الحمد لله حمداً دائماً وكفى

سليمان بن سحمان

181 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حسداً كثيراً فكم أعطى وكم لطفا◆أوفى البرية بل أزكاهم شرفا
  2. 2
    والتابعين على منهاج من سلفا◆وبعد فاعلم بأن القول أحسنه
  3. 3
    ما وافق الحق حتماً واقتضى النصفا◆وقد أتانا من البحرين معضلةً
  4. 4
    مقالة قالها من جانب الشرفا◆يدعونه شرفاً جهلاً بحالته
  5. 5
    ولو در والدعوة بينهم سرفا◆والله ما كان ذا علمٍ وذا شرف
  6. 6
    كلا ولا كان فيما قاله الظرفا◆مهذباً فطناً أو بلعتاً لسنا
  7. 7
    بل كان فدما أفيناً جانفاً جنفا◆أغواه قوم طغاةً لا خلاق لهم
  8. 8
    فوازروه فأبدى جهله السرفا◆لو كان يدري به عيسى ويعرفه
  9. 9
    حق الدراية أبدى اللهف والأسفا◆او كان يعلم أن الوغد داعيةٌ
  10. 10
    إلى الضلال لأضحى واجلاً وجفا◆فإنه كان جهيماً أخا بدعٍ
  11. 11
    يدعو إلى الكفر والإشراك دون خفا◆والله لو كان يدري عن جهالته
  12. 12
    لم يرض أن يرتقي فوق الذرى شرفا◆وأن يصلي إماماً بالورى سفهاً
  13. 13
    يا ويحه من إمام قد أتى جنفا◆فالفدم ليس له علم ومعرفة
  14. 14
    بل قال بالجهل لما أن طغى فهفا◆بل كان بالجهل معروفاً ومتصفا
  15. 15
    بالمنكرات التي تهفو ممن شرفا◆يحكيه أهل التقى والصدق حيث غدا
  16. 16
    للزور مقترفاً بالإفك متصفا◆لو لم يكن جاعلاً ما قال من عمه
  17. 17
    مقالة قالها لما علا الشرفا◆في يوم عيد وقبل العيد في جمع
  18. 18
    ما قال ذلك فيما ينقلون خفا◆يحذر الناس كي لا يسمعوا كتبا
  19. 19
    تدعو إلى الله من قد ند وانصرفا◆تدعو إلى الحق والتوحيد ليس إلى
  20. 20
    أوضاع جهم وتأويلات من صدفا◆ولا إلى الكفر والإشراك حيث غلا
  21. 21
    في الصالحين أناس فيهم شغفا◆فيهن نور الهدى كالشمس شارقة
  22. 22
    ما شابها الزور يوماً أو أتت جنفا◆تحمي حمى معشر بالحق قد صدعوا
  23. 23
    عن إفك قوم طغاة قد أتوا سرفا◆كما تعيب أناساً قد بغوا وطغوا
  24. 24
    لم يعرف الحق لما أن بدا وصفا◆والله ما كان فيها من سفاسفهم
  25. 25
    ومن ضلالاتهم ما يوجب التلفا◆والله ما كان فيها من شقاشقهم
  26. 26
    ومن جهالاتهم ما يوجب الأنفا◆بل كان فيهن إثبات العلو له
  27. 27
    سبحانه وتعالى مثل ما وصفا◆بالقدر والقهر والذات التي ارتفعت
  28. 28
    عن كفر من رام تعطيلاً لها فنفى◆على السموات فوق العرش مرتفعاً
  29. 29
    مبايناً لجميع الخلق متصفا◆بكل أوصافه العليا التي كملت
  30. 30
    وليس هذا بحمد الله فيه خفا◆فلم نؤول كما قد قاله عمها
  31. 31
    ونتبع الجهم فيما قال وانصرفا◆ولم نجسم كما قالوا بزعمهم
  32. 32
    بل نثبت الفوق والأوصاف والشرف◆إن المجسمة الضلال ليس لهم
  33. 33
    في غيهم من دليل يوجب النصفا◆بل يزعمون بأن الله خالقنا
  34. 34
    جسم تعالى إلهي ما بذا اتصافا◆والمصطفى لم يقل هذا وصحبته
  35. 35
    والآل يوماً ومن بالعلم قد عرفا◆والله ما قال منا واحداً أبداً
  36. 36
