ألا قل لذي جهل تهور في الردى

سليمان بن سحمان

379 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا قل لذي جهل تهور في الردىوأظهر مكنوناً من الغي لا يجدي
  2. 2
    وفاه بتزوير وإفك ومنكروظلم وعدوان على العالم المهدي
  3. 3
    وزور نظماً للأمير محمدوحاشاه من إفك المزور ذي الجحد
  4. 4
    لعمري لقد أخطأت رشدك فاتئدفلست على نهجٍ من الحق مستبد
  5. 5
    وقد صح أن النظم هذا مقولتقوله هذا الغبي على عمد
  6. 6
    وما كان هذا النظم منظوم عالمنقى تقى الهدى للورى يهدي
  7. 7
    ولكنه جهل صريح مركبٌومنشئه على منهج الرشد في بعد
  8. 8
    وهأنذا أبدي مخازيه جهرةًوأنقض ما يبديه بالحق والرشد
  9. 9
    لتعلم أن القدم هذا مزوروأن الذي أبداه من جهله المردي
  10. 10
    يخالف ما قال الأمير محمدٌوقرر في التطهير تقرير ذي نقد
  11. 11
    فأزرى به من حيث يحسب أنهأشاد له بيتاً رفيعاً من المجد
  12. 12
    فجاء على تزويره بدلائلتعود على ما قال بالرد والهد
  13. 13
    إذا صح ما قلنا لديك فقولهرجوعٌ عن الحق الذي هو ذاكر
  14. 14
    عن السلف الماضيين من كل ذي رشدإلى الغي من كفرٍ وشرك وبدعة
  15. 15
    إلى غير ذا من كل أفعال ذي الطردفلو صح هذا وهو لاشك باطلٌ
  16. 16
    وزوٌ وبهتان من الناظم المبديلكان لعمري ضحكة ومناقضاً
  17. 17
    لماقال في منظومه عن ذوي الجحدفدونك ما أبدى من المدح والثنا
  18. 18
    وما قال في ذم المخالف والضدقفي واسئلي عن عالمٍ حل ساحها
  19. 19
    بلا صدرٍ في العلم منهم ولا وردولا كل قولٍ واجبُ الطرد والرد
  20. 20
    فذلك قولٌ جل يا ذا عن الندوقد جاءت الأخيار منه بأنه
  21. 21
    ومبتدعٍ منه فوافق ما عندييغوث وود بئس ذلك من ود
  22. 22
    وكم عقروا في ساحها من عقيرةأهلت لغير الله جهراً على عمد
  23. 23
    وكم طائفٍ حول القبور مقبلٍومستلم الأركان منهن باليد
  24. 24
    فهذا هو المعروفُ من حال شيخناودعوته للحق بالحق والرشد
  25. 25
    فسار مسير الشمس في كبد السماءوطبق من غرب البلاد إلى الهند
  26. 26
    ولم تبق أرض ليس فيها مجددعلى إثره يقفو ويهدي ويستهدي
  27. 27
    فقل للذي أبدى خزاية جهلهوأبرز منظوماً خلياً من الرشد
  28. 28
    أعد نظراً فيما توهمت حسنهفإنك لم تنطق بحق ولا رشد
  29. 29
    ودعنا من القول المزور والهداومن إفكك الواهي ومن جهلك المردي
  30. 30
    فقد وافق الشيخ الإمام محمداًوصح له عنه خلاف الذي تبدي
  31. 31
    فظن به خيراً وقد كان أهلهوأن على حق وبالحق يستهدي
  32. 32
    وقد جاءهم من أرضه متهوكجهول يسمى مربداً وهو ذو جحد
  33. 33
    فقاه ببهتان وإفك مزوروكان عن التحقيق والحق في بعد
  34. 34
    وقد كان ذا جهل وليس بعالموقد أنكر التوحيد للواحد الفرد
  35. 35
    وظن طريق الرشد غياً بزعمهوقد ألف المأفون كفرانه المردي
  36. 36
    فأشرقه نور الهدى حين ما بداوفر إلى صنعا وفاه بما يبدي
  37. 37
    فما غرهم من جهله وافترائهزخارف ما أبداه ذو الزور والحقد
  38. 38
    إلى أن تولى ذلك العصر وانقضىوجاء أناس بعدهم من ذوي الطرد
  39. 39
    فساغ لديهم زخرف القبول وارتضوامن الظلم والعدوان أقوال ذي الجحد
  40. 40
    وقد زعم المأفون أن رسائلاًأتاهم بها فيها التجاوز للحد
  41. 41
    يكفر فيها الشيخ من كان مسلماًوفي زعمه كلَّ الأنام على عمد
  42. 42
    تراها كبيت العنكبوت لدى النقدوذا فرية لا يمتري فيه عاقل
  43. 43
    على أنه زور من القول مستبدوقد كان في الإعراض ستر لجهله
  44. 44
    ولكنه أبدى مخازيه عن قصدليخدع مأفوناً ومن كان جاهلاً
  45. 45
    وليس على نهج من الحق والرشدفما كفر الشيخ الإمام محمداً
  46. 46
    جميع الورى حاشاه من قول ذي الطردولا قال في تلك الرسائل كلها
  47. 47
    بتكفير أهل الأرض من كل مستهدولكنما تكفيره لمن اعتدى
  48. 48
    وحاد عن التوحيد بالجعل للندفيدعو سوى المعبود جل جلاله
