زائد

زيد خالد علي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    والناس ُ في فلك ٍ تدور ُ وأنت َ دون السرب ِ شاردْما بال ُ جرحـِك َ لا ينام ُ ولا يراك َ الجرح ُ راقدْ ؟؟
  2. 2
    يا مستقل َّ الذات ِ يا وجع َ الأناأغراك َ بالألم ِ التشائم ُ يا مهبـّات الدُّنا
  3. 3
    النار ُ تسعر ُ في رؤاك َ وأنت صفر ٌ في المواقدْيا زيد ُ - ما بك َ ؟؟ - أنت زائدْ
  4. 4
    غطـّى رؤاك َ اليأس ُ وانتحر َ المـُعاندْومشيت َ للموت ِ البطيء وأنت تلتحف ُ الجرائدْ
  5. 5
    وبها أنتهتْوهم ٌ وماتت ْ قصةٌ
  6. 6
    باراك َ فيها المستحيل ُ ورغم َ أنفك َ قد بكتْوتـَعـَلـّبت ْ بالدمع ِ حسرتـُها التي
  7. 7
    سجدت ْ على مرآى الجميع ِ .. على شفى عينيك َ عـَطـْفـَا ً حدّقتْورميتـَها وبكى المصيرُ
  8. 8
    وبكى الهوى وبكى الأميرُوالشعر ُ يبكي في يديك َ أمانةً
  9. 9
    بحصاتـِهِ أودى بها- إذ مات َ في النـّاس ِ - الضميرُ
  10. 10
    ليس التراب ُ هنا محطـّتـَك َ التيمن قبل ِ ذاك َ العهد ِ أنت لها بأحلام ٍ تسيرُ
  11. 11
    أوّاه ُ يا موت َ البدايهْأوّاه ُ يا محض َ النهايهْ
  12. 12
    أوّاه ُ يا ذاك الزمان المـُستميت على منادمة ِ الروايهْفيه ِ استقـَل َّ الفن ُّ منتحر َ الهوايهْ
  13. 13
    ماتت هنا دنياك َ يا جسدا ً يسافر ُ دون روحْلا شيء فيك سوى التـَّحـَسـُّر ِ والتـّمـَزُّق ِ والجروحْ
  14. 14
    والوقت ُ يمشي والزمان ُ لديك َ يأبى أن يبوحْيا زيد ُ .. وأنتحر َ المعاندْ
  15. 15
    أقسى كلامـِك َ أن تقول َ بجرأة ٍ :ما بين َ أهلـِك َ أنت زائدْ
  16. 16
    وعلى صحابـِك َ أنت زائدْو بدفتر ِ العشـّاق ِ زائدْ
  17. 17
    وعلى جميع ِ النـّاس ِ زائدْحتـّى على الشعراء ِ زائدْ
  18. 18
    ما لانتحارِك َ فـي البريـة ِ جامـد ُ ؟لِم َ لا يكون ُ .. فأنت َ فيهـا زائـدُ؟
  19. 19
    حاشـا لربّـك َ أن يزيـد َ بخلـقِـهِلكن َّ سوقَـك َ فـي البريـة ِ كاسـدُ
  20. 20
    مل َّ الخراب ُ خراب َ ذاتِك وانطـوىأمل ٌ.. ووجه ُ الريح ِ صوبَـكَ حاقـدُ
  21. 21
    ما لذ َّ فيك َ لـدى مجـيء ِ ركابِـه ِحُلُـم ٌ بأوجـاع ِ الأمانـي خـالـدُ
  22. 22
    قهرا ً مشيت َ وقد سرجت َ لخوضِهـاقهرا ً وخانـك َ فـي مُنـاك َ المـاردُ
  23. 23
    دنيـاك َ مقبـرة ٌ تصاعـد َ صوتُهـاوصدى أساها في طموحـك َ صاعـدُ
  24. 24
    سَفَرَ اختناق ُ الليل ِ مـوت َ قصيـدة ٍتبكي وفنّـك َ فـي السطـور ِ يجالـدُ
  25. 25
    هي لعبة ٌ أخـرى خسـرتَ غمارَهـاوبكى اصفرارَك َ فـي ربـاك َ الرافـدُ
  26. 26
    فمحال ُ أن تُؤتَـى النجـوم ُ بقفـزة ٍومحـال ُ أن ينفـي تقـاه ُ الـزاهـدُ
  27. 27
    شَرِه ٌ قصاص ُ الجرح ِ يا جرحا ً بكـىشَعـر َ الحبيبـة ِ والتماثُـل ُ واحـدُ
  28. 28
    وبقيت َ - يا شفق َ الوجوم ِ - مجرّدا ًمن بوح ِ ما عكفت ْ عليـه ِ مقاصـدُ
  29. 29
    أدّى بـك الولـه ُ العقيـم ُ مغمّـة ًونفـاك َ ذاك المُستـقـل ُّ الـراكـدُ
  30. 30
    وكذلك استلقـى عليـك َ ركامُـه ُوالفقر ُ في محـراب ِ جـورِك َ ساجـدُ
  31. 31
    مطر ٌ ولاح الصيف ُ يدحـر ُ غيمَهـاأغـرودة ٌ تُمْحـى وطيـر ٌ شــاردُ
  32. 32
    أويستجير ُ لـدى القِمـار ِ وزيفِـه ِدار ٍ به ِ ؟؟ وبه ِ - وربّك َ - جاحـدُ
  33. 33
    حرمـان ُ تلـك الآه ِ عـاد َ مجـدّدا ًوبصـورة ٍ أقسـى ويأسُـك َ سائـدُ
  34. 34
    ما عـاد يعنيـك َ الكمـال ُ بكهفـهِيا سيدي انتحـر َ الضيـاء ُ الفاسـدُ
  35. 35
    ومحاصر ٌ فيك َ التـورُّم ُ .. وانتهـتبالخيبـة ِ الكبـرى لديـك َ مشاهـدُ
  36. 36
    تجلو الظنون ُ - وأنت تغرف ُ - صمتُهاوالصامت ُ المدحـور ُ فيـك َ البائـدُ
  37. 37
    والناس ُ أموات ُ الضميـر ِ وحظُّهـمفيهـا كبيـر ٌ والمصيـر ُ يشـاهـدُ
  38. 38
    ولذا انتحارُك ُ فـي البريـة ِ واجـب ٌيا زيد ُ .. إنّـك َ فـي البريـة ِ زائـدُ