    بأنه كان جسماً إن ذا لجفا◆كما يقول هشام إذ يقول له
  37. 37
    سبحانه وفرةً تباً لمن جنفا◆فلا نقول بهذا القول نثبته
  38. 38
    أو نبتغي النفي فالقولان قد نسفا◆بل نثبت الذات والأوصاف كاملة
  39. 39
    كما به الله والمعصوم قد وصفا◆ولم نشبه كأهل الزيغ حين بغوا
  40. 40
    واستبدلوا بضياء الحق ما انعسفا◆إن المشبهة الضلال حيث غلوا
  41. 41
    قد شبهوا ربهم لما أتوا سرفا◆ولم العطل كجهم والذين على
  42. 42
    منواله نسجوا ممن طغى فهفا◆فأنهم زعموا أن لا إله لهم
  43. 43
    على السموات فوق العرش قد عرفا◆فليس داخل ذي الأكوان خالقهم
  44. 44
    أيضاً ولا خاجاً منها فوا لهفا◆كلا والله ولا هو أيضاً تحتها أبدا
  45. 45
    ولا مباينها من فوقها فنفى◆ولا محايد بل لا يمنةٌ أبدا
  46. 46
    ولا شمالاً لقد جاءوا بذا جنفا◆ولا أماماً ولا خلفاً فقد كفروا
  47. 47
    بالله خالقهم جحدا له سرفا◆هذا هو العدم المحض الذي عرفت
  48. 48
    كل الخلائق إلا من هفا وجفا◆ونحن لم نعد آيات مبينة
  49. 49
    ونص ما قاله المعصوم حيث شفا◆إن الإله له الأوصاف كاملة
  50. 50
    حقيقة بمعانيها كما وصفا◆فإن لم يكن وصفنا لله خالقنا
  51. 51
    بكل أوصافه لم نبتدع جنفا◆كفراً وجهلاً وتجسيماً ومنقصةً
  52. 52
    فليشهدوا أننا قلناه غير حقا◆وإن ذلك دين الله قال به
  53. 53
    من كان بالعلم والإنصاف متصفا◆كمالك ثم إدريس وثالثهم
  54. 54
    أعني ابن حنبل والنعمان من شرفا◆وكالبخاري ويحيى والذي مضوا
  55. 55
    كابن المبارك وابن الماجثون قفا◆ومسلم والعقيلي في عقائدهم
  56. 56
    والتابعين لهم ممن سما وصفا◆وكل أهل الحديث العاملين به
  57. 57
    العاملين بما قد قاله الحنفا◆وكل حبرٍ فقيه عالمٍ ثقة
  58. 58
    يدري الحقائق لا يبغي لها خلقا◆على الصراط السوي المستقيم مضوا
  59. 59
    ما خالفوا من لهم في الدين قد سلفا◆إلا أناساً إلى جهمٍ قد انتسبوا
  60. 60
    ما منهم بالهدى من كان متصفا◆كانوا لبشر وجهمٍ في عقائدهم
  61. 61
    من أعظم الناس فيما أحدثا كلفا◆وآخرين أولى علم ومعرفة
  62. 62
    لكن هاهم من التأويل ما صرفا◆وأحسنوا الظن فيمن قلدوه عمى
  63. 63
    عن رؤية الحق لما أن بدا وصفا◆ظنوه لله تنزيهاً وما صدقوا
  64. 64
    لما اجتروا ونفوا أوصافه السرفا◆والله ما لأبي بكر ولا عمر
  65. 65
    ولا لعثمان من قد أكملوا الشرفا◆ولا لعلي ولا للتابعين لهم
  66. 66
    كانوا لهم تبعاً في الدين حيث صفا◆والاستواء فمعقول حقيقته
  67. 67
    لا يمتري فيه إلاَّ بعض من خلقا◆من الأشاعرة الغالين أو فرق
  68. 68
    من شيعة الجهم ممن ضل وانحرفا◆والكيف من ذاك مجهول وممتنع
  69. 69
    فاربأ بنفسك عن تكييف ما سجفا◆لكنما السلف الأبرار قد ذكروا
  70. 70
    تفسير معنى استوى قولاً شقا وكفى◆ففسروا ذاك باستقراره وكذا
  71. 71
    بالارتفاع وباستعلائه شرفا◆وبالصعود على العرش العظيم فخذ
  72. 72
    تفسير أعلم خلق الله من سلفا◆حكاه عنهم وفي التفسير قرره
  73. 73
