ألا بلغا عن جميلاً رسالة

سليمان بن سحمان

48 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا بلغا عن جميلاً رسالةفقد جاءنا بالترهات الكواذب
  2. 2
    وفاه بقول لا حقيقة تحتهوليس مقال الفدم يوماً بصائب
  3. 3
    تهور فيما قاله حيث لم يكنخيراً بأحوال الورى والنوائب
  4. 4
    فتعساً له من ماذق متحذلقوخب لئيم معرق في المعائب
  5. 5
    يرى سفهاً أن البسالة كلهالمن جاء بالأتراك من كل ناكب
  6. 6
    ورام بهم إعلاء أعلام كفرهموإعدام أعلام الهداة الأطايب
  7. 7
    ومحواً لآثار الهدى بذوي الردىفتباً له من جعضري مشاغب
  8. 8
    فدع قول هذا الجعفري ومدحهوناد بما قلنا بكل المقانب
  9. 9
    لقد من مولانا وأفضل وارتضىلنا ملكاً منا سمى المناقب
  10. 10
    فشام المعالي وأرتضاها وأمهابهمته العليا وجرد شوازب
  11. 11
    وبيض قواض يختلي الهام حدهاوقود الهجان اليعملات النجائب
  12. 12
    فتى همه العليا وشاؤ مرامهافأم إلى هاماتها والغوارب
  13. 13
    فتى ليس يثني همه ومرامهطوال العوالي أو طوال السباسب
  14. 14
    يخوض غباب الموت والموت ناقعإذا استعرت نار الوغى في الكتائب
  15. 15
    وقد هابه شوس الملوك المصاعبيرد لها الجيش وهو عرمرم
  16. 16
    ويحطمه بالمرهفات السوالبلقد فات أبناء الزمان وفاقهم
  17. 17
    بنيل المعالي الساميات المراتبوجود وإقدام إذا احتنك الفضا
  18. 18
    وضاق مجال الصافنات السلاهبوأحجم أهلوها بيوم عصبصبٍ
  19. 19
    به النقع يسمو كارتكام السحائبهناك لا تلقاه إلا كضيغم
  20. 20
    هزبر أبي شبلين حجن المخالبترى جثث الأبطال صرعى بغابه
  21. 21
    تراوحها الأشبال من كل شاغبكذا الملك الشهم الهمام فإنما
  22. 22
    كماة العدى جزراً له بالقواضبترى عافيات الطير يعصبن فوقه
  23. 23
    لتحظى بأشلاء العدو المشاغبوتتبعه غمرث السباع لعلها
  24. 24
    تروح بطاناً من لحوم المحاربوقد وثقت أن لا تعود خوامصاً
  25. 25
    وأن لها جزراً كماة الكتائبفلله من ندب همام مهذب
  26. 26
    أغاظ العدا من عجمها والأعاربفنلنا المنى من بعد أن كادت العدا
  27. 27
    تحيط بنا من كل قطر وجانببعبد العزيز ابن الإمام بن فيصل
  28. 28
    حليف العلى نسل الكرام الأطايبومن ألمعي أحوذي ومصقع
  29. 29
    بليغ بما قد شاءه في المقانبيقود أسوداً في الحروب ضياغماً
  30. 30
    تغير على الأعداء كأسد شواغبوليس لهم إلا العلى من مآرب
  31. 31
    سما بهمو نحو المعالي سميدعأبى وني فاضل ذو مناقب
  32. 32
    إذا هو أعطى ذمة لم يخس بهاوما كان ذا غدر وليس بكاذب
  33. 33
    فإن رمت أخباراً له ووقائعاًفسل شمراً عنها بصدق المضارب
  34. 34
    وحرباً وسل عنها مطيراً وغيرهممن العجم والأعراب من كل ناكب
  35. 35
    فمزقهم أيدي سبا فتفرقوافما بين مقتول وما بين هارب
  36. 36
    وما بين منكوب وقد خال أنهبقوته قد حاز كل المآرب
  37. 37
    فما نال إلا الخزي والعار والردىوآب حسيراً خائباً غير راغب
  38. 38
    بلطف من الولي له وأعانهعلى كثرة الأعدا له والمحارب
  39. 39
    وعز وإسعاف على كل من بغاعليه وتسديد لدى كل نائب
  40. 40
    ونصر له بالرعب في كل مارقمن الملك العلام مولى المواهب
  41. 41
    إذا أم أمراً واعتلى متسامياًتمزقت الأعداء من كل جانب
  42. 42
    وما ذاك إلا أنه لا تردهولا غرو من هذا ولا بدع إنما
  43. 43
    حواها من الشوس الكرام الأطايبومن والد سامي الذرى ذي مآثر
  44. 44
    حسان وأخلاق يفاع المراتبله فتكات بالأعادي شهيرة
  45. 45
    يقصر عن تعدادها كل كاتبأدام لنا بربي بهم كل بهجة
  46. 46
    على السنن الحاوي لكل المطالبوسنة خير العالمين محمد
  47. 47
    نبي الهدى السامي لأعلى المناقبوأصحابه والآل ما حن راعد
  48. 48

    وما انهل وبل من خلال السحائب