بحمد الله نبدأ في المقال
سليمان بن سحمان411 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- عموديه
- 1بحمد الله نبدأ في المقال◆وذكر الله في كل الفعال
- 2فذكر الله يجلو كل هم◆عن القلب السليم على التوال
- 3فللقلب السليم إذا تزكى◆علامات هنالك للكمال
- 4علامات ذكرن بكل نثر◆عن الأعلام واضحة المنال
- 5ولكني نظمت لها نظاماً◆به أرجو التنافس في الفضال
- 6مع الإقرار بالتقصير فيها◆وذكر للعقيدة في المقال
- 7علامة صحة للقلب ذكرى◆لذي العرش المقدس ذي الجلال
- 8وخدمة ربنا في كل حال◆بلا عجز هنالك أو ملال
- 9ولا يأنس بغير الله طراً◆سوى من قد يدل إلى المعال
- 10ويذكر ربه سراً وجهراً◆ويدمن ذكره في كل حال
- 11ومنها وهو ثانيها إذا ما◆يفوت الورد يوماً لاشتغال
- 12فيألم للغوات أشد مما◆يفوت على الحريص من الفضال
- 13ومنها شحه بالوقت يمضي◆ضياعاً كالشحيح ببذل مال
- 14وأيضاً من علامته اهتمام◆بهم واحد غير انتحال
- 15فيصرف همه لله صرفاً◆ويترك ما سواه من الهوال
- 16وأيضاً من علامته إذا ما◆دنا وقت الصلاة لذي الجلال
- 17وأحرم داخلاً فيها بقلب◆منيب خاضع في كل حال
- 18تناءى همه والغم عنه◆بدنيا تضمحل إلى زوال
- 19ووافى راحة وسرور قلب◆وقرة عينه ونعيم بال
- 20ويشتد الخروج عليها فيها◆فيرغب جاهداً في الابتهال
- 21بتصحيح المقالة والفعال◆وأعمال ونيات وقصد
- 22على الإخلاص يحرص بالكمال◆أشد تحرصاً وأشد هماً
- 23من الأعمال ثمة لا يبال◆بتفريط المقصر ثم فيها
- 24وإفراط وتشديد لغال◆وتصحيح النصيحة غير غش
- 25يمازج صفوها يوماً بحال◆ويحرص في اتباع النص جهداً
- 26مع الإحسان في كل الفعال◆ولا يصغي لغير النص طرا
- 27ولا يعبأ بآراء الرجال◆ويشهد منه تقصيراً وعجزاً
- 28بحق الله في كل الخلال◆فقلب ليس يشهدها سقيم
- 29ومنكوس لفعل الخير قال◆فإن رمت النجاة غداً وترجو
- 30نعيماً لا يصير إلى زوال◆نعيم لا يبيد وليس يفنى
- 31بدار الخلد في غرف عوال◆فلا تشرك بربك قط شيئاً
- 32فإن الله جل عن المثال◆إله واحد أحد عظيم
- 33عليم عادل حكيم الفعال◆رحيم بالعباد إذا أنابوا
- 34وتابوا من متابعة الضلال◆شديد الانتقام بمن عصاه
- 35ويصيله الجحيم ولا ينال◆فبادر بالذي يرضيه تحظى
- 36بخير في الحياة وفي المآل◆ولازم ذكره في كل وقت
- 37ولا تركن إلى قيل وقال◆وأهل العلم جالسهم وسائل
- 38ولا يذهب زمانك في اغتفال◆وأحسن وانبسط وارفق ونافس
- 39لأهل الخير في رتب المعال◆فحسن البشر مندوب إليه
- 40ويكسو أهله ثوب الجمال◆وأحبب في الإله وعاد فيه
- 41وأبغض جاهداً فيه ووال◆وأهل الشرك باينهم وفارق
- 42ولا تركن إلى أهل الضلال◆وتشهد قاطعاً من غير شك
- 43بأن الله جل عن المثال◆علا بالذات فوق العرش حقاً
- 44بلا كيف ولا تأويل غال◆علو القدر والقهر اللذان
- 45هما لله من صفة الكمال◆بهذا جاءنا في كل ليل
- 46عن المعصوم من صحب وآل◆وينزل ربنا في كل ليل
- 47إلى أدنى السموات العوال◆لثلث الليل ينزل حين يبقى
- 48بلا كيف على مر الليال◆ينادي خلقه هل من منيب
- 49وهل من تائب في كل حال◆وهل من سائل يدعو بقلب
- 50فيعطى سؤله عند السؤال◆وهل مستغفر مما جناه
- 51من الأعمال أو سوء المقال◆وتشهد أمة القرآن حقاً