  49. 49
    ويرجوه ل يخشاه كالمنعم المديوبنيك للأموات بل يستغيثهم
  50. 50
    ويندب من لا يملك النفع للعبدوذلك إشراكٌ به لاتخاذه
  51. 51
    مع الله مألوهاً شريكاً بما يبديمن الحب والتعظيم والخوف والرجا
  52. 52
    ومن كل مطلوب من الله بالقصدفإن كان عباد القبور لديكمو
  53. 53
    هم المسلمين المؤمنين ذوي الرشدوهم كل أهل الأرض والكل مسلم
  54. 54
    وما من همو من كافرٍ جاعل الندوما قد تلى من آية في ضلالهم
  55. 55
    ومن سنة للمصطفى خير من يهديملفقة ليست لديكم بحجة
  56. 56
    وتلك كبيت العنكبوت لدى النقدفما فوق هذا من ضلال وفرية
  57. 57
    يجيء بها أهل العناد ذوو الطردوقد أنكرت كل الطوائف قوله
  58. 58
    كما قاله أعني الأمير محمداًوقد كان ذا علم عليماً بما يبدي
  59. 59
    وقالوا كما قد قلتموه تحكماوهمطاً وخرطاً لا يفيد ولا يجدي
  60. 60
    تجرا على تكفير كل موحدٍمصلٍ مزك لا يحول عن العهد
  61. 61
    ثكلتك هل هذا كلام محققكعالم صنعا ذي الدراية والنقد
  62. 62
    فجرتم وجرتم بالأكاذيب والهذاووضع محالات على العالم المهدي
  63. 63
    كقولك في منظوم مينك فريةًعليه بما تبديه من جهلك المردي
  64. 64
    براءتهم من كل كفرٍ ومن جحدفإخواننا سماهم الله فاستمع
  65. 65
    أقول تأمل لا أبا لك نصهاتجد منهلاً عذباً ألذ من الشهد
  66. 66
    ففيها البيان المستنير ضياؤهلمن كان ذا قلبٍ شهيد وذا رشضد
  67. 67
    ولكن أهل الزيغ في غمراتهموفي غيهم لا يرعوون لمن يهدي
  68. 68
    وآذانهم صمٌ عن الحق والهدىوأبصارهم عن رؤية الحق كالرمد
  69. 69
    أليست لمن تابوا من الكفر والردىولم يشركوا شيئاً بمعبودنا الفرد
  70. 70
    وصلوا وزكوا واستقاموا على الهدىفهم أخوة في الدين من غير مارد
  71. 71
    فأين الدليل المستفاد بأنهمإذا لم يتوبوا لم يكونوا ذوي جحد
  72. 72
    فما كفر الشيخ الإمام محمدسوى من دعا الأموات من ساكن اللحد
  73. 73
    ومن لم يتب من كفره وضلالهوإشراكه بالسيد الصمد الفرد
  74. 74
    وأجرى دماهم طاعةً وتقرباإلى الله في قتل الملاحدة اللد
  75. 75
    فما كل من صلى وزكى موحداًَفأبد دليلاً غير ذا فهو لا يجدي
  76. 76
    ودعنا من التمويه فالحق واضحوليس به لبس لدى كل مستهدي
  77. 77
    ألا فأرونا يا ذوي الغي والهوىكلاماً سوى هذي الأكاذيب مستبدي
  78. 78
    وجيئوا بتطيهر اعتقاد لسيدإمام محق ذي الدراية والنقد
  79. 79
    فقابل ما قلتم بما في كتابهوما قاله في الاحتجاج على الضد
  80. 80
    لكي تعلموا أن الأمير محمدابرئ من المنظوم والشرح والرد
  81. 81
    وتستيقنوا أن الأكاذيب هذهملفقة لفقتموها على عمد
  82. 82
    ويعلم أهل العلم بالله أنكمبذلتم على تلفقيقها غاية الجهد
  83. 83
    لكي تطمسوا أعلام سنة أحمدبتزوير أفاك جهول وذي حقد
  84. 84
    وقولك في منظوم مينك ضلةولبس وتمويه على الأعين الرمد
  85. 85
    "وقد قال خير المرسلين ""نهيت عن"""أقول نعم هذي الأحاديث كلها
  86. 86
    مدونة مرويةً عن ذوي النقدوليس بها والحمد لله حجة
  87. 87
    على ترك مرتد عن الدين ذي جحدفمنصوصها في ترك من أظهر الهدى
  88. 88
    وباطنه في الاعتقاد على الضدفدلت على تركٍ لمن كان مظهراً
  89. 89
    من الدين أركاناً فتدرأ عن حدفيجري له حكم الظواهر جهرةً
  90. 90
    وباطن ما يخفى إلى الواحد الفردفإن أظهر الكفر الذي هو مبطنٌ
  91. 91
    فليس له من عاصم موجب يجديوليس على الإطلاق ما أنت مطلق
  92. 92
    ففي ذاك تفصيل يبين لذي الرشدفقد هم خير المرسلين محمد
  93. 93
    بإحراق من صلى عينا على كل مستهديولولا الذراري والنساء معللا
  94. 94
    لأحرقهم فيها فباءوا بما يرديوما كان هم المصطفى بضلالةٍ
  95. 95
    ولا باطل لكن بحق وعن رشدوقد قتل الفاروق من ليس راضياً
  96. 96
    بحكم النبي المصطفى كامل المجدولم ينهه المعصوم عن قتل مثله
  97. 97
