أهاجك أزماة تسامى بها الخلف

سليمان بن سحمان

55 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أهاجك أزماة تسامى بها الخلف◆وأوصاب أحداث تسلى بها العقف
  2. 2
    فأصبحت ذا هم وغم وكربة◆تقاسي خطوباً لا يحيط بها الوصف
  3. 3
    نعم قد تبدى طالع النحس بل طغى◆فأظلمت الآفاق وانكشط العرف
  4. 4
    وقد أفل السعد الذي كان طالعاً◆فأضنى بنا من بعده اللهف والطخف
  5. 5
    فأنشدت ما قد قاله بعض من خلى◆لدن أسعف الأعداء وانعدم النصف
  6. 6
    عسى من خفى اللطف سبحانه لطف◆بعطفة برنا لكريم له عطف
  7. 7
    يسر به الملهوف ممن عمه اللهف◆عسى نفحة فردية صمدية
  8. 8
    وبر من الباري إذا العيش لم يصف◆فإني والشكوى إلى الله كالذي
  9. 9
    رمى نفسه في لجة موجها يطف◆وقد جسد في إبعادنا واهتضامنا
  10. 10
    أناس وقد كادوا فبادوا لكي يشف◆صدوراً وأوغاراً فراموا بسعيهم
  11. 11
    جلاء إبعاد بل الحبس واللجف◆وسر بهذا الشامتون وربما
  12. 12
    يكون لنا في طيه السعد واللطف◆لئن سر هذا لهم بالنعل عصبة
  13. 13
    لقد ضنيت منه الأخلا والألف◆وقد ساءني أن سامني الخسف من غدا
  14. 14
    تسامى به منى المدائح بل تزف◆على غير ذنب موجب قد جنيته
  15. 15
    يسوغ به للشامت القدح والقذف◆فلو كان عن ذنب جناية من بغى
  16. 16
    لما ليم من أخطأ على ما له يهف◆ولكنه لا ذنب لي غير أنني
  17. 17
    إلى الحق قد أصبوا وللضد قد أجف◆وأبذل جهدي واجتهادي ومذودي
  18. 18
    لقمع العدى إن جاءنا منهمو عنف◆أناضل عن دين الهدى كل مبطل
  19. 19
    وأحمي حمى التوحيد إن سامه خسف◆وأتبع أقوال الرسول وصحبه
  20. 20
    على حسب علمي بالدليل الذي يصف◆فإن كان ذا ذنب وأوجب ما ترى
  21. 21
    فيا حبذا إنا غداً سوف نصطف◆لدى الملك الديان يوم معادنا
  22. 22
    والمئتو لا حيف بل النصف الصرف◆فيسألنا لرحمن جل ثناؤه
  23. 23
    وكل سيلقى بارزاً كل ما يقف◆فهيئ جواباً أيها الخصم واعترف
  24. 24
    بأن غداً والله ينكشف السجف◆فإن قصارى هذه الدار برهة
  25. 25
    ومن بعدها دار بها سوف نلتف◆ويجمعنا حشر ونشر وموقف
  26. 26
    طويل وأهوال يقاسي بها اللهف◆فتعلم من منا على الحق والهدى
  27. 27
    ومن كان بالآراء يعرف أو يهف◆ومن يتبع قول الرسول محمد
  28. 28
    وأصحابه أو من لأقوالهم يجف◆وماذا علينا أن تبعنا محمداً
  29. 29
    عليه صلاة الله ما انسجم الوكف◆ولم نتبع ما قرر الصحب مذهباً
  30. 30
    بمسألة فيها قد اشتهر للخلف◆وذلك في رؤيا الهلال إذا دعا
  31. 31
    لرؤيته أنشأ هل يجب الكف◆فصام احتياطاً من رآها رواية
  32. 32
    ونضرها قوم وقالوا بها ضعف◆وليس بها نص صحيح لأحمد
  33. 33
    ولا جاء عن صحب الرسول بها حرف◆ولا التابعين المقفين بإثرهم
  34. 34
    فمن نمض في آثاره بعد أو نقف◆أنتبع ما قد قرر الصحب مذهباً
  35. 35
    وليس لهم نص به يجب الوقف◆ونترك نصاً جاء في الهدى ذكره
  36. 36
    وما فيه ذكر للنسا ولا وصف◆نعوذ بوجه الله أن نترك الذي
  37. 37
    أتانا عن المعصوم ليس به خلف◆فصاموا وأفطرنا إذا كان لم يكن
  38. 38
    برؤية عدل لا يزن به عسف◆فأوجبه فينا أناس وقرروا
  39. 39
    عليه عقوبات هي الحبس والحصف◆ولم ير أصحاب الإمام ابن حنبل
  40. 40
    لمن لم يصم هذا الذي أوجب الخلف◆سوى أنهم لما رووها رواية
  41. 41
    فصام احتياطاً لا وجوباً بها صنف◆وأكثرهم قد نضروها وأوهنوا
  42. 42
    روايتها عنه في حبذا العرف◆فأي دليل أوجب الحبس والجلا
  43. 43
    أليس هو الأخطا الذي قيله الظلف◆أليس الذي للنص يتبع لا سوى
  44. 44
    أحق من الآني بقول به ضعف◆لئن كان قد صالوا وقالوا برأيهم
  45. 45
    ولم يوردوا نصاً بذاك ولم يلف◆وعابوا علينا واستطالوا بغيرهم
  46. 46
    وعن بهتنا بالقيل والزور ما غف◆فعما قليل سوف ينكشف الغطا
  47. 47
    فيبدو الذي يخفى إذا ما انكشف السحف◆وقد أسعفوا فيما أرادوا وأملوا
  48. 48
    ولم يتأنى مسعفوهم بلى خف◆وشادوا لهم فيما يرون معالماً
  49. 49
    وبالبشر منهم واللطائف قد حف◆ولكنها كالآل يلمع في الفلا
  50. 50
    إذا جاءه الضمان حان له الحتف◆ولو أنههم راموا إلى الحق مهيعاً
  51. 51
    لخالوا سبيلاً لا يشام به عنف◆ولكنهم لم يقصدوا الحق بل لهم
  52. 52
    ضغائن فارتاحوا بهذا ليستشف◆فصبراً فقد غاض الوفا من الورى
  53. 53
    وفاض الجفا في الناس وانعدم النصف◆وصل إلهي ما هما المزن في الفلا
  54. 54
    على السيد المعصوم من عمه اللطف◆وأصحابه الأنجاب والآل والذي
  55. 55

    على نهجهم من بعدهم سايراً يقف