ألا بلغا المأفون من كان ألأما
سليمان بن سحمان303 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- 1ألا بلغا المأفون من كان ألأما◆جواباً له لما هدى وتكلما
- 2فجال بديجور الضلال مصمما◆ولم ينتبه من غيه لغبائه
- 3فعاث فساداً وارتضى ما توهما◆وأوهم أن قد جاء بالحق والهدى
- 4فسحقاً لأرباب الضلالة والعمى◆ومن كان في بيد الضلالة هائماً
- 5تنكب عن نهج الهدى أين يمما◆كهذا الذي أبدى القريض سفاهةً
- 6وأسهب في الأمر المحال تحكما◆يناضل عن شيخ له ذي غباوة
- 7من العلم والتحقيق كان معدما◆وأعشته لما كان ليس بعالم
- 8آيات ضياء الحق لما تبسما◆كجائلة الخفاش أظلم ليلها
- 9فجالت وصالت في الدجاجين أظلما◆ولو طلعت شمس من الحق لم يكن
- 10ليضحى لها من حيرة الجهل والعمى◆فعبر عنه جاهل متمعلم
- 11بجهل وبهتان فما نال مغنما◆وأفصح عن جهل عميق مركب
- 12وأبرز مكنوناً من الغي مظلما◆فقال وأبدى ترهات وزخرفاً
- 13من القول تمويهاً وإفكاً ومأثما◆وليس بأهل أن يجيب لجهله
- 14ولا أن يجاب الفدم إذا كان معدما◆وماذا عسى أن قد تهور واعتدى
- 15بسب وثلب إذ هدى وتهكما◆فليس يضر السحب في الجو نابح
- 16وهل كان إلاَّ بالإغاثة قد همى◆وذاك شأن الكلب لا ميز عنده
- 17ولا فرق فاعرف جهله إذ تكلما◆وما كان كفء للجواب لأنه
- 18غبي وممن قال إفكاً مرجما◆ولكنه قد جاء قتل فواسق
- 19وهذا الذي أبدى القريض المذمما◆فويسقة قد حل في الحل قتلها
- 20وفي حرم الله كان محرما◆لطعن الجهول الوغد في الدين جهرة
- 21وتضليل أهل الحق عدواً ومأثما◆ونصرته فدما جهولاً هيبنغا
- 22وتكفيره حبراً إماماً مفهما◆لعمري لقد أخطأ وجاوز حده
- 23ورام صعوداً بالدعاوى وأوهما◆ليصرف بالقول المزخرف نحوه
- 24وجوه طغام حائين ذوي عمى◆فموه فيما قاله من قريضه
- 25بأن قال في إنشائه حين أقدما◆(فمن قلد الأهوى أزمة عقله
- 26فلا عجب يأتي بما كان أعظما)◆(ومن يبغ غير الحق عجباً برأيه
- 27فذاك من التوفيق قد كان معدما)◆أقول نعم أو كان عنها بمعزل
- 28لشام طريق الحق كالشمس قيما◆وأيقن أن قد جاء إفكاً ولهجما
- 29لعمري لذي الأبصار قد كان مظلما◆ولو كان ذا علم لأبصر جهله
- 30عياناً عناء لا يفيد ومأثما◆ولو كان ذا عقل لأداه عقله
- 31لنهج طريق المصطفى أين يمما◆ولو كان هذا لفدم يعمل بالذي
- 32يقول لأمسى راجعاً متندما◆ولكنه في غمرة الجهل والهوى
- 33فلم يدر ماذا قال لما تكلما◆فظن الغبي الوغد أن طريقه
- 34طريقة رشد نهجها كان أقوما◆لذا قلد الأعمى هواه فقاده
- 35إلى هوة الأهوى فأغوى ذوي العمى◆رقى مترقى صعباً وقد كان مرتقاً
- 36عليه فرام الوغد فتقاً ومستما◆إلى ذرة المجد والمجد إنما
- 37ينال بتقوى الله حقاً ويرتمى◆فظن الحيارى الناكبون عن الهدى
- 38به الخير لما أن غدا متعمما◆ودرس واستفتاه من كان جاهلاً
