إن الأمور التي الأعداء تبديها

سليمان بن سحمان

62 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إن الأمور التي الأعداء تبديهاقد أعضلت باعتداء من أعاديها
  2. 2
    فحق للقلب أن يشجى بغصتهوالعين تهمي دموعاً من مآقيها
  3. 3
    فقد أتانا من الأقوال معضلةشنعاء داهية قد كان يبديها
  4. 4
    قوم لئام طغام لا خلاق لهمبل ليس عندهمو علم تجافيها
  5. 5
    قوم أرذال جهال صعافقةأوباش قوم ترقوا في مراقيها
  6. 6
    يرون كفر ذوي الإسلام من سفهرأي الخوارج إلاَّ أنهم فيها
  7. 7
    ليسوا على ثقة من نقل مؤتمنيدري الحقائق خافيها وباديها
  8. 8
    لكن بظن ما وما تهواه أنفسهموضرب أمثلة تزرى بمبديها
  9. 9
    دمجها سمع ذي عقل ويكرههاقلب سليم ولا يرضى تجافيها
  10. 10
    فأوهموا الناس أن الحق قصدهمووالحق كالشمس لا تخفى لرائيها
  11. 11
    وحكموا ظنهم من غير معرفةوحجة يعرف المبدي معانيها
  12. 12
    فيبؤون إذا ما قام قائمهمبالحق كيلا يفروا من مباديها
  13. 13
    حتى إذا ما رأوا إصغاء مستمعلما أتوا من مقال الحق تمويها
  14. 14
    عابوا وذموا ذوي الإسلام وانتقصواأهل الهدى بمقالات غلوا فيها
  15. 15
    والله يعلم أن الشر قصدهموالا الخير في أمة التوحيد تنويها
  16. 16
    وينسبونا بلا علم ومعرفةإلى النصارى وقد كنا أعاديها
  17. 17
    فأي قول لهم كنا نقول بهأبا النبوة من عيسى لباريها
  18. 18
    ام كان عيسى هو الرحمن خالقناأم ثالث ربنا في قوول مبديها
  19. 19
    سبحانه وتعالى عن مقالتهمإذ هم أضل البرايا في تجافيها
  20. 20
    نعوذ بالله من قول يقول بهأهل الصليب ومن قول يضاهيها
  21. 21
    ومن إناس طغام لا عقول لهميرموننا بأقاويل غلوا فيها
  22. 22
    وإننا لا نرى تكفير مبديهاوالله ما كان من يرى لهمو
  23. 23
    أمراً ونهياً علينا أو يزكيهااو كان منا أناس ينتمون لهم
  24. 24
    في الدين أو كان منا من يدانيهاأو كان منا أناس يركنون لهم
  25. 25
    أو يستعينون يوماً من أعاديهاأو كان منا الأتراك منتسب
  26. 26
    أو مستعين بهم أو كان يرضيهافإن تكن أمة من غيرنا التجأت
  27. 27
    إلى النصارى وكنا لا نماليهاوليس منا امرؤ يصبو لمذهبها
  28. 28
    أو يرتضي أمرها أو من يواليهايرجون أنا نكن في نحر من غلبوا
  29. 29
    دهراً علينا وكنا لا نكافيهاوالله إنا لنرجو أن يكون غداً
  30. 30
    للمسلمين خراج كلما فيهاوأن نحوز من الأموال ما ادخروا
  31. 31
    ونستحيط بقاصيها ودانيهاوقد أتى في أحاديث مصححة
  32. 32
    أن الرسول الذي للحق يهديهاقد استعار من الكفار أسلحة
  33. 33
    من الدروع فسل عن ذاك راويهامضمونة تلك حتى ينقضي أرب
  34. 34
    وإنه بعد هذا قد يؤديهافإن تكن هذه الأشياء قاضية
  35. 35
    بالكفر يوماً على من لم يدسيهااو أن فعل أناس لا خلاق لهم
  36. 36
    فعل لنا وذنوب لم نواتيهااو كان من تدري يوماً مدافعهم
  37. 37
    قد جاء ذنباً عظيماً من مخازيهافالصمع مما لها أيديهمو عملت
  38. 38
    لا بأس فيه لدى من كان يبديهاوالله ما كان هذا القول يرضى به
  39. 39
    من يعرف السنة الغرا ويدريهااو كان عندهمو من حجة عرفت
  40. 40
    أو كان يعرف بالتحقيق راويهاوما نرى أن هذا كان مذهبهم
  41. 41
    في المسلمين وغلوا في الدين تنويهالما أتوا بذنوب فرطوا فيها
  42. 42
    فانجسوا بأنفسكم من رأيهم فهموشر الورى وطواغ من طواغيها
  43. 43
    وقد سمعنا بأقوال يقول بهامن ليس يعرف باديها وخافيها
  44. 44
    لسنا على حاجة من ذكرهم أبداًإن الهدايا مقدار مهديها
  45. 45
    لكنه قد رأى فيما رأى سفهاًحكماً رآه الصحابي في أعاديها
  46. 46
    أعني قريظة في قتل الرجال وأنتسبي النساء وأن تسبي ذراريها
  47. 47
    على الرياض وأهل الدين فانتبهوايا أمة قد أبانت عن مخازيها
  48. 48
    بالله يا عصبة ضرت لأنفسهاوأهلكت بأمور قلدت فيها
  49. 49
    هل عندكم من دليل تخرجوه لنامن سنة المصطفى الهادي لساميها
  50. 50
    أو آيةٌ من كتاب الله محكمةلا يعتريها مقالات تنافيها
  51. 51
    وبعد هذا فقل للمشتكي ألمامن اللئام وهو لا يقاسيها
  52. 52
    لا تكترث بمقالات يفوه بهامن خالف السنة الغرا وراويها
  53. 53
    وإن رموك ببهتان ومنقصةوبالفواضع تضليلاً وتسفيها
  54. 54
    واصبر ففي الصبر عند الامتحان أخيأجر عظيم لمن يدري بما فيها
  55. 55
    وهؤلاء فلا تأسى لمهلكهملكن على عصبة صاروا أفاعيها
  56. 56
    كنا نظن بهم خيراً وأنهمولملة الذين كانوا من رواسيها
  57. 57
    وميزوا الملة السمحاء واعترفواأنا عليها وأنا من أهاليها
  58. 58
    فضيعوا بزخاريف مموهةما يعرفون قديماً من معانيها
  59. 59
    وأعنقوا لهوى من ليس عندهموعلم بخافظها يوماً وساميها
  60. 60
    فالله يعصمنا من كل معضلةفي الدين قد أظلمت يوماً نواحيها
  61. 61
    لا يهتدي لسلوك الحق ذو عمهٍولا التخلص من بها غواشيها
  62. 62
    وآل والصحب ثم التابعين لهمما لاح نجم مضيء في دياجيها