وليس لعاشق عنها حياد

زهير شيخ تراب

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يؤرق جفني المضنى سهادُوما رحلت ولا بانت سعادُ
  2. 2
    ولا بَعُدَ المزار وما جفوناولا أهل لها رحلوا وغادوا
  3. 3
    أخاطب ودها فتروغ منيويضني مهجتي ذاك الودادُ
  4. 4
    وأبلى في الهوى روحاً أصرّتعلى نيلِ المنى ذاك العنادُ
  5. 5
    فجذوة عشقِها في الرّوحِ تسريويبقى بعد شعلته اتقادُ
  6. 6
    وقلبي مفعم ودّاً وليناوأمّا قلبُها صلبٌ جمادُ
  7. 7
    أنا في عشقها مازلت أشقىوبعض العشق يشبهُهُ الجهادُ
  8. 8
    فلا أسطيع هجرا أو فراقاأيترك مقلةَ العينِ السوادُ
  9. 9
    كم الأحبابُ يوما قد تجافواوهاموا في المدائن ثم عادوا
  10. 10
    برمش العين أرعاها وتقسووأغمرها فيغريها بِعادُ
  11. 11
    وفاء العاشقِ المفتون نذرٌوللعشّاق ما نذروا وجادوا
  12. 12
    بكلّ خليّة مني شذاهاوكلّ نُسيمةٍ منها المُراد
  13. 13
    ألا يا لائمي أقصر فإنيبعشق الشام ينفطر الفؤاد
  14. 14
    ونفسي لو بذلتُ لها فداءٌويأسر مهجتي منها انقيادُ
  15. 15
    قليل بالشأم الذوب عشقاوليس لعاشق عنها حياد
  16. 16
    رمتها بالسنين اداة غدرفلا سند هناك ولا إياد
  17. 17
    وقد طالت ملمتها فأغفتوأرخى ظله ذاك الحداد
  18. 18
    أأحمل جورها زمننا وينجومن الأغراب من جاروا وزادوا
  19. 19
    اتسعٌ من سنيّ الدهر تمضيكما لم تشهدِ البلوى بلادُ
  20. 20
    أاتركها وقد نزفت فأوهتأؤقظها وقد طال الرقاد
  21. 21
    أأترك جرحها يندى نجيعاوبالنعمان تستسقى الوهاد؟
  22. 22
    فلا والله لن تبقى جراحوللفينيق ما أخفى الرمادُ
  23. 23
    فكم من عاشق أدنت وأغوتوكم من غادر مروا فبادوا
  24. 24
    وكم من فارس يفدي حياضاوفي الساحات يُلتَهمُ العتادُ
  25. 25
    وكم ضمّت شهيدا في ثراهاوتحت ترابها يحلو الرقادُ
  26. 26
    وفوق ربوعها الأعلام تزهووفي الميدان كم تعدوا الجيادُ
  27. 27
    وفيها مورد الأمجاد نبعٌسل الأنجاد كم بزوا ورادوا
  28. 28
    ألا ياقاصدا بردى تروىفماء الطهر للأيام زادُ
  29. 29
    وإني إن رصفتْ الشعرَ رصفالوصف بهائها نفدَ المداد
  30. 30
    بها كانت بداية كل أمرويجري نحو موردها المعادُ