- 52كلام الله من غير اعتلال◆ولا تمويه مبتدع جهول
- 53بخلق القول عن أهل الضلال◆وآيات الصفات تمر مراً
- 54كما جاءت على وجه الكمال◆ورؤيا المؤمنين له تعالى
- 55عياناً في القيمة ذي الجلال◆يرى كالبدر أو كالشمس صحواً
- 56بلا غيم ولا وهم خيال◆وميزان الحساب كذاك حقاً
- 57مع الحوض المطهر كالزلال◆ومعراج الرسول إليه حق
- 58بنص وارد للشك جال◆كذاك الجسر ينضب للبرايا
- 59على متن السعير بلا محال◆فناج سالم من كل شر
- 60وهاو هالك للنار صال◆وتؤمن بالقضا خيراً وشراً
- 61وبالمقدور في كل الفعال◆وأن النار حق قد أعدت
- 62لأعداء الرسول ذوي الضلال◆بحكمة ربنا عدلاً وعلماً
- 63بأحوال الخلائق في المآل◆وأن الجنة الفردوس حق
- 64أعدت للهداة أولي المعال◆بفضل منه إحساناً وجوداً
- 65وتكريماً لهم بعد الوصال◆وكل في المقابر سوف يلقى
- 66بلا شك هنالك للسؤال◆نكيراً منكراً حقاً بهذا
- 67أتانا النقل عن صحب وآل◆وأعمالاً تقارنه فإما
- 68بخير قارنت أو سوء حال◆فيا فرداً بلا ثان أجرني
- 69وثبتني بعزك ذا الجلال◆وعاملني بعفوك واغن قلبي
- 70بفضلك عن حرامك بالحلال◆ونق القلب من درن الخطايا
- 71ورشني من فواضلك الجزال◆ولاطف باللطائف والعنايا
- 72ضعيفاً في جنابك ذا اتكال◆وجملني بعافية وعفو
- 73فإن تمنن بعفوك لا أبال◆وصلى الله ما غنت بأيك
- 74على الأغصان من طلح وضال◆تنادي دائماً تدعو هديلاً
- 75حمامات على فنن عوال◆على المعصوم أفضل كل خلق
- 76وأزكى الخلق مع صحب وآل◆ونثني بالمديح لذي الجلال
- 77إله العالمين وكل حي◆تفرد بالعبودية والكمال
- 78وموصوف بأوصاف تعالت◆عن التشبيه أو ضرب المثال
- 79ومن بعد الصلاة على نبي◆هو المعصوم أحمد ذو الجمال
- 80زكى النفس منبع كل خير◆كريم المحتدى سامي المعال
- 81فإني قد رأيت نظام شخص◆تهور في المقالة لا يبالي
- 82نظاماً في العقيدة لا سديداً◆ولا منظومه مثل اللئالي
- 83كما قد قاله فيما نماه◆وخال نظامه عالٍ وحالي
- 84وقد أخطأ بما أبداه مما◆له قد قال في بعض الأمالي
- 85فبعض قد أصاب القول فيه◆وبعض جاء بالزور المال
- 86فهذا بعض ما قد قال فيها◆من الزور الملفق والضلال
- 87صفات الذات والأفعال طرا◆قديمات مصونات الزوال
- 88فهذا بعضه حق وبعض◆فمن قول المعطلة الخوالي
- 89صفات الذات لازمة وحق◆قديمات عديمات المثال
- 90فخذ منهن أمثلة وقل لي◆جزيته الخير من كل الخصال
- 91عليم قادر حي مريد◆بصير سامع لذي السؤال
- 92وأفعال الإله فإن فيها◆لأهل الحق من أهل الكمال
- 93كلاماً فاصلاً لا ريب فيه◆وحقاً عن أماثل ذي معال
- 94قديم نوعها إن رمت حقاً◆وآحاد الحوادث بالفعال
- 95فيضحك برنا من غير كيف◆ويفرح ذو الجلال وذو الجمال
- 96بتوبة عبده مما جناه◆وبسخط إن جنى سوء الفعال
- 97ومنتقم بما قد شاء ممن◆تعدى واعتدى من كل غال
- 98ويرحم من يشاء بغير كيف◆يحب المحسنين ذوي النوال
- 99ويغضب ربنا وكذاك يرضى◆وأفعال الإله من الكمال
- 100ويخلق ربنا ويجي ويأتي◆بلا كيف ويرزق ذو العالي
- 101وينزل ربنا من غير كيف◆ويهبط ذو المعارج والجلال
- 102ويقهر ربنا ويرى تعالى◆وذي الأوصاف أمثلة الفعال
- 103ولسنا كالذين تأولوها◆بأنواع من القول المحال
- 104ولكنا سنجريها كما قد◆أتى في النص والسور العوالي