    حقاً أبو جعفر ما قال ذاك خفا◆أعني إمام الورى ديناً ومعرفةً
  74. 74
    محمد بن جرير من كفى وشفا◆وبعده الحبر والبحر الخضم حكى
  75. 75
    في كتبه ذاك واستقصى لها طرفا◆وللهدى من أعادي الدين منتصفا
  76. 76
    أعني به الحجة ابن القسيم الثقة◆الحبر الإمام ومن بالعلم قد عرفا
  77. 77
    وليس تفسيرهم معنى استوى بعلا◆أو استقر على تفسير من سلفا
  78. 78
    معناه تكييف ما لا تستطيع له◆إدراك كنهٍ وذا تأويل من جنفقا
  79. 79
    لكنما ذاك معقول حقيقته◆والكيف قد كان مجهولاً كما وصفا
  80. 80
    وليس يلزم من لفظ استقر بأن◆يكون جسماً كما قد قال من صدفا
  81. 81
    فاترك أقاويل جهمٍ والذين غووا◆واستحدثوا بدعاً صاروا بها هدفا
  82. 82
    يرميهم بالهدى والعلم من حسنت◆في الدين منهم مساعٍ عند من عرفا
  83. 83
    وأنت سوف ترى من شؤم بدعتكم◆ما قد يسيء وما تلقى به الدنفا
  84. 84
    فقل لطاغية البحرين أبد لنا◆علماً مبيناً عن الأمجاد كان شفا
  85. 85
    إن الذي أثبت الأوصاف كاملة◆حقايقاً ومعانٍ قد أتى سرفا
  86. 86
    مجسم خارجي قد أتى بدعا◆إن كنت ويحك ذا علم بمن سلفا
  87. 87
    وما يقولونه في الله خالقهم◆والله ما منهم من يبتغي الجنفا
  88. 88
    وقل لطاغية البحرين هات لنا◆على ابتداعك نصاً وافق النصفا
  89. 89
    عن الأئمة أو عن عالمٍ ثقةٍ◆من صحبهم حيث كانوا كلههم حنقا
  90. 90
    دع من نحا نحو جهمٍ في ضلالته◆لكن عن السادة الأمجاد من خلفا
  91. 91
    ومن على نهجهم قد كان متبعاً◆ممن نحا نحوهم في دينهم وقفا
  92. 92
    والله ما كنت فيما قلت مقتدياً◆أو المقلد فيما وافقوا السلفا
  93. 93
    لكن بجهمٍ وبشرٍ كنت مقتدياً◆مقلداً لهما فيما بدا وخفا
  94. 94
    ومن نحا نحو جهمٍ من أشاعرة◆والماتريدية الضلال من عرفا
  95. 95
    بالابتداع وبالأهواء حيث غلوا◆في الدين واتبعوا الجهمي حيث هفا
  96. 96
    فانظر بعلم أتان الفرقتان على◆نهج الرسول النبي المجتبي شرفا
  97. 97
    أو صحبه بعده والتابعين لهم◆أو الأئمة من كانوا لنا سلفا
  98. 98
    أم أنت في غمرةٍ عن نهج سنتهم◆للماتريدية الغالبين منصرفا
  99. 99
    والأشعرية أعني من بغوا وغلوا◆في الدين منهم بما قد خالفوا الحنفا
  100. 100
    تحض أتباعك الغوغا وتندبهم◆إلى أتباع غواةٍ قد أتوا جنفا
  101. 101
    تباً وسحقاً لمن يدعو إلى بدع◆تدعو إلى النار من يهفو ومن زهفا
  102. 102
    لو كان يعلم هذا الوغد حيث غوى◆ما قد جناه لأبدى اللهف والأسفا
  103. 103
    وسوف يلقى غداً إن لم يتب ندما◆وغب ما قد جنى من شؤم ما اقترفا
  104. 104
    بذم أهل التقى والدين من سفه◆ومن شقاوته لما ارتضى السرفا
  105. 105
    يذم من أظهر التوحيد وانتشرت◆أنواره وعلت من بعدما انخسفا
  106. 106
    والناس في ظلمةٍ من قبل دعوته◆لا يعرفون من الإسلام ما انكشفا
  107. 107
    وبان بل ظهرت أعلامه وعلت◆لله در إمام أظهر الشرفا
  108. 108
    والناس في غمرةٍ في الجهل قد غرقوا◆وفي الضلالة قد هاموا فوا لهفا
  109. 109
