إلى الله في كشف المهمات نرغب

سليمان بن سحمان

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    إلى الله في كشف المهمات نرغبونسأله الفضل العظيم ونطلب
  2. 2
    فذو العرش أولى بالجميل ولطفهوآلاؤه الحسنى بها تنقلب
  3. 3
    ليكشف عنا الهم والغم والأسىفنحن على أوصابها نترقب
  4. 4
    من الله إفراجاً ولطفاً ورحمةفلولاه ما كنت عن الإلف نذهب
  5. 5
    ولا عن رياض المجد والدين والهدىإلى بلد فيها من الكفر أضرب
  6. 6
    ولكننا نرجو رضاه وعفوهوإحسانه والله بالخير أقرب
  7. 7
    ولولا رجاء الله جل ثناؤهلما كنت للبحرين في الفلك أركب
  8. 8
    وقد صابنا من خوفه وركوبهغموم وأهمام عضال وأكرب
  9. 9
    إلى أن وصلنا دختراً ذاد رايةومعرفة في الطب والحذق منجب
  10. 10
    فقرب أهوالاً لدينا مخونةوكرخانة من نارها تتلهب
  11. 11
    وأشياء لا ندري بها غير أنهايحار بها العقل السليم ويعجب
  12. 12
    فغسل من اجفاننا قبل ضربهابادوية شتى بها يتقلب
  13. 13
    فميل يسر العين مني بميلهوميل من عثمان من كان يصحب
  14. 14
    كمثيل وإرجأنا ليال قليلةلينتظر البرء الذي هو يطلب
  15. 15
    وأبصرت من كف الحكيم أناملاًيحركها من بعد أن كان يضرب
  16. 16
    وعثمان بعد الضرب وجههوكفاً له يسمو بها ويصوب
  17. 17
    وقد جاء هذا بأشياء لم يكنليفعلها من كان للقدح ينسب
  18. 18
    فشد على العينين منا خرقةلتسعة أيام تشد وتعصب
  19. 19
    وألزمنا أن لا نزيل عصائباًإلى أن يجيء الوقت ذاك المرتب
  20. 20
    وما كان هذا فعل من كان قد اتىإلى أرضنا من حجزه يتطبب
  21. 21
    ولا كان هذا شأنه وصنيعهولا كان هذا حاله حين يضرب
  22. 22
    فهاذ الذي قد كان من بعض شأنهعلي إنما نخفيه من ذاك أعجب
  23. 23
    وأما الذي قد كان من شأن خالدفأمر وروى ما كانت النفس تحسب
  24. 24
    رأى منه صبراً في حدوثه سنةوقد كان منه دائماً يتعجب
  25. 25
    فقص الذي من عينه قد أشانهاوأصلح ما يؤذيه منها ويتعب
  26. 26
    وما خاف لما رأى منه ما دهىولا كان من أهواله يتهيب
  27. 27
    فقلنا له هذا سلالة ماجدونسل ملوكٍ لا تخاف وترهب
  28. 28
    غطارفة شوس مساعير في الوغىمداعيس في الهيجا إذا هي تنشب
  29. 29
    وقد أن عبد الله في حال ضربهلأعيننا من خيفة يترقب
  30. 30
    فغسل جفن العين منه وشقهابمقراضه والعين تهمي وتسكب
  31. 31
    دماً بدموع وهو في ذاك كلهله مستكين خاضع يتقلب
  32. 32
    وخيط ما قد شقه وأصارهإلى حلة يرضى بها المتطبب
  33. 33
    وها نحن في هم وغم وكربتمن القدح اليماني وإنا لنرغب
  34. 34
    إلى الله في كشف المهمات كلهاوعاجل ما نرجو وما نتطلب
  35. 35
    فيا من هو العالي على كل خلقهعلى العرش ما شيء من الخلق يعزب
  36. 36
    ولا ذرة أو حبة في سمائهوفي أرضه عن علمه تتغيب
  37. 37
    بأسمائك الحسنى وأوصافك العلىوألطافك اللاتي بها تتحبب
  38. 38
    أنل ملكاً فاق الملوك وسادهارضاك وبلغه الذي هو يطلب
  39. 39
    وذاك هو الشهم الهمام الذي لهتضعضعت الملك بل منه ترهب
  40. 40
    مذيق العدى كأس الردى حين ينكبحليف العلى بحر الندى معدن الوفى
  41. 41
    إمام به نار الوغى تتلهبفيصلي العدى منها سعيراً ويسقهم
  42. 42
    كؤوس الردى منها وفيها يكبكبسعى جهده في برئنا من سقامنا
  43. 43
    لدى دكتر ذي خبرة يتطببفما آل جهداً في تطلب برئنا
  44. 44
    وما كان يرضى ربه ويقربفلا زال رضوان الإله يمده
  45. 45
    بعز وإسعاف به يتقلبولا زال في عز أطيد مؤمل
  46. 46
    يلاحظه الإقبال إيان يذهبوأحسن ما يحلو الختام بذكره
  47. 47
    صلاة وتسليم بها تتقربعلى السيد المعصوم والآل كلهم
  48. 48
    وأصحابه ما لاح في الجو كوكبوما حن رعد أو تألق بارق
  49. 49

    وما انهل صوب ودقة يتحلب