ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى

سليمان بن سحمان

67 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغىعلى قلبه رين من الريب والعمى
  2. 2
    لعمري لقد أخطأتمو إذ سلكتمواطريقة جهل غيها قد تجهما
  3. 3
    أيحسب أهل الجهل لما تعسفواوجاءوا من العدوان أمراً محرما
  4. 4
    بأن حمى التوحيد ليس بربعهولا حصنه من يحميه أن يهدما
  5. 5
    وظنا سفاهاً أن خلا فتواثبثعالب ما كانت تطافي بني الحما
  6. 6
    أيحسب أعمى القلب أن حماتهغفاة فما كانوا غفاة ونوما
  7. 7
    فإن كان فدم جاهل ذو غباوةرأى سفهاً من رأيه إن تكلما
  8. 8
    يقول من الجهل المركب خالهصواباً وقد قال المقال المذمما
  9. 9
    سنكشف بالبرهان غيهب جهلهويعلم حقاً أنه قد توهما
  10. 10
    ونظهر من عوراته كل كامنليعلم أن قد جاء إفكاً ومأتما
  11. 11
    رويداً فأهل الحق ويحك في الحماوقد فوقوا نحو المعادين أسهما
  12. 12
    وتلك من الآيات والسنن التيهي النور إن جن الظلام وأجهما
  13. 13
    فيا من رأى نهج الضلالة نيراومهيع أهل الحق والدين مظلما
  14. 14
    وراجع لما قد كان أقوى وأقومامن المنهج الأسنى الذي صار نوره
  15. 15
    ودع طرقاً تفضي إلى الكفر والعمىوملة إبراهيم فاسلك طريقها
  16. 16
    وعاد الذي عاداه إن كنت مسلماووال الذي والى وإياك لا تكن
  17. 17
    سفيهاً فتحظى بالهوان وتندماأف الدين يا هذا مساكنة العِدا
  18. 18
    بدارٍ بها الكفرُ ادلهم وأجمهاوأنت بدارالكفر لست بمظهرٍ
  19. 19
    لدينك بين الناس جهراً ومعلما(أي كتاب أم بأية سنة)
  20. 20
    أخذت على هذا دليلاً مسلماوإن الذي لا يظهر الدين جهرةً
  21. 21
    أبحت له هذا المقام المحرماإذا صام أو صلى وقد كان مبغضاً
  22. 22
    وبالقلب قد عادى ذوي الكفر والعمىثكلتك هل حدثت نفس مرة
  23. 23
    بملة إبراهيم أم كنت معدماففي الترمذي من النبي محمداً
  24. 24
    برئ مخن المرء الذي كان مسلمايقيم بدار أظهر الكفر أهلها
  25. 25
    يا ويح من قد كان أعمى وأبكماأما جاء آيات تدل بأنه
  26. 26
    إذا لم يهاجر مستطيع فإنماجهنم مأواه وساءت مصيره
  27. 27
    سوى عاجز مستضعف كان معدافهل عندكم علم وبرهان حجة
  28. 28
    لتدفع نصاً ثابتاً جاء محكماولكنما الأهواء تهوى بأهلها
  29. 29
    فويل لمن ألوت به تألماألا فأفيقوا وراجعوا وتندموا
  30. 30
    وفيئوا فإن الرشد أولى من العمىوظني بأن الحب لله والولا
  31. 31
    عليه تولى عنكمو بل تضرماوحبكم الدنيا وإيثار جمعها
  32. 32
    على الدين أضحى أمره قد تحكمالذلك داهنتم وواليتم الذي
  33. 33
    بأوضاء أهل الكفر قد صار مظلماوجوزتمو من جهلكم لمسافرٍ
  34. 34
    إقامته بين الغواة تحكمابغير دليل قاطع بل بجهلكم
  35. 35
    وتلبيس أفاك أراد التهكماوقد قلتمو في الشيخ من شاع فضله
  36. 36
    وأنجد في كل الفنون وأنهمافقلتم من العدوان قولاً محرما
  37. 37
    مقالة فدم جاهل متكلفيرى أنه كفو فقال من العمى
  38. 38
    ينفر بل قلتمو من غبائكميشدد أو قلتم أشد وأعظما
  39. 39
    وليس يضر السحب في الجو نابحوهل كان إلا بالإغاثة قد هما
  40. 40
    فيدعو له من كان يحيا بصوبهوينجو من كان أعمى وأبكما
  41. 41
    أيدعى لتنفير وهو الذي لهرسائل لم يعلم بها من توهما
  42. 42
    يؤنب فيها من رأى منه غلظةًويأمر أن يدعى بلين ويحلما
  43. 43
    وينسب للتشديد إذ كان قد حماحمى الملة السمحاء أن لا تهدما
  44. 44
    وغار عليها من أناس ترخصواوقد هونوا ماحقه أن يعظما
  45. 45
    وقد فتحوا باب الوسائل جهرةوقد جهلوا الأمر الخطير المحرما
  46. 46
    فلو كنتمو أعلى وأفضل رتبةوأذكى وأتقى أو أجل وأعلما
  47. 47
    يشار إليكم بالأصابع أو لكممن العلم ما فقتم به من تقدما
  48. 48
    لكنا عذرناكم وقلنا أئمةجهابذة أدرى وأحوى وأفهما
  49. 49
    ولكنكم من سائر الناس مالكممن العلم ما فقتم به من تعلما
  50. 50
    ومن أصغر الطلاب للعلم بل لكممزية جهل غيها قد تجهما
  51. 51
    لذلك أقدمتم لفتح وسائلوقد سدها من كان بالله أعلما
  52. 52
    ثكلتكم هل حدثتكم نفوسكمبخرق سياج الدين عدوا ومأثما
  53. 53
    وإن الحماة الناصرين لربهموللدين قد ماتوا فمن شاء أقدما
  54. 54
    على ما يشاء من كل أمرٍ محرموليس له من وازع إن تكلما
  55. 55
    وإن حمى التوحيد أقفر رسمهفقلتم ولم تخشوا عتاباً ومنقما
  56. 56
    فنحن إذاً والحمد لله لم نزلألا فاقبلوا منا النصيحة واحذروا
  57. 57
    وفيئوا إلى الأمر الذي كان أسلماوإلا فإنا لا نوافق من جفا
  58. 58
    ويسعى بأن يوطا الحما أو يهدماكما أننا لا نرتضي جور من غلا
  59. 59
    وزاد على المشروع إفكاً ومأثماويا مؤثر الدنيا على الدين إنما
  60. 60
    على قلبك الران الذي قد تحكماوعاديت بل والتي فيها ولم تخف
  61. 61
    عواقب ما تجني وما كان أعظماخلياً من المال الذي قد جمعته
  62. 62
    وفارقت أحباباً وصرت أعظماولما تقدم ما ينجيك في غدٍ
  63. 63
    من الدين ما قد كان أهدى وأسلماوذلك بأن تأتى بدين محمد
  64. 64
    وملة إبراهيم إن كنت مسلماتوالى على هذا وترجو بحبهم
  65. 65
    رضى الملك العلام إذ كان أعظماوتبغض من عادى وترجو ببغضهم
  66. 66
    من الله إحساناً وجوداً ومغنماونكره أسباباً ترده جهنما
  67. 67

    على المصطفى من كان بالله أعلما