- 39فظنوه حبراً عالماً مترسما◆فلم يعترف بالذنب منه وبالخطا
- 40كإبليس لما أصر وأجرما◆فهل بعد تقليد الهوى وأتباعه
- 41وتقديمه نهجاً سوى ذاك مرتمى◆وهل بعد هذا العجب بالرأي ضلة
- 42ولوكان يدري ما تمنى وأقدما◆بتضليل أهل الحق والحق واضح
- 43ولكن نور الحق أعشاه فأكتما◆وأحجر كالخفاش حتى إذا بدا
- 44من الغي ليبل جال فيه وغمغما◆بجهل وبهتان وسبة مفتر
- 45وفشر وهذا شأن من كان معدما◆إذا فاته التحقيق ليس بالهوى
- 46وأوهم أن قد قال حقاً وأحكما◆فيا راكباً إما عرضت فقل له
- 47وإياك أن تخفى الجواب فتأثما◆فقولك يا ابن اللوم ليس بضائر
- 48إذا لم أكن عند الإله مؤثما◆على أنني والحمد لله وحده
- 49أناضل لا جاها أريد ومطعما◆على حسب ما أستطيع لا آل جاهداً
- 50وجهداً مجداً ما حييت مصمما◆وأحمي حمى الإسلام أن يطأ العدى
- 51بساحاته أو يستهان فيهدما◆وذلك في ذات الإله ونصرةٍ
- 52لأهل الهدى إذ كان ذلك مغنما◆وأرجو من الله الكريم بلطفه
- 53ورحمته فضلاً وجوداً تكرما◆ولا غرو من هذا الصنيع ومرتمى
- 54لهذا الوضيع المرتجى أن يعظما◆فقد شتمت أعني قريشاً محمداً
- 55فقالوا بصرف الله عنه مذمما◆وفيه لنا من بعده أسوة به
- 56وأنتم بمن أبدى القبيح وأجرما◆بل اللوم وابن اللومن من لام عصبة
- 57على الحق يدري ذاك من كان مسلما◆ويطعن في الدين الحنيفي جاهداً
- 58فذاك الذي مازال أشقى وألأما◆اما كنت يا هذا وآباؤك الأولى
- 59تقرون أن الذائدين عن الحمى◆وأنا ذوو الإسلام والدين والهدى
- 60على سنة المعصوم من كان أكرما◆وظاهرتمونا برهة من زمانكم
- 61على ذاك لم تبدوا مقالاً مذمما◆فما بال هذا الطعن في الدين جهرة
- 62وتضليل من أمسى عليه مصمما◆وقد كنت فيما قبل تشهد أنه
- 63هو الحق بالإذعان لا متلعثما◆أنافقت أم أمر بذا لك رشده
- 64فأبديته جهراً وكان مكتما◆فتباً لمن أضحى الهوى مالكاً له
- 65وسحقاً لمن في الغي كان مقدما◆ومن تيهك المردي وعجبك بالهوى
- 66وبالجهل والدعوى بأن قلت معلما◆فيا من أتانا عارضاً رمحه نعم
- 67عرضت لكم رمحي وقد كان لهذما◆فغادر صنفاً من ذويكم مكلما
- 68وأخر منكوباً شجياً ملكما◆وكم من أخى جهل أتى من شقائه
- 69ليبني من الإشراك ركنا مهدما◆وعات سفاهاً في ذوي الدين والهادى
- 70وكان بما أبدى حيا غشمشما◆إذا ما تحساها سماها وعلقما
- 71وسوف ترى مني طعاناً وأسهما◆وكأساً ستسقاها من الصاب مفعما
- 72فقد جئت يا هذ الهبينغ موئلا◆عظيماً وخيماً نهجه مكان مظلما
- 73كقولك يما قد نظمت تهورا◆(متى قيل إن الأرض طاولت السما)
- 74(متى خط قرد أو ترنم ضفدغ◆متى طار عير أو رقا الثور سلما)
- 75أقول نعم هذا مقول لقائل◆وعند التقا الخصمين يعرف من سما
- 76ومن هو في التحقيق شبه نعامة◆تحاذر من بعد إصابة من رمى
