بهجر أضاء الفجر واستعلن الرشد

سليمان بن سحمان

81 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بهجر أضاء الفجر واستعلن الرشدوناء على طامها الطالع السعد
  2. 2
    وقد كان أهلوها بأسوأ حالةوقد فتحت للكفر أعينه الرمد
  3. 3
    وكانت قضاء السوء تصرخ جهرةبتمجيد عباد القبور وهم ضد
  4. 4
    وتمجيد ضباط لهم وعساكرفبعداً لهم بعداً وسحقاً لمن ود
  5. 5
    فهم للهدى ضد وللأشقياء جندوقد أظهر الأرفاض فيها شعارهم
  6. 6
    ومدوا يداً نحو العلا وبها امتدوفيها الخنا والخمر والزمر ظاهر
  7. 7
    وما ليس محصوراً وليس له عدوقد كان فيها للضلالة والردى
  8. 8
    مقر وفيها للهوى صادح يشدوقد كان فيها للملاهي ملاعب
  9. 9
    وحاد على أعقاب أربابها يحدوأحكام أهل الكفر تجري بسفحها
  10. 10
    وقانونهم يعلو بها ظاهراً يبدفنأ بها سعد السعود فأسفرت
  11. 11
    بآل سعود هجر وافتخرت نجدوأقلع عن هجر دياجير ما سجى
  12. 12
    من الكفر والأرفاض حل بها النكدوأصبح من فيها محب وناصح
  13. 13
    ينادي ألا أهلاً بكم أيها الجندفقد طال ما كنا بأيدي عداتنا
  14. 14
    أذلا والأعداء يسمو لهم جدوهم قد أخافونا بها وتغلبوا
  15. 15
    يسوموننا خسفاً ويعلو بها الضدفقوض عنا الغي والبغي والأسى
  16. 16
    وأهل الردى والفحش فاستعلن الرشدوزال قتام الكفر عنا وأشرقت
  17. 17
    شموس الهدى والحق في الخلق ممتدوأضح بهجر شرعة الحق تجتلي
  18. 18
    وقانون أهل الكفر حل به النكدوقد أشرقت فيها شموس ذوي الهدى
  19. 19
    وحالت بحمد الله أحوالها الكمدفيا من بها من عصبة الدين والهدى
  20. 20
    ليهنكم الإقبال والعز والمجدفشكراً بني الإسلام قد رجعت لكم
  21. 21
    بنا كرة من بعد أن يئس اللدوقد ظن قوم أنها دولة مضت
  22. 22
    فقد عاد ما قد فات غضاً كما بدافلله مولانا على ذلك الحمد
  23. 23
    وذلك من فضل الإله ومدهفمن جوده الحسنى ومن فضله المد
  24. 24
    وقد كان ما أجراه فضلاً ونعمةبمهد هزبر ألمعي مهذب
  25. 25
    يقود أسوداً في الحروب بها حردوغيظ على أعداء دين محمد
  26. 26
    وأحزابهم ممن عن الدين قد ندأتاهم بها إذا غاب نجم مشعشع
  27. 27
    وقائده الإقبال والعز والسعدلسبع من الساعات في غسق الدجى
  28. 28
    وقد هجع الأحراس والترك والجندفما راعهم إلا وأساد جنده
  29. 29
    قد اقتحموا فيها وما مسهم نكدوصاحوا بها من كل قطر وجانب
  30. 30
    شعارهم التهليل والذكر والحمدوقد ملكوا أبوابها وبروجها
  31. 31
    ومن كل نهج نحو أعدائها تعديقودهمو ليث همام سميدع
  32. 32
    أبي وفي فاتك إن عثى الضديخوض عباب الموت والموت ناقع
  33. 33
    إذا اسصتعرت نار لها في الوغى وقدويركب هول الخطب والخطب معضل
  34. 34
    وق هابه الأبطال رعباً وقد ندهو الملك السامي إلى منتهى العلا
  35. 35
    وقد أمه في نيلها الطالع السعدإمام الهدى عبد العزيز الذي به
  36. 36
    تضعضعت الأملاك واستعلن الرشدلقد فاق أبناء الزمان وفاتهم
  37. 37
    بعفو وإقدام وساعده الجدفيا أيها الغادي على ظهر جعلد
  38. 38
    عرندسة ملمسها دهرها جهدتجوب فيافي البيد وخداً ومسئداً
  39. 39
    وما نقبت أخفافها عندما تخدهدية مشتاق أمض به الوجد
  40. 40
    وأورى به من لاعج الشوق جذوةولكنه قد عاقه النأي والبعد
