تجانف هذا المارق الماذق الأشقى

سليمان بن سحمان

161 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    تجانف هذا المارق الماذق الأشقىفقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
  2. 2
    بدت فتنة كالليل قد غطت الأفقاوشاعت وكادت تبلغ الغرب والشرفا
  3. 3
    بل السنة الغراء يا فدم قد بدتوقد كان ليل الشرك قد طبق الأفقا
  4. 4
    لعمري لقد أخطأ وجاء بفريةٍتضعضع منها الدين واتغط واندقا
  5. 5
    وحاد عن التقوى جهاراً وما ارعوىإلى الرشد لما أن بدا حين ما انشقا
  6. 6
    فسماه هذا لفدم بالبغي فتنةولكنه قد جانب الحق والصدقا
  7. 7
    ولو وفق الأشقى وقال بنظمههداية هذا الشيخ قد غطت الأفقا
  8. 8
    فأنورت الأرجاء من خيرها الذي استطار بما أهدى جهاراً وما أشقى
  9. 9
    تزلزل منها الكفر أي تزلزلوأطد فينا الرشد بالعروة الوثقى
  10. 10
    وقامت على ساق الهداية وانبرتتزيل قتام الكفر عنا ومن تلقى
  11. 11
    أغارت بأوهاد الرشاد وانبرتأغارت بأوهاد الرشاد وأنجدت
  12. 12
    وعاثت ثأهل الشرك توسعهم رشقتفأهدت وظلت تستميل برشدها
  13. 13
    وقد ملئت الباب أربابها حقاعلى فترةٍ في الدين جاءت فشبهت
  14. 14
    كشهد حلا في معامله مذقاسرى خيرها في قلب كل موحد
  15. 15
    فكم مهتد وكم عالٍم أتقىبدت من إمام خامر الحق قلبه
  16. 16
    وأتباعه يا ويل من خالف الحقاولكنه قد حاد عن نهج رشده
  17. 17
    فقال الغوي المارق الماذق الأشقىبدت من كفور خام الكفر قلبه
  18. 18
    وأتباعه الجلف السواسية الحمقابدا شرها من شر أرض وبقعة
  19. 19
    وأبشعها مراً وأكثرها فسقافتباً له من مارق متمعلم
  20. 20
    ومن ماذق لم يعرف الحق والصدقايكفر شيخ المسلمين محمداً
  21. 21
    بإخلاص توحيد لمن برأ الخلقاودعوتهم للحق والرشد جهرةً
  22. 22
    فبعداً له بعدا وسحقاً له سحقاولو قال هذا الفدم من خير بقعة
  23. 23
    تلألأ منها الحق والدين وانشقاوأسلسها أهلاً لمتبع الهدى
  24. 24
    وأوسعها حلماً وأحسنها خلقالكان بهذا القول أهدى طريقةً
  25. 25
    وأقرب للتقوى ولكنما الأشقىنحا غير هذا النحو بغياً وفريةً
  26. 26
    وأنكر دين الله وانتجع الفسقاوقد قال من بهتانه وافترائه
  27. 27
    بتأويله للنص إذ جانب الحقابها قرن إبليس كما جاء ظاهر
  28. 28
    وهذا هو المعنى أقبح به روقاعلى المنهج الأسنى ولم تعرف الصدقا
  29. 29
    فقد جاء هذا النص يا فدم ظاهراًلأهل العراق الخبث من كان قد شقا
  30. 30
    وعق عن الحق المبين وقد عتواوقد خرجوا من قول سيدنا شرفا
  31. 31
    ويعني به شرق المدينة لم يكنعنى شرق بيت الله في قول من عقا
  32. 32
    وأومى إلى أهل العراق مشرقافهم شرق دار المصطفى فاعرف الحقا
  33. 33
    رواه ابن فاروق الزمان مشافهاًبه أهل هاتيك الديار ومن يلقى
  34. 34
    نشا عارض الكفران فيها وحلهافأمطرها من كفره وابلاً ودقا
  35. 35
    وشيخ الهدى في نجدنا أظهر الهدىوحقق فيها لحق بل طبق الأفقا
  36. 36
    فزال ظلام الغي عنها وقد زهتبتوحيد مولانا الذي برأ الخلقا
  37. 37
    وأصبح صبح الحق بالنور مشرقاوطوق نجداً بالهدى كلها طوقا
  38. 38
    وأتباعه يا وغد من كل عالمٍوكل تقي جانب الكفر والفسقا
  39. 39
    وأعرابها بعد الغواية أسلمواوقد دخلوا في الدين واستعملوا الصدقا
  40. 40