    ولا عابه في قتله ثم عن عمدكما برئ المعصوم من قتل خالدٍ
  98. 98
    جذيمة لما أخطؤوا باذلي الجهدوقالوا أتينا قاصدين حقيقة
  99. 99
    بذلك أسلمنا ولم يدرِ بالقصدفأنكر هذا المصطفى ووداهمو
  100. 100
    جميعاً فخذ بالعلم عن كل مستهديولم ينته عن قتل من كان خارجا
  101. 101
    عليه على بل أباد ذوي اللدوهم إنما فروا من الكفر فاعتدوا
  102. 102
    وكانت صلاة القوم في غاية الجدويحقر أصحاب النبي صلاتهم
  103. 103
    مع القوم من حسن الأداء مع الجهدخلا أنه لم يأخذ المال منهمو
  104. 104
    ولم يجرمنا في خطاء ولا عمدفما قتل الشيخ الإمام محمد
  105. 105
    لملتزم الإسلام ممن على العهدولكنما تكفيره وقتاله
  106. 106
    لعباد أوثانٍ طغاة ذوي جحدفقاتل من قد دان بالكفر واعتدى
  107. 107
    وكف أكف المسلمين ذوي الرشدعن المسلمين الطائعين لربهم
  108. 108
    ولم يشركوا بالواحد الصمد الفردوهب أن هذا قولُ كل منافق
  109. 109
    يصد عن التوحيد بالجد والجهدفما كل قولٍ بالقبول مقابل
  110. 110
    فحقق إذا رمت النجاة لما تبدىفلا تلق للفساق سمعك وانشد
  111. 111
    ففيه وعيد ليس يخفى لذي النقدوما مربد في قوله بمصدق
  112. 112
    وقد كان زنديقاً لدى كل مستهديفهذي تصانيف الإمام شهيرة
  113. 113
    مدونة معلومة لذوي الرشدوقولك أيضاً في الأئمة إنهم
  114. 114
    أناس أتوا كل القبائح عن عمدفقال له بعض الصحابة سائلاً
  115. 115
    وقاتلهم حتى يفيئوا إلى القصدفقال لهم لا ما أقاموا صلاتهم
  116. 116
    نهى عن قتال القوم فاسمع لما أبدىأولئك قوم مسلمون أئمة
  117. 117
    أتوا بمعاص منكرات ولا تجديولم يشركوا الله جل جلاله
  118. 118
    ولم يتركوها قاصدين على عمدولكنهم قد أخروها لفسقهم
  119. 119
    وعدوانهم أو للتكاسل في الجدومسألة الإنكار بالسيف جهرةً
  120. 120
    تجر أموراً معضلات وقد تردىوفيها فساد بالخروج عليهمو
  121. 121
    بأنكر مما أنكروه من الجندفماذا على الشيخ الإمام محمد
  122. 122
    إذا لم يقاتل من ذكرت بما تبديولكن على الكفر البواح الذي به
  123. 123
    أباح دماء القوم من كل ذي جحدفإيراد ذا في ضمن هذا تعنت
  124. 124
    ولبس وإبهام على الأعين الرمدوقولك في مزبور ما أنت ناظم
  125. 125
    كأنك قد أفصحت بالحق والرشدأين لي أين لي لم سفكت دماءهم
  126. 126
    وقد عصموا هذا وهذا يقول لاإله سوى الله المهيمن ذي المجد
  127. 127
    أقول نعم خذ في البيان أدلةتدل على غير المراد الذي تبدي
  128. 128
    فمن أن قد صلى وزكى ولم يجئبما ينقض الإسلام من كل ما يردي
  129. 129
    فدعواك في قتلٍ ونهبٍ تحكموزور وبهتان ذلك لا يجدي
  130. 130
    ومن يدل الإسلام يوماً بناقضلذلك بالكفران والجعل للند
  131. 131
    وكا المنع عن بذل الزكاة فحكمهكأحكام مرتد عن الدين ذي جحد
  132. 132
    إذا قاتلوا بغياً إماماً أردهاوذا قول أصحاب النبي ذوي الزهد
  133. 133
    ولو شهدوا أن لا إله سوى الذيعلى العرش فوق السموات ذي مجد
  134. 134
    فما عصمتهم من صحابة أحمدولكنهم قد قاتلوهم على عمد
  135. 135
    وسموهمو أهل ارتدادٍ جميعهموإجماعهم حتم لدى كل مستهد
  136. 136
    وما فرقوا بين المقر وجاحدكما هو معلوم لدى كل ذي نقد
  137. 137
    وليس علينا من خلاف مخالفلمن هم حماة الدين بالجد والجهد
  138. 138
    أولئك أصحاب النبي محمدفهم قدوة للسالكين عن القصد
  139. 139
    ومن بعدهم ممن يخالف لم يكنيقاربهم هيهات ما الشوك كالورد
  140. 140
    وهم في جميع الدين أهدى طريقةوأقرب للتقوى وأقوم في الرشد
  141. 141
    وأيضاً بنو القداح قد كان أمرهمشهيراً ومعروفاً لدى كل ذي نقد
  142. 142
    وأجمع أهل العلم من كل جهبذعلى كفرهم والحق في ذاك مستبد
  143. 143
    وقد أظهروا لفظ الشهادة جهرةوأن رسول الله أفضل من يهدي
  144. 144
    وقد أبطنوا للكفر لكن تظاهروابما أظهروا للناس ما ليس بالمجدي