  41. 41
    وخامره من نشأة البشر نشوةوفي قلبه سكر من البشر ممتد
  42. 42
    إلى الملك الشهم الهمام أخي الندىمذيق العدا كأس الردى عندما يعد
  43. 43
    ومن أصله المجد المؤثل والعلاومن جوده الجدوى لمن مسه الجهد
  44. 44
    فأبلغه تسليماً كأن أريجهشذى المسك لما ضاع نشره الند
  45. 45
    وناد بأعلى الصوت عند لقائهبمجلسه الأسنى الذي حفه السعد
  46. 46
    بلوغ المنى تسامى بك المجدونال بك الإسلام فخراً ورفعة
  47. 47
    وعزت بك الأحسا واستعلن الرشدوذلت بك الأعداء من كل فاجر
  48. 48
    وكل كفور دينه الكفر والجحدفصار الأعادي والبوادي ومن بهم
  49. 49
    نفاق أذلاء لو أنهم كمدفيا لك من فتح وعز مؤثل
  50. 50
    أطيد ومجد قد تسامت به نجدفروح بالأفراح أرواح عصبة
  51. 51
    ورنح أعطافاً وأودها المجدوأكمد أكباداً وأروى بجذرها
  52. 52
    سواعرهم قد أمض بها الوقدفلا زلت يا شمس البلاد وبدرها
  53. 53
    لك النقض والإبرام والحل والعقدولازلت مسرور الفؤاد بتجحا
  54. 54
    يساعدك الإسعاف والعز والسعدوأعداك في كمد وكبت وذلة
  55. 55
    وفي قلة يعررهم الحد والجهدوأم إلى هاماتها إذ هي القصد
  56. 56
    ملكت فأسجع وابذل العفو والندىلتنجو في يوم اللقا حين ما نغد
  57. 57
    إلى الله في حشر ونشر وموقفحفاتاً عراتاً مالنا منهما بسد
  58. 58
    وعامل عباد الله باللطف وارعهمبعدل وإحسان ليصفو لك السود
  59. 59
    ومن كان ذا ود وقد كان محسناًفعامله بالحسنى لينمو لك الحمد
  60. 60
    ومن كان قدماً قد أساء فاسقهزعافاً لكي يدري وينزجر اللد
  61. 61
    وينسجم الداء العضال وينتهيذووا الغي إن راموا فساداً وارتد
  62. 62
    وخذ من تقى الرحمن درعاً وجنةتقيك إذ ما شدة للورى تبد
  63. 63
    وبالله فاعتصم وكن متوكلاًعليه يقيك الله أشرار من صد
  64. 64
    وندوا على الإسلام والدين والهدىوأشرار من كانوا بغاة وقد ند
  65. 65
    ولا تستشر إلاَّ صديقاً مجرباًسريرته التقوى وغايته الود
  66. 66
    ولا تصغ للنمام سمعك إنمابزور أتى المأفون والكاشح الوغد
  67. 67
    وأحسن فبالإحسان تستعبد الورىوتملكهم والحر بملكه الرفد
  68. 68
    ولا يملك الأعراب ذاك لأنهمكما قيل أصنام لها الكسر والهد
  69. 69
    فخفهم وجانبهم ولا تأمننهموألف بني الأحرار إذ هم لك الجند
  70. 70
    ولاشك أن البذل والجود والندىبها يملك العاصي ويستألف الضد
  71. 71
    ولكنه في حالة دون حالةوذلك لا يخفى على من له فقد
  72. 72
    وأن بهذا كله ذو فطانةوأدرى به منا ولكنما القصد
  73. 73
    بهذا هو التنبيه والنصح الوفيبحقك بل هذا علينا به العهد
  74. 74
    أدام لنا ربي بك العز والهنىوأولاك مجداً دائماً ما له حد
  75. 75
    وعزاً وتمكيناً وفخرا ًورفعةيقصر عن إدراكه الحصر والعد
  76. 76
    ودونك من أبكار فكري قلائديجل سناها أن يماثلها عقد
  77. 77
    إليك طوت بيدا السباسب والفلاتؤمك من نجد وأنت لها القصد
  78. 78
    لتنشر من أعلام مجدك ما سمتبأنواره الأحساء وافتخرت نجد
  79. 79
    وأزكى صلاة الله ما انهل وابلوما هبت النكبا وما قهقه الرعد
  80. 80
    وما طلعت شمس وما جن غاسقوما لاح في الآفاق من كوكب يبد
  81. 81
    وما حج بيت الله من كل راكبعلى ضامر تهوي إلى بيته تخد