الحق شمس لأهل الحق قد بانا

سليمان بن سحمان

166 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    الحق شمس لأهل الحق قد باناولا يراه امرؤ بالكفر قد دانا
  2. 2
    والحق أوضح لكن ليس يبصرهمن كان في غمرة أو كان وسنانا
  3. 3
    فالحمد لله حمداً لا انحصار لهمن للهدى وانتجاع الحق أولانا
  4. 4
    من أوضح الحق إيضاحاً يفوق علىضوء النهار لمن قد رام برهانا
  5. 5
    وأدحض الكفر والإشراك فانطمستمنه المعالم بالبرهان بل هانا
  6. 6
    بالحق دان على من دان كفرانامن دان دين ذوي الإشراك ليس له
  7. 7
    ما يدعي بالأماني الخبل إيماناًكالقبئر القيعم المولود من حنش
  8. 8
    أمين بل خؤن خانع خاناخلدٍ ببغداد وغد لا خلاق له
  9. 9
    لئيم خسيس القدر مذ كاناودائص فاكص عن نهج مهيع من
  10. 10
    أرسى وأود للإسلام أركانابالزورمان وبالبهتان عن قحة
  11. 11
    تباً له من جهور مارق مانامنته نفس أراد الله شقوتها
  12. 12
    فخانه القدر المقضي إذهانافصاغ نظماً وأبدى فيه معتقداً
  13. 13
    يصلى النها برحتما من به داناأف له من نظام شأن إن به
  14. 14
    للؤم والشوم وشيا صار عنوانايهجو به من سمت أنواره وشائي
  15. 15
    بالعلم والدين والتحقيق أزمانوأعمهت بل أصمت كل مبتدعٍ
  16. 16
    بل أركست كل من قد لام أو شانافانظر دلائل علم للرسوخ وجت
  17. 17
    يا نوخ داؤد ذي الكفران من هاناللشيخ عبد اللطيف الحبر من زخرت
  18. 18
    أمواجه بفنون العلم مذ كاناحبرٌ مفيدٌ أباد الله شانئه
  19. 19
    والحاسدين له بغياً وعدواناوكم له من تأليف بها أيتلف
  20. 20
    قلوب أهل الهدى وازددن إيفانامنها وأعظمها التأسيس إن به
  21. 21
    والله لله تقديساً به ازدانارد مفيد فريد في جلالته
  22. 22
    قد راق حسناً وإيضاحاً وتبياناعلى الكتاب الذي سماه من سفه
  23. 23
    داود بالصلح للأخوان لا كانافعاب هذا الغوى المفتري سفهاً
  24. 24
    دلائلاً شامها علماً وإيماناوعالماً فاضلاً بل بلتعاً ثقة
  25. 25
    وقاد ذهن تقيا فاق إتقاناومادحاً لوضيع خانع عشن
  26. 26
    أعني ابن جرجيس من قد نال خسرانامن الغوات وشر الناس قاطبة
  27. 27
    المارقين من الإسلام طغياناالهادمين لأصل الدين من كفروا
  28. 28
    وأشركوا وادعوا لله أعواناأهل العراق ذوي الإشراك من جعلوا
  29. 29
    بغياً وكفراً ذوي الأجداث أوثانايا من تهور جهلاً من شقاوته
  30. 30
    من قال بالزور والطغيان بهتانامن قال في نظمه إذ خال أن له
  31. 31
    بالحكم قولاً به التوقيع قد زانا(الحق لا شك ما أفتى الإمام به
  32. 32
    أعني به الشيخ داود بن سلمانا)العالم الفاضل النحرير ذا ورع
  33. 33
    والمرشد الكامل المملوء عرفاناما الحكم حقاً وقد ضمنته شططاً
  34. 34
    وحدت عن منهج التحقيق عدواناأمراً ونهياً وتوضيحاً وتبيانا
  35. 35
    ما أنت بالحكم الترضى حكومتهولا الأصيل ولا من حاز عرفانا
  36. 36
    بل أنت أجهل خلق الله كلهمووأسفه الناس إذ قد كنت حيرانا
  37. 37
    والله ما كان ذا علم وليس لهبالحق معرفة بل كان ديصاناً
  38. 38
    حتى يكون إماماً أو يكون لهفي الدين منزلة بالعلم قد بانا
  39. 39
    بل كان بالجهل والكفران منصفاًوداعياً لطريق الكفر مذ كانا
  40. 40
    والشيخ ما سب عن جهل عبارتهلكن بعلم أوهى كل ما شانا
  41. 41
    والله ما عاب إلا كل معضلةدهياً قد أوهنت للدين أركانا
