إلى الله نشكو إننا بمحلة

سليمان بن سحمان

60 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إلى الله نشكو إننا بمحلةتولى جميع الخير عنها وأبعدا
  2. 2
    وسكانها كانوا جفاتاً ولم تكنتراهم بها إلا غفاةً ورقدا
  3. 3
    كسالا عن الطاعات لا متورعاًتراه بها أو صالحاً متعبداً
  4. 4
    وأستغفر الله العظيم لما جرىعلى لساني ساهياً أو تعمدا
  5. 5
    وليس بها إلا فتى متفرداًوكان على ما فيه قد صار أوحدا
  6. 6
    فتباً لها من بلدة لم يكن بهاكريماً جواداً ساد إلا محمداً
  7. 7
    يضل بها الماشي جميع نهارهوليس يرى إلا إماء وأعبدا
  8. 8
    وماء أجاجاً مالحاً غير صالحوجوجاً غرابيباً كساتاً وجردا
  9. 9
    فيا رب عجل بالرحيل فإننيأرى غيرهم بالخير أحرى وأسعد
  10. 10
    فما هو إلا الهم والغم والأسىعلى القلب أروى جذوة فتأقدا
  11. 11
    فليست قرى الأفلاج يوماً بمنزلولا المكث فيها موئلاً لي ومقعدا
  12. 12
    وقد ساءني من بعض أخلاق أهلهاأموراً رابتني فأبديت منشدا
  13. 13
    تغير من كنا نسر بقربهوعاد زعاقاً بعد أن كان موردا
  14. 14
    وعذباً زلالاً للأوام ومنهلاًفوارده يشفي من العطش الصدا
  15. 15
    ولله أصحاب وألف ومعشرإذا ذكروا نسموا إلى النجم مصعدا
  16. 16
    بهم ضل قلبي مستهاماً مولعاًتأجج في أرجائه ما تأقدا
  17. 17
    أبيت أراعي النجم من وله بهموأصبح مشغوفاً بهم متوجدا
  18. 18
    بهم كنت أسلو إن عرى الهم مرةوأعضل خطب مضفع أو تلددا
  19. 19
    ولله من سوح الرياض محلةرأيت بها من أهلها من تعبدا
  20. 20
    وفيها من الطلاب للعلم عصبةوقد كان فيها من ذوي العلم مرشدا
  21. 21
    وفيها ذوو خير وأصحاب حسبةلأمر بمعروف ونهى عن الردا
  22. 22
    وأهل جهاد باذلون نفوسهملقتل ذوي الأشرار ممن تمردا
  23. 23
    فيا أيها المزجى قلوصاً عرندساًإلى الألف والأصحاب مثنى وموحدا
  24. 24
    وأزكى سلام يفضح المسك عرقههدية مشتاق على البعد والمدا
  25. 25
    سلام محب أرق الشوق جفنهوأمسى على ما فاته متوجدا
  26. 26
    يحن إليكم كل آن وساعةويذكر من تلك المناهل موردا
  27. 27
    مناهل قال الله قال رسولهوأقوال أهل العلم والدين والهدى
  28. 28
    لقد طاب مسعى من سعى في اعتلائهاوقوم منها ما التوى وتأودا
  29. 29
    وأعلى منار الحق بالحق معلنافأصبح من بعد الوهاد مشيدا
  30. 30
    أولئك هم أبناء شيخي وشيعتيوهم أنجم تهدي لمن سار فاقتدا
  31. 31
    بهم أظهر الله الهدى بعد ما عفامن الأرض فاستعلى بهم وتمجدا
  32. 32
    ففازوا بما حازوا من الخير واحتووالعمري لقد طاب فروعاً ومحتدا
  33. 33
    وقد ظن بعض الناس أني عنيتهمجميعاً وكان الظن ظناً مفنداً
  34. 34
    فلم أعنهم جمعاً وإن كان بعضهمأساء بنا ظناً فقالا وشددا
  35. 35
    وقاما وجدا واستجاشا ذوي الردىلكي ينشدوا فينا قصيداً تمردا
  36. 36
    بزورٍ وبهتان وظلم وفريةفلم يجدا والحمد لله مسعدا
  37. 37
    ولو أسعدا ما كان منا لثلبهمسبيلاً فما كنا كنم قال واعتدا
  38. 38
    وشيتمنا تأبى المكافأة بالردىعلى فعل خير سابق كان قد بدا
  39. 39
    لأنهما من خير قوم ومعشركرام ذوي فضل وكانوا ذوي ندا
  40. 40
    وقد أحسنوا فينا جوار وموئلافكيف نجازي من أساء وفندا
  41. 41
    ولو أسعدا كنا لمن كان مسعدامن الغاغة النوكا ومن قال منشدا
  42. 42
    سماماً ومرصاداً بكل كريهةتمض الألباب العداة ذوي الردا
  43. 43
    وكانا لدينا في أعز صيانةمراعاة حق واجب قد تأكدا
  44. 44
    ووالله ما كان قصدنا جمعيهمبسوءومكروه فهل كان أوبدا
  45. 45
    ولكنهم ظنوا لسوء فعالهمبنا أن نكافيهم ونبدي التوعدا
  46. 46
    وحاشا وكلا إن ذاك لفريةووهم وبهتان وظلم تعمدا
  47. 47
    ففيهم أناس لا أخيس بعدهموقد كان لي منهم إخاء مؤكدا
  48. 48
    ولم أر منهم جفوة أو مقالةتؤثر ظناً بالأحبة مفندا
  49. 49
    ومن عادتي والحمد لله وحدهإذا أساء الظن بي من تلددا
  50. 50
    أغض عن العوراء طرفي وإنماإذا كان من صحبي وقومي وشيعتي
  51. 51
    ولا كان زنديقاً ولا من ذوي الردىولا كان لي فيما أظن خطيئة
  52. 52
    لديهم بها عابوا وعاثوا تمرداسوى أنني لما ذكرت محمداً
  53. 53
    بشيء من المعروف والجود والندىوقد كان يلقانا بحسن طلاقة
  54. 54
    وبشر وتكريم داوماً وسرمداوما كان شخاً غيره في بلاده
  55. 55
    بهذا الصنيع المرتضي قد تجرداأيحسن منا بعد هذا انتفاضة
  56. 56
    وجحداً لما أبدى وأسدى من الندىفهذا الذي قد غاظهم وأمضهم
  57. 57
    فقالوا بنا ما ليس فينا تمرداولا لوم ي هذا فما قلت منكرا
  58. 58
    من القول أو قلت المقال المفنداولا قلت يوماً أنه كان عالماً
  59. 59
    ولا فاضلاً أو زاهداً متعبدانقياً تقياً في جميع أموره
  60. 60

    ولكنه في قومه كان أوحدا