجد به اعتز واشتهر
  90. 90
    فتعساً له من قائل لقد ارتدىولاشك جلباباً من الخزي واتزر
  91. 91
    وبعداً له من سالك لمهالكلقد هام في وادٍ من العي وانحسر
  92. 92
    وتباً له من جاهل متمعلملقد خاض في بحر الجهل واغتمر
  93. 93
    ويا ملك الأملاك يا خير مقتدرويا فالق الإصباح والحب والنوى
  94. 94
    ومن هو للسبع السموات قد فطرويا سامع النجوى وعالم ما انطوى
  95. 95
    عليه ضمير العبد كالجهر ما أسرأعذنا من الأهواء والبدع التي
  96. 96
    بسالكها تهوى ولابد في سقروصل إلهي كلما آض بارق
  97. 97
    وما انهطلت جون الغمايم بالمطرعلى المصطفى والآل والصحب كلما