- 105وأهل البغي من بطر وعي◆يسمون الصفات لذي الكمال
- 106وحلول حوادث بغيا وقصدا◆لتنفير الورى عن ذي الفعال
- 107ومما قال فيما كان أملي◆وذاتا عن جهات الست خالي
- 108تعالى الله عما قال هذا◆فذا قول لأرباب الضلال
- 109فإن الله من غير امتراء◆على السبع العلي والعرش عال
- 110على العرش استوى من غير كيف◆وعنها باينٌ وله تعالى
- 111علو الذات من فوق العوالي◆وقهر للخلائق والبرايا
- 112وقدر والكمال لذي الجمال◆فأين الله خالقنا إذا لم
- 113يكن فوق السما والعرش عال◆أتزعم أنه عين البرايا
- 114فهذا الاتحاد لكل غال◆وإن قلتم بلى قد حل فيها
- 115فهذا القول من سقط المقال◆وكفر واضح لاشك فيه
- 116وغى مستبين في الضلال◆وما السلام التي قد زدتموها
- 117بلفظ الأستوى إلاَّ كآل◆كما زاد اليهود النون بغيا
- 118فأنتم واليهود ذوو محال◆فأما إن عنى بالست ما قد
- 119عناه الناس من أهل الكمال◆فللحيوان هذي الست فاعلم
- 120جوانب من يمين مع شمال◆وخلف والإمام وتحت رجل
- 121وفوق الرأس بينة المثال◆وما الست الجهات لهن وصف
- 122يكون ملازماً في كل حال◆ولكن حسب نسبتها إليها
- 123كذلك والإضافة في المثال◆فكان يكون أيسر ذا لهذا
- 124يمينا والأسافل للأعالي◆فإن كان المراد بذاك هذا
- 125فحق جاء من أهل الكمال◆فأما ما عاد ذا فوق سبع
- 126من الأفلاك سامية عوال◆فإن الله جل على عليها
- 127وفوق العرش رب العرش عال◆ومما قال من همط وخرط
- 128على الإثبات أرباب المعالي◆وليس الاسم غيراً للمسمى
- 129فهذا اللفظ مبتدع ولسنا◆لهذا الابتداع ذوي انتحال
- 130ولفظ الغير محتمل لمعنى◆صحيح واضح لذوي الكمال
- 131ومعنىً باطل لاشك فيه◆ومنه اغتر أرباب الضلال
- 132ولابن القيم الثقة المزكي◆بإتقان وحفظ واحتفال
- 133كلام في البدايع مستبين◆بتفصيل لليل الشك جال
- 134ويعسر نظام ما قد قال فيها◆من التفصيل في هذا المجال
- 135فقوى قول أهل الحق فيه◆وأوهى قول أهل الاعتزال
- 136فراجعه تجد قولاً سديداً◆مفيداً شافياً سهل المنال
- 137أن الله جل له صفات◆وأسماء تعالت عن مثال
- 138لست نفس ذات الله حقاً◆وليست غيره فافهم مقالي
- 139لست تلك خالقة لشيء◆ولا مخلوقة أبداً بحال
- 140ومما قال مما ليس يغني◆ولا يغنيه من قيلٍ وقال
- 141وما إن جوهرٌ ربى وجسم◆ولا كل وبعض ذو اشتمال
- 142وفي الأذهان حق كون جزء◆فهذا كله كذب وزور
- 143لدى أهل الدراية بالمقال◆كذا لفظ التحيز أو مكان
- 144وأعراض وأغراض كآل◆لدى التحقيق عنهم في اعتقاد
- 145فلم تؤثر ولم تذكر بحال◆فلا بالنفي والإثبات قالوا
- 146ولم تعرف لأصحاب وآل◆لذا كنا نرى الإعراض عنها
- 147وعن كل ابتداع ذي احتمال◆وتكفي سورة الإخلاص وصفا
- 148لربي ذي المعارج والجلال◆وما قد جاء في الآيات يوماً
- 149عن المعصوم صح بلا اختلال◆أفي القرآن هذا أم أتانا
- 150عن المعصوم أم ذا ذو محال◆أمثل الخرط هذا في اعتقاد
- 151يسطر أو يقال بكل حال◆فهذا كله لا ترتضيه
- 152إذا لم يأت عن صحب وآل◆وفيما قاله الرحمن ربي
- 153وما أبدى الرسول من المقال◆شفاء للسقام وفيه بره
- 154ومقنع كل أرباب الكمال◆ولا والله عن صحب وآل
- 155يجيء المجرمون ذوو الضلال◆بحرف واحد من كل هذا
