زمن

زيد خالد علي

49 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما بقائي وقدْ أُهينَ الكبارُسوفَ أحدو قوافلي حيث ساروا
  2. 2
    كيف أبقى وهل هناك بقاءٌفي مكانٍ به اللـّئامُ تـُجارُ
  3. 3
    والنـّساءُ المـُكـَرّماتُ أُهينتْوتعرّى منَ الحياءِ الحوارُ
  4. 4
    سوف أحدو لقبلةِ المجدِ مجديلن أغني وذي بلادي تـَحارُ
  5. 5
    ما ألفنا مبادئـاً نرتضيهابالنـّفاقِ المـُهينِ إذ يـُستعارُ
  6. 6
    قد أتينا لها وجئنا كباراًثم َّ ضاقوا بما أتينا الصغارُ
  7. 7
    آه من زمانـِنا - هاكَ – فيهِضاعَ قدرُ الأديبِ والمقدار ُ
  8. 8
    كلُّ مأساتـِنا بأنـّا جهلناما أضاءتْ بليلنا الأنوارُ
  9. 9
    واسترحنا ولم نقلْ للتـَّعاميلستَ منـَّا فحالـُنا الإكبارُ
  10. 10
    حيثُ كانَ اليمينُ وجهَ هواناوهو اغتاظ فاحتواهُ اليسارُ
  11. 11
    دق َّ أبوابـَنا الجباةُ بليل ٍباحتقارٍ يقودهم سمسارُ
  12. 12
    لبسَ الخادمُ الذَّليلُ حذاءًمستبدّاً فشـَكـّهُ المسمارُ
  13. 13
    كلُّ ما قال وضـَّحـَتـْهُ النـَّواياوأباحتْ بسرِّها الأسرارُ
  14. 14
    في الكواليسِ دبـّروا كلَّ شيءٍوبعقلي لقد أُزيحَ السـِّتارُ
  15. 15
    لنْ يفيدَ الوجوهَ أيُّ قناع ٍليس يخفى عن الكرامِ الحـَقارُ
  16. 16
    قد عرفنا ولن نبيعَ ضميراًصولةُ الفأرِ في الظـَّلامِ تـُثارُ
  17. 17
    عفنٌ كلَّ ما هناكً أكلـْتـُمْفاسـْترح ْ .. قد عنى لديك القـِمارُ
  18. 18
    ثم َّ أخبرْ من شوّهونا لديكمنحنُ نبقى ولن يموتَ القرارُ
  19. 19
    عمرهُ الشـَّهمُ لن يخونَ بلاداًفي هواها تـُجلـُّهُ الأقدارُ
  20. 20
    لم تشأ أن تردَّ دونَ حياءٍحقــُّها حقــُّها فذاك انتحارُ
  21. 21
    يرفض ُ النـَّايُ أن يجاري حماراًإنـّه النـّايُ منْ يكونُ الحمارُ؟؟
  22. 22
    ليتكَ الآنَ قد عرفتَ هواهاهي بغدادٌ وانتهى المشوارُ
  23. 23
    هي بغداد ُ في الهوى طوّقتنيبالحنانِ الفريدِ إذ أُسـْتثار
  24. 24
    إنـّها موطني الجديدُ سيبقىما بقى الليلُ في الورى والنـّهارُ
  25. 25
    كلّ يومٍ أنا أراها تلدنيمن جديدٍ وتورقُ الأشجارُ
  26. 26
    من نسى صوتـَها ؟؟ ولمـّا تـُغنـّيتستحي من مقامـِها الأوتارُ
  27. 27
    غرّدَتْ أعذبَ الهديلِ بصوتٍذاب فيه الحمامُ والجـُلـّنارُ
  28. 28
    يـَنتمي النـُّبلُ والوقارُ إليهاكيف تهوي ؟؟ وهل يـُنالُ الوقارُ
  29. 29
    دمـّرت عرشَ من تغارُ وحالتْأن تبيعَ المزاهرَ الأزهارُ
  30. 30
    أشرقتْ مثلما نراها ملاكاًوتثنـّتْ بليلـِها الأقمارُ
  31. 31
    أأنا مخطئٌ بما أدّعيهِإنها الحلمُ .. في الهوى والمسارُ
  32. 32
    هي تدري بأنـَّني لم أخنـْهاحيث بالكأسِ لن يخونَ العقارُ
  33. 33
    فاستمعني أنا العراقيُّ صوتـاًواستمعْ جيـِّداً فهذا حوارُ :
  34. 34
    من أنا ؟؟ من أنا ؟؟ ستعلمُ حتماًمن أنا عندما يراكَ الدّوارُ
  35. 35
    سوف تحكي لكَ الرّجولةُ عنـّيوعن الفلكِ سوف يحكي المدارُ
  36. 36
    سنرى من يكونُ مهزلة َ العصـْـرِ ويبكي وتوضعُ الأوزارُ
  37. 37
    لن تظلَّ البلادُ عنـّي بعيداًسوف آتي وعودتي إشعارُ
  38. 38
    لن ترى راحةً .. أهنتَ بلاديواهمـاً واستهامكَ الإحتقارُ
  39. 39
    لن ترى راحةً وذلك وعدٌلك مني فأين مني الفرارُ؟؟؟
  40. 40
    قل لمـَن يغرسوك َ شوكـاً بأرضي :سأبيدَ الأشواكَ .. إنـّي شرارُ
  41. 41
    أذكياء ٌ منكم غباءٌ تجـلـّىساخراً واستطالـَه الإقصارُ
  42. 42
    طعنةُ الظـَّهرِ هاكَ أتقنتموهاعلـَّمتكَ المكائدَ المستشارُ
  43. 43
    لكنْ الحقُّ ذاتَ يومٍ سيعلوسوف تأتيك بالشـّقا الأخبارُ
  44. 44
    فانتظرها واغربْ بوجهكَ عنـّيوتهيـَّأ فسوف يـَبـْدَا الشـّجار ُ
  45. 45
    سادتي سادتي مللنا هراءًقد تبـرّت من أهلها ذي الديار ُ
  46. 46
    كم صفحـْنا وسافرَ الحلمُ فيناكم بـُخـِسـْنا وما حدانا النـِّفارُ
  47. 47
    لكنْ اليومَ قد وصلنا لحدٍّفيه قلنا لكم : وداعاً يـُنارُ
  48. 48
    لم نعدْ نحملُ العواقبَ ظلمـاًفهنيئـاً لمن حواهُ المـَغارُ
  49. 49
    أدرِكوا الشـِّعرَ إنـَّنا قد رحلناسوف تبكي رحيلـَنا الأشعارُ