من حق قلبكَ أن يموت

زيد خالد علي

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما للتأسُّف ِ في عيونِـك َ يُرعـد ُ ؟؟أو َ لا يموت ُ الشـك ُّ أو يَتبـدّد ُ؟؟
  2. 2
    قد قلتُها يا صاح ِ لكـن لـم أكـن ْكفّا ً بهـا يـوم َ النّـزال ِ مُهنّـد ُ
  3. 3
    يا سيّـدي دارت ْ وملّـت ْ رقْعتـيجَرْي َ الحروف ِ .. وحبرُها يتنهّـد ُ
  4. 4
    من حق ِّ قلبِك َ أن يمـوت َ تأسّيـا ًوهو الـذي فـي رميتـي مُتَنَكّـد ُ
  5. 5
    أنا طيرُك َ المحتار ُ يا طـرب َ الربـىوالغصن ُ يذوي حين طيرُك َ يشـرد ُ
  6. 6
    دعْها تُحـدّق ْ فـي عيونـي جمـرة ًأسـرارَك َ الّلاتـي هنـا تتـجـدّد ُ
  7. 7
    واحْرق ْ على تلك َ الزّجاجة ِ بصمتيوارْث ِ الزمـان َ فإنّنـي لا أُوجـد ُ
  8. 8
    ألقيتُها ولـوى الزمـان ُ سواعـديوهنـا اسْتقـر َّ تخاذُلـي المُتَـفَـرّد ُ
  9. 9
    ليـل ٌ هنـا يأتـي وآخـر ُ ينتهـيعندي وجفني فـي الأنـام ِ مُسَهّـد ُ
  10. 10
    والباب ُ أغلقَها الغموض ُ ومـا لهـاقدم ٌ تسيـر ُ ولا تَـدُق ُّ بهـا يـد ُ
  11. 11
    لا تُشْفِقَن َّ علي َّ يـا سـر َّ الأسـىفأنا الذي فـي وضعِـه ِ لا يُحسـد ُ
  12. 12
    سوط ُ الضمير ِ أشد ُّ من سوط ِ القضاألَمَا ً وسوطُـك َ راحـم ٌ لا يجلـد ُ
  13. 13
    و : أنا السماء ُ .. لديك فخرا ً قلتُهالكنّمـا لـم يَتّبِعْـنـي الفـرقـد ُ
  14. 14
    إذا ً انصرافُك َ عن مصيـري غايـة ٌفلقد تساقـط َ نرجسـي المُتَـورّد ُ
  15. 15
    أنا عاري َ الأعذار ِ خجلان ُ الـرؤىوقد انتهى – وبما ظَنَنْت َ – المَشهـد ُ
  16. 16
    وجريمتي وقعـت ْ وتلـك إدانتـيثبتت ْ وعينُك َ للحـوادث ِ ترصـد ُ
  17. 17
    فاشْنق ْ ضميـري فـي رؤاك َ فإنّنـيذكر ٌ ومحـض ُ رجولتـي مُتَـردّد ُ
  18. 18
    راهنت ُ لكنّي خسـرت ُ رجولتـيوخسرت ُ أغنيتي ومـات َ المُنشـد ُ
  19. 19
    والذنب ُ ذنبي ليس ذنـب ُ أشِعّتـيفجميع ُ آفاقـي بضوئـي َ تجحـد ُ
  20. 20
    إذ من ورائي قد أصابـت ْ واحتـيحُمّى الخريـف ِ ولا يـزال ُ يُهـدّد ُ
  21. 21
    لم تبـق َ إلا أنـت َ .. هَمّشْنـي إذا ًودع الوقائـع َ كيفمـا تَتَجَـسّـد ُ
  22. 22
    هي آخر ُ الّلَحَظات ِ فيك َ خسرتُهـاوتَكامل َ الحرمان ُ وانْتحـر َ الغَـد ُ
  23. 23
    من صرختي الأولى سُرِرْت َ ولم أجد ْفِي َّ السـرور َ وموضعـي مُتَجَلّـد ُ
  24. 24
    وأردت ُ أن آتـي سـرورا ً ثانيـا ًلشحوب ِ وجهِك َ والفؤاد ُ يُمَجّـد ُ
  25. 25
    لكن رثتني فيـك َ آخـر ُ حسـرة ٍورثـى لهيبـي فـي رؤاك َ المَوقـد ُ
  26. 26
    فاقْـدح ْ بنـار ِ الآه ِ آه َ سعيرِهـافـالآه ُ بـالآه ِ المَثيـلـة ِ تـبـرد ُ
  27. 27
    عهـدي يمـوت ُ تَعَبُّـدا ً بندامتـيينهـار ُ والمـحـراب ُ لا يَتَعَـبّـد ُ
  28. 28
    وأمام َ عينيْـك َ انْخذلـت ُ نهايـة ًوالصبر ُ لا يُشْفي وجرحُك َ موعـد ُ
  29. 29
    لن ينفع َ الأسف ُ العقيـم ُ تَكَتُّمـا ًفأنا القريب ُ وأنت َ أنـت َ الأبعـد ُ