- 77فيا أيها الغاوي طريقة رشده◆سبكناك لكن ما وجدناك مثلما
- 78تقول ولكن أخرج الكير منكمو◆لنا خبثاً قد كان قدماً مكتما
- 79أتفخر بالدعوى وبالفشر ذلة◆فوالله ما كنا عهدناك ضيغما
- 80بل كنت هيفاً في المهامه هائماً◆تحاذر أن تلقى الرماة فتكلما
- 81وما كنت إلا ضفدعاً وابن ضفدع◆تنقنهق بل كانت أعز وأكرما
- 82وثور مدار وابن عاوى وثعلباً◆وقرداً وضباً ما عهدناك في الكما
- 83وخنزير طبع في شمائل ناطق◆نعم هكذا كنتم لدى من توسما
- 84أتعرف من أنتم ولو كنت عارفاً◆لقنعت رأساً بالصغار معمعما
- 85فأنتم بون العنقاء في العلم والحجى◆وهل أنتمو إلاَّ لمن شام وارتمى
- 86نفوس كلاب في جسوم أو آم◆تهرون جهلاً بالوقاحة ضيغما
- 87سعاود في التحقيق لستم أساواداً◆وما منكمو والله من كان أرقما
- 88شجاعاً إذا ما نابه بسمامه◆أصاب امرؤ أدماه حتما وأورغما
- 89أما وزغ أنتم وغاية أمركم◆معاداة من للحق أضحى معظما
- 90بنفخ على من قال حقاً كنفخها◆على نار إبراهيم بغياً ومأثما
- 91ورفع شكايات إلى من يغيثكم◆وينصركم إذ لا هدى منكمو سما
- 92ولا فهم بل لا نور يهدي إلى الهدى◆ولا علم ينجيكم من الغي والعمى
- 93فتشكون كالنسوان عجزاً وهذه◆نهاية من أبدى المقال المذمما
- 94فهلا بعلم كان ذاك وحجة◆تزيل صدى من كان بالحق مغرما
- 95أخلت طريقاً بالدعاوى قويمة◆فليس طريق الجهل ويحك لهجما
- 96أبينوا لنا بالحق أي عصابة◆دفعتم ومن قوم رفعتم تكرما
- 97متى كنتمو أهل لكل فضيلة◆وهل لكمو ومن قوم رفعتم تكرما
- 98متى كنتمو أهلا لكل فضيلة◆وهل لكمو في العلم أيد لتعلما
- 99بلى بل لكم في الشر أيد طويلة◆وبالجهل والدعوى تسام وسلما
- 100متى شاع عنكم يا بني اللوم أنكم◆نصرتم محقاً أو قليتم محرما
- 101متى شاع عنكم أنكم قد نكأتم◆عدواً رماكم بالصواب فأيكما
- 102متى شاع عنكم هتك ستر كل مشبه◆متى شاع عنكم دحض من قد تجهما
- 103متى شاع رفض الروافض عنكمو◆وهل نصركم إلاَّ لمن كان مجرما
- 104متى كنتمو نصار دين محمد◆متى كنتمو الأعلام للناس والكما
- 105نعم شاع عنكم واستفاض بأنكم◆توالون جهراً من بغى وتجهما
- 106محبون للأرفاض من كل مارق◆معادون عدواناً وبغياً ومأتما
- 107من استمسكوا بالدين واعتصموا به◆وشادوا من الإسلام ركناً مهدما
- 108وهدوا من الإشراك والبدع التي◆تخالف وحي الله ماكان قد سما
- 109ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكمو◆ألا فارعووا عن غيكم يا ذوي العمى
- 110ألا هل لكم في الحق أوبة مخبت◆ألا فأنيبوا قبل أن يهتك الحمى
- 111فإن لم تنيبوا طائعين لربكم◆فإن فتى هماماً مقدما
- 112أخا ثقة حامي الحقيقة باسلاً◆جرياً إذا لاقى الكماة عثمثما
- 113له فتكات بالكماة شهيرة◆لها في نواح الأرض صيتاً معظما