  145. 145
    فلما أبانوا بعض أشياء خالفوابها الشرع باءوا بالخسارة والطرد
  146. 146
    فمن كان هذا حاله فهو كافرحلال دمٍ والمال ينهب عن قصد
  147. 147
    فذاك بإجماع الصحابة كلهموهذا بإجماع الهداة ذوي الرشد
  148. 148
    وأما البغاة الخارجون فحكمهمإذا خرجوا أو قاتلونا على عمد
  149. 149
    وقاتلهم حتى يفيئوا إلى الهدىولا نأخذ الأموال نهباً كما تبد
  150. 150
    ومهما يقل فينا العدو فإنهميقولون معروفاً وآخر لا يجد
  151. 151
    فما كان معروفاً من الدين واضحاًكإجماع أصحاب النبي ذوي الرشد
  152. 152
    على قتل مرتد وأخذ لمالهومانع حق المال من غير ما جحد
  153. 153
    فما فرقوا بين المقر وجاحدولا بين مرتد إلى الجعل للند
  154. 154
    وإجماع أهل العلم من بعد عصرهمعلى قتل جهمٍ والمريسي والجعد
  155. 155
    وغيلان بل كفر العبيدين والذيعلى رأي جهم في التجهم والجحد
  156. 156
    وكل كفور من ذوي الشرك والردىفتكفيرهم عنا صحيح بلا رد
  157. 157
    وما لفقوا لأعداء من قتل مسلمونهبة أموال تجل عن العد
  158. 158
    فمحص أكاذيب وتزوير آفكوظلم وعدوان وذلك لا يجد
  159. 159
    وقولك تمويهاً وإلزام مفتربما لم يكن منا بفعل ولا عقد
  160. 160
    وقالعلي في الخوارج إنهممن الكفر فروا بعد فعلهم المردي
  161. 161
    ليحرقهم فافهم إذا كنت تستهدأقول نعم هذا هو الحق والهدى
  162. 162
    ونحن على ذا الأمر تهدي وتستهدولم نتجاوز في الأمور جميعها
  163. 163
    بحمد ولي الحمد منصوص ما تبديولكن اطعت الكاشحين بمينهم
  164. 164
    بتوزير بهتان على العالم المهديبأنا قتلنا واستبحنا دماءهم
  165. 165
    وأموالهم هذي مقالة ذي الحقدوحاشا وكلا ما لهذا حقيقة
  166. 166
    وليس له أصل يقرر في نجدوأعجب من هذا التهور كله
  167. 167
    مقالك في همط وخرط على عمدوأبديت جهلاً في نظامك والذي
  168. 168
    شرحت به المنظوم من جهلك المرديكقولك عن بحر العلوم محمد
  169. 169
    إمام الهدى المعروف بالعلم والنقدحوى عصه من تابعي ذوي رشد
  170. 170
    على كفره هذا يقيناً لأنهسوى خالد ضحى به وهو عن قصد
  171. 171
    أقول لعمري قد تجارى بك الهوىإلى جحد معلوم من الدين مستبد
  172. 172
    ويعلم هذا بالضرورة إنهبإجماع أهل اعلم من كل مستهد
  173. 173
    وأوردت همطاً لا يسوغ لعالمحكايته في شرح منظومك المردي
  174. 174
    وتنقض ما أبرمته بتهوريعود على ما قلت بالرد والهد
  175. 175
    وحققت في المختار ما قال شيخنابإجماع أهل العلم من كل ذي نقد
  176. 176
    على كفره لما تنبأ وبعدهتناقض ما حققت بالهد والرد
  177. 177
    على أن ذا الإجماع عن مثل مصعبوكابن الزبير الفاضل العلم الفرد
  178. 178
    وكا الفاجر الحجاج من كان ظالماًوعبد المليك الشهم ذي العلم الفرد
  179. 179
    وإن أولاء القوم ليسوا بحجةوليسوا ذوي علم وليسوا ذوي رشد
  180. 180
    وطلاب ملك لا لدين ولا هدىوأرباب دولات ودنيا ذوو حق
  181. 181
    فمن مثلهم لا يستجيز محققحكاية إجماع يقرر عن عمد
  182. 182
    فناقض ما قد قال في النظم أولاًبما قاله في الشرح بالهمط ذو اللد
  183. 183
    وما هكذا يحكي ذوو العلم والهدىولا من له عقل وعلم بما يبدي
  184. 184
    وأغفل ذكر التابعين ذوي التقىخلاصة أهل العلم في الحل والعقد
  185. 185
    ليوهم ذا جهل غبيا بأنماحكاية إجماع الأئمة لا يجدي
  186. 186
    فقل للغبي القدم لو كنت منفصاًخلياً من الأغراض والغل والحقد
  187. 187
    لما حدث عن نهج الأئمة كلهموجئت بهذر لا يفيد لدى النقد
  188. 188
    ووالله ما أدرى علام نسيت ماتلفقه من جهلك الفاضح المردي
  189. 189
    إلى الشيخ والشيخ المحقق لم يقلبإجماع أعيان الملوك ولا الجند
  190. 190
    ولكن حكى إجماع كل محققمن السلف الماضين من كل ذي مجد
  191. 191
    كما هو معلوم لدى كل عالمولو كنت ذا علم لأنصفت في الرد
  192. 192