- 156فسبحان المهيمن ذي الجلال◆وما القرآن مخلوق ولكن
- 157كلام الله فاحفظ لي مقالي◆وذر ما قاله جهم ودعه
- 158وقال الأشعري من المحال◆وما قال ابن كلاب ولكن
- 159كما قال الأئمة ذو الكمال◆فأثبت كل ما قد أثبتوه
- 160من الأوصاف ثمت لا تبالي◆كأحمد وابن إدريس وهذا
- 161كما قد قال مالك ذو المعالي◆ونعمان الإمام به وخلق
- 162همو كالراسيات من الجبال◆معالم للورى كانوا هداة
- 163وغيرهمو كمن يهدي لآل◆كجهم ذي الضلال وكالمريسي
- 164وكالعلاف أرباب الضلال◆وكالنظام وابن أبي داود
- 165دعاة للجحيم ذوو محال◆أتت بالنص من صحب وآل
- 166عن المعصوم عشرينا وبضعا◆أحاديثا صحاحا كاللئالي
- 167وفي القرآن ذلك مستبين◆فيا بعداً لأهل الاعتزال
- 168لقد جاءوا من الكفران أمراً◆يهد الراسيات من الجبال
- 169وإن المؤمنين لفي نعيم◆نعمٍ لا يصير إلى زوال
- 170وإن ألذ منا يلقون فيها◆من الذات رؤية ذي الجمال
- 171ونؤمن بالإله الحق ربا◆عظيماً قد تفرد بالكمال
- 172إلهاً واحداً صمداً سميعاً◆بصيراً ذي المعارج والجلال
- 173قديراً ماجداً فرداً كريماً◆عليماً واسعاً حكم الفعال
- 174له الأسماء والأوصاف جلت◆ونؤمن أنما قد شاء ربي
- 175فحق كائن في كل حال◆وإنما شاءه أحد وما لم
- 176يشأه الله كان من المحال◆وأقسام الإرادة إن تردها
- 177فأربعة موضحة لتال◆فما قد شاءه شرعا ًوديناً
- 178من العبد الموفق للكمال◆بما وقع المقد رمن فضاء
- 179بذلك في الوجود بلا اختلال◆من الطاعات فهو لها محب
- 180إلهي راضياً بالامتثال◆فهذا قد أراد الله ديناً
- 181وشرعاً كونه في كل حال◆ورب العرش كونها فكانت
- 182ولولا ذاك ما كانت بحال◆وثانيها الذي قد شاء ديناً
- 183من الكفار أصحاب الوبال◆من الطاعات لو وقعت وصارت
- 184على وفق المحبة بالفعال◆ولكن لم تقع منهم فباءوا
- 185لعمري بالخسار والنكال◆وثالثها الذي قد شاء كوناً
- 186بتقدير الحوادث للوبال◆كفعل للمعاصي أو مباح
- 187فلم يأمر بها رب العوالي◆ولم يرض بها منهم وكانت
- 188على غير المحبة للفعال◆فإن الله لا يرضى بكفر
- 189ولا يرضى الفواحش ذو الجلال◆فلولا أنه قد شاء هذا
- 190وقدر خلقه في كل حال◆لما كانت ولم توجد عياناً
- 191فما قد شاء كان بلا اختلال◆ورابعها الذي ما شاء ربي
- 192له كوناً ولا ديناً بحال◆فذا ما لم يكن من نوع هذا
- 193ولا هذا وهذا في المثال◆كأنواع المعاصي أو مباح
- 194فهذا الحق من أهل الكمال◆فخذ بالحق واسم إلى المعالي
- 195ودع قول المخبط ذا الخيال◆وللعبد المشيئة وهي حق
- 196أتت بالنص في أي لتال◆وبعد مشيئة الرحمن فاعلم
- 197هديت الرشد في كل الخلال◆وأعمال العباد لهم عليها
- 198لعمري قدرة بالافتعال◆وما الأفعال إلاَّ باختيار
- 199وربى ذو المعارج والجلال◆لذلك خالق ولهم كما قد
- 200أتى في النص فاسمع للمقال◆ونؤمن بالكتاب كما أتانا
- 201وبالرسل الكرام ذوي الكمال◆ونؤمن بالقضا خيراً وشراً
- 202وبالقدر المقدر لا نبالي◆وأملاك الإله وإن منهم
- 203لعمري مصطفين لذي الجلال◆وإن الجنة العليا مئآب
- 204لأهل الخير من غير انتقال◆وإن النار حق قد أعدت
- 205لأهل الكفر أصحاب الوبال◆وإن شفاعة المعصوم حق
- 206لأًحاب الكبائر عن نكال◆ونؤمن بالحساب وذاك حق