    وقولك قد صدوا عن البيت فرقةًنعم كان هذا عند ما جانبوا الحقا
  41. 41
    وجاءوا أموراً لا تطاق وغيروامن الدين بل راموا المرتوقة فتقا
  42. 42
    وقولك زوراً بل فجوراً وفريةًويدنون بل يؤون من يقطع الطرقا
  43. 43
    فما كان هذا القول منك بصائبولكنهم يؤون من جاهد الحمقا
  44. 44
    وقد قال هذا الفدم في هفواتهوقد خال أن الحق في كل ما ألفى
  45. 45
    فناذر شيء للرسول وزائرله عندهم في دينهم مشرك حقاً
  46. 46
    نعم إن هذا النذر لله وحدهفإشراكهم للمصطفى أوجب الفسقا
  47. 47
    بل الشرك بالمعبود جل ثناؤهفراجعه في التنزيل نتلو له نطقا
  48. 48
    وراجعه في أقوال كل محققتجده لعمري واضحاً ساطعاً صدقا
  49. 49
    كذا من غدا بالمصطفى متوسلاًوزار ولياً أو لقبته أبقى
  50. 50
    أقول نعم من كان يدعو محمداًنبي الهدى قد قارف الشرك والحمقا
  51. 51
    ومن زار قبراً واستغاث بمن بههنالك مقبوراً به كان قد عقا
  52. 52
    ومن كان أبقى قبة فهو عندناكما قال أهل العلم قد فارق الفسقا
  53. 53
    وأعظم من هذا فجوراً وفريةًمقالته الفحشا فسحقاً له سحقا
  54. 54
    بإبطال دين الله مع كتب أهلهوتحريقها حرقاً وتمزيقها مزقا
  55. 55
    ومن قال مولانا وسيدنا وقدعنى المصطفى قالوا هو المشرك الأشقى
  56. 56
    كذا من بنفث المصطفى وبشعرهتبرك أو آثار من أدرك السبقا
  57. 57
    فذا كله زور وبهت وفريةٌبكل الذي قد قال قد جانب الصدقا
  58. 58
    كما قال عدواناً وظلماً وخال ماتقوله من إفكه منهجاً حقا
  59. 59
    يقولون نحن المسلمون وغيرناعلى الشرك أحقاباً مضت تعبد الخلقا
  60. 60
    فست مئين فترة الدين قد مضتفلست ترى من يعبد الله أو تلقىد
  61. 61
    أقول لقد أخطأ وقال ضلالةًفأعظم به قبحاً وأقبح به نطقا
  62. 62
    وأعظم من هذا ضلالا وفريةًمقالته الشنعاء بمن أظهر الحقا
  63. 63
    بأن قال دعواه النبوة ظاهراًوذا فرية منهم على أنه الأتقى
  64. 64
    نعم قام بالتوحيد والدين والهدىونرجو له الزلفى فيرقى إلى المرقى
  65. 65
    إلى جنة المأوى جوار محمدبإظهاره للدين سحقاً لمن عقا
  66. 66
    وما ضللوا من قبلهم من ذوي الهدىولا فتقوا يا وغد في ديننا فتقا
  67. 67
    ولا عموا حاشهمو أنه أتىإليهم بذا وحي وقد أحكم الغلقا
  68. 68
    سوى ما أتى عن ربهم ورسولهوقاموا به حتى لقد طبق الأفقا
  69. 69
    فمن أجل هذا قد شرفتم وقلتمومن الزور والبهتان ما قاله الأشقى
  70. 70
    وما حرفوا القرآن أو كان خالفواتفاسير أهل الحق بل وافقوا الصدقا
  71. 71
    وما فسر الجلف البليد لديهمووذو عوج إن قال لا يحسن النطقا
  72. 72
    ولكنه من زوركم وافترائكمتصدون عن دين الهدى من أتى الحقا
  73. 73
    نعم كان منهم من إذا كان حاضراًمن الدرس تفسيراً من العالم الأتقى
  74. 74
    ذكر من يلقاه من كل صاحبٍبما قد أفاد الشيخ في الدرس أو ألقى
  75. 75
    فهل كان جلفاً أو بليداً بزعمكموذا عوج في النطق لم يعرف الحقا
  76. 76
    وقد قال خاضوا خاضو عمياء ناشزوقد عدموا الإدراك والفهم والحذقا
  77. 77
    وهيهات لا يجديك هذا وقد علتمناقبهم حذقاً وفهماً فلن ترقى
  78. 78
    إلى مرتقي حلواً به وتأهلوامنازل أهل العلم يا وغد أو تلقى
  79. 79
    سمياً يساميهم بها فوجوههموما مسهم فيها من السوء ما يلقى
  80. 80
    وأعينهم من خشية الله ذرفإلى فوق ترنو نحو من برأ الخلقا
  81. 81