- 114سينظم منكم إن عتوتم بمقلد◆أناساً ويسقيكم سماماً وعلقما
- 115وذاك هو الليث المقدم قاسم◆وكان لعمي ضيغماً ومقدما
- 116ومن عجب الأيام تسمية امرئ◆رماكم فأصماكم جباناً تحكما
- 117وتهويل خداع وحيلة عاجز◆فقد لقحت حرب عوان لمن رمى
- 118وهل كان قبل اليوم شيء فخفتكم◆وحاذرت منكم يا ذوي اللؤم والعمى
- 119فإن كان حقاً ما تقولون فابرزوا◆سيلقى الردى من كان فدماً مذمما
- 120جباناً إذا لا في الكماة وأعزلاً◆وكان لعمري عند ذلك معدما
- 121من الأخذ بالآيات والسنن التي◆أتت عن رسول الله من كان أعلما
- 122فحينئذ يبدو ويظهر جهرة◆علانية للناس من كان ألأما
- 123ومن هو في التقيق يوماً كحافحرٍ◆بأظلافه عن حتفه فتندما
- 124فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفت◆بك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
- 125تقول ولا تخشى الإله وتتقي◆مقالة بدعي طغى وتهكما
- 126ففي كتب الحناف ما ليس يرتضي◆من المنكرات المعضلات كمثل ما
- 127ومامنهمو إلاَّ وأخطأ وأوهما◆نعم كل هذا قلته وأنا به
- 128أقول فسل من كان بالله أعلما◆وقلت ولم أستخف والحق واضح
- 129ولكنكم عن رؤية الحق في عمى◆ولم تظهروها في الجواب لبغيكم
- 130وعدوانكم إذ كان حقاً ليعلما◆فإن كان قد أخطأ زول بزلة
- 131فليس بمعصوم ولا هو كامل◆ومن ذا الذي لم يحظ يوماً ولم يكن
- 132طعنتم به عدواً وبغياً ومأثما◆تصانيفهم يامن بغا فتكلما
- 133بلى بل لهم أجران عند صوابهم◆فطالع تصانيف الأئمة تلقني
- 134محقاً مصيباً لم أقل ويك مأثما◆ولو كنت ذا علم بأقوال من خلا
- 135من العلماء ممن مضى وتقدما◆ومن بعدهم من كل حبر وجهبذ
- 136إمام همام بالهدى قد ترسما◆لما قلت جانبت الهدى واستفزك
- 137الغرور إلى أن قلت قولا محرما◆ولكن من يهذو بغير دراية
- 138وعلم يقول الزور أيان يمما◆ومن كان في بحر الضلالة عائما
- 139فلا عجباً إن قال زوراً ومأثما◆لعمري لقد أعطيت عقلاً وفطنة
- 140فكنت خطيباً في ذويك مقدما◆رأوك قثولا عالماً متبصرا
- 141خطيباً فأبديت الخفي المكتما◆فهيمنت بل أعلنت بالهجر صارخاً
- 142كأحمر عاد حيث قام فهيمنا◆وفدما جرياً بالبسالة ضيغما
- 143كأشقى ثمود حين قام وأقدما◆فمن شؤمه أصلوا جحيماً موبدا
- 144وفي هذه الدنيا أهان ودمدما◆فأف لهذا العقل والعلم بعد ذا
- 145وقول جنى ناراً وعاراً ومأثما◆فبؤساً وبعداً وبعدا لفطنة
- 146تؤدي إلى هذا وما كان أعظما◆وتباً وسحقاً يا لها من خزاية
- 147ولله حمد يملأ الأرض والسما◆على نشر هذا الجهل بعد خفائه
- 148وتعيره نظماً يشام لمن رمى◆أبان لنا من عندكم وذويكمو
- 149من العلم صدقاً لا حديثاً مرجما◆فكابرتمو المعقول بالغشي والهوى
- 150وما كان معلوماً لدى من تعلما◆وكابرتمو المنقول عن كل عالم