- 207وكل سوف يجزي بانتحال◆وكل سوف يؤتى يوم حشر
- 208كتاباً باليمين أو الشمال◆ونؤمن أن أعمال البرايا
- 209ستوزن غير أصحاب الضلال◆فليست توزن الأعمال منهم
- 210كأهل الخير من أهل الكمال◆ولكن كي لتحصى ثم يلقى
- 211إلى قعر النهى بذوي النكال◆ونؤمن أننا لا شك نجري
- 212على متن الصراط بكل حال◆وأن البعث بعد الموت حق
- 213ليوم الحشر موعد ذي الجلال◆بذات المصطفى نحو العوال
- 214وفي المعراج رد مستبين◆على الجهمية المغل الغواي
- 215ومن ينحو طريقهم ببغي◆وعدوان وقول ذي وبال
- 216بتأويل وتحريف وهذا◆هو التعطيل عند ذوي الكمال
- 217وأن الحوض للمعصوم حق◆لأهل الخير لا أهل الضلال
- 218ونؤمن أنه من غير شك◆سيأتي الفاتنات بكل حال
- 219إلى المقبور ثمة يسألانه◆فناج بالثبات بلا اختلال
- 220سوى من كان يوماً ذا معاص◆سيبقى غبها بعد السؤال
- 221إذا ما لم تكفر تلك عنه◆بأشياء ممحصة بحال
- 222وآخر بالشقاوة سوف يلقى◆ونؤمن بالذي كانوا عليه
- 223خيار الناس من صحب وآل◆كذلك التابعون وتابعوهم
- 224على دين الهدى والانتحال◆وإن الفضل للخلفاء حق
- 225وتقديم الخلافة بالتوالي◆ابو بكر ففاروق البرايا
- 226فذو النورين ثم على عال◆على من بعده وهمو فهم لهم
- 227نجوم الأرض كالدرر الغوالي◆وكالأعلام للجيران بل هم
- 228هداة كالرعان من الجبال◆وكل كرامة تثبت بحق
- 229فحق للولي بلا اختلال◆نوال من كريم حيث كانوا
- 230بطاعة ربهم أهل انفعال◆وليس لهم نوال أو حياء
- 231لمن يدعوهمو من كل عال◆وإن الخرق للعادات فاعلم
- 232على نوعين واضحة المثال◆فنوع من شياطين غواة
- 233لمن والاهمو من ذي الخيال◆ونوع وهو ما قد كان يجري
- 234لأهل الخير من أهل الكمال◆من الرحمن تكرمةً وفضلاً
- 235لشخص ذي تقى سامي المعالي◆ولكن ليس يوجب أن سيدعى
- 236ويرجى أو يخاف بكل حال◆فما في العقل ما يفضي بهذا
- 237ولا في الشرع يا أهل الوبال◆وفارق ذلك النوعين أمر
- 238هو الفصل المحكم في المقال◆سلوك طريقة المعصوم حقاً
- 239وتوحيد بإخلاص الفعال◆فمن يسلك طريقته بصدق
- 240فمن أهل الولا لا ذي الضلال◆ومن يسلك سواها كان حتماًَ
- 241بلا شك يخالج ذا انسلال◆ونؤمن أن عيسى سوف يأتي
- 242لقتل الأعور الباغي المحال◆ويقتل لليهود وكل باغ
- 243ويحكم بالشريعة لا يبالي◆وربي خالق محي مميت
- 244هو الحق المقدر ذو التعالي◆وبالأسباب يخلق لا بقولٍ
- 245لقومٍ عندها قول الضلال◆فأنبتنا به والحق جال
- 246لريب الشك عن كل اعتقاد◆صحيح عن أماثل ذي مقال
- 247على هذا ابن حنبل وهو قول◆ومن ينسب إليهم غير هذا
- 248فقد أخطأ أخطاء ذا وبال◆ومما قال فيما زاغ فيه
- 249وأعنى في القصيدة ذا الآمال◆بل الأعمال والأفعال حق
- 250من الإيمان فاحفظ لي مقالي◆يزيد بطاعة الإنسان يوماً
- 251وينقص بالمعاصي ذي الوبال◆وهذا قول الحق ممن
- 252هم الأعلام من أهل الكمال◆ودعني من خرافات وهمط
- 253لأرباب الجهالة والضلال◆وإن السحت رزق لا حلال
- 254حرام كله لا كالحلال◆وتكفير بذنب لا نراه
- 255لأهل القبلة المثلى بحال◆ولكن من أتى كفراً بواحاً
- 256وأشرك في العبادة لا نبالي◆وإن الهجرة المثلى لفرض
- 257على ذي قدرة بالانتقال◆ولم ننسخ بحكم الفتح بل ذا
