ربيع الكشافة

زهير شيخ تراب

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    دار الزمان بنا فافترّ ناديناواستبشرت خيرا نشوى أمانينا
  2. 2
    والروض من فرح هاجت نسائمهوالأرض من هَيَمٍ أهدت رياحينا
  3. 3
    والدرب مسلكها من سندس نضروالدّوح مزدهراً أضحى بسات
  4. 4
    والجلنار وقد هبت خمائلهوالأقحوان ترامى في مغانينا
  5. 5
    والغصن في ميس أهدى براعمهوالطير مبتهجا غنى أغانينا
  6. 6
    والفجر منبثقا شاعت بشائرهوالنور مضواءً , يغزو مرامينا
  7. 7
    والورد في جنبات الشام محتفلوالسهل مفروش فلاً ونسرينا
  8. 8
    والعنفوان وقد فارت شمائلهأحيا الفتوة في أرجاء نادينا
  9. 9
    والنبع من بردى يحفى بصحبتنايوم التلاقي وهل ينسى تلاقينا
  10. 10
    خلوا الخيام كما كانت مشرعةعدنا وما أحلى عود المحبّينا
  11. 11
    خلوا السواري للأعلام سامقةخلوا الحبال وقد أغفت بأيدينا
  12. 12
    هذي المواقد قد عادت لصلوتهايا للقدور إذا أسخت ستعطينا
  13. 13
    تلك البروج التي شدنا معانيهامنها استقينا فأعلينا مبادينا
  14. 14
    والنار في سمر ٍ أزكت محبتنامن شعلة المجد كم زانت ليالينا
  15. 15
    يا جوقةً غَنَّتْ ألحانَ عزتناواستنفرت فخراً أحلى الترانينا
  16. 16
    نحن الذين إذا هبوا لمأثرةنلقى الصعاب ولا نخشى الردى فينا
  17. 17
    نحن الأباة وكم جالت مواكبنايوم الفخار وكم ذلت أعادينا
  18. 18
    كم من أياد ٍ لنا بيضاء ناصعةنأسو ونسعف ملهوفا ومسكينا
  19. 19
    في الأربعين وكان الناس في ضنكهبت طلائعنا تحمي أهالينا
  20. 20
    حتى جلت عنا من بعد خزيتهاجند الفرنجة وازدانت روابينا
  21. 21
    هذي المواكب والأرتال أعرفهاقبل الجلاء وقد أهدت قرابينا
  22. 22
    هذي البيارق والرايات تردفهاأفواجنا تترى , تشدو الألاحينا
  23. 23
    عرس الشآم وهل في الشام من فرحمن مثل نيسان يستحلي قوافينا
  24. 24
    لا غرو أنّ بني الكشاف قد رجعوامن ابن عشرٍ إلى خمسٍ وتسعينا
  25. 25
    فالعهد مذ رفعوا أوراق زنبقةيوحي بمكرمة تبقى لتحيينا
  26. 26
    واليوم ها عدنا كالصيف في ألقٍبعد الربيع وقد كنا كوانينا
  27. 27
    يا أمتي ابتهجي بالفتية النجبتلك الدماء التي تروي الشرايينا
  28. 28
    عدنا ألا افتخري واسترجعي زمناأعوامه جعلت منا نياشينا
  29. 29
    žواستذكري حباً من أسـسوا وبــنــوامن أوقدوا شُـعلاً , للحق تهــدينا
  30. 30
    لو رحت أذكرهم فردا لما وسعتأسماؤهم كتباً , صارت دواوينا