- 151ألا فاسأل الأطفال عن ذا لتعلما◆كفى كل ذي علمٍ وعقل وفطنة
- 152حماقة من أبدى المقال المذما◆ومن هو أولى بالحماقة والخطا
- 153ومن كان مغروراً وبالزور متهما◆ومن هو أولى بالجلافة سالكاً
- 154مناهج قبح غيها قد تجهما◆ومن كان لا يدير ويهذو ولا يرى
- 155لأهل الهدى نهجاً من الحق قيما◆فإن طريق الحق كالشمس تسير
- 156وإن طريق الغي قد كان مظلما◆فما قلت في الأحناف يا ذا وغيرهم
- 157فذاك شهير واضح لمن ارتمى◆فقد أوضح الحبر الإمام مقالهم
- 158وما خالفا فيها النصوص من سما◆به العلم والتحقيق أبصر كلما
- 159أقول ففي الأعلام ذاك معلما◆لحبر هو ابن القيم الثبت ذو النهى
- 160وكان لعمري عالماً ومقدما◆جليلاً نبيلاً فاضلاً ذا دراية
- 161تقياً ألمعياً مفهما◆فراجعه واستصبح بمصباح علمه
- 162فقد قال ما يشفي الأورام من الظما◆وقولك عدواناً وزوراً وفريةً
- 163فمهلاً بغيض الحق قولا ًمحرما◆فلست بحمد الله يا وغد سالكاً
- 164طريقة أهل الزيع ممن تجهما◆ولا أشعرياً تابعاً لمن اقتفى
- 165ولست بغيظ الحق أو كنت تابعاً◆ولكنني والحمد لله وحده
- 166محب لدين الله إذ كان أقوما◆أناضل عن دين النبي محمد
- 167وملة إبراهيم من كان مجرما◆سيبدو لأهل الدين من كان مبغضاً
- 168معاد لأهل الحق أيان يمما◆أنحن أم الفدم الغبي الذي على
- 169طريقة أهل الزيغ قد كان صمما◆ومن ليس يخشى الله جل جلاله
- 170ولا يتقي رباً مليكاً معظما◆وما تلك بالدعوى وبالشطح والمنى
- 171ولكن بفضل الله من كان منعما◆ومن جهلك المردي وبهتانك الذي
- 172تقولته زوراً وإفكاً ومأثما◆مقالك في الهمط الذي قد نظمته
- 173تصير بدعياً إماماً مفخما◆وتجعله من فرط جهلك ناصراً
- 174لسنة خير العالمين معظما◆وتجري يراع الجهل في ذم سادة
- 175بدور إذا ليل المهمات أظلما◆إلى آخر الهمط الذي قد ذكرته
- 176كأنك ممن قال حقاً وأحكما◆فما كنت للبدعي يوماً مصيرا
- 177إماماً ولكن كان خيراً مفهما◆نعم أيها الغاوي لقد كان سيداً
- 178إماماً هماماً ألمعياً مقدما◆تجرد في تجريد سنة أحمد
- 179وشاد لعمري ركنها أن يهدما◆فسل كتباً في نصر سنة أحمد
- 180ستنبيك يا من كان أعمى وأبكما◆ولكن نور الحق يعشيك عندما
- 181تراها وقد تشفى من الجهل والعمى◆فأدحض فيها قول كل معطل
- 182كما رفعت أقلامه الحق فاستما◆لذاك شرفتم من حميا كؤسها
- 183بأعذب سلسال يزيل صدى الظمأ◆ثكلتك هل تدري بسنة أحمد
- 184وهل تدر منهاجاً لها كان لهجما◆لعمر إلهي لست ممن أشادها
- 185وممن رواها أو دارها وعظما◆فأهل الحديث العارفون بربهم
- 186وبالسنة الغرا هداة من العمى◆بهم يهتدي بل يقتدي كل عالم
- 187ويبغضهم من قد أساء وأجرما◆فصديق من أهل الحديث وناصر
- 188لهم ومحب لا بغيض وإنما◆يكون الفتى مع من أحب بنص من
- 189هو الصادق الصدوق أيان يمما◆وصديق أولى بالصواب وبالهدى
