أنا آت ٍ إليك ِ

زيد خالد علي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الليل ُ يبصرُني أراك ِوالكون يسمعني
  2. 2
    أنادي حبـّك ِ الغاديوأبحث ُ عن نـِداك ِ
  3. 3
    نادي حبـيبـَك ِ واسمعيهعيناه ُصارت لا تراك ِ
  4. 4
    وهكذا لا تصرفيهقا قد أتاك ِ مـُرنـّحا ً
  5. 5
    يبدو ( الخفيف ُ ) بشدو ِ فيه :ودّعيني إلـى مصـاف ِ الجنـون ِ
  6. 6
    ليس حولي إلاك ِ مـن يسمعونـيواعذريني على انفعالـي وعنفـي
  7. 7
    واعنفينـي بفعلـة ِ المضـمـونلو تغاضيت ِ من سيأتي قصيـدي
  8. 8
    ولِمن ْ سوف سوف تبكي عيوني ؟؟كل ُّ ما ظل َّ فـي حياتـي فـراغ ٌ
  9. 9
    فامْلأينـي .. المحـال ُ أن يملأونـيأنـا آت ٍ إليـك ِنـبـع وداد ٍ
  10. 10
    غـارق ٍ فـي تسكّـع ِ الليمـونفي شفاهي أرى القرنفـل َ يزهـو
  11. 11
    فاحرسيني . أخاف ُ أن يسرقونـيوخذينـي إليـك ِ منّـي وغنّـي
  12. 12
    أنـا أشكـو بحبّـك ِ المسجـونِآخذاتي إلـى الصوامـت ِ طيفـا ً
  13. 13
    قرّبتني إلـى لبوحـي َ المطحـون ِواندحاري أمام َ نفسـي عسيـر ٌ
  14. 14
    ومخاضـي يمـر ُّ مـر َّ الشجـونأتخطّـى علـى المحـال ِ مُحـالا ً
  15. 15
    كيف أبقى أرى وهـم يعبرونـيكبريائي وعزم ُ نفسـي استغاضـا
  16. 16
    وأزالا الذيـن َ قـد كفّـرونـييا عذابي بغصّـة ِ البـال ِ ذِكْـرا ً
  17. 17
    أنا درب ٌ وما هـم الـعبّدونـيفاسلكينـي ولا لغيـرك ِ أرضـى
  18. 18
    من أنـام الحيـاة ِ أن يسلكونـيكل ُّ عمري نذرتُه ُ لـك ِ طبعـا ً
  19. 19
    إن ْ يكونوا لم يعرفوا .. عرفونـيعندما قد ضربت ُ عذل َ مكاهـم ْ
  20. 20
    عرض حيطان ِ لوعتـي أنكرونـيولهـذا تعلّقـي بـي َ وحــدي
  21. 21
    واضربيهـم بعطـرك ِ الميسونـيوافتحي ساعديك ِ يا نـور عينـي
  22. 22
    لي وحـدي وأطلقـي زيزفونـيمثلما الحب ُّ في سبيلـك ِ أعطـي
  23. 23
    غير عذل ِ الفؤاد ِ لـن يعطونـيأنت لا تعرفين كـم كـم أعانـي
  24. 24
    علّلـونـي بعذلـهـم علّلـونـيوتصديـت ُ والطريـق ُ طويـل ٌ
  25. 25
    وأنا الذئب ُ كيف هم يمكروني ؟؟إضحكي إضحكي فحظّـي كبيـر
  26. 26
    أنّنـي فيـك ِ قـد نمـا زيتونـيولك ِ العهد ُ أنّني سـوف أبقـى
  27. 27
    في هواك ِ الأنيس ِ حتـى المنـونسـوف ينسوننـي لأنّـي محـال ٌ
  28. 28
    في مكاهم .. وفيك لـن ينسونـيولهـذا سأرتـدي غيـر ثـوبـي
  29. 29
    كي أمـاري بظلِّـك ِ المسكـونيا غداتي لمرفـأ ِ الشعـر ِ عفـوا ً
  30. 30
    قد تجرأت ُ باختـلاق ِ الظنـونسامحيني .. فقـد ترجـى سماحـي
  31. 31
    لا تُغيضي علـي َّ مَـن يكرهونـيسوف أمحـو صلافتـي بدموعـي
  32. 32
    وأغنّـي علـى الهـوى بالهتـونلا مناجـاة ُخافقـي أنقذتـنـي
  33. 33
    من عذابي .. ومات ليل ُ سكونـيلأرانـي عقيـم َ حـس ٍّ زهيـد ٍ
  34. 34
    يتلوّى على احتـراق ِ السنـونماكـث ٌ بيـن بلوتـي وابتلائـي
  35. 35
    وخليطي نفى ازدهـار َ غصونـيأنت ِ يـا لذّتـي التـي أبتغيهـا
  36. 36
    مثل طفل ٍ .. فحاذري أن تكونـيشره ٌ طبعـي َ الفريـد ُ وطيفـي
  37. 37
    لا يجاريك ِ عند مجـرى الفنـونكنت ُ أدري ومـا أزال ُ عليمـا ً
  38. 38
    بالتقائـي بحـبّـك ِ المعـجـونبدمائي .. هيـا لصـوت ندائـي
  39. 39
    لو تخليت ِ سوف َ أحـدو لحونـيباغترابي ولسـت إنشـاد َ روح ٍ
  40. 40

    غيرك ِ الكـل ُّ لا أرى يُنشدونـي