شهرزاد الجزيرة

سليمان العيسى

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
إهداء

"تبدو في ضوء القمر فتاة رائعة الجمال"

شهرزاد: غابة الضوءِ خلفنا

  1. 1
    غابةُ الماء والشجرْوعلى شاطئ الرمال
  2. 2
    أنت ظلٌّ من الظلالجاء يستنطقُ القمرْ
  3. 3
    يتقرّى طيوفنايسأل الصمتَ عن خبرْ
  4. 4
    هل تشفّيتَ بالصدىوتبلّغتَ بالأثرْ؟
  5. 5
    الشاعر: أنتِ يا موجةَ عطرٍ غامضٍطَلَعَتْ من كُوّةِ الليلِ عَلَيّا
  6. 6
    مَرّ أترابُكِ.. عَمّا لحظةٍوتوارينَ نشيداً عبقريا
  7. 7
    ساحراتُ الشطِّ.. ما زلتُ علىشفةٍ لمياء كأساً وحُمَيَّا
  8. 8
    شهرزاد: لستُ مِنهُنَّ.. صورةًكُنّ من عابرِ الصُّورْ
  9. 9
    إقتربْ.. هذه يديأنا منكمْ.. من البشرْ
  10. 10
    لي على الشطِ دارَةٌللحكاياتِ والسّمَرْ
  11. 11
    الشاعر: "لنفسه" يا لَفِتْنةٍتملكُ السمعَ والبصرْ!
  12. 12
    شهرزادُ التي...شهرزاد: نعمْ.. شهرزادُ التي تنامْ
  13. 13
    في أراجيحَ من غمامْفي دمِ الشرقِ مخدعي
  14. 14
    في أساطيره أنامْ..في ثَنِيّاتِ قِصَّةٍ
  15. 15
    عُمرُها ألفُ ألفِ عامْالشاعر: حُلْمٌ أنتِ
  16. 16
    شهرزاد: بل صِباً وشبابٌ مٌجسّدٌبيننا موعدٌ على
  17. 17
    شُرفةِ الليلِ..الشاعر: موعد؟
  18. 18
    شهرزاد: أخضرٌ في رحابهكلُّ شيء يجدَّدُ
  19. 19
    فجأة.. تنفُضُ العصورُ رَدَاها.. وتولدُ
  20. 20
    هاكَ يا شاعري يديأيّ دنيا سنَشهَدُ!
  21. 21
    عبق الأمسِ دربُناوعلى كفنا الغَدُ
  22. 22
    "تأخذ بيد الشاعر وتنطلق رشيقةً كالنسمة،لينةً كالحرير."
  23. 23
    الشاعر: أين تمضين؟شهرزاد: أناةَ.. هذه
  24. 24
    سُجُفُ الغيبِ تهاوى في يَديّانسجونا من رُؤاهُمْ.. أَيّهُمْ
  25. 25
    تتمنّى أن ترى..الشاعر: لم أرَ شيئاً..
  26. 26
    من تُريدينَ؟شهرزاد: سُؤالٌ عَجَبٌ
  27. 27
    همسةٌ من إصبعي تُدني القَصِيّاتصهرُ الأبعادَ، تجلو عالماً
  28. 28
    لم يزل مفتاحُهُ الغالي لديّا"تشير بيدها ناحية الصحراء"
  29. 29
    القناديلُ التي عاشتْ هُناإرثُنا الماضي يعودُ الآن حيّا
  30. 30
    إرثُنا .. أيّ سِراجٍ غابرٍأُشْعِلُ الساعةَ.. أدعوهُ إليا؟
  31. 31
    أنا كلُّ الرّغباتِ .. اتّقدَتْفيكَ خُلْماً يَسَعُ الليلَ شَهيّا
  32. 32
    أيقظِ الأجدادَ من غُربتهمْحلَّ بالأُغرودَةِ اللغزَ العصيّا
  33. 33
    شاعِرٌ أنتَ..الشاعر: "كمن يستيقظ فجأة من حلم عميق"
  34. 34
    وفي هذا المدىغَزَلتْني الريحُ شعراً عربيا
  35. 35
    لَمّني "الأزْدِيُّ"* في أوتارهشدّني بالبيد.. لحناً أبديا
  36. 36
    ليتني ألقاهُ .. يا ساحرتيشهرزاد: خطوة أخرى
  37. 37
    ودُقَّ البابَ .. هَيّا!*الخيلي بن أحمد، مبدع العروض في الشعر العربي.