    وأرضهموا قد طهر الله تربهافليس ترى فيهم جفاء ولا حمقا
  82. 82
    وما الأمر إلا للمهيمن وحدهفما الأرض تعطي العطف واللطف والرفقا
  83. 83
    وأعظم من هذا التجازف قولهوتحجيره الرحمن أن يرحم الخلقا
  84. 84
    يقول بلا علمٍ لديه ولم يكنليعلم علم الغيب أو نال ذا حذقا
  85. 85
    فليس لهم من رحمة الله قسمةفحجرت مولانا الذي قسم الرزقا
  86. 86
    ومن عجب أن قد تهور قائلاًولو كان ذا عقلٍ لما قاله نطقا
  87. 87
    وما أقدموا في معركٍ عن شجاعةٍفكم ولوا الأدبار واستبشعوا الملقا
  88. 88
    فسل كل من لاقاهمو من عداهمووسل ساكن الإحساء هل كان ذا حقاً
  89. 89
    يدال علينا مرةً ثم ننثنيفنحطمهم حطماً ونصعقهم صعقا
  90. 90
    ونضرب من هاماتهم كل قمحدونشدخها شدخاً ونفلقها فلقا
  91. 91
    فقد ملكوا نجداً وغوراً واتهمواوشاماً إلى بصرى بل الغرب والشرقا
  92. 92
    حينفية في دينها حنيفيةوكانوا أولى يأسٍ فسل كل من تلقى
  93. 93
    فدع عنك هذا الخرط الحق واضحوشاهده ما قد مضى والذي يبقى
  94. 94
    وما أخذوا إلاَّ بصدق ولم يكنبمكر ولا خدع وليس لنا خلقا
  95. 95
    وقد فل عرش الكفر وانهد ركنهوقد جهد الأعداء أن يحكموا الرتقا
  96. 96
    وشادوا من الإسلام ركناً موطدافلا أحد منكم يروم له فتقا
  97. 97
    ولا قائم منكم ذوي الكفر ينبريلإطفاء نور قد علا واستوى سمقا
  98. 98
    فكلا تراه ساكتاً أو مجمجماًبحمد ولي الحمد ما أبرم النطقا
  99. 99
    وأكثركم قد خامر الخوف قلبهلعزة أهل الحق أوهاه ما يلقى
  100. 100
    وأما ولاة الوقت فالله كفهمبسمر وبيض تختلي الهام والحلقا
  101. 101
    وما قعدوا عن نصرة الشرك قلةولكنه عن ذلة فاعرف الحقا
  102. 102
    ولما أتاهم يبتغي الدين ثوبواإليه ولكن بعد أن أوسع الخرقا
  103. 103
    نعم أيها الغاوي أبا أبالله إنهلما رمتمو فتقاً ورمنا له رتقا
  104. 104
    أردنا لهدى يعلو على الدين كلهوتسمق أنوار الهدى في الورى سمقا
  105. 105
    وإني لأرجو الله أن يعلي الهدىويمحق آثاراً لكم عاجلاً محقا
  106. 106
    فقد رمت أن لا يعبد الله وحدهوأن يعبد إلا قوام من دونه الخلقا
  107. 107
    فتأييد دين الله لا شك حاصلٌفلله لطف عن خليقته دقا
  108. 108
    نعم قد أعاد الله إعلاء دينهفأعلاه مولانا وقد طبق الأفقا
  109. 109
    وأخزى ذوي الكفران والشرك والردىفمت كمداً واخسأ فلن ترتقي مرقى
  110. 110
    ومن أجل هذا قلت فيضاً وغيظةًفمت كمداً أن قد علاك الهدى حقاً
  111. 111
    ومما دهاني والهموم كثيرةشجا شوش الألباب واعترض الحلقا
  112. 112
    وأوجع قلبي إذ أمض ومهجتيوآلم أحشائي وأوسعها شقا
  113. 113
    دعاةً إلى دين الضلال تجمعاتوسوس بالإغواء لتجتذب الخلقا
  114. 114
    وأذكوا به ناراً من البغى تلتظيوتسفع بالإحراق أوجه من تلقى
  115. 115
    أقول نعم هذا دهاك وقد عرىسواك من الكفار واستوسعوا الخرقا
  116. 116
    وصار شجاً في حلق كل منافقوشوش ألباباً لهم واعترى الحلقا
  117. 117
    فدع عنك هذا الخرط فالحق واضحٌلإطفاء نور قد علا واستوى سقما
  118. 118
    وأمّا ولاة الوقت فالله كفهمولكنه عن ذلك فاعرف الحقا
  119. 119
    أردنا الهدى يعلو على الدين كلهونسمق أنوار الهدى في الورى سقما
  120. 120
    فتأييد دين الله لاشك حاصلٌفمت كمداً واخسأ فلن ترقى مرقى
  121. 121