- 190وهل اكن إلا جهبذاً ومفهما◆أليس الذي ينهى عن الشرك جهرة
- 191ويأمر بالتوحيد أمراً محتما◆ويتلو من الآيات والسنن التي
- 192دلائل تجلو زيغ كل مشبه◆فلله ما أبدى وأجل وعلما
- 193ألا فدع العلم الشريف لأهله◆فلست بكفء المضياغمة الكما
- 194وخض في بحار الجهل والبس من الهوى◆قميصاً وثوباً بالدعاوى معلما
- 195وخذ في طريق البهت يا وغد ضلة◆كقيلك بالبهت الصريح تحكما
- 196فبعداً لمن ينمي حديثاً مرجما◆فلا رحم الرحمن من كان شانئاً
- 197ومن كان سباباً لهم متهضما◆ولا نعمت نفس ولا قر ناظر
- 198ولا فاز بالجنات من ذم أو رمى◆إماماً ببهتان به منتقصاً
- 199لمقداره أنى يكون ولن وما◆أنحن نذم الشافعي ومالكاً
- 200وأحمد والنعمان من كان أقدما◆وكل إمام من ذوي العلم والهدى
- 201أولئك قد كانوا هداة وأنجما◆أولئك أعلام الهدى وذوو التقى
- 202بهم يقتدي من رام علما ومغنما◆فما أنجم للمهتدين وقادة
- 203بحور وحاشاهم من الجزر إنما◆لهم مدد من ذي الجلال يمدهم
- 204فسبحان من أعطى الجزيل وألهما◆أللسادة الامجاد من كل فاضل
- 205نذم ونستوشي المقال المذمما◆فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكن
- 206بأول بهتان أتيتم تحكما◆بأونل بهتان أتيتم تحكما
- 207بل نحن قلنا واستفاض بأننا◆نقول ولا نخشى عداء ولوما
- 208بتقديم قول الهاشمي محمد◆على كل قول فاشهدوا يا ذوي العمى
- 209فإن كان من يدعو إلى نهج أحمد◆وتقديم ما قد قاله قد تهضما
- 210وحط من القدر الرفيع لسادة◆جهولاً لديكم مستحقاً مذلة
- 211تخبطه الشيطان ما تحكما◆ويستوجب الضرب الوجيع ولم يقل
- 212صواباً وما يرضاه من كان مسلما◆فيا حبذا الجهل الذي هو قائد
- 213لتقديم قول المصطفى أين يمما◆فتقديمه فرض على كل مسلم
- 214وتبجيله قد كان أمراً محتما◆ألا حبذا تقديم سنة أحمد
- 215على كل قول حيث قد كان أقدما◆وأحكم بل أعلى وأجلى لمبصر
- 216طريق الهدى إذ كان أهدى وأسلما◆دعوا كل قول عند قول محمد
- 217فما مبصر في الدين يوماً كذي العمى◆فنم جعل الأعلام من كل عالم
- 218بمنزل المعصوم أو كان قدما◆على قوله أقوالهم فقد اجترى
- 219وجاء عظيماص بل أباح المحرما◆وهم قد نهوا عني الأئمة كلهم
- 220عن الأخذ بالتقليد نهياً محتما◆وأجمع أهل العلم أن مقلداً
- 221كأعمى فهذا قول من كان أعلما◆حكاه ابن عبد البر من كان عالماً
- 222إماماً هماماً حافظاً ومعظماً◆ولكن تبعتم للخلوف وقلتمو
- 223بأقوالهم من غير علم تحكما◆فتلقيدهم فيما تعسر سائغ
- 224وليس بفرض يا ذوي الجهل والعمى◆فماذا على صديق إن كان تابعاً
- 225لأقوال من كانوا أعز وأكرما◆لعمري لقد قال الصواب ولم يجد
- 226عن المهيع الأسنى الذي كان أسلما◆وجاهد في ذات الإله ولم يكن