    على أناسٍ وأقوام قد انهمكوا◆ما فاه بالزور يوماً أو به هتفا
  110. 110
    والله لو كان يدري عن غباوته◆ما اعتاض عن ساطع التوحيد ما غسفا
  111. 111
    والله لو كان يدري عن حماقته◆لم ينتصب جهرةً بين الورى هدفا
  112. 112
    بل سولت نفسه أمراً ففاه به◆وقام منتصراً للكفر منتصفا
  113. 113
    كقول هذا الغوي المفتري كذبا◆إنا خوارج هل يدري وهل عرفا
  114. 114
    ما قالت الفيئة البعدي التي مرقت◆لما غلت وتعدت طورها سرفا
  115. 115
    أم كان فدماً جهولاً كاذباً أشرا◆ما نال علماً ولا حلماً ولا شرفا
  116. 116
    إن الجوارح قومٌ كفروا سفها◆من قد أتى بذنوب هفوة وجفا
  117. 117
    فكفرت أمة التوحيد من عمة◆عن رؤية الحق إذ لم تعرف النصفا
  118. 118
    وخلدت في لظى بل أنكرت سفها◆شفاعة المصطفى ويل لمن صدفا
  119. 119
    والحق كالشمس لا تخفى دلائله◆إلاَّ على جاهل بالعلم ما اتصفا
  120. 120
    لكننا نحن كفرنا الذين غلوا◆في الدين وانتحلوا الإشراك والشرفا
  121. 121
    وأشركوا الأنبيا والصالحين ومن◆يدعونه غير ربي جهرةً وخفا
  122. 122
    فيما به الله مختص وليس له◆في ذاك شرك فهل كنا وهم ألفا
  123. 123
    إن كان تكفير من يدعو وليجته◆مع المهيمن من يدعونه الحنفا
  124. 124
    رأى الخوارج كالقوم الذين غلوا◆في الدين وانتحلوا الإشراك والجنفا
  125. 125
    فقد كفانا العنا من رد شبهته◆إذ كان ليس بذي علم ولا عرفا
  126. 126
    ولا اعتنى بعلوم الناس حيث غدوا◆في دينهم شيعاً قد خالفوا السلفا
  127. 127
    وإن أمتنا حقاً قد افترقت◆سبعين زادت ثلاثاً ليس فيه خفا
  128. 128
    وإنها كلها في النار داخلةً◆إلا من استن بالمعصوم والخلقا
  129. 129
    والآل والصحب حقاً وهي واحدةٌ◆قد صح هذا عن معصوم من شرفا
  130. 130
    وقول هذا الغوي المتبغي جنفا◆من قول أهل الردى ممن بغا وهفا
  131. 131
    والله خالٍ عن الست الجهات فذا◆قول يقول به من للإله نفى
  132. 132
    أما الجهات التي ستالها ذكروا◆فالله بالفوق منها كان متصفاً
  133. 133
    وسائر الخمس لم يوصف بها فإذا◆عنها ننزه إذ نتبع الصحفا
  134. 134
    لكنما علمه سبحانه أبدا◆لم يخل منه مكان عند من عرفا
  135. 135
    وهذه لفظة بدعية خرجت◆من ضئضئي الجهم من قد ضل وانحرفا
  136. 136
    ما قال ذاك أبو بكر ولا عمر◆ولا الصحابة من كانوا لنا سلفا
  137. 137
    ولا الأئمة يوماً في عقائدهم◆لكنهم قلدوا الجمي حيث هفا
  138. 138
    لا يعبدون إلهاً واحداً صمداً◆فوق السموات بالفوقية اتصفا
  139. 139
    ففخرنا بعروج المصطفى عنت◆إن لم يكن ربنا بالفوق متصفا
  140. 140
    فمن بنى هذه السبع الطباق ومن◆علا على العرش واستعلا كما وصفا
  141. 141
    فرفعنا لأكف نحوه سفهٌ◆إن لم يكن فوقنا يا من بغوا جنفا
  142. 142
    وبالضرورة والمعقول في فطرٍ◆حتى البهائم ترنو نحوه الطرفا
  143. 143
    يا أمة لعبت بالدين وانحرفت◆عن منهج السنة الغراء والخلفا
  144. 144
    وعن أئمتنا الأمجاد والحفنا◆لقد ضللتم وأضللتم بزخرفكم