    وقولك في الجعد ابن درهم إنهعلى قتله لم يجمع الناس عن قصد
  193. 193
    فذا فريى لا يمترى فيه عارفوفيه من الإغضاء ما ليس بالمجد
  194. 194
    على خالد القسري إذ كان عاملاًلمروان هذا قول من ليس ذا نقد
  195. 195
    فإجماع أهل العلم من بعد قتلهعلى أنه مستوجب ذاك بالحد
  196. 196
    وقد شكروا هذا الصنيع لخالدكما هو معلوم لدى كل مستهدي
  197. 197
    وما أحد في عصر خالد لم يكنيرى قتله بل قرروا ذاك عن قصد
  198. 198
    وأحسن قصد رامه خالد الرضىبذلك وجه الله ذي العرش والمجد
  199. 199
    وقد ذكر ابن القيم الثقة الرضىعلى ذاك إجماع الهداة ذوي الرشد
  200. 200
    وذلك لا يخفى على كل عالمفقد قال بالكفر الصريح على عمد
  201. 201
    وأظهر هذا لقول بل كان داعياًولا شك في تكفيره عند ذي النقد
  202. 202
    فدعنا من التمويه فالحق واضحوإجماع أهل العلم كالشمس مستبد
  203. 203
    وما كان قصداً سيئاً قتل خالدلجعد عدو الله ذي الكفر والجحد
  204. 204
    كما قلته ظناً وإفكا وفريةعلى أنه قد غار الله من جعد
  205. 205
    فنال به شكراً وفوزاً ورفعةفترجو له الزلفى إلى جنة الخلد
  206. 206
    ودعواك في الإجماع إنكار أحمدفذاك لأمر قد عناه من الضد
  207. 207
    يرون أموراً محدثات ويذكرواعلى ذلك الإجماع من غير ما نقد
  208. 208
    فأنكره لا مطلقاً فهو قد حكىعلى بعض ما يرويه إجماع من يهدي
  209. 209
    كما ذكر ابن القيم الأوحد الذيأتى بنفيس العلم في كل ما يبد
  210. 210
    على قتل جعد في قصيدته التيأبان بها شمس الهداية والرشد
  211. 211
    وفيها حكى الإجماع في غير موضعٍوفي غيرها من كتبه عن ذوي النقد
  212. 212
    وقد كان من سادات أصحاب أحمدويحكى من الإجماع أقوال ذي المجد
  213. 213
    وقد ذكر الإجماع بعض ذوي النهىفسل عنه أهل للإصابة من نجد
  214. 214
    وذلك لا يخفى لدى كل عالمففي كتب الإجماع ذلك بلا عد
  215. 215
    فما وجه هذا الاعتراض بنفسهوقد كان معلوماً لدى كل مستهد
  216. 216
    كدعواه في أن الصحابة أجمعوالمن لزكاة المال قد كان مانعاً
  217. 217
    وقولك فيما قاله الشيخ حاكياًعلى ذلك الإجماع من غير ما جحد
  218. 218
    وذلك في أن الصحابة أجمعوانعم قد ذكرنا في الجواب وفي الرد
  219. 219
    جوابك عما قد ذكرت مفصلفرده تجد طعماً ألذ من الشهد
  220. 220
    حكى ذاك عن شيخ الوجود أخي التقىإمام الهدى السامي إلى ذروة المجد
  221. 221
    وذاك أبو العباس أحمد ذو النهىوفي ذاك ما يكفي لمن كان ذا رشد
  222. 222
    وقولك إيهاماً كأنك عارفوأنك ذو حق وفي الحق مستهد
  223. 223
    كما قد رواه المسندون ذوو النقدوقد جاهد الصديق أنصافهم ولم
  224. 224
    أقول لعمري ما أصبت ولم تسرعلى منهج الصديق ذي الرشد والمجد
  225. 225
    فسيرته مع صحب أحمد كلهممقررة معلومة عند ذي النقد
  226. 226
    فكفر من قد آمنوا بطليحةوبالأسود العتبي ذي الكفر والجحد
  227. 227
    مسليمة الكذاب والكل كافرسوى الأسدي لما أناب إلى الرشد
  228. 228
    وطائفة قد أسلموا لكن اعتدوابمنع زكاة المال قصداً على عمد
  229. 229
    فراجعة الفاروق فيهم معلافناظره الصديق ذي الجد والجهد
  230. 230
    فآب إلى ما قد رآه وأجمعواجميعاً على قتل الغوات ذوي الطرد
  231. 231
    وما فرقوا بين القر وذي الجحدولا بين من يدعو مع الله غيره
  232. 232
    كما هو معلوم لدى كل مستهدفإن كنت ذا علمٍ فعن صحب أحمد
  233. 233
    أين ذلك التفريق بالسند المجدوإلا فدعنا من خلاف مخالف
  234. 234
    لإجماع أصحاب النبي ذوي الرشدفما غيرهم أهدى طريقاً ولم يكن
  235. 235
    يقاربهم تا الله ما الشوك كالوردومن رد إجماع الصحابة بالذي
  236. 236
    يراه الخلوف القاصرون على عمدفما ذاك إلاَّ من سفاهة رائه
  237. 237
    ونقصانه في الدين والعقل والعقدفما صح بعد الاجتماع اختلافهم
  238. 238
    وكيف وقد كانوا جميعاً ذوي رشدودعنا من التأويل فهو ضلالةً
