تلألأ نور الحق في الخلق واستما

سليمان بن سحمان

83 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    تلألأ نور الحق في الخلق واستماوبان لمن بالحق قد كان مغرما
  2. 2
    محاسن ما يدعو إليه محمدنبي الهدى من كان بالله أعلما
  3. 3
    من الدين والتوحيد والنور والهدىفليس بها ليس على من تجشما
  4. 4
    وسار إلى أعلا بها متيمماًعلى المنهج الأسنى الذي كان أقوما
  5. 5
    ومستيقناً بل مؤمناً مصدقاًبان رسول الله قد كان أحكما
  6. 6
    وأعلم بالحق الذي قد أتى بهعن الله إذ قد كان لاشك قيما
  7. 7
    ومن ذاك أن الحج ركن وفرضهعلى الخلق طراً كان أمراً محتما
  8. 8
    ولا عذر في هذا لمن كان قادراًعليه بلى عذر ولا كان معدما
  9. 9
    وسن رسول الله فيه مناسكاًتقدمه فيها الخليل لتعلما
  10. 10
    فسار على منهاجه وطريقهليحيي منها ما عفى وتهدما
  11. 11
    فمن صدق المعصوم فيما أتى بهوكان به متيقناً ومعظما
  12. 12
    تيقن من غير ارتياب ومريةبأن الذي قد سنه كان أحكما
  13. 13
    حكمة معاوية مستنيرةلمن كان للشرع الشريف مقدما
  14. 14
    ولم يسترب في شرعه باعتراضهعلى النقل بالعقل الذي كان مظلما
  15. 15
    كهذا الذي أبدى لسوء اعتقادهسؤالاً وقد أضحى به متهكما
  16. 16
    وأظهر أن الحق لم يستبن لهوقد كان لا يخفى على من تعلما
  17. 17
    وقد كان معلوماً من الدين واضحاًومنهاجه قد كان والله لهجما
  18. 18
    ومن كان لا يدري بها وهو جاهلفيكفيه منها أن يكون مسلما
  19. 19
    ويؤمن بالشرع الذي قد أتى بهأجل الورى من كان بالله أعلما
  20. 20
    ولكنهم في غمرةٍ من ضلالهموفي غيتهم بعدً لمن كان مجرماً
  21. 21
    فقل لزعيم القوم ناصر من غدىعن الخير مزوراً وقد حاز مأثما
  22. 22
    ثكلتك من خب لئيم هبينغيرى أن ما أبداه حقاً فأقدما
  23. 23
    وأظهر مكنوناً من الغي جهرةًلدى الناس مكشوف القناع ليعلما
  24. 24
    وقل للغوي الفدم ويحك ما الذيدعاك إلى أن قلت قولاً محرما
  25. 25
    أخلت طريق الحق ليس بواضحوأن طريق الغي قد كان قيما
  26. 26
    لعمري لقد أخطئت رشدك فاتئدفلست بكفو أن ترى متقدما
  27. 27
    فقد حدت عن نهج الهداة وإنماسلكت طريقاً للضلالة مظلما
  28. 28
    طريقاً وخيماً للغواة الذين همفلاسفة دهرية أورثوا العمى
  29. 29
    كنحو ابن سينا بل أرسطو وقومهوأتباعه ممن مضى وتقدما
  30. 30
    طريقتهم ما تقتضيه عقولهوإن خالف الشرع الشريف المقدما
  31. 31
    فسرت على آثار من ضل سعيهموكانوا ببيداء الضلالة هوما
  32. 32
    وآثار قوم يروا أن دينهمومذهبهم قد كان أهدى وأحكما
  33. 33
    فما تقضي آراؤهم وعقولهموما استحسنوا من ذاك من قد كان أقوما
  34. 34
    لذا عارضوا المنقول مما أتى بهمن الشرع من قد كان بالله أعلما
  35. 35
    بمعقول ما قد أصلوه برأيهموقانون كفر أحدثوه تحكما
  36. 36
    وردوا بذي القانون أحكام شرعهفقالوا به شراً عظيماً ومأثما
  37. 37
    وقد رام هذا الوغد أن يقتدي بهموأن يقتفي آثار من كان أظلما
  38. 38
    فعارض ما قد سنه سيد الورىلأمته في الحج نسكاً وأحكما
  39. 39
    بمعقوله في بعض أسئلة لهتوهماً حقاً فأدت إلى العمى
  40. 40
    فيسأل عن تقبيلنا الحجر الذيلدى الركن موضوعاً هناك معظما
  41. 41
    وقد كان في تقبيله واستلامهمظاهرة الأوثان فيما توهما