  145. 145
    قوماً طغاماً بما لفقتم خرفا◆سفاسطاً وأكاذيباً مزخرفةً
  146. 146
    يدري بها كل من يدري ومن عرفا◆وقول هذا الغوي المفتري كذبا
  147. 147
    المرتدي برداء الزور غير خفا◆وإنه منكر فيها زيارته
  148. 148
    يعني بذاك رسول الله من شرفا◆فهذه فريةٌ منهم ومعضلةٌ
  149. 149
    لسنا نقول بقولٍ قد حوى الجنفا◆بل إنها من خصال الخير فاضلةً
  150. 150
    نرجو بها عند معبود الورى زلفا◆وتلك من فاضل الأعمال إن صدرت
  151. 151
    ولم يشبها غلو منهم وجفا◆لكننا نمنع الشد الذي وردت
  152. 152
    فيه الأحاديث بالمنع الذي وصفا◆فلا نشد رحالاً في زيارته
  153. 153
    بل نقصد المسجد المخصوص من عرفا◆وخص بالفضل من أجل الصلاة به
  154. 154
    ومن هناك نزور المصفى زلفا◆نزوره لو على الأجفان من وله
  155. 155
    ونسكب الدمع من أجفاننا شغفا◆منكسين رؤوساً عند موقفنا
  156. 156
    مستحضرين هناك القدر والشرفا◆كأنما المصطفى حي نشاهده
  157. 157
    نغض صوتاً وطرفاً أن نجيء جفا◆مستقبلين له عند السلام له
  158. 158
    ولا تمس له قبراً ولا شرفا◆ولا نطوف به سبعاً نشبهه
  159. 159
    بالبيت أو نمسح الأركان والزلفا◆وننثني بعد هذا نحو قبلتنا
  160. 160
    ندعو الإله ما يدعونه الحنفا◆وندع المصطفى المعصوم سيدنا
  161. 161
    لا ندعه كالذي يدعونه زهقا◆ومرةً بالتياع واحتراق جوى
  162. 162
    في كل ذلك قد يدعونه لهفا◆ويطلبون من المعصوم ينقذهم
  163. 163
    من العذاب وأن يرخى لهم كنفا◆وأن يجيرهم من كل معضلة
  164. 164
    ويكشف السوء واللأواؤ والقشفا◆وكل ذلك شركٌ لا خفاء به
  165. 165
    يدري ويعرفه أهل التقى الحنفا◆وقد رووا ثم أخباراً ملفقةً
  166. 166
    موضوعةً من رواها كلهم ضعفا◆فلا تكن رافعاً رأساً بهم أبدا
  167. 167
    فإنها لا تفيد المبتغي النصفا◆كقولهم في حديثٍ لا ثبات له
  168. 168
    ولا غناء به في قول من عرفا◆معناه من حج ثم انصاع منصرفا
  169. 169
    ولم يزرني فهذا قد عصى وجفا◆وقولهم ي حديث لا ثبات له
  170. 170
    معناه إذ لم يكن في النظم مؤتلفا◆من زارن بعد موتي وافداً وجبت
  171. 171
    له الشفاعة مني من عرى وجفا◆وحر نارٍ تلظى والحساب ومن
  172. 172
    هول هناك يقول المرء والهفا◆ذكرت ذلك بالمعنى الذي قصدوا
  173. 173
    من لفظه ذلك الموضوع حيث هفا◆فإن يكن عندكم علم ومعرفةٌ
  174. 174
    يخالف الحق مما خط أو وصفا◆مثل الصواعق تردي من غلا وجفا
  175. 175
    وتنصر الحق والتوحيد حيث علت◆منه المعالم في الآفاق وانسدفا
  176. 176
    وتقمع الأحمق الزنديق عن زهف◆يعلو بذلك أو يبدي به زخفا
  177. 177
    فمن أراد نزالاً منكم فغداً◆نلقي على قلبه من ردنا رضفا
  178. 178
    ومن يكن مبغضاً أو كارهاً فإذا◆تعلى على قلبه الأوصاب والطخفا
  179. 179
    والحمد لله دائماً أبداً◆مباركاً فيه كم أعطا وكم لطفا
  180. 180
    والآل والصحب من قد أكملوا الشرفا◆ما انهل ودق وماض البرق في صحب
  181. 181

    أو ناح طير على الأغصان أو هتفا