  239. 239
    وليس له فينا مساغ ولا يجديكقولك إذا سموا هموا أهل ردة
  240. 240
    فذلك تغليب وذا ليس بالمجديوقد كنت قبل الآن أحسب أنه
  241. 241
    توهم صدق المفتري من ذوي الحقدفلما تأملت النظام وجدته
  242. 242
    مع الشرح في غي وبغي علا عمدفما عرف الكفر المبيح لقتلهم
  243. 243
    وسبى ونهب المال من غير ماردولا عرف الإسلام حقاً وكونه
  244. 244
    لهم عاصماً من كل ما كان قد يرديفيأيها الغاوي طريقة رشده
  245. 245
    ثكلتك من غاو قفا إثر ذي حقدوصدق ما يعتاده من توهم
  246. 246
    بتلفيق تمويه وهمط بلا رشدأفق عن ملام لا أبا لك لم يكن
  247. 247
    بحق ولا صدق ولا قول ذي نقدوقولك يا أعمى البصيرة بعد ذا
  248. 248
    من الهمط في مزبور منك عن عمدتجاربك من قتل لمن كان في نجد
  249. 249
    فإنهموا قد بايعوك على الهدىولم يجعلوا لله في الدين من ند
  250. 250
    عبادةٍ من حل المقابر في اللحدخف الله واحذر ما تسر وما تبد
  251. 251
    وعامل عباد الله باللطف وادعهمورد عليهم ما سلبت فإنه
  252. 252
    ولا بأناس حسنوا لما ترىيريدون نهب المسلمين وأخذ
  253. 253
    ما بأيديهموا من غير خوفٍ ولا حدتضمنه نظمي القديم إلى نجد
  254. 254
    تجاريك من سفك الدما ليس من قصدوهأنا أبرا من فعالك في الورى
  255. 255
    فما أنت في هذا مصيب ولا مهديودونكما مني نصيحة مشفقٍ
  256. 256
    عليك عسى تهدي لهذا وتستهديوتغلق أبواب الغلو جميعها
  257. 257
    وهذا نظامي جاءوا لله حجةعليك فقابل بالقبول الذي أبدي
  258. 258
    أقول لعمري ما أصبت ولم تكنعلى منهج ينجيك عن زورك المردي
  259. 259
    فقد كان شيخ المسلمين محمداًعلى المنهج الأسنى وكان على الرشد
  260. 260
    فسار على منهاج أحمدومنهج أصحاب النبي ذوي المجد
  261. 261
    وما قاتل الشيخ الإمام محمدسوى أمة حادوا عن الحق والقصد
  262. 262
    ينادون زيداً والحسين وخالداًومن كان في الأجداث من ساكن اللحد
  263. 263
    وقد جعلوا لله جل جلالهنديداً تعالى الله عن ذلك الند
  264. 264
    وقاتلهم لما أبوا وتمردواوقد شردوا عن دعوة الحق للضد
  265. 265
    فعن أخذت الزور مما نظمتهوسطرته في الرق جهراً على عمد
  266. 266
    أعن مربد من فر عن دين أحمدوقد أشرقت أنواره في ربى نجد
  267. 267
    وقد هاضه بل غاضه وأمضهتلألؤ نور الحق من كوكب الرشد
  268. 268
    وقد ألف المأفون ما كان قومهعليه من الإشراك والجعل للند
  269. 269
    ولما استجابوا واستقاموا على الهدىتضايق لما لم يجد من له يجدي
  270. 270
    ففروا بذي ترهات وضلةيصد بها أهل الغواية واللد
  271. 271
    عن الدين والتقوى ذوي الإفك والردىوهيهات قد بان الرشاد لذي نقد
  272. 272
    فقولك عمن صد عن دين أحمدبتزويره إفكاً وبهتاً على عمد
  273. 273
    تهور أفاك وتزوير مبطلتجاري به الأغواء والحسد المردي
  274. 274
    فما بايعوا بعد الضلال على الهدىوقاتلهم حاشا وكلا فما تبدي
  275. 275
    من الزور والبهتان ليس بثابتوليس له أصل فدع عنك ما يردي
  276. 276
    ولا هجروا ما كان من بدع ومنفلو آمنوا بالله من بعد غيهم
  277. 277
    وتابوا عن الإشراك بالصمد الفردلما سفكت تلك الدماء وقتلوا
  278. 278
    بلا حجة هذا من الكذب المرديولكنهم في غيهم وضلالهم
  279. 279
    وطغيانهم لا يهتدون لمن يهدينعم كان منهم من أجاب تزندقاً
  280. 280
    وحاد أخيراً عن موافقة الرشدإلى الكفر والإشراك بالله جهرة
  281. 281
    فقاتلهم عمداً وقصداً لذي القصدفخاف من المولى عقوبة تركهم
  282. 282
    على كفرهم حتى يفيئوا لما يبديوعامل أهل الحق باللطف والذي
  283. 283
    يحيد عن الإسلام بالصارم الهندوقد قام يدعوهم إلى الله برهةً
  284. 284
    من الدهر لم يال اجتهاداً بما يبديوعاملهم باللطف والرفق داعياً
  285. 285
    فلما أبوا واستكبروا وتمردواعن الدين واستعدوا غواة ذوي جحد
  286. 286