- 258بذاك الوقت والإسلام عال◆فإن عادت وصارت دار كفر
- 259فهاجر لا تطفف باعتزال◆لأن المصطفى قد قال ما قد
- 260روى الإثبات من أهل الكمال◆بذكر بالبراءة من مقيم
- 261بدار الكفر بين ذوي الضلال◆وذا من مسلم إذا جاء ذنب
- 262كبير بالإقامة لا يبالي◆روى ذا الترمذي كذاك جاءت
- 263به الآيات واضحة لتال◆وجملة كل معتقد صحيح
- 264رواه الناس عن صحب وآل◆وعن سلف روى خلف ثقات
- 265لنا بالنقل عنهم باحتفال◆فإنا باعتقاد واحتفال
- 266له بالأخذ في كل الجلال◆نعيماً لا يبيد وليس بغنى
- 267بدار الخلد في غرف غوال◆وحوراً في الجنان منعمات
- 268مليحات التبعل والدلال◆وأخلص في العبادة والفعال
- 269ولا تذهب إلى الأموات جهلاً◆لنفع أو لضر أو نوال
- 270ولا تجعل وسائط ترتجيهم◆فإن الله ربك ذو الكمال
- 271عليمٌ قادر بر كريم◆بصير سامع لذوي النوال
- 272وليس بعاجز فيعان حاشا◆وليس بغائب أو ذي اشتغال
- 273فلا يدري بأحوال البرايا◆فتدعوا من يخبر بالسؤال
- 274فتجعله الوساطة إن هذا◆لعمري من مزلات الضلال
- 275وهذا يفتضي أن ليس ربي◆مريد النفع أو بذل النوال
- 276ولا الإحسان غ من شفيع◆يحركه فيعطف ذو الجلال
- 277لحاجته ورغبته إليه◆وهذا لا يكون لذي المال
- 278أليس الله خالق كل شيء◆ومالكه وربك ذو التعاي
- 279ومن ذا شأنه وله البرايا◆بأجمعها الأسافل والأعالي
- 280أكان يكون عوناً أو شفيعاً◆يخبر بالغوامض والفعال
- 281ويكرهه على ما ليس يرضى◆تعالى ذو المعارج والمعالي
- 282أكان يكون من يخشاه ربي◆ويرجوه لتبليغ المقال
- 283ويشفع عنده كرهاً عليه◆كما عند الملوك نما لموايل
- 284لحاجتهم ورغبتهم إليهم◆لخوفٍ أو رجاء أو نوال
- 285تعلى الله خالقنا تعالى◆تقدس بل تعاظم ذو الجلال
- 286أليس الله يسمع من يناجي◆كمن يدعو بصوت بالسؤال
- 287وأصوات الجميع كصوت فرد◆لدى الرحمن وهو على العوالي
- 288فلا شغله سمعاً عن سماع◆لمن يدعو ويهتف بابتهال
- 289ولا يتبرم الرحمن ربي◆بإلحاح الملحين الموالي
- 290ولا يغلطه كثرة سائليه◆جميعاً بالتضرع والسؤال
- 291بكل تفنن الحاجات منهم◆وأصناف اللغات بلا اختلال
- 292فيعطى من يشاء ما قد يشاء◆ويمنع ما يشاء من النوال
- 293أليس الله يبصر كل شيء◆بلا شك ويبصر ذو الجلال
- 294دبيب النملة السودا اتعالى◆وأعطى تلك في ظلم الليالي
- 295على صخر أصم ذوي سواد◆شديد حالك مثل الكحال
- 296ومجرى القوت في الأعضاء منها◆وأعضاء البعوض بكل حال
- 297ومد جناحه في جنح ليل◆وأعراق النياط بلا اختلال
- 298ويعلم ما أسر العبد حقاً◆وأخفى منه فاسمع للمقال
- 299فمن ذا شأنه أيصح شرعاً◆وعقلاً أن يشاركه الموالي
- 300معاذ الله ما هذا بحق◆ولا في العقل عند ذوي الكمال
- 301أفي عقول ذي حر عدول◆إلى ميت رميم ذي اعتقال
- 302عديم السمع ليس يراه يوماً◆عديم العلم ليس ذي نوال
- 303ويترك عالماً حياً قديراً◆بصيراً سامعاً في كل حال
- 304كريماً محسناً براً جواداً◆رحيماً ذو الفواضل والنوال
- 305لعمري إن من يأتي بهذا◆لذو خبل من الإسلام خال
- 306وعقل يرتضي هذا الدين◆لعمري جاهل وذوو وبال
- 307وأهلوه أضل الناس طراً◆وأسفههم وأولى بالنكال
- 308فلا يغررك إقرار بما قد◆أقر المشركون ذوو الضلال
- 309بأن الله خالق كل شيء◆ومالكه وذا بالاقتلال