  42. 42
    ما عاب نصاً صريحاً واضحاً أبداًمن الصحاح ولا والله قرآنا
  43. 43
    ومن غدا قاطع الإجماع حجتهوالراجحات من الأقوال برهانا
  44. 44
    بل عاب شركاً بمن يدعونه سفهاًمن دون ذي العرش أياً من كانا
  45. 45
    والطالبين من المخلوق مغفرةوالناذرين لغير الله قربانا
  46. 46
    والناسكين لغير الله ما ذبحواوالمستغيثين بالأموات عدوانا
  47. 47
    واللائذين بغير الله في أملوالعائذين بغير الله طغيانا
  48. 48
    واللاجئين إذا ما أزمة أزمتبالميتين ذوي الأجداث خذلانا
  49. 49
    والمستعينين غير الله من سفهوالجاعلين مع الرحمن أعوانا
  50. 50
    او ما يحرف مما كان ينقلهأو ما نماه من الموضوع إعلانا
  51. 51
    هذي السفاسف لا ما قلته قحةيا من تهور حتى ضل حيرانا
  52. 52
    بل السفاسف مبداها ومنبعهامنكم وعنكم رواها كل من مانا
  53. 53
    والله ما جاء داود بحجتهما كفر الشيخ إلاَّ من طغى ودعا
  54. 54
    غير الإله وبالإشراك قد داناوالشيخ كفرهم والله كفرهم
  55. 55
    والله يصليهمو في الحشر نيراناوالشيخ جهلهم والله جهلهم
  56. 56
    والمسلمون ومن قد حاز عرفاناوبعد هذا زهاء قلته بطرا
  57. 57
    عجباً وتيهاً مقالاً كان خسرانا(لو كان كفواً له أو من يقارنه
  58. 58
    أو من يقاربه يا ليت لو كانا)(لكنت أظهر ما قد كنت أكتمه
  59. 59
    ولا أبالي بمن قد عز أو هانا)أقول ليس الغوي المبتغى شططاً
  60. 60
    داود من قال بالكفران إعلاناكفو الشيخ الهدى أو من يقاربه
  61. 61
    أو كان بالعلم معروفاً ولو كانابالعلم مشتهر لما كان متصفاً
  62. 62
    بالدين بل كان بالإشراك فتاناوداعياً لطريق الغي من سفه
  63. 63
    تباً لمادحه المأفون إذ مانافقل لمادحه جهلاً به وبما
  64. 64
    يدعو إليه من الكفران طغياناهلا أبنت الذي قد كنت تكتمه
  65. 65
    لو كان حقاً لما أوليت كتمانافابرز ورد ترى والله أجوبة
  66. 66
    مثل الصواعق تردى كل من خانامن كل من كان للإسلام منتصر
  67. 67
    يرجو بذاك من الرحمن رضواناوما تنقص خير الناس قاطبة
  68. 68
    أوفى الأنام وأزكى الخلق إيمانابل كان للسيد المعصوم متبعاً
  69. 69
    معظماً لرسول الله إتقانالكنه قال لا يدعى وليس له
  70. 70
    شيء من الأمر بل لله مولانافهل على قائل بالوحي معترض
  71. 71
    والله جل بهذا الحكم انبانافي آل عمران هذا الحكم متضح
  72. 72
    يدريه من كان بالقرآن مشتاناتالله هذا هو التعظيم فأت به
  73. 73
    ليس التنقيص يا من قال بهتاناوحرمة المصطفى يا فدم ليس لها
  74. 74
    فيما لذي العرش شرك فأت برهاناإن العبادات للرحمن أجمعها
  75. 75
    ليست لمن دونه أيان من كاناوليس يشفع يوم الحشر سيدنا
  76. 76
    للمشركين ولا من جاء كفراناوليس يشفع إلاَّ بعد سجدته
  77. 77
    وبعد إذنٍ من الرحمن مولانالمن يشاء ويرضى هكذا وردت
  78. 78
    أعني بذلك أثاراً وقرآناوليس ذا الأماني إن ذاك إلى
  79. 79
    رب العباد لمن قد حاز إيماناوالأولياء فلم يجعل ذواتهمو
  80. 80
    بين البرية أعني الشيخ أوثانافإنهم من عبادات الغوات لهم
  81. 81
    لغافلون ولا يدرون طغياناوبالعبادة يوم الحشر قد كفروا
  82. 82
    وكائنون لهم إذ ذاك عدوانالكن إذا عبدوا من دون خالقهم
  83. 83
    فإنما ذاك للشيطان قد كاناكذا القبور هي الأوثان إن عبدت
  84. 84
