هو عيدكم

زيد خالد علي

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    شكرا ً . ولاح َ العيد ُ يحرق ُ ما بنـالو كـان حظّـي هـا هنـا مُتيَقّنـا
  2. 2
    شكرا ً . مضى عقد ُ السراب ِ لدمعة ٍصوفيـة ِ الإيحـاء ِ لـن تتمكّـنـا
  3. 3
    تتقادم ُ الآيـات ُ عِبـر َ مصاحفـيلِترد َّ مـا هبـل ٌ هنـاك استوطنـا
  4. 4
    ولكم تغافلـت الشقـوق ُ بحائطـيلكنّني ما زلـت مرصـوص َ البنـا
  5. 5
    أسلفت ُ آخرتـي وجئـت ُ أعودنـيجسدا ً يماري العيد َ طيفـا ً مُحزِنـا
  6. 6
    ناغيت ُ هذا الصبح َ إذ قفل َ الضحىورجوت ُ طير َ الشعر ِ كي يأتي الغِّنـا
  7. 7
    أأقول ُ مُرتجفا ً لديـك ِ : مبـارك ٌ ..عيد ٌ سعيد ٌ .. والمطـاف ُ توهّنـا !!
  8. 8
    أم أخدع ُ الأطفال َ بالحلوى ؟ لكـييستثمروا خُدعـي وينسـوا مَوتَنـا
  9. 9
    هو عيدكم .. وأنا العـراق ُ هويّتـيوالعيـد ُ صاحَبَكـم وخالفنـي أنـا
  10. 10
    في كل درب ٍ من دروبكم استـوت ْزهرات ُ هذا الشدو ِ لمّـا استوطنـا
  11. 11
    وأنا بي َ اسْتولى الرجوع ُ إلى الهـوىفوجدت ُ خبز َ العيـد ِ فِـي َّ تعفّنـا
  12. 12
    نادى وأحلام ُ الغـوازل ِ فـي دمـيتستشرف ُ النبض َ السعيد ولا هنـا
  13. 13
    والخوف ُ والقلـق ُ الفريـد ترادفـاوالليل ُ والجفن ُ الطموح ُ استوطنـا
  14. 14
    أرض ُ العراق ِ تجر ُّ بالحبل ِ الـذيشنقوا به الضحكات ، أجداث َ العنـا
  15. 15
    والضفـة ُ الأخـرى تمـرّد َ عندهـاليل ُ الغزاة ِ لكـي يراقـب َ فجرنـا
  16. 16
    لا عيد َ أو لا عيد .. بل لا عيد َ .. قدبلغ َ الزبى سيـل ُ الطواغـي عندنـا
  17. 17
    فالموت ُ يا أرض العـراق لنـا بهـاوالموت ُ يا أرض العـراق ِ بهـا لنـا
  18. 18
    قصف َ الهوان ُ ضمائرا ً واستيقضـتشمس ُ الحقيقة ِ كي تُهمّـش َ ظلّنـا
  19. 19
    فتكاثـري يـا قنبـلات ِ عـدوّنـاوتناثـري كـي تستعيـري ذلَّـنـا
  20. 20
    وجهي يُهشّمُـه ُ الحيـاء ُ وناظـريمُتَخَشّـع ٌ وبراءتـي لـن تُبْتـنـا
  21. 21
    وأثارني جـرح ُ الحضـارة عاشقـا ًفرميت ُ عيدي واستثـرت ُ الألسنـا
  22. 22
    وأتيت ُ صـوب َ حبيبتـي متشبّثـابضياءِهـا والليـل ُ فِـي َّ تَحصّنـا
  23. 23
    لأقول َ لي ولهـا كلامـا ً آخـرا ً :مات َ السراب ُ ولم ينل عطش ُ المُنـى
  24. 24
    كـل َّ الذيـن توهّمـوا بحروفِـنـاسرقوا الليالي والمـآب ُ قـد انحنـى
  25. 25
    لم تجن ِ كـف ُّ الراجيـات ِ بدمعتـيإلا وعـود َ الأمـس ِ فينـا ديدنـا
  26. 26
    ما ذنب ُ جرحي ؟ يا خطورة َ فكرتـيأم أي ُّ إثبـات ٍ يُبرهـن ُ ذنبَنـا ؟؟؟
  27. 27
    قدحي قد استولى السكون ُ عليه وانْـتَحر َ اللقـاء ُ وحبُّنـا مـا هزَّنـا
  28. 28
    فلِمن ْ أُزيح ُ الصيف َ إذ لا رجفتـيتجد ُ المـلاذ َ وسكرتـي لـن تُجْتَنـا
  29. 29
    ماض ٍ أنا .. ولكـل ِّ وعـد ٍ بيننـاشكرا ً ويا ألق َ الهـوى مـاض ٍ أنـا