    احل بهم ما قد أحل نبيهمبمن كفروا بالله من كل ذي طرد
  287. 287
    إلى أن أنابوا واستجابوا وأذعنوالمن قام يدعوهم إلى منهج الرشد
  288. 288
    فنالوا به عزاً وحمداً ورفعةًودان لهم بالدين من ضد عن جهد
  289. 289
    وقولك فاردد ما نهبت تحكمثكلتك هل تدري غوائل ما تبدي
  290. 290
    أيرجع أموالاً أبيحت بكفرهمإليهم وهل هى مقالة ذي نقد
  291. 291
    أهذا حرام ويل أمك أو أتىبذلك وحي مسبتين لذي رشد
  292. 292
    فلو أن ما تحكي من الزور كائنلكان حراماً لا يباح ولا يجدي
  293. 293
    وما عز شمس الدين في نصرة الهدىتعه بالجاه والعز والجد
  294. 294
    ولا بأناس حسنوا البغي بالهوىولا همهم إلا الأثاث مع النقد
  295. 295
    كما قلته فيما تهورت قائلاًبما لم يقل أهل الدراية في نجد
  296. 296
    وما قلتموا بالمين من هذيانكمكقولك تمويهاً على الأعين الرمد
  297. 297
    يريدون نهب المسلمين أخذ مابأيديهموا من غير خوف ولا حد
  298. 298
    ثكلتك هل هذي مقالة عالمٍتقيٌّ نقيٌّ عارف أو أخي رشد
  299. 299
    أيرجع أموالاً إلى كل من دعاسوى الله معبوداً من الخلق لا يجدي
  300. 300
    ينادون زيداً طالبين برغبةٍوتاجاً وشمساناً ومن كان يدعي
  301. 301
    ولايته الجهال من غير ما عدويدعون أشجاراً كثيراً عديدةً
  302. 302
    لعمري وأحجاراً تراد لذي القصدوغاراً وقد آوت إليه بزعمهم
  303. 303
    هنالك بنت للأمير على جهدوقد رام منها فاسق أن يريدها
  304. 304
    بسوء فعاد الغار منغلق السدوكان لها المولى مجيراً وعاصماً
  305. 305
    فيدعونه من أجل ذاك ذوو اللدوفحال نخل يختلفن نساؤهم
  306. 306
    إليه بإهداء القرابين عن عمدإذا لم تلد أو لم تزوج ليعطها
  307. 307
    بنين وزوجاً عاجلاً غير ذي صدوكل قرى نجد بهن معابد
  308. 308
    كثير بلا حد يحد ولا عدفإن كان هذا ليس عندك مخرجاً
  309. 309
    من الدين من يأتي به من ذوي الجحدلأنهموا قد آمنوا بمحمد
  310. 310
    عليه صلاة الله ما حن من رعدولا اعتقدوا فيمن دعوه بأنه
  311. 311
    إله مع الرحمن ذي العرش والمجدولكنهم قوم أتوا بجهالة
  312. 312
    وغرهم الشيطان ذو الغدر والطردفزين للجهال أن ذوي التقى
  313. 313
    من الصلحا والأولياء ذوي الرشدلهم شفعاء ينفعون وأنهم
  314. 314
    يضرون هذا قوله عن ذوي اللدفمن أجل هذا كان هذا اعتقادهم
  315. 315
    كم اعتقد الكفار من قبل في الندولكن أولاء القوم ليسوا كمن مضى
  316. 316
    فقد أثبتا التوحيد للواحد الفردفما الأوليا والصالحون لديهمو
  317. 317
    بآلهةٍ حاشا فليسوا ذوي مجدفهذا مقال القدم لا در دره
  318. 318
    كما هو معلوم بين الشرح مستبدفإن كان هذا ليس بالكفر جهرة
  319. 319
    لذي الفدم أو كفر اعتقاد كما يبديفليس على نهج من الدين واضحا
  320. 320
    وليس بذي علم وليس بذي رشدوإن كان هذا غاية الكفر والردى
  321. 321
    وأديان عباد القبور ذوي الجحدفما بال هذا الطعن ويحك جهرا
  322. 322
    على من محا تلك المعابد من نجدوترميه بالبهتان والزور زاعماً
  323. 323
    بأنك ذو نصح وتهدي وتستهديفهلا نصحت اليوم نفسك مزريا
  324. 324
    عليها ومستعد عليها بما تبديلتنجو في يوم عظيم عصبصب
  325. 325
    من الإفك والبهتان للعالم المهديفإنك قد أوغلت في الشر قائلاً
  326. 326
    بما ليس معلوما لدى كل ذي نقدوكل الذي قد قلت في الشيخ فرية
  327. 327
    بلا مرية والحق كالشمس مستبديوأعجب شيء قوله بعد هذره
  328. 328
    وتلفيقه زوراً من القول لا يجديبل كل ما به فيه هو الحق إنما
  329. 329
    تجاريك من سفك الدماه ليس من قصدأقول نعم كل الذي قال أولاً
  330. 330
    هو الحق والتحقيق من غير ماردوكل الذي قد قال في النظم أولاً
  331. 331
    يعود على القول المزور بالهدلمن كان ذا قلب خلي من الهوى
  332. 332
    فقد عاش عصراً بعد ما قال في العقدولم يبد رداً أو رجوعاً عن الذي
