كفى هوساً

زيد خالد علي

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كفى هَوَسا ً ثَقُلْت َ على الجميـع ِوآخرُها على مَن ْ فـي الضلـوع ٍِ
  2. 2
    تسير ُ بك َ الظنون ُ ولست َ تدريبأنّك َ زائـد ٌ فـي ذي الربـوع ِ
  3. 3
    ومنك َ الصحب ُ ملّوا فانس َ جرحا ًأجار َ نزيف َ شارعـة ِ الدمـوع ِ
  4. 4
    بقيـت َ تمـر ُّ بيـن تصـوُرات ٍتخونُك َ في السجود ِ وفي الركـوع ِ
  5. 5
    لماذا أنت َ فيهم محـض ُ أمـر ٍ ؟؟توحّش َ فـي مكابـدة ِ القطـوع ِ
  6. 6
    لماذا يا جراح َ الأمـس ِ تبكـي ؟؟ولا تنسـى معـاودة َ الشـروع ِ
  7. 7
    نفتْك َ الغاديـات ُ مـن الأمانـيوأفلتـك َ الربيـع ُ مـن الربيـع ِ
  8. 8
    توحّد ْ في مصاف ِ النفس ِ حُزْنـا ًفليس َ لسر ِّ حزْنِك َ مـن وديـع ِ
  9. 9
    وقل ْ للنفس ِ كفّي عـن نفـوس ٍإذا سمعتْـك ِ تُسـرع ُ بالرجـوع ِ
  10. 10
    ويا نفس ُ اسكني .. وضحت ْ حياتيفـإن لـم تفعلـي هـذا تضيعـي
  11. 11
    وإن ْ يبق َ اللحاق ُ بـك ِ البرايـاتُمَلّي ثـم َّ فـي العُقبـى تروعـي
  12. 12
    جفـاك ِ أعـز ُّ أحبابـي وألفـوْابتـرك ِ مجالسـي بـرؤى المريـع ِ
  13. 13
    أنا جرح ٌ نسـاه ُ النـزف ُ حتّـىبكى فيه الصيـام ُ عـن الهجـوع ِ
  14. 14
    رُفْضْت ُ وخاننـي أملـي المُرَجّـىوغادرني الوقوف ُ إلـى الخضـوع ِ
  15. 15
    ولـم تسلـم ْ بتجربتـي حظوظـيكُسرت ُ تعاسـة ً قبـل الوقـوع ِ
  16. 16
    وناجاني عويـل ُ اليـأس ِ دهـرا ًوأخّرنـي لِيَقْتُـل َ بـي طلـوعـي
  17. 17
    لهذا غاب َ عـن سَنتـي حصـاديلأن َّ الكل َّ قـد قطعـوا زروعـي
  18. 18
    وملّونـي وراحــوا يرفضـونـيولـن أبقـى لديهـم كالصّريـع ِ
  19. 19
    فيكفـي أنّهـم ملّـوا حديـثـيوأن َّ رماحَهـم فلقـت دروعـي
  20. 20
    دمي قد مات َ في شريـان ِ بوحـيكموت ِ الخيط ِ في حضن ِ الشموع ِ
  21. 21
    وهيهات َ انتهـى عهـد ارتـدادي- إلى ما كان َ يحصل ُ - كالمُطيـع ِ
  22. 22
    نسونـي كلُّهـم ورمـوا حطامـيمغادرة َ الجـلال ِ عـن الخليـع
  23. 23
    ليبقى فـي دمـي حلُمـي ينـاديولكن ْ حـال َ معـذرة َ النجيـع ِ
  24. 24
    نسائم ُ خيبتـي خجلـت ْ بليلـيكخبز ٍ ناح َ في خجـل ِ الرضيـع ِ
  25. 25
    ولم ترحل عـن الآمـال ِ نفسـيولم تطـرب ْ لأغنيـة ِ الخشـوع ِ
  26. 26
    وليـس هنـاك خاتمـة ً لحـزنـيفحزني حـزن ُ جائعـة ِ القطيـع ِ
  27. 27
    رمال ُ الخـوف ِ أحثوهـا بكفّـيعلـى رأسـي بآهـات ِ الهلـوع ِ
  28. 28
    لِيذكرَنـي ارتحالـي عـن أناسـيكنهـر ٍ فرّقتُـه ُ يـد ُ الفـروع ِ