- 310ورزاق مدبر كل أمر◆وحي قادر رب العوالي
- 311فهذا قد أقر به قريش◆فلم ينفعهمو فاسمع مقالي
- 312وهم يدعون غير الله جهراً◆وجهلاً بالمهيمن ذي الجلال
- 313وللأشجار والأحجار كانت◆عبادتهم بذبح مع سؤال
- 314وللأموات هذا منهم◆بخوف مع رجاء واندلال
- 315ونذر واستغاثة مستضام◆فباءوا بالوبال وبالنكال
- 316وإن الحق إن تسلكه تنجو◆من الإشراك ذي الداء العضال
- 317طريق المصطفى المصوم حقاً◆بتوحيد المهيمن ذي الكمال
- 318بأفعال له وحده فيها◆وبالأفعال منك بلا اختلال
- 319بأنواع العبادة من رجاء◆وخوف والتوكل والسؤال
- 320وذبح واستغاثة مستغيث◆ونذر واستعانة ذي الجلال
- 321ولا تخضع لغير الله طراً◆ولا تخشاه في كل الفعال
- 322وبالرغباء والرهباء منه◆بتعظيم وحب وانذلال
- 323لربك لا لمخلوق وميت◆ضعيف عاجز على كل حال
- 324فوحده وأفرده بهذا◆ودعنا من مزلات الضلال
- 325وأوضاع لأفاك جهول◆حكايات ملفقة لغال
- 326ولا تشرك علياً أو حسينا◆ولا الجيلي في هذي الفعال
- 327ولا البدوي أحمد والدسوقي◆تناديهم وتدعوهم بابتهال
- 328ولا الحبر ابن إدريس وليثا◆ولا من كان معروفاً بحال
- 329ولا تهتف بزينب والرفاعي◆ولا الست النفسية ذي الجمال
- 330ولا الأخرى التي تدعي وترجى◆لبذل أو لذاء ذي عضال
- 331أترجو منهمو نفعاً وضراً◆بهذا الإلتجا والابتهال
- 332وتنسى الله خالق كل شيء◆ومالكه فربك ذو النوال
- 333فهذا الجور والعدوان حقاً◆ومذهب كل أفاك وعال
- 334ويأتي مولداً وضعوه جهراً◆وجهلاً وابتداعاً للضلال
- 335وتبذل فيه أموالاً لتحظى◆بأجر ويح أمك في المآل
- 336أصحب المصطفى وضعوه قل لي◆أم النوكاء أهل الاحتيال
- 337وهل كان الذي وضعوه أهدى◆من الصحب الكرام ذوي الكمال
- 338أم القوم الذي وضعوه كانوا◆غواةً جاهلين ذوي خبال
- 339أحازوا للفضال وانتضوها◆غلى أن أبرزا منها كنوزاً
- 340وفازوا بالفضائل والمعال◆وأصحاب النبي وتابعوهم بهذا
- 341الفضل كانوا في انعزال◆معاذ الله إذ لو كان أهدى
- 342لكان الصحب أولى بالفعال◆وكل طريقة خرجت وزاغت
- 343عن المشروع بالقول المحال◆فإنا من طرائقهم براء
- 344إلى الله المهيمن ذي الجلال◆فنبرأ من ذوي الإشراك طراً
- 345ومن جهيمة مغل غوال◆ومن كل الروافض حيث زاغوا
- 346فهم أهل المناكر والضلال◆ومن قول النواصب حيث ضلت
- 347حلومهمو بقول ذي وبال◆ومن قول الخوارج قد برئنا
- 348ويا بعداً لأهل الاعتزال◆بما قالوه وانتحلوه مما
- 349يخالف دين أرباب الكمال◆فقد جاءوا من الكفران أمراً
- 350عظيماً واجتراء بالمحال◆ونبرأ من أشاعرة غواة
- 351قفوا جهماً برأي وانتحال◆ومن جبرية كفرت وضلت
- 352ونبرأ جهرة من كل غال◆كنا في قدرة الرحمن ربي
- 353وتقدير المهيمن ذي الجلال◆ومن قول بن كلاب برئنا
- 354فلسنا منهمو أبداً بحال◆ومن قول ابن كرام وممن
- 355نمى بالاقتران ذوي الضلال◆وأهل الوحدة الكفار إذ هم
- 356أضل الناس في كل الخلال◆ومن أهل الحلول ذوي المخازي
- 357فقد جاءوا بقول ذي وبال◆وممن قال بالإرجاء يوماً
- 358ومن كل ابتداعٍ وانتحال◆يخالف شرع أحمد ذي المعالي
- 359ونبرأ من طرائق محدثات◆ملاهٍ من ملاعب ذي الضلال
- 360بألحان وتصدية ورقص◆ومزمار ودف ذي اغتيال