- 227من الغاغة النوكا ولا من تجهما◆وقد بث من جند الحديث ومن على
- 228طريقتهم جيشاً لهاماً عرمرما◆فذادا عن الإشراك والبدع التي
- 229تخالف وحي الله من كان مجرما◆غلى مورد عذب زلال من الهدى
- 230مناهله والله تروي من الظما◆فإن كان تقديم الكتاب وسنة
- 231لأفضل خلق الله من كان أعلما◆ضلالاً وزيغاً ليس حقاً ولا هدى
- 232وارده يزداد من شربه ظما◆فبعداً لمن هذا الضلال اعتقاده
- 233لقد نال خسراناً مبيناً ومأثما◆سيلقى من المولى العظيم خزاية
- 234ويصليه في يوم اللقاء جهنما◆وما قلت من همط وخرط ملفق
- 235فليس ببدع من كان أظلما◆من الفجر والهجر الوخيم وما عسى
- 236يكون به قد قال يوماً فأقدما◆فأخطأ فيما وجاء بزلة
- 237فما كاتن معصوماً وقد نال مغنما◆وأجراً إذا أخطأ لأجل اجتهاده
- 238فدع ذا لأهل العلم إذ كنت معدما◆فقد كان أخطأ قبله من ذوي الهدى
- 239أناس فلم تبدو مقالاً مذمما◆ولكن لتجريد أتباع محمد
- 240أذعتم وأبديتم مقالاً محرما◆وإفكاً وبهتاناً لأجل انتقاصه
- 241وذلك لا يجيد فقد عز واستما◆وقد رفع المولى له الذكر واعتلت
- 242به السنة الغر فأقصر فليس ما◆تقول بمجد عند كل موحد
- 243فسبحان من أغنى وأقنى وعلما◆وما قلت في شأن الأئمة من نهى
- 244وفضل وعلم واحترام فإنما◆ذكرت قليلاً من كثير ففضلهم
- 245وعلمهمو قد كان أعلى وأعظما◆ولم يتوقف فضلهم وتقاهمو
- 246على ذكر أوباش طغام ذوي عمى◆فقد ذكر الأعلام من كل جهبذ
- 247مناقبهم واستوعبوها لتعلما◆فما ذكروا أنا نقدم قولهم
- 248على قول من قد كان بالله أعلما◆ولا ذكروا حاشاهمو أن قولهم
- 249دليل ولا كالنص قد كان محكما◆بلى صرحوا أن نرد مقالهم
- 250إذا خالف المنصوص رداً محتما◆فنحن على منهاجهم وطريقهم
- 251بهم نقتدي في الحق أين تيمما◆وفرق بعيد بين هذا وكوننا
- 252نقلدهم فافهمه يا من توهما◆فسل أيها الغاوي عن الفرق بين من
- 253بهم يقتدي أو من يقلد هل هما◆سواء وما الحق الصواب فإنما
- 254طريق الصواب الحق قد كان قيما◆ويا عصبة الإسلام أي عصابة
- 255على الحق والتقوى ومن كان أظلما◆أبينوا لأهل الغي قبح مرامهم
- 256فقد أقذعوا حتى أشاعوا المحرما◆وقد بهتوا واستنجدوا كل مارق
- 257تدرع أثواب الردى وتعمما◆لكي يطفئوا نوراً من الحق ساطعاً
- 258ويأتي الإله الحق أن يوطأ الحمى◆وأن يخرق الأعدا سياجاً من الهدى
- 259وأن يهدم الأوباش ما كان قيما◆وليس لأرباب الضلالة مفزع
- 260سوى البهت بالتكفير منا لمن رمى◆كما قاله أعني بن عمور وحزبه
- 261وأصحابه النامين إفكاً ومأثما◆وحاشا وكلا لا نكفر مسلما
- 262بذنب معاذ الله من ذا وغهما◆نكفر من قد كان بالله مشركا
- 263ومن قد غلاَّ في الرفض أو من تجهما◆ومن جاء يوماً ناقضاً ثم لم يكن
- 264له فيه تأويل به قد توهما◆وبعد بلوغ المعتدي الحجة التي