    والمصطفى قد دعا الرحمن إعلاناأن لا يصير قبراً ضمه وثنا
  85. 85
    فحاطه الله بالجدران أحصاناوما تقولته زوراً وعن حسد
  86. 86
    في الشيخ يا وغد أمراً كان بطلانافلا يكفر أهل القبلة الفضلا
  87. 87
    حاشا وكلا هذا وكان بهتانالكن يكفر من يدعو وليجته
  88. 88
    كالجاعلين مع الرحمن أعوانالو أنهم للصلاة الخمس ما تركوا
  89. 89
    لكنهم بدلوا الإيمان كفرانافهذه الشيعة الكفار قد رفضوا
  90. 90
    دين الرسول وما دانوا بما داناوهم يصلون لكن كان مذهبهم
  91. 91
    سب الصحابة يا من كان وسناناوبالغلو ارتقوا في الكفر مرتبةً
  92. 92
    تربوا على كفر بالشرك قد دانابل هم طوائف في الكفران قد كثرت
  93. 93
    وهم أشر عباد الله أدياناهم أول الناس في جعل القباب على
  94. 94
    تلك القبور وكم من ناقضٍ كاناأيضاً حنيفه قد صلت لقبلتنا
  95. 95
    لكنهم أشركوا الكذاب طغيانافإن يكن كفروا من أشركوا سفهاً
  96. 96
    في رتبة السيد المعصوم عدوانافكيف من أنزل المخلوق من سفه
  97. 97
    في رتبة الخالق الرحمن مولاناهذا أحق وأولى أن نكفره
  98. 98
    يا من غدى من مدام الغي نشوانالكنا هم لديكم من طغوا وغلوا
  99. 99
    في الصالين رجاء الشرك إعلانالكنهم للصلاة الخميس قد فعلوا
  100. 100
    تالله ما ذاك إسلاماً وإيماناًفالشيخ ما زاغ عن نهج الهدى ولقد
  101. 101
    أرسى وأوطد الإسلام أركاناوظل يحمي حمى الإسلام عن شبهة
  102. 102
    بل هد للكفر والإشراك بنياناولم يكفر معاذ الله من قصدوا
  103. 103
    من الزيارة مشروعاً وهل كانالكنكم قوم بهت فاضع قذع
  104. 104
    تنفرون به من رام إيمانالكن نهى أن يشد الرحل قاصدها
  105. 105
    والنص في مسلم عن ذاك قد باناإلا إلى البيت والأقصى ومسجده
  106. 106
    لا قبر سينا المعصوم إتقانالكن يزور إذا صلى بمسجده
  107. 107
    قبر النبي ولا يوليه هجراناوحكمة المصطفى في الشرع موعظة
  108. 108
    للزائرين وتذكير لأخراناونسأل الله للأموات عافية
  109. 109
    والعفو عنهم وغفراناً وإحساناوإنما كفر الآتي بمعضلة
  110. 110
    من النواقص إذ قد جاء كفراناكالطالبين من الأموات منفعة
  111. 111
    والسائلين من الأموات غفراناوالمنزلين بمن قد مات حاجتهم
  112. 112
    والزائرين لهذا القصد كفرهموالله كفرهم والنص قد بانا
  113. 113
    قد قال هذا ذوو الإسلام قاطبةوالكل منهم بهذا القول قد دانا
  114. 114
    حاشا لغلاة ذوي الإشراك إنهموالم يعرفوا الحق بل أولوه هجرانا
  115. 115
    أما الندا والدعا في ذا فإنهمالا فرق بينهما والله أنبانا
  116. 116
    عن ذاك في مريم والأنبياء وفىص أتا ذاك بل في آل عمرانا
  117. 117
    كذاك ذو النون إذ نادى الإله وقدقال الرسول دعاء الأخ إعلانا
  118. 118
    كم آية قال فيها الله خالقناأعني دعى ثم في الأخرى ونادانا
  119. 119
    وقد أتى بصحيح النقل أنهمامخ العبادة يا من حاز خسرانا
  120. 120
    هذا هو اللغة العرباء لا سفهاًأبديته وافتر آت لمن مانا
  121. 121
    وحرف اللغة العرباء مقترحاًزوراً وبهتاً فما حققت إمعانا
  122. 122
    لو كنت تدري بما تهذوا به سفهاًقرعت سناً على ما فات ندمانا
  123. 123
    كم آية هي في الكفار قد نزلتتكون في كل من بالكفر قد دانا
  124. 124
    وإنهما اعتبروا لفظ العموم إذاًيا فدم لا السبب المخصوص إذ كانا
  125. 125