  42. 42
    على زعمه فيما يراه بعقلهوقد كان معلوماً من الشرع محكما
  43. 43
    وعن سعينا بين الصفاء ومروةٍوعن رمل قد سنه من تقدما
  44. 44
    وما القصد في ذبح الذبايح في منىوإدخالهم في النسك أمراً محرما
  45. 45
    كمنع الورى عن أكلهم من لحومهاودفن لها في الأرض ظلماً ومأثما
  46. 46
    ولو صرفت فيما يراه بعقلهملإصلاح آبار تعد وترتما
  47. 47
    لحجاج بيت الله أو طرق لهموتنظيفها أو في تكايا ليعلما
  48. 48
    ويعرف منها القصد والنفع للورىفتباً لهذا الرأي ما كان أوخما
  49. 49
    وما القصد في رمي الجمار التي رمىبهن خليل الله من كان قد رما
  50. 50
    وسن رسول الله ذلك واقتفىبآثار من قد كان بالله أعلما
  51. 51
    وما القصد في وضع البنائن حاجزاًلدى عرفات عن سواها لتعلما
  52. 52
    وهل ذاك حد فاصل بين ربناوبين الورى فيما رأى وتوهما
  53. 53
    أم القصد حد فاصل بين جنةونار فهذا قول من كان أظلما
  54. 54
    ويسأل عمن قد أتى من بلادهوقد جاب أخطاراً له وتجشما
  55. 55
    فما كان مقبولاً لديه لأنهلدى عرفات لم يقف حين أقدا
  56. 56
    وقد جاء إيماناً وحباً وطاعةلمولاه يرجو العفو إذ كان مجرما
  57. 57
    ومن كان فيها واقفاً متقدماولكنه للهو أضحى مقدما
  58. 58
    وفي لعب أو في ممارسة لمايروق له في أهله قبل من عمى
  59. 59
    فذلك مقبول لديه ولو أتىبشيء من المكروه أو كان مجرما
  60. 60
    فأية مقصود وأية حكمةلذاك اقتضت لما لها الشرع أحكما
  61. 61
    أيحسن منا أن نحج ولم نكنبحكمها ندير فما هي لتعلما
  62. 62
    ويسأل عمن كان للناس مرشداًوبالعلم والإصلاح للناس قد سما
  63. 63
    وقد عاش دهراً ثم مات ولم يكنإلى البيت ممن قد أهل وأحرما
  64. 64
    وقد كان فيما قبل يرحل دائماًإلى أي أرض شاءها متيمما
  65. 65
    فما السبب الداعي إلى ترك حجةوقد كان ذا علم وكان معلما
  66. 66
    كذلك عن حال الملوك ونحوهممن الوزراء ممن عسى أن يعظما
  67. 67
    وكالأغنياء المترفين وغيرهممن الناس من ليس قد كان معدما
  68. 68
    ونحن نرى الحجاج من كل وجهةسواهم فما عذر الذي كان أجرما
  69. 69
    وما السر في ترك الملوك وغيرهممن الأغنياء الحج فرضاً متما
  70. 70
    وما القصد في هذا لمن كان قادراًعلى الحج ممن قد أساء وأجرما
  71. 71
    فهذا اعتراض الفدم للشرع الذيتخيله في عقله وتوهما
  72. 72
    ودونك في المنثور ما قد أجبتهوقد كان حقاً أن يهاض ويهضما
  73. 73
    ولكن تركنا البسط من أجل أنهأجاب سوانا من أجاد وأحكما
  74. 74
    فلله رب الحمد والشكر والثنىعلى قمع زنديق تحدى وغمغما
  75. 75
    وظن غباء من سفاهة رأيهبأن الحمى أقوى فجاء وأقدما
  76. 76
    ليهدم من أعلام سنة أحمدمناسك حج سنها من تقدما
  77. 77
    فغودر مجدولاً على أم رأسهكإخوانه ممن عتى وتدهكما
  78. 78
    وخال طريق الحق دحضاً مزلةوإن طريق الغي قد كان لهجما
  79. 79
    فتباً له من جاهل ما أضلهوأبعده عن منهج الرشد إذ سما
  80. 80
    فأبصره من كان بالله مؤمناًوللشرع أضحى مذعناً ومسلما
  81. 81
    وعارضه من لم يكن مؤمنا بهكهذا الغبي الفدم لما تكلما
  82. 82
    وأصحابه ما دامت الأرض والسماوما انهلّ صوب المزن سحا وكلما
  83. 83

    على المصطفى صلى الإله وسلما