- 265إذا بلغته بعد ذاك أقدما◆فخذ أيها الغاوي جواباً نظمته
- 266على عجل قد كان أهدى وأقوما◆جواب حنيفي على دين أحمد
- 267تجرع كؤوساً منه سما وعلقما◆وها نحن قد عدنا فعدتم لا تكن
- 268جباناً إذا ما قامت الحرب أحجما◆فقد لقحت حرب عوان وتأمت
- 269وقد أرهفت منا المحددة الظما◆نجاهد في ذات الإله ونبتدي
- 270ملاحاة من ناوى وقال المحرما◆ونرجو على هذا من الله رفعة
- 271ومرحمة مما لديه تكرما◆فدونك ما نهدي وأبلغه صالحا
- 272فقد كان فدماً جاهلاً متمعلما◆تنكب عن نهج الهدى ورأى الهوى
- 273له مركاً يا ويله كيف أقدما◆ومناه من أغواعه إذ كان دأبه
- 274غواية من والاه إذ كان أظلما◆وظن غباء أنه ذو دراية
- 275وأن الذي قد كان حقاً وقيما◆فأبدى جواباً سامجاً متكسراً
- 276بصاحبه أزرى فما نال مغنما◆فليس بكفء للجواب لأنني
- 277وإن كان سباباً مهيناً مذمما◆أصون مقامي عن ملاحات مثله
- 278لهجنة ماأبداه لما تكلما◆فعن مثله أثنى العنان تنزهاً
- 279وأضرب صفحاً عن خرافات ما نمى◆من البهت والإفك المبين ومدعى
- 280عريض عظيم ما إلى ذاك منتمى◆لا فضل منه من ذويه فكيف بالمه
- 281ين الوضيع القدر من كان معدما◆وأحمد إذ أبدى فضايح جهله
- 282وأبرز مكنوناً من الغي عندما◆تكلم بل أبدى مجوناً وخالها
- 283صواباً وقد كانت سراباً لذي الظما◆عيوباً كساها زخرفاً وذميمة
- 284مكسرة ليست بشيء فترتمي◆فأهون بها إذ كان ناظمها امرءً
- 285من الغاغة النوكا ذوي الجهل والعمى◆وأعكسه الحبر المهذب فانثنى
- 286بخفي حنين خائباً متندما◆وذلك عيسى من عسى إن تبعتمو
- 287لأقواله مما أفاد وعلما◆سلمتم من الأنواع والبدع التي
- 288دهاكم بها من كان أعمى وأبكما◆وبصركم بالعلم ما قد جهلتمو
- 289من الحق ما قد أهدى وأقوما◆وطوقه أعني ابن طوق مقلدا
- 290من الخزي بين العالمين وأرغما◆ولا كالذي يسعى لكم بمغيطة
- 291هو ابن غنيم من بكم قد تهكما◆وأبرزكم للراشقين فكنتمو
- 292لهم عرضاً بؤساً لمن كان مجرما◆فما نلتمو من حربه وهجائه
- 293وأحزابه ما عشتمو قط مغنما◆وأبلغه من قد كان يظنم عنكمو
- 294ويلبسكم أثواب خزي لتعلما◆وتنشر عنكم في البلاد ويتقى
- 295شواظ لظى ترمي إليكم وأسهما◆ألا فاثبتوا لا تسأموا وتقربوا
- 296صواعق أهل الحق تترى لمن رمى◆فدونكمو هذا وإن وراءنا
- 297مهامة لو سارت بها الضمر الدما◆لكلت وأعيت في موامي مفاوز
- 298يحار بها جون القطا يا ذوي العمى◆فيا رب منان يا من له الثنا
- 299ويا من علا فوق الخلائق واستما◆ويا من علا فوق السموات عرشه
- 300عيه استوى سبحانه وتعظما◆بأسمائك الحسنى وأصوافك العلى
- 301فأنت الذي تنرجى لما كان يرتمي◆نحاها ممن أساء وأجرما
- 302وكن ناصراً من كان للحق ناصراً◆بجودك إحساناً وفضلاً تكرما
- 303
على المصطفى المعصوم من كان أعلما