  333. 333
    تقدم أو طعناً بأوضاع ذي الحقدإلى أن تقضى ذلك العصر كله
  334. 334
    ولم يشتهر ما قيل من كل ما يبديوتصديق ذا أن الذي قال لم يكن
  335. 335
    ولا صار هذا القتل والنهب في نجدلمن بايعوا طوعاً على الدين والهدى
  336. 336
    وقد هاجروا ما كان من بدع ومنفصح يقيناً أن هذا مقول
  337. 337
    على الحبر بحر العلم ذي الفضل والنقدإذا تم هذا واستبان لمنصف
  338. 338
    خلي من الأغراض ليس بذي حقدولا حسد قد غامر الغي قلبه
  339. 339
    وصار به غل على كل ذي رشدوأبصر في منظومته متأملاً
  340. 340
    مقاصد ما قد رامه بالذي يبديوما قاله في الشرح من هذيانه
  341. 341
    وتلفيقه مالا يفيد ولا يجديتيقن أن الشيخ كان على الهدى
  342. 342
    وكان على نهج قويم من الرشدفما جاء هذا الوغد فيما هدى به
  343. 343
    بحق وتحقيق لدى كل ذي نقدولكن بتزوير وتأليف جاهل
  344. 344
    ولو كان ذا علمٍ لأنصف في الردوجاء ببرهان وأقوم حجةٍ
  345. 345
    تدل على ما قاله في الذي يبديوإن كان هذا النظم والشرح ثابتاً
  346. 346
    عن السيد المشهور بالعلم والرشدوأعني به البدر المنير محمد
  347. 347
    ووافق أهل الزيغ والطرد والجحدوصدق أهل الغي في هذيانهم
  348. 348
    بما قاله نظماً ونثراً من الردوكان له في ذا ونوع من الهوى
  349. 349
    وداخله شيء من الحسد المرديفليس بمعصوم ولا شك أنه
  350. 350
    بذلك قد أخطأ وجاء بما يرديوعوقب بالهدر الذي قال حيث لم
  351. 351
    يكن بصواب مستقيم ولا يجديوناقض ما قد قاله في اعتقاده
  352. 352
    وما قاله فيما تقدم في العقدوقد شاع هذا النظم عنه وشرحه
  353. 353
    وساغ لدى قوم كثير ذوي حقدفلا غرو من هذا ولا بدع بل له
  354. 354
    بذلك أمثال كثير بلا عدوماذا عسى لو قال ما قال جهرة
  355. 355
    فقد كان قد أخطأ وحاد عن الرشدوأنكر أهل العلم من كان جهبذ
  356. 356
    عليه أموراً ظنها غاية الرشدفقد رد صديق عليه وقد رأى
  357. 357
    مقالته الشنعا فأحسن في الردوأنصف لما قال بالحق والهدى
  358. 358
    وجاء بتبيان يلوح لذي النقدورد الأباطيل التي قد أتى بها
  359. 359
    وألقها في شرح منظومه المرديوخالف ما قد قاله كل عالم
  360. 360
    محق ويدري الحق ليس بذي لدوقد قال قوم من ذوي الغي والردى
  361. 361
    كما قاله هذا المبهرج عن قصدوقد زعموا أن الإمام محمداً
  362. 362
    يكفر أهل الأرض طراً على عمدويقتلهم من غير جرمٍ تجبراً
  363. 363
    ويأخذ أموال العباد بلا حدومن لم يطعه كان بالله كافراً
  364. 364
    إلى غير هذا من خرافات ذي اللدوقد أجلبوا من كل أرب ووجهة
  365. 365
    وصالوا بأهل الشرك من كل ذي حقدفبادوا وما فادا وما أدركوا المنى
  366. 366
    وآبوا وقد خابوا وحادوا عن الرشدوأظهره المولى على كل من بغى
  367. 367
    عليه وعاداه بلا موجب يحديوأظهر دين الله بعد انطماسه
  368. 368
    وأعلى له الأعلام عالية المجدوساعده في نصرة الدين والهدى
  369. 369
    أئمة عدلٍ مهتدون ذوو رشدوقد نال مجداً أهل نجد ورفعة
  370. 370
    بآل سعود واستطالوا على الضدبإظهار دين الله قسراً ودعوةً
  371. 371
    إلى الله بالتقوى وبالصارم الهندوقام بهذا الأمر من بعد من مضى
  372. 372
    بتوهم وقد ساروا على منهج الرشدوقد جاهدوا أعداء دين محمد
  373. 373
    وقد جرهم قوم طغاة إلى نجدلكي يطمسوا أعلام سنة أحمد
  374. 374
    ويعلو بها أهل الردى من ذوي الجحدوقد جهدوا في محو أعلامه العلى
  375. 375
    وإطفاء أنوار له غاية الجهدفما نال من عاداهموا من ذوي الردى
  376. 376
    مناهم فباءوا بالخسارة والطردونال ذوو الإسلام عزاً ورفعة
  377. 377
    ومجداً بنصر الدين والكسر للضدفلا زال تأييد الإله يمدهم
  378. 378
    بنصرٍ وإسعافٍ على كل ذي حقدوإزكا صلاةٍ يبهر المسك عرفها
  379. 379
    على السيد المعصوم أفضل من يهديوتابعهم والتابعين على الرشد