    فمن أتى ناقضاً للدين معتدياًهل ذاك يا وغد ممن حاز إيمانا
  126. 126
    حاشا وكلا معاذ الله ليس كمنقد وحد الله إسراراً وإعلانا
  127. 127
    وما تهورت في دعواك إن لنمقد خصه الله بالتكريم أحيانا
  128. 128
    شيء من الأمر مما خمص خالقنامن العبادة للرحمن مولانا
  129. 129
    فتلك دعوى لعمري قد أضلكموبها اللعين أحايينا وأزمانا
  130. 130
    وتلك لا تقتضي إن كان أو صدرتعن مخلص طائع لله إذ عانا
  131. 131
    إلا كرامته لا غير فانزجرواعن مهيع الكفر إذ قد كان طغيانا
  132. 132
    وكم خوارق للشيطان قد ظهرتأضل منها رجالاً حاز خسرانا
  133. 133
    يظنها الجاهل المغرور من سفهمن الكرامات للعباد أحيانا
  134. 134
    وهم غواة طغاة بل سفاسطةلا يعرفون من الإسلام أركانا
  135. 135
    هذي التي كان شيخ الدين ينكرهاوالمسلمون من قد نال عرفانا
  136. 136
    هذي الخصائص والأسباب ننكرهاإلا بما كان إيماناً وإحساناً
  137. 137
    من الدعا والعبادات التي شرعتلا بالوسائط يا من كان حيرانا
  138. 138
    فجاعل الأنبيا والأوليا سبباًيدعوهمو دون ذي الغفران عدوانا
  139. 139
    ويرتجي منهمو نفعاً ومرحمةفذاك لا شك ممن جاء كفرانا
  140. 140
    إلا لجاعلهم بالأتباع لهموالاقتداء فهذا كان إيمانا
  141. 141
    فما نهوا عنه من شرك يجانبهوما به أمروا أداه إذعانا
  142. 142
    أما التي هي أسباب مؤثرةفالاعتماد عليها كيف ما كانا
  143. 143
    قدح لعمري في التوحيد متضحوتركها النقص في التكلان قد بانا
  144. 144
    والقوم من كنت في المنظوم تذكرهملنجدة الدين أنصاراً وأعوانا
  145. 145
    لاشك أنهموا من أمة كفرتالكائنون لدين الله عدوانا
  146. 146
    الفاتكون بأهل الدين لو قدرواالمطفيون لنور الله طغيانا
  147. 147
    الواضعون ابتداعاتٍ ملفقةالهادمون من الإسلام أركانا
  148. 148
    من أجل لأن نصرتهم للكفر كائنهكانوا له ولأهل الغي أعوانا
  149. 149
    فمن غدى منهمو بالسيف منتدباوفي سبيل الغواة المارقين وفي
  150. 150
    صد العباد عن التوحيد أزماناومن يعلم من الأقوام مشتهراً
  151. 151
    ففي الفنون على ما كان قد باناوليس ذلك في الأصل الذي خلقت
  152. 152
    له الخليفة من توحيد مولاناومن ذكرت بأسرار قد انتدبوا
  153. 153
    فإنما ذاك من شيطانهم كاناألقاه في قلب من قد كان يعبده
  154. 154
    لا من كرامات من قد نال إيماناوالله لو أنهم بالدين قد عرفوا
  155. 155
    ولم يكونوا لأهل الكفر أعواناما كنت تذكرهم يوماً وتمدحهم
  156. 156
    والله ما أحد للدين منتصرممن ذكرت ولا بالعلم قد بانا
  157. 157
    والله ما أحد منهم بمطلععلى الغيوب تعالى الله سبحانا
  158. 158
    والسر عندهمو جهلاً من اعتقدوالديه نفعاً وضراً أي من كانا
  159. 159
    وهو الإله فهذا كان دينهموبعداً وسحقاً لمن بالكفر قد دانا
  160. 160
    فلا رأى الله بالإحسان طائفةكانت لداود أنصاراً وأعوانا
  161. 161
    ولا جزى الله بالإحسان مبتدعاًورائماً لذوي الإسلام خذلانا
  162. 162
    يا رب إنا وهم أعداء ما بقيتللناس باقية فانصر لأولانا
  163. 163
    والطف بفضلك وانصر كل متبعللدين ما بدل الإسلام كفرانا
  164. 164
    أزكى الأنام على الإطلاق إيماناما انهل ودق وماض البرق وانبعثت
  165. 165
    ورقاء تبكي على الأفنان أشجاناالآل والصحب ثم التابعين لهم
  166. 166

    على المجة إيماناً وإحساناً