شاعر ولاجئ

سليمان العيسى

24 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لو تنطق الجُدُر الثخانلحدثتكِ حديث شاعرْ
  2. 2
    مُلْقىً على خَشب "النظَاره" ،في عباب الحُلْم سادرْ
  3. 3
    هو في دمشق .. وتارةًفي الرافدين .. وفي الجزائرْ
  4. 4
    يطوي الغيوب بلمحةما بين خاطرةٍ .. وخاطرْ
  5. 5
    مثل الشعاع .. أظلهجفن ، ففرّ من المحاجرْ
  6. 6
    ويعيش "مأساة" ببسمةلاعبٍ ، وَدُعَاب ساخرْ
  7. 7
    ويضيق حيناً بالسكون ،وراعبٌ صمت المقابر !
  8. 8
    أنا بين جدراني الثخان ..مشاعرٌ .. تتلو مشاعرْ
  9. 9
    فيها القريض المستجادُ ،وبعضها نَفَحاتُ صافرْ
  10. 10
    وإلى جواري قد تمدد"لاجئ" مثلي مهاجرْ
  11. 11
    قذفت به "حيفا"مصيراً مفجعاً بين المصائر !
  12. 12
    متلفع "بالحوقلات" ،على قضاء الله صابرْ
  13. 13
    وتُلم بي حيناً - زيارةَعابرٍ - بعضُ الكواسرْ*
  14. 14
    بعضُ الصقور الناثراتعلى الأذى .. مِزَقَ المرائرْ
  15. 15
    وتُقاد .. طي الصمت .. لاأدري إلى أي "الحفائر" !
  16. 16
    لا .. لن أقطٍّب حاجبيّ.. ولا أنا بالفجر كافر !
  17. 17
    إن الغد العربي ياحوراء .. مثل الصبح .. سافرْ
  18. 18
    غدُ أمتي - رغم "النظَارة" -واسع كالكون .. ساحرْ
  19. 19
    ويقال: وهمٌ أن نعود ..وأن تُدَقّ لنا البشائرْ
  20. 20
    وهمٌ أجلْ ! .. ومتى سألناغيره .. كرمَ المقادر ؟!
  21. 21
    وهمٌ .. تميد له الحقيقةُ ،في دماء الجيل فائرْ
  22. 22
    وهمٌ .. يُقِضّ مضاجعاًوتُغِصّ ومضتُه حناجرْ
  23. 23
    وهمٌ.. سلي التاريخيهدِرْ : إنني أوهام ثائر !
  24. 24

    * إشارة إلى رفاق العقيدة والنضال.