في حضرة الخفر

زياد السعودي

14 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    غَيْداقَةٌ كالرُّؤى والحُسْنُ مِئْزَرُهاسَبَتْ فؤادي وخَطَّتْ في الهَوى قَدَري
  2. 2
    نورُ المُحيّا كما الينبوع من فلقٍقَدْ حلّ منبثقاً من هَجْعةِ السّحَرِ
  3. 3
    النّورُ روضتُها والطّهرُ ديدنُهاكأنها ملَكٌ في هيئةِ البَشَرِ
  4. 4
    وصوتُها نغمٌ يسري به هدلٌتَشدو بِبَحَّتِه أُهْزُوجَةُ السَّمَرِ
  5. 5
    أنفاسُها كَخُزامى من لُمى انْتَشَرتْلها انْحَنَتْ سامقاتُ الروضِ والزّهَرِ
  6. 6
    وتحتَ ناعِسِ رِمشٍ خَدُّها نضِرٌيَحْمرُّ مِن خَجِلٍ إن جَاسَهُ نَظَري
  7. 7
    تمشي بدربي وليلُ الشَّعرِ يتبعُهاوتومِئ الرأسَ عَنّي تَتَّقي وَطَري
  8. 8
    وأبْلَجُ المْهْوِ مفتانٌ بِبَسْمَتِهابَرَدٌ مُقيمٌ بِفيها فَرّ مِنْ خَفَرِ
  9. 9
    وفي العُيونِ أقامَ السِّحْرُ مَمْلَكَةًتُراودُ الطّرفَ آياتٌ مِنَ الحَوَرِ
  10. 10
    تَضَوّعَ العِطْرأنساماً بِنَكهَتِهاخَوْدٌ ، رَمَتْني وأفْشَت في الهوى خَبَري
  11. 11
    ميَّادَة القَدِّ كالألحانِ في نَغَمٍغيداءُ عاتِكَةٌ تَخْتالُ في خَدَرِ
  12. 12
    استعْطفُ البوحَ شِعراً كَيْ أرتّلهُلحناً يُكفْكِفُ دمعاً نزَّ مِن وَتَري
  13. 13
    بأيِّ وعيٍ أصوغُ الحَرفَ مُتْعِبَتيوقَدْ رماني الجَوى في لُجَّةِ الخَوَرِ
  14. 14
    لا تَعْذلوني فَإني مُدْنَفٌ وَلِهٌإنَّ الكَرى فرَّ مِنْ لَيلي ومِنْ سَهَري