    دعاةً إلى دين الضلال تجمعواتوسوس بالإغوا لتجتذب الخلقا
  122. 122
    وأذكوا به ناراً من البغي تلتظيسواك من الكفار واستوسعوا ال الخرقا
  123. 123
    وشوش ألباباً واعترى الحلقاوأكمد أكباداً وأفئدة عتت
  124. 124
    أمض بها نور الهدى حين ما نشقىوآمل أحشاء وأوسع شقها
  125. 125
    فلا نعمت يوماً ولا أرتشق الفتقافهلا عدو الله قلت تورعا
  126. 126
    وديناً وتصديقاً لمن أظهر الحقادعاةً إلى دين الهدى قد تجمعوا
  127. 127
    ولو قلت ذا أفلحت لكنما الأشقىدعاةٌ إلى ما قال نار تأججت
  128. 128
    على قلبه لما استجابوا لما ألقىودانوا بدين الله جل جلاله
  129. 129
    ولم يعد الأنداد من دونه حمقافلا آمر بالنكر أو رادع لهم
  130. 130
    عن الحق والتقوى ولا كاره تلقىولا زاجر للعرف أو منكر له
  131. 131
    بل الكل يدعو للهدى دائماً طلقافلما اطمأنوا واستناروا هداهموا
  132. 132
    رجوا وارتجوا ما كان أرفع في المرقىعلى زعم أنف الكارهين لما دعوا
  133. 133
    إليه من التوحيد والعروة الوثقىفيا حسن ما أبدوا وأجمل فعلةً
  134. 134
    تردوا بها واستقبلوا المنهج الأتقىويا قبح أفعال المعادي لدينهم
  135. 135
    وأسوأ ما أبدى وأشنع ما ألقىويا ضيعة الدين الحنيفي عند من
  136. 136
    يسوم له خسفاً ويرجو له محقاكهذا الغوى المنبري في ضلاله
  137. 137
    وفي غيه لا يروى للهدى حمقافقد غاظه نصر لدين محمد
  138. 138
    وقد هاظه لما علا كل من عقاوقد قال هذا الفدم في هذيانه
  139. 139
    ولو كان ذا رشد لما قاله نطقاوقد أولعوا فيه من الشر مديةً
  140. 140
    إذا قطعت عرقاً ستتبعه عرقاوأجروا جياد الغي جهراً وفوقوا
  141. 141
    إلى نحره من بغيهم أسهماً زرقافكانت قناة الدين بعد اعتلائها
  142. 142
    تقارب أن تندق قصفاً وتندقاولو أن هذا الفدم للخبر قد دعوا
  143. 143
    لكان لعمر الله قد أوضح الصدقاولكنه قد زاغ عن نهج رشده
  144. 144
    وهيهات لا يجدي للجها دار تقت مرقىوكمفوقت نحو الضلالة اسمها
  145. 145
    تخرق أكباداً لهم قد قست خرقاوتعلى منار الدين بعد انخفاضه
  146. 146
    وتحفظه من أن يهان ويندقاوليس قناة الدين إلاَّ ثقيفة
  147. 147
    معدلة فيما لديناولن تلقىلها من قيم غيرنا بتفضل
  148. 148
    عليها من المولى فأفضل واستبقىفكنا بحمد الله أنصار دينه
  149. 149
    نزيح غبار الكفر عن وجهه الأتقىوماذا عسى أن قال ذا الفدم بعد ذا
  150. 150
    دعاءً على نجد فقال وما أبقليسلب نجداً كل خيرٍ ونعمة
  151. 151
    ويجعلها دكاً ويصعقها صعقاويأخذها أخذاً شديد معاجلا
  152. 152
    ويحصدها حصداً ويمحقها محقافقد خاب ما يرجو ويأمل ضلة
  153. 153
    وباء بما أبدى وعاد على الأشقىفقد أوليت نجد من الله نعمة
  154. 154
    وفضلاً وإحساناً وأعلى بها الحقاونصراً وتأييداً وعزاً مؤثلاً
  155. 155
    وكبتاً لمن ناواهمو وارتضى الفسقاوأهلك من عاداهمو وأهانهم
  156. 156
    وشتتهم شتى ومزقهم مزقاوخولنا أموالهم وديارهم
  157. 157
    فكانت لنا فيئاً وقد محقوا محقاعلى كل ما أولى وأعطى وما نلقى
  158. 158
    فقد صارت العقبى لنا وعادتناأبادهمو المولى وأصعقهم صعقا
  159. 159
    وصل إلهي كل آنٍ وساعةٍعلى المصطفى من كان أعلم بل أتقى
  160. 160
    محمد المعصوم والآل كلهموأصحابهم من أدركوا الفضل والسبقا
  161. 161

    على السنن المحمود والمنهج الأتقى