- 361وأذكار ملفقة وشعر◆بأصوات توق لذي الخيال
- 362فحينا كالكلاب لذي انتحال◆وحيناً كالحمير أو البغال
- 363وتلقى الشيخ فيهم مثل قرد◆يلاعبهم ويرقص في المجال
- 364بأي شريعة جاءت بهذا◆فلم نسمعه في العصر الخوالي
- 365فلا والله في دين النصارى◆ولا دين اليهود أتى بحال
- 366ولا في شرعة المعصوم هذا◆فعمن جاء بأهل الضلال
- 367أصحب المصطفى فعلوه إذ هم◆بفضل السبق حازوا الكمال
- 368وعمن جاء ذلك ليت شعري◆يمن أبداه منهم في انتحال
- 369أفي دين الإله الرقص يا من◆تهور في المقالة بالمحال
- 370فما في الدين من لعب ولهو◆ورقص والتحلين فيالمقال
- 371بأشعار مشببة بسعدي◆وهند أو بربات الجمال
- 372أهل صحت بذلك مسندات◆أحاديث روين بلا اختلال
- 373عن المعصوم بالشرع المزكي◆عن الأدناس من قيلٍ وقال
- 374وعن لهوٍ وعن لعبٍ ورقصٍ◆أتت عن ماجن أو ذي خيال
- 375وعن أحداث وضاعٍ جهول◆بدين المصطفى السامي المعالي
- 376وزنديق يشين الدين كيلا◆يسوغ لداخل فيه بحال
- 377فذو العقل السليم إذا رأى ذا◆أبى ألا يدين بذا المحال
- 378فما فعل الريال يكون ديناً◆فيا بعداً لأصحاب الريال
- 379وهل صحت بذلك مسندات◆بهذا الرقص عن صحب وآل
- 380كذبتم وافتريتم واجتريتم◆فلا والله يعرف ذا بحال
- 381وقلتم إن هذا الرقص دين◆طريق السالكين لذي الجلال
- 382وعن أهل الصفا قد جاء هذا◆نعم عن كل مبتدع وغال
- 383وآت بالمناكر والمخازي◆ورقص كالحمير وكالروال
- 384فأما عن ذوي التقوى فحاشا◆فهم أهل التقى والابتهال
- 385وأهل الإتباع وليس منهم◆لعمري ذو ابتداع في انتحال
- 386وكان سلوكهم حقاً على ما◆عليه الشرع دل من الكمال
- 387بأذكار وأوراد رووها◆عن الإثبات عن صحب وآل
- 388وحال يشهد الشرع المزكي◆له بالاقتضا في كل حال
- 389ومع هذا إذا ما جاء حال◆بأمر وارد لذوي الكمال
- 390من النكتب التي للقوم تروى◆وتعرض في الفنا ذا المجال
- 391أبوا أن يقبلوها ذاك إلاَّ◆بحكم الشاهدين بلا اختلال
- 392كتاب الله أو نص صحيح◆صريح واضح لذوي المعالي
- 393وقد قالوا ولا يغرر شخص◆إلى الآفاق طار ولا يبالي
- 394ويمشي فوق ظهر الماء رهواً◆ويأتي بالخوارق بالفعال
- 395ولم يك سالكاً في نهج من قد◆أتى بالشرع في كل الخصال
- 396فذلك من شياطين غواة◆لمن والاهمو من كل غال
- 397فدع عنك ابتداعاً واختراعاً◆وسر في إثر أصحاب الكمال
- 398فهذا كل ما ترضى وندعوه◆عليه الناس من حسن الخلال
- 399ولم نستوعب المفروض لكن◆ذكرنا جملة في ذا المجال
- 400فأحبب في الإله وعاد فيه◆وأهل العلم جالسهم وسال
- 401بلا بحث وفي قيل وقال◆ومر بالعرف وإنه عن المناهي
- 402فذا من شأن أرباب الكماهل◆دعاني واقتضى نظمي لهذا
- 403قريض قد رأيت لذي الأمالي◆وحق إجابة لسؤال خل
- 404وقد أسعفته بالامتثال◆فعارضت الذي لا نرتضيه
- 405وأبقيت الذي للشك جال◆وزدنا فيه أبحاثاً حساناً
- 406عليه الناس في العصر الخوالي◆فيا ذا العرش ثبتني وكن لي
- 407نصيراً حافظاً ولمن دعاني◆وحقق فيك آمالي وجد لي
- 408بعلم نافع يا ذا الجلال◆وصل حبلي بحبلك واعف عني
- 409جميع السوء من كل الفعال◆وصل الله ما قد صاب ودق
- 410ولاح البرق في ظلم الليالي◆على المعصوم أحمد ذي المعالي
- 411
وأتباع وأصحاب وآل